الخميس، 15 يناير 2015

زرياب في الاندلس




الوحدة: المجال الفني الثقافي.                                                                                 الجذاذة: - 21-
المكون: القراءة الوظيفية                                                                                      الكفايات المستهدفة: 
عنوان الدرس: زرياب في الأندلس ص – 200-                                                        التواصلية: التمكن من وسائل تنمي مهارة التلميذ التواصلية.                  
الفئة المستهدفة: الأولى إعدادي                                                                                        الثقافية: تنمية الرصيد المعرفي للتلميذ المتعلق بالمجال الفني.                                   
المدة الزمنية: ساعتان                                                                                                    المنهجية: تنمية القدرة المنهجية للتلميذ من خلال التحليل والتركيب والاستثمار .                                  
الوسائل المساعدة: الكتاب المدرسي- السبورة- الدفاتر...                                                         الإستراتيجية: إدراك التلاميذ أهمية زرياب باعتباره رائدا للموسيقى العربية.

إثارة انتباه التلاميذ إلى موضوع الدرس الجديد.




- اكتشاف النص عبر تقديم معارف ومعطيات متعلقة به .








يقرأ الأستاذ النص ليقتدي به التلاميذ في قراآتهم.


-يقرأ التلميذ النص قراءة جهرية مسترشدا بقراءة الأستاذ .
- فهم التلميذ النض من خلال تذليل ضعوباته اللغوية والأسلوبية.



تحليل التلميذ النص القرائي.



















قدرة التلميذ على أن يجمع بأسلوبه الخاص بين مختلف المعطيات المستخلصة.

استثمار النص عن طريق ربطه بالواقع.






- تكليف التلاميذ- في إطار التثقيف الذاتي- بإعداد الدرس المقبل.  
- هل تعرف أشخاصا تركوا بصمات واضحة على الموسيقى العربية؟
- ما هي الأنواع الموسيقية ذات المرجعية التاريخية؟

1- تحديد فرضية للنص انطلاقا من العنوان ومن الصورة المصاحبة للنص.
2- صاحب النص: د/ عبد الحميد العبادي.
3- نوعية النص ومجاله:
النص الذي بين أيدينا عبارة عن سيرة غيرية تندرج ضمن المجال الفني.


- النص القرائي: "زرياب في الأندلس" ص – 200-


المعجم:
- المولى: العبد.
- الشمائل: الطبائع.
- شغف: درجة من درجات الحب
- يتأهب: يستعد ويتهيأ.
- يداني: يقارب



- الفكرة العامة:
* افتتان زرياب الكبير بالموسيقى وهجرته إلى الأندلس هربا من إسحاق الموصلي.
- الأفكار الجزئية:
* تلقيب زرياب باسمه لسواد لونه وحلو شمائله.
* غيرة إسحاق الموصلي من حضوة زرياب لدى الخليفة وتهديده له.
* خروج زرياب إلى الأندلس .
* خروج الأمير عبد الرحمن الأوسط بنفسه للقاء زرياب في قرطبة.
* إنعام الأمير على زرياب.
* استقرار زرياب في الأندلس وإبداعه الموسيقي الكبير.




- إنجازات التلاميذ الكتابية أو الشفوية.



- سادت علاقة غير ودية بين أبي إسحاق وتلميذه زرياب مما يعطي نموذجا غير طيب عب=ن العلاقة المفترضة بين الأستاذ والتلميذ، ما هو رأيك أنت في الأمر؟


النص المقبل:
"رقصة أحواش" أندري باريس
ص – 210 -
- يراقب الإعداد القبلي للتلاميذ.
يطرح أسئلة تمهيدية تقرب موضوع الدرس إلى أذهان التلاميذ.

يساعد التلاميذ على تأطير النص من خلال أسئلة موجهة.








يقرأ الأستاذ النص قراءة سليمة معبرة تراعي قواعد القراءة السليمة.

يدعو التلاميذ إلى قراءة النص ، ويذلل كلماته الصعبة، ويدونها على السبورة.





- يدعو التلاميذ إلى استخراج الفكرة العامة للنص.
- يطرح على التلاميذ أسئلة ليقرب لهم مضمون النص ثم يطالبهم باستخراج الأفكار الجزئية.














يطاب من التلاميذ تجميع أفكار ومعطيات النص بشكل كتابي أو شفوي.


يطرح أسئلة لربط النص بالواقع المعيش.






يوجه التلاميذ إلى الإعداد القبلي.     
- يقدمون إعداداتهم القبلية للأستاذ ليراقبها.
يجيب التلاميذ على أسئلة الأستاذ ويتهيأون للدرس الجديد.

يؤطر التلاميذ النص انطلاقا من ملاحظتهم وانطلاقا من إعداداتهم القبلية.








يستمعون لقراءة الأستاذ بانتباه ليقتدوا به في قراآتهم.

يشارك التلاميذ في قراءة النص ، ويقومون أخطاء غيرهم، ويجيبون على أسئلة الشرح.





- يستخرج التلاميذ الفكرة العامة انطلاقا من إعداداتهم القبلية ومن قراءتهم للنص.
- يجيبون على أسئلة الأستاذ ويستخرجون الأفكار الجزئية.















- يعيدون صياغة النص بطريقة مختصرة اعتمادا على معطيات التحليل.


- يعي المتعلمون أهمية سيادة علاقة احترام متبادل بين الأستاذ والتلميذ.





إعداد التلميذ للدرس المفبل.

هناك تعليقان (2):

إرسال تعليق