الجمعة، 8 مايو، 2015

تحليل قصيدة ضانا سيّدة الدّهشة الجبليّة



تحليل قصيدة ضانا سيّدة الدّهشة الجبليّة محمود الشّـلبي
إضاءة
محمود الشّلبي شاعر من الأردن ، عضو رابطة الكتّـاب الأردنيين ، وعضو اتّـحاد الأدباء العرب .
س :  ما أهم دواوين الشّـاعر ؟
ج : عسقلان في الذاكرة ، ويبقى الدّم ساخنـًا ،و أشجار لكلّ الفصول ،  وسلالم الدّهشة ، وسماء أخرى .
س : ما اسم الدّيوان الّذي أُخذت منه القصيدة الّتي بين يديك ؟
ج : ديوان : سماء أخرى .
س : ما مناسبة القصيدة ؟ ( جو النّـصّ ) .
ج : القصيدة من نصوص المكان الّتي تتغنّـى بالتّـراب الوطنيّ وأصالته في الماضي والحاضر ، وكانت ضانا موضوعـًا للقصيدة لما تتمتع به من جمال طبيعة وامتداد في التّاريخ العربيّ المشرق .
س : ماذا تعرف عن ضانا ؟
ج : الموقع : تقع ضانا ومحميتها في الجنوب الغربي للطّفيلة في جنوب الأردن ، وهي جزء من وادي ضانا الّـذي يطلّ على وادي عربة ، وتتبع إداريـًا لواء بصيرة من محافظة الطّفيلة .
أهم المعالم : 1 -  في شمال ضانا تقع قرية الرّشادية وفيها مصنع الإسمنت الأردنيّ .
              2 -  فيها مركز للجمعيّة الملكيّة لحماية الطّبيعة .
س : لمَ ذكر الشّاعر كلاً من : فروة بن عمرو الجذاميّ ، والحارث بن عُمير الأزديّ ؟
ج : لما لهما من دور مهم في الطّفيلة الّتي بها ضانا ، ففروة بن عمرو الجذاميّ أمير عربيّ يعود نسبه إلى قبيلة جذام الّتي سكنت جنوب الأردن ، وكان عاملاً للرّوم على البلقاء والجنوب ، كتب إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – مُعلنـًا إسلامه متحدّيـًا  سلطة الرّوم ، فحبسه (  قيصر ) ثمّ قتله وصلبه على ماء ( عفرا الطّفيلة ) ، وهو أوّل شهيد عربيّ في الإسلام خارج جزيرة العرب .
وأمّـا الحارث بن عُمير الأزديّ فصحابيّ جليل استشهد في موقع شرق قرية بصيرا الطّفيلة ، وضريحه قائم هناك ، كان الرّسول – عليه السّلام – قد بعثه بكتاب إلى الغساسنة يدعوهم إلى الإسلام فقتله شرحبيل بن عمر الغسانيّ أمير تلك المنطقة الّـذي لم تعجبه الدّعوة وخاف على إمارته أن تُـنزع منه . فكانت هذه الحادثة من أسباب معركة مؤتة .

شرح وتحليل أبيات القصيدة  :
1 – هذه الأرضُ شُرْفةٌ لا تنامُ           وكتابٌ أوراقهُ الأيّـامُ
الأرض : ضانا .      شرفة : مكان عالٍ ، وجمعها ( شُرَف ) .     كتاب : تاريخ جنوب الأردن .
أوراقه الأيّام : وقائع وأحداث عبر العصور .
شرح البيت : يتحدّث الشّاعر عن أرض الجنوب الأردنيّ ، فيقول  : إنّـها شامخة لا تعرف النّـوم ؛ لأنّـها حارس الماضي التليد والحاضر المجيد ، وهي كتاب مفتوح نقرأ فيه تاريخ الحضارة المجيدة والأحداث الجسام التي مرّت بالمنطقة .
س : علام يعود الضمير في : أوراقه ؟   على كتاب .
س : عن أيّة أرضٍ يتحدّث الشّاعر وبم وصفها ؟
الصّورة الأدبية : شبّه الشّاعر أرض الجنوب ( ضانا ) بإنسان لا ينام ، وشبّهها بالكتاب وشبّه الأحداث والوقائع بالأوراق .
