الخميس، 9 مارس 2017

وصف الحي العتيق


وصف الحي العتيق
خصائص مميزات الحي العتيق
وصف الاحياء القديمة العتيقة


حي عتيق ازقة قديمة ضيقة
بحث حول الحي العتيق القديم
انتاج كتابي حول الحي
وصف الحي العتيق
وصف الاحياء القديمة العتيقة
مميزات الحي العتيق والحي العصري
وصف حي جميل



يتميز الحي العتيق يضيق الأزقة التي  تطغى بشكل واضح على المجال الحضري بناء الاحياء القديمة ، ما يجعله بمثابة “متاهة” معقدة يستحيل ولوجها بواسطة وسيلة نقل عصرية. ويجد ضيق أزقة ودروب الحي العتيف تفسيره في تفاعل مجموعة من العوامل تتراوح بين ماهو حضري ومناخي واجتماعي .
من ضمن العوامل الحضرية المساهمة في ضيق الأزقة يمكن ذكر الأسوار المحيطة بالمدينة القديمة. فقد كان للأسوار دور كبير في تضييق الشوارع، إذ بتحديدها لمساحة المدينة تدفع السكان إلى استغلالها استغلالاً مكثفا… وقد أعيد توسيع أسوار مدينة فاس مرتين للحاجة الملحة إلى المزيد من المساحة للإمتدادات العمرانية
أما بالنسبة للعوامل الاجتماعية فقد تركت هي الأخرى بصمتها على تخطيط شبكة الطرق، لذلك فإن ضيق الأزقة من الناحية الاجتماعية يجسد نمطاً من التعايش الاجتماعي، القائم على التآخي والتضامن في ظل غياب منطق التفاوت الطبقي. ومن الأحياء بمدينة فاس القديمة ما يعكس بمميزاته المعمارية ثقافة ساكنيه.
لا يتجاوز عرض الحي العتيقفي في أحسن الأحوال المتر ونصف المتر، ولذلك لا تستطيع السيارات، مهما كان حجمها، اختراق الأزقة، مما يفرض على السكان والزوّار قطع المسافات لقضاء مصالحهم سيرا على الأقدام، أو على ظهور الحمير أحيانا.
فالحي العتيق هو الذي وجد قبل أن تبنى الأحياء الحديثة من حولها. يستعمل هذا المصطلح خاصّة في الكثير من الدّول العربية والإفريقيّة.
اليوم، ومع تقدم الدول، برز إشكال المحافظة على التقاليد والمعالم والنسيج الاجتماعي والخدمي والاقتصادي في الحي  العتيق. وأصبح يعرف بروابطه الاجتماعية والاقتصادية مع الأحياء الحديثة التي أصبحت تحيط بها. وهي اليوم تساعد على الحفاظ على التراث والفنون والصناعات التقليدية وأصبحت مقاصد سياحية هامة
الحي القديم تقوي أواصر المحبة بين الناس نتيجة التلاقي الدائم في المراكز الحضرية والساحات العامة كما تجعل الإنسان يتقرب من أخيه الإنسان للتآخي والتعايش في نسيج اجتماعي حضري. العيش في الحي وسط الجيران الطيبين مكسب كبير حيث يتعلم الطفل أولى العلاقات العفوية والبسيطة ويتعلم الألفة بين أهل الحي. الإنسان كائن يبحث عن الدفء والراحة والأمن والأمان هذا ما يجعله دائم البحث عن سبل تحقيق ذلك بدءاً من منزله وجيرانه.
فالحي العتيق رغم الاسوار و البوابات التي تحميها من الغزاة, مساحة كبيرة من المدينة العتيقة تحتلها الاسواق.
الألعاب الشعبية القديمة بشكل رئيس وفاعل في تقوية الروابط الاجتماعية وبث روح الألفة بين أبناء الجيران من الأطفال والشباب وساعدتهم في تمضية أوقات فراغ مليئة بالأنس والمحبة في السابق لأنها كانت تمثل التسلية الوحيدة لهم لانعدام أماكن الترفيه في الماضي، كما أسهمت هذه الألعاب في المحافظة على التراث الشعبي من الاندثار بوصفه من المورثات الشعبية التي يتوجب المحافظة عليها في الوقت الحالي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق