الخميس، 7 مايو، 2015

دراسة أرق على أرق أبو الطّـيّب المتنبي



أرق على أرق أبو الطّـيّب المتنبي
إضاءة :
س : عرّف الشّـاعر .
ج : أبو الطّـيّب المتنبي هو أحمد بن حسين الجعفي الكوفيّ ، وُلد في الكوفة عام 303هـ ، وتعلّـم في مدارس الأشراف العلويين ، وتوفي عام 354هـ .
س : تحدّث عن علاقته بسيف الدّولة الحمدانيّ .
ج : اتّـصل بسيف الدّولة الحمدانيّ ، ووجد فيه طموحه في القائد العربيّ المرابط ، فمدحه في قصائد من عيون الشّـعر العربيّ ، ورافقه في غزواته إذ كان الحمدانيون مرابطين على الثّـغور ، ويذودون الغزو الفرنجيّ عن ديار الإسلام .
س : علّـل : شعر المتنبي سائر بين النّـاس تتناقله الشّـفاه كما تتناقله الكتب .  مهمّ
ج : 1 –  شعره مجبول على الحكمة ، والمعرفة الدقيقة بالنّـفس البشريّـة .
     2 -  شعره ينبئ عن عبقرية وعقل مدبـّر .
س :  ما مناسبة القصيدة ؟  مهمّ
ج : قالها يمدح أبا شجاع محمد بن أوس بن معن بن الرّضا الأزدي .
س :  ما أشهر خصائص شعر المتنبي التي اشتملت عليها القصيدة ؟  ( مهمّ )
ج :  1 – الحكمة   2  - الغزل  3 – المدح  4 -  لم تخلُ القصيدة من الإطلالة على ذات الشّـاعر .
س : ما السّـمة التي تميّز بها المتنبي بين الشّـعراء العرب ؟  مهمّ
ج : لم يغفل ذكر نفسه في قصائده مهما كان شأن الممدوح أو مكانته .
المطلوب حفظ ثمانية أبيات من القصيدة .
شرح القصيدة :
1 – أرقٌ على أرقٍ ومثليَ يأرقُ           وجوًى يزيدُ وعَبْرَةٌ تَتَرقْرقُ
أرق : السّـهاد وهو عدم القدرة على النّـوم ( القلق ) .      جوًى : حرقة الشّـوق والعشق والحبّ .
عَبرة  : دمعة .    ( عِبرة ) : عظة ( موعظة )  .           تترقرق : تسيل ، تجري .
س : بم تأثـّر الشّـاعر ؟      ج : تأثّـر بالشّـعر القديم حيث بدأ قصيدته بالشّـكوى والغزل .
س : ممَّ يشكو الشّـاعر ؟       ج : من فقدان النّـوم .
س : ما العاطفة المسيطرة على الشّـاعر في البيت ؟      ج : الشّـكوى والألم وحرقة الحبّ .
شرح البيت : يقول المتنبي : إنّ الأرق وعدم القدرة على النّـوم يلازمه يومـًا بعد يوم ، وهذا هو حال أمثاله من العاشقين الذين لا يستطيعون النّـوم والذين يُصابون بالأرق ، ويصف حاله : إنّ حرقة قلبه بسبب الحبّ تظلّ تزداد ، وعيونه تذرف على الدوام .
الصّـورة الأدبية : صوّر المتنبي الجوى ( حرقة الحبّ ) بالشّيء الماديّ الّذي يزيد .
فائدة : أرق : خبر لمبتدأ محذوف  . على : حرف جرّ يفيد المصاحبة . ومثلي : الواو للاستئناف ، ومثلي  مبتدأ خبره الجملة الفعلية يأرق . جوًى : مبتدأ وخبره الجملة يزيد .
استخدم المتنبي حرف القاف رويًـا للقصيدة ، وقد كرّره خمس مرّات دلالة على الحالة النّـفسية المضطربة الّتي يعيشها .
2 – جُهدُ الصّـبابةِ أن تكوْنَ كما أُرى           عيْنٌ مسهّـدةٌ وقلْبٌ يخْفِقُ
جهد : القوة والطّـاقة ( أكثر ما يعطي الإنسان واستمراره في العطاء ) .   الصّـبابة : رقـّة الشّـوق .
مسهّـدة : غير قادرة على النّـوم .                  يخفق : يتحرّك ويضطرب .
س : ما الهدف من الشّـوق كما يراه الشّـاعر ؟     ج : أن يكون في مثل حاله لا يستطيع النّـوم .
س : ما العاطفة الموجودة في البيت ؟       ج : الشّـكوى من السّـهاد .
شرح البيت : يقول الشّـاعر : غاية الشّـوق وأعظم درجاته أن تكون في مثل حالي ، عينٌ مؤرّقة لا تنام وقلبٌ دائم الاضطراب والخفقان بسبب الشّـوق إلى مَـن أحبّ .
الصّـورة الأدبية : صوّر الشّـاعر الصّـبابة بالشّيء الماديّ الّذي يحتاج إلى جهد وطاقة ، وصوّر قلبه طائرًا يخفق بجناحيه ، وصوّر نفسه لا يقوى على النّـوم .
فائدة : جهد : مبتدأ  وخبره المصدر المؤوّل أن تكون .  عينٌ : خبر لمبتدأ محذوف .
3 – ما لاح برْقٌ أو ترنّـمَ طائرٌ          إلاّ انْثنيْتُ وليْ فُؤادٌ شيِّـقُ
لاح : لمع وظهر وأومض .  ترنّـم : أنشد وتغنّـى ( أصدر صوتـًا جميلاً ) .  انثنيت : رجعتُ ، تمايلت .
 شيِّق : مشتاق .
شرح البيت : كلّما رأيت البرق يومض أو سمعت طيرًا يغرّد إلاّ وعدتُ مع ازدياد قلبي شوقـًا إلى الحبيبة ،
( يتذكّر ما سبق كلّما رأى البرق أو سمع التّغريد ) .
الصّـورة : صوّر الطائر إنسانـًا يغنّـي وصوّر القلب إنسانـًا يشتاق .
س : ما العاطفة في البيت ؟       ج : الحزن والشّـوق .
فائدة : ما : حرف نفي .  إلاّ : حرف حصر .                 ولي : الواو واو الحال ، ولي شبه جملة خبر مقدّم . وفؤاد مبتدأ مؤخـّر .                شيِّق : نعت .           ( ولي فؤاد شيّق ) في محل نصب حال .
4 -  جرّبْتُ من نار الهوى ما تنْطفي            نارُ الغضى وتكِلُّ عمّـا تُـحْرقُ
الهوى : الحبّ .   ما تنطفي : تنطفئ .    الغضى : مفردها : غـَضاة، وهو شجر يوقد فتبقى ناره طويلاً  .
 تكلّ : تضعف .       ما تنطفي : ما المصدرية .
شرح البيت : جرّبت نار الحبّ والعشق فوجدتها أشدّ إحراقـًا من نار الغضى المعروفة بشدة اشتعالها ، فنار الحبّ تـُحرق أشياء تعجز عنها نار الغضى ، المقصود أنّ نار الحبّ أشدّ أثرًا في المحبّ من النّار الحقيقية .
الصّـورة : صوّر الشّـاعر الهوى والحبّ بنارٍ شديدة الاتّـقاد تحرق قلب العاشق ومشاعره  ، وصوّر نار الغضى إنسانـًا يعجز ويتعب .     حفظ ثمانية أبيات من القصيدة .
إجابات أسئلة الكتاب ص 23-26
الاستيعاب والتّـحليل :
س1 - عد إلى المعجم وهات معاني المفردات الآتية :
أرق : امتناع النّـوم ليلاً ( السّـهر ) . ( أَرِقَ )           مسهّـدة : مصابة بالأرق .
خرس : مفردها أخرس وخرساء ، ومعناها انعقد لسانه عن الكلام خلقةً أو عيّـاً .  ( خَرِسَ )
أنزق : من النّزق وهو الخفة والطّيش . ( نَزِقَ )    تُـحدى : حدا الإبل : ساقها وحثّـها على السّـير .
الأينق : جمع ناقة  .  الجذر ( نَوَقَ ) .
لمّـتي : اللّمة : شعر الرأس المجاور شحمة الأذن . ( لمّ  ، لمم ) .
س2 – فرّق في المعنى بين كلمتي ( عَبرة ) و ( عِبرة ) .
عَبرة : دمعة .     عِبرة :  الاتّـعاظ والاعتبار بما مضى .
س3 – ما الذي يعانيه الشّـاعر كما يتّـضح في البيت الأوّل ؟
يعاني الشّـاعر من الأرق المتواصل ، وحرقته تزداد كلّ يومٍ ، ودمعه يسيل أبدًا .
س4 – عبارة ( جهد الصّـبابة ) في البيت الثّـاني تعني :
أ – دأب الصّـبابة .               ب – قوّة الصّـبابة .          ج – معنى الصّـبابة .
س5 – تفهّـم معنى البيت الرّابع ، ثمّ أجب الأسئلة الآتية :
أ – علام يعود الضمير المستتر في ( تُـحرق ) ؟    نار الهوى .
ب – في البيت موازنة بين نارين ، أيّـهما أقوى في نظر الشّـاعر ؟  نار الهوى أشدّ إحراقـًا من نار الغضى .
ج – لِمَ اختار الشّـاعر ( نار الغضى ) للموازنة ؟  لأنّ الغضى شجرٌ معروفٌ يُستوقد به ، يُوصف بقوّة التّـوقّـد ، ويبقى جمره زمانـًا طويلاً لا ينطفئ .
س6 – يرسم الشّـاعر في البيتين الخامس والسّـادس لنفسه صورةً يوازن فيها بين ما كان عليه وكيف أصبح حاله ، وضّـح هذه الصّـورة .
كان يلوم العاشقين على ما يجد فيهم من معاناة حتّـى ابتـُليَ بما ابتلوا به ، فصار بعد ذلك يعذرهم ويلوم نفسه على ما عيّـرهم به .
س7 – أيّ العبارات الآتية يوافق معنى قول المتنبي : ( أبدًا غراب البين فيها ينعق ) :
أ – كلّ إنسان يموت .          ب – كلّ محبٍّ يفارق حبيبه .      ج -  منازلنا مليئة بالغربان .
س8 – ما الحكمة المستخلصة من البيت الثّـامن ؟ يجب على الإنسان الاتّـعاظ بالأمم السّـابقة ولا يحزن على فراق أحبّـائه لأنّ الفراق هو من طبيعة الحياة البشرية .
س9 – اختر الإجابة الصّـحيحة في ما يأتي : 1 – معنى قول الشّـاعر : خرس إذا نودوا ...
أ – لا يسمعون النّـداء لأنّـهم أموات .                ب – لا يتكلّـمون إذا ناداهم الشّـعب .
ج – يلبّـون النّـداء والاستغاثة بصمت .
2 – معنى قول الشّـاعر :  ( ولقد بكيت على الشّـباب ولمّـتي مسودّة  ) أنّـه :
أ – يبكي الشّـباب بعد أن ولّـى .                    ب – يبكي الشّـباب قبل أن يأتي المشيب .
س10 – جاء المتنبي على ذكر الأكاسرة في الأبيات من التّـاسع إلى الحادي عشر ، عد إلى الأبيات في النّـصّ ، واقرأها قراءة تفهّـم ، ثـمّ أجب الأسئلة الآتية :
أ – من هم الأكاسرة ؟  مفردها كسرى وهم ملوك الفرس ( إيران ) .
ب- لمَ اختار المتنبي الأكاسرة دون غيرهم ؟  لأنّـهم كانوا جبابرة عظماء طغاة حصلوا على مبتغاهم في السّـياسة والملك ثـمّ قضى الموت عليهم ، ولأنّ دولتهم أقرب دولة كبرى في ذلك الوقت من الجزيرة العربيّـة
ج – وضّـح الصّـورة الّتي رسمها المتنبي لهم .
أولئك الأكاسرة أصبحوا في لحدٍ ضيّـق ، بعد أن كان الفضاء الواسع يضيق بجيوشهم ، وهم موتى لا يجيبون من ناداهم كأنّـهم يظنّـون أنّ الكلام محرّمٌ عليهم فلا يحلّ لهم أن يتكلّـموا .
س11 -  ما الذي دعا المتنبي لأنّ يكبّـر في ضـَوْء فهمك البيت التّـاسع عشر ؟
 كبّـر متعجّـبـًا من قدرته تعالى ، حيث أطلع شموسـًا من حيث لا تطلع الشّـمس عادةً إشارة إلى تشبيهه الممدوحين بالشّـموس لعلوّ مكانتهم .
س12 – من السّـمات الفنيّـة لشعر المتنبي المبالغة في التّـصوير ، مثّـل على ذلك من أبيات القصيدة
البيت ( 10 ) ، لعظم جيشه ضاق به الفضاء .
البيت ( 15 ) ،  لكثرة دموعه كاد يشرق بها جفنه .
البيت ( 18 )  ، يبالغ في كثرة عطاء الممدوحين .
س13  - في ضَـوْء فهمك القصيدة قسّـمها في محاور ، وضع عنوانـًا لكلّ محور .
يمكن تقسيم القصيدة إلى ثلاثة محاور رئيسة :
أ – الأبيات ( 1 – 6 ) النّسيب ( الغزل ) .
ب –  الأبيات ( 7 – 15 ) الحكمة وأخذ العبر .
ج – الأبيات ( 16 – 23 ) المديح .
التّـذوّق والتّـفكير :
س1 – متناولاً الصّـورة الشّـعريّـة ، والمعنى ، قارن بين قول المتنبي :
جهد الصّـبابة أن تكون كما أرى              عينٌ مسهّـدة وقلب يخفقُ
وقول البحتريّ :
هل غاية الشّـوق المبرِّح غيرُ أن             يعلوَ نشيجٌ أو تفيضَ مدامعُ
قصد المتنبي أنّ غاية الشّـوق أن يكون الإنسان بالحال الّتي هو فيها ، وشاركه البحتريّ  في هذا المعنى لكنّ الصّـورة عند المتنبي أقوى وأوضح رغم أنّ البحتريّ بدأ البيت بالاستفهام وهو جزء من الإنشاء الطّـلبي الّذي يعمـد إلى تشويق القارئ .
س2 – اقرأ ما يأتي ثـمّ أجب عمّـا يليه : قال أبو الطّـيّب المتنبي :
ولقد بكيت على الشّـباب ولمّـتي             مسودّة ولماء وجهي رونــق
حذرًا عليه قبل يوم فراقــــه              حتّـى لكدت بماء جفني أشرق
وقال أبو العيناء :
شيئان لو بكت الدّماءَ عليهما                  عينايَ حتّـى تُـؤذنا بذهابِ
لم يبلغا المِعشارَ من حقَّـيْهما                 فقْدُ الشّـبابِ وفُرْقةُ الأحبابِ
أ – وازن بين بيتي المتنبي وبيتي أبي العيناء .
يقول المتنبي أنّـه متعلّق بشبابه لدرجة أنّـه لكثرة دموعه كاد يشرق بها جفنه ، ويغلبه البكاء .
ساوى أبو العيناء بين فقدان شبابه وفرقة أحبابه حتّـى أنّـه على استعداد أن يبكيهما دمـًا .
ب – هل توافق الشّـاعرين في موقفهما من تقدّم العمر ؟
كلا الشّـاعرين بالغ في الرّهبة والخوف من تقدّم العمر ؛ لأنّـها مرحلةٌ سيمرّ بها كلّ إنسانٍ إن كُتب له ، وهي مرحلةٌ لها جمالياتها .
س3 – وضّـح الصّـورة الشّـعريّـة في البيت الثّـامن عشر .
شبّـه الشّـاعر الهبات والعطايا التي يمنحها الممدوح بالمطر الّذي يتساقط على أرضٍ جرداءَ ، وصخورٍ صمّـاءَ ، فلا تـُنبتُ شيئـًا ، وهو يعجب لمَ لا تترك هباتهم أثرها في النّـاس .
س4 – وضّـح الحالة النّـفسيّـة للشّـاعر في بداية القصيدة وفي نهايتها .
في بداية القصيدة تحدّث المتنبي عن همّـه الذّاتيّ  لذا سيطر عليه الحزن ، أمّـا في نهاية القصيدة انتقل إلى مشاعر الأمل والتّـفاؤل والإعجاب بالممدوح .
س5 – اقرأ ما يأتي ثـمّ أجب عمّـا يليه . قال أبو الطّـيّب :
أين الأكاسرة الجبابرة الألى                    كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
وقال أبو العتاهية :
أين الألى كنزوا الكنوز وأمّـلوا                       أين القرونُ بنو القرونِ الخالية
أ – ما الفرق في المعنى بين البيتين ؟
يتساءل المتنبي عن الملوك الغابرين الّذين لم تسعفهم أموالهم في الخلود فكانوا مثل غيرهم متساوين في قانون الموت .
أمّـا أبو العتاهية فيتساءل عن جميع القرون الخالية دون أن يختصّ بالسّـؤال فئة معيّـنة .
ب – هل ترى أنّ المتنبي أخذ معنى البيت من أبي العتاهية ؟ يبدو ذلك واضحـًا في بيت المتنبي .
من باب التّـأثّـر والتّـأثير إذ إنّ أبا العتاهية سبق المتنبي للمعنى لأنّـه عاش في زمن سبق زمنه .
س6 – ما المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في العبارة الآتية :
كيف يموت من لا يعشق ؟  تعجّـب يفيد النّـفي .
س7 – ما المعنى الذي خرج إليه النّـهي والأمر في كلّ جملة ممّـا يأتي :
أ – لا تبلنا بطلاب ما لا يلحق .  الالتماس .
ب – أمطر عليّ سحاب جودك ثرّة .   الدعاء .
ج – وانظر إليّ برحمة . الدعاء .
قضايا لغويّـة
س1 – أعرب ما خطّ تحته في الجمل الآتية :
أ – جرّبت من نار الهوى ما تنطفي .
ما : حرف مصدري  .
تنطفي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضّـمّـة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثّـقل ، والفاعل كلمة نار في الشّطر الثّاني ، والمصدر المؤوّل ( ما تنطفي نار ) في محل نصب مفعول به للفعل جرّب .  
ب -  والمستغرّ بما لديه الأحمق .
الأحمق : خبر المبتدأ ( المستغرّ ) مرفوع وعلامة رفعه الضّـمّـة .
ج – حتّـى ثوى فحواه لحدٌ ضيّـقُ .
حتّـى : حرف جرّ يفيد انتهاء الغاية الزّمانية .
ثوى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التّـعذر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .  والمصدر المؤوّل ( أنْ المحذوفة + ثوى والفاعل ) في محل جرّ بحرف الجرّ ( حتّى ) .
فحواه ـ الفاء : حرف عطف يفيد التّـرتيب والتّـعقيب مبني على الفتح .
حوى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التّـعذر .
الهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به مقدّم .
لحدٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضّـمّ .
ضيّـق : نعت للحد مرفوع وعلامة رفعه الضّـمّة . والجملة الفعلية ( فحواه لحد ضيّق ) معطوفة على المصدر المؤوّل في محل جرّ .
س2 – استخرج من قصيدة المتنبي :
أ – جملة في محل نصب حال  .  ولمّـتي مسودّة .  ( 14 )
ب – مصدرًا مؤولاً في محل رفع خبر . أن تكون كما أرى .  ( 2 )
ج – جملة اسمية في محل جرّ نعت . غراب البين فيها ينعق . ( 7 ) . سحاب أكفّهم لا تورق ( 18 )
س3 – ما المعنى المستفاد بالزّيادة في كلّ كلمة خطّ تحتها فيما يأتي :
- ما لاح برقٌ أو ترنـّم طائر                 إلاّ انثنيت ولي فؤاد شيّـق  : المطاوعة .
- وعذلتهم وعرفت ذنبي أنّـني              عيّـرتهم فلقيت فيه ما لقوا  : التّـكثير والمبالغة .
-  كبّـرت حول ديارهم لمّـا بدت  : اختصار الحكاية .
-  يا ذا الذي يهب الجزيل وعنده             أنّـي عليه بأخذه أتصدّق  : التّـكلّـف .
س4 – صنّـف الجمل التالية في جمل خبرية وجمل إنشائية :
أ - أبني أبينا نحن أهل منازل :  أبني أبينا : إنشائية .  نحن أهل منازل : خبرية .
ب – والمستغرّ بما لديه الأحمق . خبرية .
ج – ما من معشرٍ جمعتهم الدنيا ولم يتفرّقوا . خبرية .
د – أين الأكاسرة الجبابرة الألى كنزوا الكنوز ؟ أين الأكاسرة الجبابرة الألى : إنشائية .
كنزوا الكنوز : خبرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق