الأحد، 16 أكتوبر 2016

مسؤوليتي تجاه اسرتي

مسؤوليتي تجاه اسرتي
تعبير عن دوري في اسرتي
تعبير عن واجبي تجاه اسرتي
موضوع عن اسرتي
ما واجبي تجاه اسرتي
تعبير عربي للصف السابع عن دوري في اسرتي
مسؤوليتي تجاه مجتمعي
موضوع عن اسرتي سر سعادتي
مسؤوليتي تجاه نفسي
دور الابناء تجاه الاسرة
واجبات الابناء نحو الاباء
واجبات الابناء نحو ابائهم
مسؤولية الوالدين تجاه الابناء
واجب الابناء نحو الام
تعبير عن دور الوالدين في تربية الابناء
تعبير عن واجبات الابناء نحو ابائهم
تعبير كتابي عن واجبات الابناء نحو ابائهم
واجب الابناء نحو الوالدين
 

بر الوالدين :
إذا أردت النجاح في الدنيا والآخرة فاعمل بالوصايا الآتية :-
1-   خاطب والديك بأدب ولا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما ، وقل لهما قولاً كريماً .
2-   أطع والديك دائماً في غير معصية ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
3-   تلطف بوالديك ولا تعبس بوجههما ، ولا تحدق النظر اليهما غاضباً .
4-   حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ، ولا تأخذ شيئاً بدون إذنهما .
5-   أعمال ما يسرهما ولو من غير أمرهما كالخدمة وشراء اللوازم ، والاجتهاد في طلب العلم .
6-   شاورهما في أعمالك كلها واعتذر لهما إذا اضطررت للمخالفة .
7-   أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ويا أبي ، ولا تقل يا بابا ، ويا ماما ، فهي كلمات أجنبية .
8-   أكرم صديقهما وأقرباءهما في حياتهما ، وبعد موتهما .
9-   لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب .
10-  لا تعاندهما ، ولا ترفع صوتك عليهما ، وأنصت لحديثهما وتأدب معهما ، ولا تزعج أحد إخوانك إكراماً لوالديك .
11-  إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك ، وقبل رأسهما .
12-  ساعد أمك في البيت ، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله .
13-  لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو لأمر هام ، فإن اضطررت فاعتذر لهما ، ولا تقطع رسائلك عنهما .
14-  لا تدخل عليهما بدون إذن لا سيما وقت نومهما وراحتهما .
15-  إذا كنت مبتلى بالدخان فلا تدخن أمامهما .
16-  لا تتناول طعاماً قبلهما ، وأكرمهما في الطعام والشراب .
17-  لا تكذب عليهما ، ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك .
18-  لا تفضل زوجتك ، أو ولدك عليهما ، وأطلب رضاهما قبل كل شئ فرضاء الله في رضاء الوالدين وسخطه في سخطهما .
19-  لا تجلس في مكان أعلى منهما ، ولا تمد رجليك في حضرتهما متكبراً .
20-  لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً ، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة .
21-  لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك ، فهذا عار عليك ، وسترى ذلك من أولادك ، فكما تدين تدان .
22-  أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما ، وأشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك ، واعتبر بأولادك وما تقاسيه معهم .
23-  أحق الناس بالإكرام أمك ثم أبيك وأعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات .
24-  احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة ، وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك .
25-  إذا طلبت شيئاً من والديك فتلطف بهما وأشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .
26-  إذا أصبحت قادراً على كسب الرزق فاعمل ، وساعد والديك .
27-  إن لوالديك عليك حقاً ، ولزوجتك عليك حقاً ، فأعط كل ذي حق حقه ، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا ، وقدم الهدايا للجانبين سراً .
28-  إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيماً وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لترضيتهما .
29-  إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطرق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم .
30-  دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر ، فاحذر دعاءهما عليك بالشر .
31-  تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من الكبائر شتم الرجل والديه ، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) .
32)   زر والديك في حياتهما وبعد موتهما ، وتصدق عنهما ، وأكثر من الدعاء لهما قائلاً : ( رب أغفر لي ولوالدي) ( رب أرحمهما كما ربياني صغيرا ) .

2-   البدء بالتوحيد والتحذير من الشرك لأنه ظلم يحبط الأعمال .
3-   وجوب الشكر لله ، وللوالدين ، ووجوب برهما ووصلتهما .
4-   وجوب طاعة الوالدين في غير معصية الله ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف ) .
5-   وجوب اتباع سبيل المؤمنين الموحدين ، وتحريم اتباع المبتدعين .
6-   مراقبة الله تعالى في السر والعلن ، وعدم الاستخفاف بالحسنة والسيئة مهما قلت أو صغرت .
7-   وجوب إقام الصلاة بأركانها وواجباتها والاطمئنان فيها .
8-   وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن علم ، ولطف حسب استطاعته .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان) .
9-   الصبر على ما يلحق الأمر والناهي من أذى ، وأنه من عزم الأمور .
10-  تحريم التكبر والاختيال في المشي .
11-  الاعتدال في المشي مطلوب ، فلا يسرع ولا يبطئ .
12-  عدم رفع الصوت زيادة على الحاجة ، لأنه من عادة الحمير .

وصايا نبوية مهمة للأولاد :
5-   غرس عقيدة الإيمان بالقدر خيره وشره في الأطفال ، وهي من أركان الإيمان .

6-   تربية الطفل على التفاؤل ، ليستقبل الحياة بشجاعة وأمل ، وليكون فرداً نافعاً في أمته (وأعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا) .

1-   تحذير الأولاد من الكفر والسب واللعن والكلام البذئ ، وإفهامهم بلطف أن الكفر حرام بسبب الخسران ودخول النـار ، وعلينا أن نحفظ ألسنتنا أمامهم لنكون قدوة حسنة لهم .
2-   التحذير من الشرك بالله : ومنه دعاء غير الله من الأموات ، وطلب المعونة منهم ، فهم عباد لا يملكون ضراً ولا نفعاً 3-  تحذير الأولاد من الميسر بأنواعه كاليانصيب ، والطاولة ، وغيرها ولو كانت للتسلية ، لأنها تجر إلى القمار ، وتورث العداوة ، وأنها خسارة لهم ولما لهم ولوقتهم ، وضياع لصلواتهم .


4-   منع الأولاد من قراءة المجلات الخليعة ، والصور المكشوفة ، والقصص البوليسية والجنسية ، ومنعهم من مثل هذه الأفلام في السينما والتلفزيون لضررها على أخلاقهم ومستقبلهم .
5-   تحذير الولد من التدخين وإفهامه أن الأطباء أجمعوا على أنه يضر الجسم ويورث السرطان ، وينخر الأسنان ، كريه الرائحة ، مضر للصدر ليست له فائدة فيحرم شربه وبيعه وينصح بأكل الفواكه والموالح عوضاً عنه .
6-   تعويد الأولاد الصدق قولاً وعملاً ، بأن لا نكذب عليهم ولو مازحين ، وإذا وعدناهم فلنوف بوعدنا ، وفي الحديث : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان) .
7-   أن لا نطعم أولادنا المال الحرام كالرشوة والربا والسرقة ومنها الغش وهو سبب لشقائهم وتمردهم وعصيانهم .
8-   عدم الدعاء على الأولاد بالهلاك والغضب لأن الدعاء يستجاب بالخير والشر ، وربما يزيدهم ضلالاً ، والأفضل أن نقول للولد ، أصلحك الله .

تعليم الصلاة :
1-   يجب تعليم الصبي والبنت الصلاة في الصغر ليلتزموها عند الكبر لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعاً ، وأضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا ، وفرقوا بينهم في المضاجع) .
       والتعليم يكون بالوضوء والصلاة أمامهم ، والذهاب بهم إلى المسجد وترغيبهم بكتاب فيه كيفية الصلاة لتتعلم الأسرة كلها أحكام الصلاة ، وهذا مطلوب من المعلم والأبوين ، وكل تقصير سيسألهم الله عنه .
2-   تعليم الأولاد القـرآن الكريم ، فنبدأ بسورة الفاتحة والسور القصيرة وحفظ (التحيات لله ....) لأجل الصلاة ، وأن نخصص لهم معلماً للتجويد وحفظ القرآن والحديث ...
3-   تشجيع الأولاد على صلاة الجمعة والجماعة في المسجد وراء الرجاء ، والتلطف في نصحنا لهم إن أخطأوا ، فلا نزعجهم ولا نصرخ بهم ، لئلا يتركوا الصلاة ونأثم بعد ذلك .

4-   تعويد الأول الصوم منذ السابعة ليتعودوه عند البلوغ .

2-   توصية الأولاد أن يلتزم كل جنس بلباسه الخاص ليتميز عن الجنس الآخر ، وأن يبتعدوا عن لباس الأجانب وأزيائهم كالبنطال الضيق ، وغير ذلك من العادات الضارة ، ففي الحديث الصحيح : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم) .

الأخلاق والآداب :
1-   نعـود الطفل  استعمال اليد اليمنى في الأخذ والعطاء والأكل والشراب ، وأن يكون قاعداً ، وأن يسمي الله في أوله ، ويحمده في آخره .
2-   تعويد الولد النظافة ، فيقص أظافره ، ويغسل يديه قبل الطعام وبعده ، وتعليمه الاستنجاء وأخذ الورق بعد البول ليمسحه أو الغسل بالماء لتصح صلاته ، ولا ينجس لباسه .
3-   أن نتلطف في نصحنا لهم سراً ، وأن لا نفضحهم إن أخطأوا فإن أصروا على العناد تركنا الكلام معهم ثلاثة أيام ولا نزيد .
4-   أمر الأولاد بالسكوت عند الآذان ، وإجابة المؤذن بمثل ما يقول ، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء الوسيلة : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمد الوسيلة والفضيلة ، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته) .
5-   أن نجعل لكل ولد فراشاً مستقلاً إذا أمكن ، وألا فلحافاً مستقلاً ، والأفضل تخصيص غرفة للبنات وغرفة للبنين وذلك حفظاً لأخلاقهم وصحتهم .
6-   تعويده ألا يرمي الأوساخ في الطريق ، وأن يرفع ما يؤذي عنه .
7-   التحذير من رفاق السوء ومراقبتهم من الوقوف في الشوارع .
8-   التسليم على الأولاد في البيت والشارع والصف بلفظ ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) .
9-   توصية الولد بالإحسان إلى الجيران وعدم إيذائهم .
10-  تعويد الولد إكرام الضيف واحترامه وتقديم الضيافة له .

الشجاعة :
1-   يفضل تخصيص جلسة للأسرة ، وللتلاميذ يقرأ فيها المعلم كتاباً في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه ، ليعلموا أنه القائد الشجاع ، وأن صحابته كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية فتحوا بلادنا ، وكانوا سبباً في هدايتنا ، وانتصروا بسبب إيمانهم وقتالهم وعملهم بالقرآن والسنة ، وأخلاقهم العالية .
2-   تربية الأولاد على الشجاعة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يخافوا إلا الله ، ولا يجوز تخويفهم بالأكاذيب والأوهام والظلام .
3-   4-   شراء قصص تربوية نافعة إسلامية مثل : سلسلة قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وأبطال الصحابة والشجعان من المسلمين مثل كتاب : ( الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية والعقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة) .

العدل في العطاء بين الأولاد :
1-  
حل مشاكل الشباب :
إن فضل علاج لمشكلة الشباب هو الزواج إن أمكن ذلك وتيسرت الأسباب كوجود مهر عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .
ولا يمنع الزواج اتمام الدراسة إذا كان الفتى من عائلة غنية وله أب يكفيه ما يحتاجه ، أو كان عند الولد مال أو عمل .
وعلى الوالد أن لا يتأخر عن زواج ولده إذا بلغ سن البلوغ إذا كان الوالد غنياً ، فلذلك خير من تركه ولده عزباً يؤم بيوت الفحش ، ويلطخ أباه بسمعة سيئة ، فيحني على نفسه وولده . وعلى الولد أن يطلب من أبيه الزواج إذا كان غنياً ، وأن يتلطف بطلبه ، ويحرص على رضاه ، ويعامله بالإحسان .
وليعلم كل إنسان أن الله ما حرم شيئاً إلا أحل شيئاً مكانه : حرم الربا ، وأحل التجارة ، وحرم الزنا ، وأحل الزواج ، وهو أفضل حل لمشاكل الشباب .
إذا لم يتيسر للشاب الزواج ، لأنه فقير لا يملك المهر والنفقة فأفضل علاج له :
1-   الصوم الشرعي : عملاً ببقية الحديث السابق : ( ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء) .


       أي أن الصوم حفظ للشاب ، لأنه يخفف الشهوة والصوم ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب ، بل يشمل الامتناع عن النظر إلى المحرمات ، ومخالطة النساء ، ومشاهدة الأفلام المثيرة ، والروايات الخليعة ، والمسلسلات الجنسية .
فعلى الشاب أن يحفظ بصره عن النساء ، فإن الله جعل الصحة مع العفاف ، والمرض والمصائب في إتباع الشهوات إن لم يكف عنها ، ولم ينظر اليها إلا من سبيلها ، وسبيلها الزواج ، وهناك طيب السمعة وحسن الأثر .
2-   التصعيد والتسامي : ذكر علماء النفس أن الغريزة الجنسية في الإنسان يمكن تصعيدها وترقيتها ، فإذا لم يتيسر لك الزواج ، فلا تقرب الفاحشة وعليك بالتسامي ، وهو أن تنفس عن نفسك بجهد روحي كالصلاة والصوم وقراءة القرآن والحديث النبوي ، والسيرة العطرة ، وغيرها ، أو بالانقطاع إلى العمل ، والانغماس في البحث ، أو بالتفرغ للرسم والأشغال ، كرسم المناظر للأنهار والأشجار والجبال الخالية من الأشخاص ، أو عمل ثريات من الدف الرقيق ،، أو غير ذلك من الهوايات النافعة .
3-   الرياضة البدنية : هي جهد جسدي ، فالإقبال عليها ، والعناية بالتربية البدنية ، والاشتراك في الفرق الكشفية والنوادي الأدبية الخالية من اختلاط الشباب والفتيات .
كل ذلك يلهي الشباب عن التفكير في غريزته الجنسية ، ويفيده في الابتعاد عن الزنا الذي يضر الشباب في جسمه وأخلاقه ودينه .
       فعندما يشعر الشاب بقوة غريزته الجنسية فما عليه إلا أن يقوم بعمل بدني يصرف هذه الطاقة الزائدة ، فالركض لمسافات طويلة ، وحمل الأثقال ، والمصارعة ، والسبـاق ، وتعلم الرماية ، والسباحة ، والمباريات العلمية وغيرها يخفف من الشهوة .
4-   الكتب الدينية : وأهمها قراءة القرآن الكريم والأحاديث النبوية وكتب التفسير ، واستحفاظ شئ من القرآن والحديث غيباً ، والإطلاع على السيرة النبوية ، وتاريخ الخلفاء الراشدين والعظماء المفكرين ، وسماع المحاضرات الدينية والعلمية والقرآن الكريم من إذاعة القرآن الكريم وغيرها .
الخلاصة : الدواء النافع للشباب هو الزواج ، فإن لم يكن فالصوم والتسامي والرياضة ، والعلم النافع ، وهو مسكن مقوي ينفع ولا يؤذي ، ثم حفظ البصر عمّا نهى الله عنه ، والالتجاء إلى الله أن يسهل لهم الزواج .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق