قروض للبنك :
هذا الجزء من الأصول يمثل المصدر الأساسي لعوائد البنك وأهم دعامات العملية المصرفية بشكل عام ٬
وهي القروض بمختلف أشكالها ٬ ويمكن أن تصنف هذه القروض حسب الجهة المدينة أو حسب نوعية
القرض أو حتى حسب آجالها ٬ وتعتبر القروض من الأصول الأقل سيولة لأنه لا يمكن تحصيلها بشكل
كلي إلا عند حلول آجالها ٬ كما أن درجة سيولة القروض تعتمد على نوعية القروض المقدمة من البنك ٬
فهناك على سبيل المثال القروض طويلة الأجل ٬ كتلك التي تقدم للقطاع الصناعي والقطاع العقاري ٬ إذ
تطول فترة تحصيلها مقارنة بالقروض الشخصية والقروض التي تقدم لقطاع التجارة التي تتسم بدرجة سيولة
عالية وأجل قصير ٬ وهناك القروض القصيرة الآجل كتلك التي قد تكون ليوم واحد .
-3 الاستثمارات :
إضافة إلى النقد والقروض ٬ يحتفظ البنك بجزء من أصوله على شكل استثما ا رت في أو ا رق مالية كالسندات
وأذونات الخزينة وغيرها ٬ أو تكون هذه الاستثما ا رت في أصول ثابتة أخرى كالعقا ا رت مثلاً ٬ وهذه
الاستثما ا رت تتنوع من حيث الآجال مما يوفر للبنك فرصة أكبر لتسييل أصوله إن شاء ويقلل درجة
المخاطرة التي قد يتعرض لها ٬ وتوفر آجال الأو ا رق المالية للبنوك درجة أكبر من المرونه للاستفادة من
زيادة قد تط أ ر في الطلب على مواردها سواء من جانب المودعين أو المدينين ٬ مما جعل الكثيرون يطلقون
مسمى الاحتياطيات الثانوية على الأو ا رق المالية قصيرة الآجل الأكثر ضماناً كأذونات الخزينة .
Post a Comment