التنمية البشرية والاقتصادية
اهمية التنمية الاقتصادية
عناصر التنمية الاقتصادية
بحث كامل عن التنمية الاقتصادية
مفهوم التنمية الاقتصادية
مؤشرات التنمية الاقتصادية
مفهوم التنمية البشرية
معوقات التنمية الاقتصادية
متطلبات التنمية الاقتصادية
إن العلاقة الجدلية بين التنمية البشرية وبين التنمية الأقتصادية تنبع من واقع أن أحدهما يعتمد على الآخر بشكل لا يقبل الشك ، فقد أظهرت التجارب في العديد من البلدان بأن التنمية الأقتصادية المجردة من خطط الأستثمار للرأسمال البشري كانت فاشلة ، فالفرد في المجتمع هو الأحوج أولاً الى التنمية وذلك من واقع التخطيط له بأن يكون المهيأ لإدارة وقيادة عمليات التنمية في بلده ، هذه من ناحية ، والأخرى أن التنمية الأقتصادية لا يمكن أن تقوم بدون وجود مورد بشري علمي ومثقف و مؤهل بكل ما تحتاجه مراحل التنمية الأقتصادية في كل النواحي ، وكذلك أثبتت التجارب لبعض الدول النامية كيف أن إعتمادها على الرأسمال البشري المستورد قد كلفها أولاً خسارة من مواردها ، وخسارة أخرى من فوات الفرص من عدم أستغلال وتأهيل المورد البشري الوطني .و هذه العلاقة أدركها المخططون في الدول المتقدمة فهيأوا لها قواعد من النظرية والتطبيق ليقوموا بنهضة تنموية مدروسة ومستندة الى عوامل النجاح وحسن التطبيق ، وأسسوا قاعدة إقتصادية متينة ( رغم كل الإخفاقات ) لأنها أعتمدت على تنمية الأنسان ومنه لتحقيق التنمية الأجتماعية ليصلوا في النهاية الى تحقيق التنمية الأقتصادية الشاملة ، فعمدوا منذ البداية الى تطبيق أسس جوهرية في تأسيس التنمية وكان منها مثلاً :
• إن الثروة لوحدها لا تعني التنمية بل يجب تعبئة الطاقات البشرية للنهوض بالمجتمع والأنسان.
• الأهتمام بتوجيه الرعاية التعليمية والتقنية للسكان وتطوير مهاراتهم ليكونوا لمسايرة التنمية.
• التنمية الأقتصادية الحقيقية تتجلى في تأسيس واقع بشري تنموي يتناسب وحاجة البلد.
• التنمية للطاقات البشرية أولا قبل إنشاء المصانع والمؤسسات .
وليس ببعيد عنا تجربة الصين وماليزيا مثلاً عندما وصلا للنجاح والتقدم في المسيرة التنموية الأقتصادية من خلال إعتمادهما على بدأ الأستثمار الأجتماعي الذاتي والذي قادهما نحو نجاح التنمية الشاملة .
أما النظرة الضيقة للتنمية الأقتصادية فتجلت في تاريخ بعض الدول العربية المالكة للثروات النفطية التي تصورت أن التنمية هي أمتلاك الثروة فحسب ، فعمدت الى أستثمار الموارد الأقتصادية من خلال جلب الشركات الأجنبية وأسست واقع صناعي أجنبي داخلها وأضحت التنمية تعني لها تطوير البنى التحتية دون التخطيط لتهيئة أفراد المجتمع نفسه للمشاركة في الأستثمار الأقتصادي القائم ، وبذلك أصبح الأستثمار الأجنبي هو المستفيد الأكبر من هذه التنمية وأفراد المجتمع عبارة عن مستهلكين فقط .
و أخيرا فإن لقضية التنمية الاقتصادية بعداً مجتمعياً علي مستوي العالم المتقدم أو النامي حيث تعد هدفاً تسعى إليه جميع الدول من خلال العمل علي الاحتفاظ بمعدل مناسب من التنمية علي شتى الاصعدة و ذلك حتي يتحقق للمجتمع علي المدى البعيد زيادة معدلات النمو في الدخل القومي الحقيقي أي الحد من البطالة والارتقاء بالمواطن وتحقيق آماله في حياة كريمة وفقاً للمعايير الصحية والتعليمية والاجتماعية. و إن أبرز ما تنطوي عليه عملية التنمية هي إحداث تغيير جذرى في المجتمع يقضي به علي مسببات التخلف و الفقر .
و من خلال هذه الورقة البحثية و مما سبق عرضة نذكر التوصيات و النتائج التالية:
1. تصميم خطط تنموية هدفها الربط بين تنمية المارد البشرية و التنمية الاقتصادية.
2. الخبرة والمهارة من خلال التدريب والتهيئة.
3. الأستفادة من أستقطاب أصحاب الكفاءات والخبرة والطاقات الإبداعية
4. إعادة النظر في المناهج الدراسية والتخصصات وبما يتناسب مع الحاجة العملية في سوق العمل
5. تدريب الشباب و الخريجين الجدد و وضع خطط للإرتقاء بهم
6. تشجيع الشباب ودعمهم على إنشاء المؤسسات و المشاريع الصغيرة
7. على الدولة الربط بين سياسة التخطيط الإنمائي وبين سياسة التخطيط للمورد البشري
8. وضع الاستراتيجيات المتطورة لتلبية متطلبات سوق العمل وفق منظور علمي.
9. إتاحة الفرص العديدة للموارد البشرية للتعرف على طاقاتها الكامنة وتنميتها وتوظيفها
10. اتباع الأساليب العلمية لاستقطاب و اختيار الأفراد
11. على المؤسسة تغيير نظرتها لأهمية الموارد البشرية ، و إعطائها أهمية بالغة بالصيغة الحديثة
12. اعتبار العامل على أنه مصدر للفكر و رأس مال بشري ، و ركيزة هامة لكافة العمليات التنموية.
13. تنفيذ إجراءات و أساليب اختيار الأفراد بكل شفافية مما يؤدي إلى موضوعية عملية الاختيار .
المراجع
1. حامد عمار , العوامل الاجتماعيه في التنميه " ورقة مقدمه ضمن بحوث ومناقشات ندوة تنمية الموارد البشريه في الوطن العربي المنعقده في الفتره من 18-29 نوفمبر1987 , بالكويت
2. مصطفى نجبد شادليقي/ ادارة الموارد البشرية " إدارة الأفراد " ( الطبعة الأولى ، عمان ،دار الشروق للنشر والتوزيع ، 1996 )
3. زكي محمود, ادارة الموارد البشريه,منشورات ذات السلاسل , الكويت , بدون سنة طبع
4. موسى اللوزي , التنميه الاداريه : المفاهيم , الاسس , التطبيقات , الطبعه الاولى, دار وائل للنشر والتوزيع , عمان , الاردن , 2000
5. الامم المتحده , برنامج الامم المتحده الانمائي , تقرير التنميه البشريه لعام 1990, وكالة الاهرام للتوزيع , القاهره , مصر , 1991
6. مكتب العمل العربي , الموارد البشريه الغربيه ودورها في الحياة الافتصاديه , مجلة العمل العربي , منظمة العمل العربيه , القاهره , عدد 98 ,1997
7. علي السلمي , ادارة الموارد البشريه , دار غريب للطباعه والنشر ,القاهره , 1997
8. الامم المتحده , برنامج الامم المتحده الانمائي , تقرير التنميه البشريه لعام 1995, دار العالم العربي للطباعه , القاهره , 1995
9. ديسلر جاري . ترجمة محمد سيد احمد عبد المتعال , ادارة الموارد البشريه , دار المريخ , المملكه العربيه السعوديه , 2003
10. مقال عن مفهوم التنمية بقلم/ د.نصر عارف كلية العلوم السياسية- جامعة القاهرة
11. صموئيل بول ، الإدارة الإستراتيجية لبرامج التنمية ، ترجمة محمود برهوم ( عمان: المنظمة العربية للعلوم لإدارية، رقم السلسلة 300 ، 1985) .
12. د.محمد أحمد معيط المنتدى العربي حول التدريب التقنى والمهني واحتياجات سوق العمل ( الرياض، 16 - 18 / يناير/ كانون الثانى / 2010)
13. مكتبة الاكاديمية العربية المفتوحة بالدنمارك
14. شبكة الانترنت المعلوماتية( مقالات و بحوث متفرقة)
إرسال تعليق