تطوير الموارد البشرية 
خطة تطوير الموارد البشرية
تعريف تطوير الموارد البشرية
تطوير الموارد البشرية وتحسين اداء المنظمة
عناصر تطوير الموارد البشرية
افكار لتطوير الموارد البشرية
اهمية تطوير الموارد البشرية
تطوير الموارد البشرية
الموارد البشرية وسبل مشاركتها في التنمية الأقتصادية


أليات تطوير الموارد البشريه 

التخطيط :
إن أي تنمية تحتاج إلى موارد بشرية تنهض بأعبائها وعليه يجب أن نقوم بتحديد نوعيات و عدد العمالة اللزمة لكل مهمة و نشاط,  حيث أن تخطيط الموارد البشرية هو محاولة لتحديد احتياجات الوحده الاقتصاديه من العاملين خلال فترة زمنية معينة، وهي الفترة التي يغطيها التخطيط، وهي سنة في العادة.وباختصار فإن تخطيط الموارد البشرية يعني أساسًا تحديد أعداد ونوعيات العمالة المطلوبة خلال فترة الخطة.
4-4-2 تدريب الموارد البشريه :
و يهدف من وراء عملية التدريب  هو اعداد الفرد و تدريبه حتى يكتسب المهارات و الخبرات اللازمة  
زيادة الانتاج عن طريق تحسين المهارات والمعارف الفنيه لاداء الاعمال .
سرعة تنفيذ الاعمال بصوره صحيحه .
ضمان تجنب الضرر وتفادي الاخطار كلما زاد التدريب .

4-4-3 أعادة هندسة العمليات: 
يرتبط تحسين الانتاج بعملية اعادة هندسة العمليات والتي يقصد بها اجراء تغييرات جذريه للعمليات تؤدي الى حصول تغييرات جوهريه في المنتج و بناءا على ذلك يتم ما يلي :
تشكيل فرق العمل 
تغيير طبيعة العمل 
الحصول علي الدعم و التأييد لجهود اعادة هندسة العمليات
التحول من الوظائف المراقبه الى الوظائف الممكنه 
التحول من التدريب الى التعليم

4-4-4 تقييم الاداء :-

هي العمليه  التي تصمم لتقدير ماانجزه الفرد من (كمية العمل المنجز , جودة العمل , مدى الاعتماد على المورد البشري , وحكمه وتقديره ). وتعد عملية تقييم الاداء مهمه بالنسبه لمحاسبة الموارد البشريه لانه من خلالها يمن الاستفاده من ايجاد الطاقه الانتاجيه للموارد البشريه والتي عادة مايصعب قياسها.
و ان تقييم الاداء يخدم العديد من الاغراض منها:
يوضح العامل الذي يجب تدريبه ومن الذي ينبغي نقله أو الاستغناء عنه .
يبين و يوضح الفرد الذي يستحق العلاوه أو الترقيه .
مقارنة العمل المنجز مع العمل المتوقع , وتحديد الاجراءات التصحيحيه الواجب اتخاذها .

4-5 تحديات إدارة وتنمية الموارد البشرية:
توضح دراسة أجراها فريق من شركة IBM والاستشاريون تاور بيرن وشارك فيها (3000) اختصاصي في مجال إدارة الموارد البشرية من (12) بلداً، وكذلك دراسات وكتب نشرت في أواخر التسعينيات، أن العاملين في مجال إدارة وتنمية الموارد البشرية سوف يواجهون عدداً من التحديات في الألفية الثالثة عن:
عولمة الأسواق المحلية والوطنية وعولمة تقنيات الاتصالات و المعلومات .
بروز اتجاهات تنظيمية جديدة في منظمات الأعمال والخدمات مغايرة للأنماط التنظيمية التقليدية. 
التغيرات الديموغرافية التي تتميز بانفجارات سكانية، وبتزايد عدد المسنين، وتزايد عدد الشبان
تداخل الثقافات والنظم الاجتماعية، مما يعني تغيراً كبيراً في الفرص الوظيفية والقيادية المتاحة، وأخلاقيات العمل.
التغيرات في نظرة المديرين والقياديين نحو العوامل المؤثرة في تحقيق الفاعلية .
بروز بيئات إدارية وتنظيمية تتسم بسرعة التغير والتحول، وعدم وجود شكل للتنظيم ثابت.
التركيز على الإبداع والسرعة والكفاءة والفاعلية الفردية في منظمات عمل تدار عن طريق مجموعات وفرق العمل.
اتساع الفجوة والتباين بين المهارات الوظيفية الملائمة لفترة ما بعد التسعينيات والمهارات التي تركز عليها النظم التعليمية والتدريبية.
تعاظم الفجوة بين زيادة الطلب على الموارد الاقتصادية وزيادة مستوى الشح في توفرها
تزايد التنافس عليها على المستوى الوطني والقومي والدولي، مما يعني احتمال تزايد الصراعات و التنافسات والتركيز على تحقيق الأكثر بالأقل.
تزايد الاتجاه نحو تخلي المنظمات عن دورها التقليدي في تحمل مسؤولية تدريب وتنمية العاملين، والتركيز على التدريب لتغيير الاتجاهات والاستعدادات، بدلاً من التركيز على المعارف والمهارات التي أصبحت المنظمات تتجه لتحميل العاملين مسؤولية اكتسابها.


دور التنمية الاقتصادية في عملية التنمية البشرية : 
لقضية التنمية الاقتصادية بعداً مجتمعياً علي مستوي العالم المتقدم أو النامي حيث تعد هدفاً تسعى إليه جميع الدول من خلال العمل علي الاحتفاظ بمعدل مناسب من التنمية حتي يتحقق للمجتمع علي المدى البعيد التوظف الكامل دون حدوث تضخم أو انكماش. أما الدول النامية فان الهدف من التنمية هو زيادة معدلات النمو في الدخل القومي الحقيقي أي الحد من البطالة والارتقاء بالمواطن وتحقيق آماله في حياة كريمة وفقاً للمعايير الصحية والتعليمية والاجتماعية.  و إن أبرز ما تنطوي عليه عملية التنمية هي إحداث تغيير جذرى في المجتمع و القضاء علي مسببات التخلف .
تلعب التنمية الاقتصادية دورا كبيرا في عملية التنمية البشرية والاجتماعية من خلال:
توفير فرص العمل في المجالات المختلفة وحل مشكلة البطالة
يسهم قطاع الصناعة في توفير موارد النقد الأجنبي اللازم لتمويل التنمية
تساعد على استيعاب الموارد الإنتاجية من جميع القطاعات على مستويات الاقتصاد كافة
تساعد على تقليص الفجوات التنموية بين الحواضر والأرياف داخل الدولة
تعمل على تحقيق العدالة في توزيع الثروة، والتنمية المتوازنة بين مختلف فئات السكان.
تفتح مجالاً واسعاً أمام المبادرات الفردية والتوظيف الذاتي وتحفيزالريادة في المجتمع.
تعتبر عاملاً مساعداً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الدولة
تؤدي إلي رفع القيمة الاقتصادية للموارد البشرية والطبيعية المتوفرة بالدول.

Post a Comment

Previous Post Next Post