س : ما العاطفة التي تظهر في البيت ؟  عاطفة الفخر .
فائدة : هذه : اسم إشارة مبتدأ  ،  الأرض : بدل مطابق ،   شرفة : خبر المبتدأ ،    لا تنام : لا النافية   ،
 لا تنام : جملة فعلية في محل رفع نعت لشرفة ،  كتاب :  اسم معطوف مرفوع ،     أوراق : مبتدأ مرفوع ، والهاء : ضمير الإضافة ،    الأيّام : خبر المبتدأ ،  والجملة الاسمية ( أوراقه الأيّام ) في محل رفع نعت لكتاب .
2 – قف عليها ، واستنطقِ الصّخرَ فيها         وارْوِ عنها ما سطَّرتْـه الأنامُ
استنطق : اطلب منه النطق ، خاطب وكلّم ،      اروِ : حدّث وخبّر .    سطّرت :  كتبت .       الأنام : النّاس .
شرح البيت : يخاطب الشّاعر الإنسان الزّائر لضانا : إذا أردت زيادة معرفتك بذلك المكان فعليك الوقوف عند ضانا وسؤال الصّخور فيها عمّـا شهدته المَنْطِقة من أحداث ؛ لأنّ الصّخور راسخة ثابتة عبر الأزمنة ، ثمّ اروِ عنها ما كتبه أهلها عن هذه الأحداث العظيمة.   
الصّورة الأدبيّة : شبّه الصّخور إنسانـًا يُستنطق ، وشبّه أرض ضانا صفحات كتاب خَطّ النّاس عليها تاريخها الحافل بالأحداث .
س : ما العاطفة الّتي تظهر في البيت ؟  عاطفة التّـغنّي بالتّـراب الأردنيّ .
س : ما الغرض البلاغيّ لأفعال الأمر : قف ، استنطق ، اروِ ؟  يفيد الالتماس .
فائدة : اروِ : فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة ، والفاعل ضمير ( أنت ) . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به .     الأنام : فاعل مرفوع . ( استعمل الشّاعر أسلوب الإنشاء الطّلبي والالتفات في هذا البيت )
3 – الحضاراتُ دربُها في بلادٍ             عانقَ المجدَ في رُباها الحُسامُ
الحضارات : جمع الحضارة ، وهي ضدّ البداوة ، وهي مرحلة من مراحل التّـطوّر الإنسانيّ ، ومظهر الرّقي العلميّ والفنيّ والأدبيّ و ...      دربها : سبيلها وطريقها وجمعها دروب ،   الحسام : السّيف .
رباها : جمع ربوة وهي المكان المرتفع من الأرض .  المجد : الشرف والنُبل والمكارم المأثورة عن الآباء
شرح البيت :  يقول الشّاعر : إنّ الحضارات مرّت في الجنوب الأردنيّ وبها تحقّقت الأمجاد وظهرت البطولات في الجهاد والفتوحات الإسلاميّة .
الصّورة : شبّه الحضارات بالطّريق الّتي يُمشى عليها ، وشبّه المجد والحسام أناسـًا يتعانقون .
س : ما العاطفة الّتي تظهر في البيت ؟  عاطفة التّـغنّي بالبطولات والأمجاد الإسلامية .
فائدة :   الحضارات : مبتدأ أوّل .    دربها : مبتدأ ثانٍ .     في بلاد : شبه جملة في محل رفع خبر المبتدأ الثّاني .    والجملة ( دربها في بلاد ) في محل رفع خبر المبتدأ الأوّل الحضارات . المجد : م به مقدّم .
الحسام : فاعل .   الجملة :  ( عانق المجد في رباها الحسام ) في محل جرّ نعت لبلاد .    
4 -  وخيولٌ على مشارف ضانا       " قد براها الإسراجُ والإلجامُ "
مشارف ضانا : جمع مَشرَف وهي أعاليها ( الأرض المطلّة عليها ) .  براها : أضعفها ( أهزلها ) .
الإسراج : شدّ السّروج للفرس استعدادًا للانطلاق .     الإلجام : وضع اللجام على أفواه الخيل . واللّجام هو الحديدة في فم الفرس . وتشمل أيضـًا ما يتصل بها من سيور وآلة .
شرح البيت : يقول الشّاعر : إنّ خيول العرب الفاتحين قد وقفت على مشارف ضانا وقد أصبحت هزيلة بسبب كثرة الغزوات والقتال في حروب الفتح الإسلاميّ لبلاد الشّام .
الصّورة الأدبية : شبّه الإسراج والإلجام بالدّاء الّـذي يسبب الضّـعف والهزال .
في البيت تضمين من قول المتنبي : قائدو كلّ شطبةٍ وحصان      قد براها الإسراج والإلجام
شَطبة : الفرس الطّويلة .       العاطفة : نفس البيت السّابق .
فائدة : خيول : اسم معطوف مرفوع . ضانا : م إليه مجرور بفتحة مقدّرة .     قد : حرف تحقيق .
الإسراج : فاعل  .    الجملة ( قد براها الإسراج ) في محل رفع نعت لخيول .
حفظ ثمانية أبيات من القصيدة
إجابة أسئلة الكتاب ص57-60
الاستيعاب والتّحليل :
س1 : استخدم أحد المعاجم لتعرُّف معاني المفردات الآتية :
نُسْغُها : النُّسغُ : ماء يخرج من الشّجرة إذا قُطِعت .       همام : السّيّد الشّجاع السّخيّ من الرّجال .
اتّساق: اجتماع وانضمام وانتظام .
س2 : استخدم الشّاعر في البيت الثّاني أسلوب الطّلب قائلاً : " قف عليها " ، مَن المخاطب في مثل هذا البيت ؟ وكيف يمكن أن يُستنطق الصّخر ؟
ج : يخاطب الشّاعر في البيت الثّاني الزّائر لمنطقة ضانا ، أمّا استنطاق الصّخر ، فيتحقّق من خلال تجوّل الزّائر في تلك المنطقة ، والتّفكّر في جمالها وفي ما مرّ عليها من أحقاب .
س3 : وضّح المعنى في الشّطر الثّاني من البيت الآتي :
وخيولٌ على مشارف ضانا             " قد براها الإسراج والإلجامُ "
ج : كناية عن كثرة غزوها في حروب الفتح حيث أضعفتها كثرة الغزو والقتال .
س4 : استخدم الشّاعر الفعل ( برى ) في غير موضع من أبيات القصيدة ، عيّن تلك المواضع ، موضّحـًا دلالته في كلّ موضع .
ج : وردت في البيت الرّابع ( براها ) بمعنى أتعبها وأهزلها .  ووردت في البيت الخامس ( انبرى الإقدام ) بمعنى عرض وبرز .
س5 : أشارت الأبيات إلى توأمة بين جنوب فلسطين ومدينة الطّفيلة في الطّبيعة والنّضال والتّواصل التّاريخيّ بينهما ، اذكر الأبيات الدّالة على ذلك .                 ج : البيتان ( 18 + 19 ) .
س6 : في البيت السّابع إشارة إلى نسق معيشيّ ساد عند العرب الأنباط ، وضّحه ، ثمّ بيّن جمال التّعبير في استخدام مفردة ( قافية ) .
ج : كان سكان ضانا القديمة ( الأنباط ) قد ابتدعوا نظامـًا مائيـًا للرّيّ نظرًا لكثرة ينابيع تلك المنطقة وانسيابها من شعاب الجبال إلى بطون الأودية ، وقد شبّه الشّاعر إقامة النّاس على الينابيع للرّيّ وشرب الماء كوقوف القُرّاء عند القوافي للارتواء من نبع القصيدة ، وقد بنى الشّاعر هذا البيت من فكرةٍ مفادها أنّ العرب كانوا يقيمون حيث الكلأ والماء .
س7 : جعل الشّاعر النّسر رمزًا أسطوريـًا في القصيدة ، بيّن الهدف من توظيفه .
ج : في توظيف النّسر رمز أسطوريّ يرمز إلى الحارس ، ويهدف الشّاعر إلى أن أحرار الأردن الشّجعان يحفظونه من الظّلم والإذلال .
س8 : علّل ما يأتي بعد رجوعك إلى النّصّ :         أ – تسمية الشّاعر الحارثَ بالولي .
جواب : لأنّ الحارث – رضي الله عنه – أطلق النّاس على مقامه : مقام الولي .
ب – تسمية منطقة الطّفيلة بلاد الكروم .
جواب : لأنّ منطقة الطّفيلة تشتهر بوفرة كروم العنب فيها .
س9 : عيّن الأبيات الّتي ظهرت فيها الملامح الآتية :
أ – الإشارة إلى ارتفاع جبال ضانا  .       البيت (21) .
ب – الخيول وسيلة الغزو والجهاد في الفتوح الإسلاميّة .       البيت (4 ) .
ج – تناسق الطّبيعة في منطقة ضانا وتنظيمها .         البيت ( 10 ) .
س10 : استخلص الفكرة من الأبيات الخمسة الأخيرة في القصيدة مبيّـنًا رأيك فيها ؟
ج : الفكرة هي التّوأمة بين الأردن وفلسطين ، وهي فكرة أشارت إليها معظم المصادر التّاريخية ، حيث أنّ نكبة فلسطين وجراحها الدّامية قد أرّقت قلب الجنوب وأشعلت وجدانه .
التّذوّق والتّفكير :
س1 : وضّح جمال التّصوير في البيتين الآتيين :
أ – هذه الأرض شرفةٌ لا تنامُ                 وكتابٌ أوراقه الأيّامُ
جواب : شبّه الشّاعر منطقة ضانا بالشّرفة العالية المرتفعة الّتي تطلّ على السّحر والجمال ، وقد منح هذه الشّرفة صفةً للكائن الحيّ وهي عدم النّوم ، كناية عن استمرارها في إبداع النّاظر ، كما صوّرها بالكتاب الّـذي تسطّر عليه الأيّام أحداثها ومجرياتها .
ب – قام كالطّود فارسـًا يتحدّى                      قيصر الرّوم فاصطفاه الحِمامُ
جواب : شبّه الشّاعر البطلَ فروة بالجبل الشّاهق حيث أعلن إسلامه ووقف في وجه القيصر ، كما شبّه الموت بإنسان ينتقي ويختار ، وهي صورة تدلّ بما فيها من عنصر الحركة على مقاومة فروة لسلطة القيصر .
س2 : تأمّل البيت الآتي ، ثمّ أجب عن الأسئلة الّتي تليه :
سرّح الطّرف في الأصيل وطوّف              فالأويقات دهشةٌ وهُيامُ
أ – ما دلالة التّصغير في قول الشّاعر ( الأويقات ) ؟
جواب : يدلّ التّصغير على تقليل الزّمان ؛ أي أنّ المشاهد يشعر أنّ وقت الأصيل يمرّ بسرعة في الأردن لجماله فيه .  
ب – ذهب الشّاعر في هذا البيت إلى أنّ المشهد إذا كان جميلاً فإنّه يختصر الوقت ويجعله محبّبـًا للمشاهد هل تتفق معه في ذلك ؟
جواب : هي فكرة متعارف عليها حيث ينطلق النّاس إلى أحضان الطّبيعة كي يزيلوا ما علق بهم من همٍّ وملل ، الأمر الّـذي يشعرهم باختصار الوقت .
س3 : قال الشّاعر حيدر محمود :
والضّفتان شقيقتان ..         من حوله تتعانقان ..
ما هانتا يومـًا ..
ولا هو رغم طول الليل هان ..
أ – اشرح المقطوعة السّابقة مبيّنـًا جمال التّصوير فيها .
جواب : شبّه الشّاعر حيدر محمود الأردن وفلسطين بالشّقيقتين المشتاقتين اللّتين يجمع الحبّ والشّوق بينهما .
 ب – وازن بين تناول كلّ من الشّاعرين حيدر محمود ومحمود الشّلبي للمكان ، مبيّنـًا رأيك .
جواب : تناول حيدر محمود المكان على وجه العموم حيث ذكر ضفتي نهر الأردن ( الأردن وفلسطين ) ، بينما كان الشّاعر محمود الشّلبي أكثر تفصيلاً لتناول المكان حيث ذكر ضانا والقدس وفلسطين وجنوب الأردن
( الطّفيلة ) .
س4 : استخدم الشّاعر حواسّه في التّعبير عن جمال ضانا الجبليّ الأخّاذ فكانت العين وسيلته الحسيّة الّتي تشاركه تذوّق عناصر الطّبيعة المتمثّلة في تضاريس هذه البلدة بجمالها المثير .
أ – ما الأبيات الّتي ورد فيها ذلك ؟ 
جواب : الأبيات ( 1 ، 2 ، 4 ، 6 ، 7 ، 9  )  .
ب – حدّد عناصر الجمال الّتي أثّرت في نفس الشّاعر .
جواب : من عناصر الجمال الّتي ذكرها الشّاعر وأثّرت في نفسه :
1 – الينابيع المنتشرة .
2 – جمال الشّمس عند الغروب .
3 – اتّساق الكروم .
4 – انتشار كروم العنب .
5 – ارتفاع الجبال حيث تشكّلت القمم الشّاهقة وهي تنهض من الصّخر .
ج : لماذا اختار الشّاعر وقت الأصيل للتّمتُّع بجمال ضانا ؟
جواب : لأنّ جمال ضانا يبدو أكثر تجليّـًا ساعة الأصيل وقد تدلّت الشّمس للغروب .
س5 : في البيت الرّابع عشر تجاوزت كلمتا ( صباح وليل ) معناهما المعجميّ إلى دلالة إيحائيّة ، وضّحها.
ج : تحدّث الشّاعر في هذا البيت عن انتشار الإسلام ، فكلمة صباح تعني الإسلام ، وكلمة ليل تعني الكفر والضّلال ,
س6 : قال شوقي في نكبة دمشق : نصحتُ ونحن مختلفون دارًا     ولكن كلّنا في الهمّ شرقُ
وقال الجواهريّ :      ثقوا أنّـا توحّدنا همـــومٌ                  مشاركةٌ ويجمعنا مصابُ
وقال محمود الشّلبي : يا فلسطينُ كلّـما سال جرحٌ                   لم ينمْ في الجنوب قلبٌ همامُ
أ – ما الفكرة الّتي تجمع الأبيات السّابقة ؟             جواب : فكرة الهمّ العربيّ المشترك .
ب – مَن أكثر الشّعراء توفيقـًا في طرح الفكرة ؟ ولماذا ؟
جواب : كلّ من الشّعراء ذكر الفكرة بصورة جميلة حيث ركّزوا على نقطة مفادها أنّ العرب يرزحون تحت هموم مشتركة عليها أن توحّدهم ، ولكنّ الجواهريّ كان أكثرهم براعة حيث استخدم التّوكيد .
ج – هل شحذت الأبيات همّتك لتعبّر شعرًا أو كتابة عن غيرتك على الوحدة العربيّة ؟
جواب : ....
س7 : في النّصّ أبيات تجمع بين الأصالة والمعاصرة ، استخرجها وبيّن جمالها .
ج : البيت الثّاني : حيث يخاطب الشّاعر زائر منطقة ضانا أن يتمتّع بجمالها الأخّاذ ولا ينسى أنّـها كانت مهدًا لحضارات قديمة .                 البيت العشرون : ربط الحاضر بالماضي .
س8 : أنعم النّظر في البيتين الآتيين ، ثمّ أجب الأسئلة الّتي تليهما :
الحضارات دربهـا فـي بــلادٍ              عانق المجدَ في رباها الحسامُ
أطلقت في المدى الصّهيل فأصغت             أُذن الشّرق وانبرى الإقــدامُ
أ – ما المشاعر الّتي تثيرها في نفسك الفكرة في البيت الأوّل ؟
جواب : مشاعر الاعتزاز والفخر بالبطولات والأمجاد الإسلاميّة .
ب – ربط الشّاعر في البيت الثّاني بين النّتيجة والسّبب . فسّر ذلك .
جواب : السّبب : إطلاق الخيول الصّهيل إشارة إلى انطلاق حركة الفتح الإسلاميّة .
        النّتيجة : أصغت أذن الشّرق إشارة إلى انتشار الإسلام .
س9 : ما رأيك في كلّ من :    أ – عنوان القصيدة .
جواب : عنوان شامل ومعبّر حيث عبّر الشّاعر عن مدى الإعجاب الّذي تثيره ضانا في النّفس .
ب – استلهام الشّاعر أحداثـًا تاريخيّة واقعيّة .
جواب : يثير الوقوف على الأحداث التّاريخيّة في نفس القارئ الاعتزاز والفخر بتاريخ الأمّة المجيد الّـذي أحسن الشّاعر في عرضه في الأبيات .

س10 : ما المشاعر الّتي تجلّت في كلّ من البيتين الآتيين :
1 – من بلاد الكروم يصدح صوتٌ            يعربيّ المدى ، فتصحو الشّآمُ   ( مشاعر قوميّة )
2 – يصعد العاشقون سلّمك العالي            ويحلو على ذراك الكـــلامُ  ( عاطفة إعجاب )
قضايا لغويّة :  س1 : ( الجمل بعد النّكرات صفات وبعد المعارف أحوال ) ، بناءً على تلك القاعدة بيّن المواقع الإعرابيّة للجمل الّتي تحتها خطّ في الأبيات الآتية :
هذه الأرض شرفةٌ لا تنامُ              وكتابٌ أوراقهُ الأيّامُ            في محل رفع نعت لـ شرفة .
ومضى الحارث الوليّ يلبّي             دعوة الحقّ والحقوق ذمام     في محل نصب حال .
س2 : انعم النّظر في الأبيات الآتية ، ثمّ أجب الأسئلة الّتي تليها :
1 – أطلقت في المدى الصّهيل فأصغت                        أذن الشّرق وانبرى الإقــدامُ
2 – سرّح الطّرف في الأصيل وطوّف                 فالأويقات دهشةٌ وهيــــام
3 – في اتّـساق الكروم بوحُ لغاتٍ                   قصّرت عن بلوغها الأفهــامُ
4 – قـام كالطّـود فارسـًا يتحـدّى                         قيصر الرّوم ، فاصطفاه الحمامُ
أ – ما المعنى المستفاد من الزّيادة في الأفعال الآتية :
انبرى : المطاوعة .           سرّح : التّكثير والمبالغة .        أطلقت : التّعدية .
ب – أعرب الكلمات الّتي تحتها خطّ في الأبيات السّالفة :
الصّهيل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة .
دهشةٌ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضّمّ .
بوح : مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة .
فارسـًا : حال منصوبة وعلامة نصبها تنوين الفتح .
س3 : صغ اسم الفاعل واسم المفعول من الأفعال الآتية :
الفعل
اسم الفاعل
اسم المفعول
يَروي
راوٍ
مَرويّ
اصطفى
مُصطفٍ
مُصطفى
يَتحدّى
مُتحدٍّ  ( المُتحدِّي )
مُتحدَّى
س4 : عيّن المصادر والمشتقّـات في الأبيات الآتية ، مبيّنـًا معانيها الصّرفيّة :
أ – ها هو اليوم شاهدٌ وشهيدٌ                ولدى النّصب تستريح جذامُ
شاهد : اسم فاعل .                            شهيد : صفة مشبّهة .
ب – ومضى الحارث الوليّ يلبّي               دعوة الحقّ والحقوق ذمامُ
دعوة و الحقّ: مصدر صريح  .               الحارث : اسم فاعل .             الوليّ : صفة مشبّهة .
ج – يصعد العاشقون سلّمك العالي            ويحلو على ذراك الكــلامُ
العاشقون : اسم فاعل .                       سلّم : اسم آلة .           العالي :  صفة مشبّهة   .
س5 : ما الفرق بين مفردتي ( شعّ وشعشع ) ؟ ولماذا مال الشّاعر إلى استخدام اللّفظة الثّانيّة في البيت الرّابع عشر ؟
جواب : شعشع : انتشر شيئـًا فشيئـًا .          شعّ الضّوء : انتشر وتفرّق .
ومال الشّاعر إلى استخدام شعشع في معرض حديثه عن الإسلام لأنّـه انتشر بتؤدة وتمهّل .
س6 : عد إلى القصيدة ، واستخرج منها مثالاً على كلّ ممّا يأتي :
1 – جمع قلّة على وزن ( أفعال ) :  أوراق ، الأرحام .
2 – فعل مبني للمجهول :    فُجّر ، تُضام . 
3 – مصدر دالّ على المرّة : دهشة .
4 -  اسمـًا ممنوعـًا من الصّرف .   فروة ، ضانا ، فلسطين .
س7 : اشكل المنادى في الجمل الآتية ثمّ أعربه :
-       يا رسول الرّسول .
رسولَ : منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف .
-       يا فلسطين .
فلسطين : منادى مبني على الضّمّ في محل نصب .  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق