الثلاثاء، 28 فبراير 2017

وصف الفلاح

اعمال يقوم بها المزارع
موضوع عن وصف الفلاح
موضوع تعبير عن الفلاح للصف الخامس الابتدائى
وصف خارجي للفلاح
وصف الفلاح النشيط
تعبير عن الفلاح النشيط
موضوع تعبير عن عمل الفلاح
موضوع تعبير عن فضل الفلاح
موضوع تعبير عن الفلاح للصف الثانى الاعدادى
وكان الحرّاث يبدأ يوم عمله في الحراثة من قبل شروق الشمس، ويبقى الى غروبها، إلا في حال نزول المطر المستمر والشديد.
وعلى الرغم من وجود الآت الحراثة الميكانيكية الحديثة، التي اختصرت الزمن والجهد ورفعت من حجم الإنتاجية، الا انها لم تستطع تنحية المحراث التقليدي نهائياً عن مسرح الحياة الزراعية، فهو لا يزال -وان قلّت اهميته- يستخدم عند بعض الفلاحين في قلقيلية، وينتشر استخدامه بشكل أكبر في القرى المجاورة، نظراً لطبيعتها الجبلية الصعبة، حيث الحقول الزراعية عبارة عن أراض كثيرة الوعورة، تتخللها عدّة بقع من الأراضي السهلية الصالحة للزراعة. كما أن صغر مساحة بعض الاراضي وعدم تناسقها في شكلها، وعدم وجود طرق لبعض الاراضي الزراعية، جعل من الصعب على المحراث الميكانيكي الوصول اليها وحراثتها، مما حفظ للمحراث الزراعي القديم مكانته، واستمر في القيام بما عجزت الآلة عن القيام به. فالمحراث اليدوي يمكّن الفلاح من الدخول إلى أصغر المساحات وأضيقها، وهذا يتيح له حراثة كل شبر من الأرض واستغلاله في الزراعة. كما ان ارتفاع تكلفة الحراثة الميكانيكية بالمقارانة مع الحراثة التقليدية، جعلت الفلاح يستمر في استخدام المحراث التقليدي.
البذار:
بعد تجهيز الأرض للزراعة، تبذر الحبوب خلال شهر تشرين ثاني/11. وينتظر الفلاح حتى تمطر السماء وتروى الأرض، وتنبت الأعشاب الطفيلية التي تسمى (الغريبة)، فيقوم ببذر حبوب القمح وفلاحة الأرض كي يطمر الحبوب، ويقضي على الأعشاب الضارة. واذا تاخر البذار الى ما بعد شهر تشرين ثاني/11، ادى ذلك الى انخفاض انتاج المحصول..
ويختار الفلاح الوقت المناسب لبذر الحبوب، من حيث اتجاه الرياح، ودرجة رطوبة الارض، ويجب ان تكون الارض رطبة الى عمق لا يقلّ عن 30 سم، أما إذا قلّ عن ذلك، يصبح احتمال نجاح المحصول ضئيلاً، خاصة اذا انحبس المطر  لفترة طويلة.

استخدم الفلاحون المحراث الذي صنع من نصل خشبي مثبت في زوج من الركائز الخشبية؛ ويمتد عمود من الركيزتين إلى نير يستقر على رقبتي دابتين (ثورين ) يجران المحراث. ويميل الفلاح الحراث على الركيزتين؛ لكي يدفع بالنصل في التربة، بطول الأخدود. ومن بين الأدوات الزراعية أيضا المنجل الذي استخدم منذ العصر الحجري الحديث، وحتى الدولة الحديثة؛ في حصد محصول الغلال. وهو مصنوع من الخشب وبه صفوف أنصال من حجر الصوان ولقد حلت أنصال النحاس، ثم البرونز، محل الصوان؛ في عصر الدولة الوسطى. وأدخلت النصال الحديدية بعد عصر الرومان. وربما استخدم الزراع أيضا بلطات (أو فئوسا) من الحجر المسنون، ومجارف (مغارف) خشبية ومذاري خشبية ومدمات خشبية وهى أدوات ذات أسنان، لجمع العشب أو تقليب وتسوية التربة.
. وعندما يصبح المحصول جاهزا للحصاد، فإنه كان يقطع إلى منتصف الساق باستخدام المناجل ويوضب في حزم وينقل إلى مكان جاف؛ تجنبا لتلفه. ثم يدرس بعد ذلك، بأن ينشر في مساحة محصورة ويداس عليه بحوافر الحمير أو الأبقار. وتنتهي عملية الدرس بفصل الحب عن القش. ويعقب ذلك إزالة القش الأخف من الحبوب الأثقل؛ باستخدام المذراة. ثم يستخدم العمال غرابيل (أو مناخل)، لفصل الأعشاب والقش الأدق. وبعدها تخزن الغلال في سلال أو أكياس موضوعة في صناديق أو حفر مبطنة بالقرميد؛ أو في صوامع للغلال. وكان معظم المحصول يستخدم في الاستهلاك على مدار العام؛ ولكن كان يحفظ جزء منه، لكي يستخدم كمصدر للبذور التي تزرع من أجل محصول العام التالي.
قبل ظهور المعدات الزراعية الحديثة، كانت وسائل الحرث والزراعة في الماضي تعتمد بشكل كبير على الجهود الذاتية للمزارع- الذي يعد المحور الأساسي الذي تدور حوله العملية الزراعية- وعلى ما تيسر له من دواب تقوم بخدمة العملية الزراعية، وما يصنعه من أشجار بيئته ادواته الزراعية. فقد استخدم الإنسان الحيوانات في حراثة الأرض وزراعتها- كالثيران والخيول والبغال والحمير، التي شكّلت في ذلك الوقت الطاقة المحركة لمختلف الادوات الزراعية.
وعود الحراث هو الأداة التي كان يستخدمها الآباء والأجداد في حرث وزراعة الأرض لتأمين لقمة العيش. وكان الفلاح او نجار القرية يصنعه من أخشاب الأشجار المتوفرة في قريته، ويتكون العود من عدة قطع خشبية توصل وتركب مع بعضها البعض، لتفي بالغرض الذي صنعت من أجله، وهو حراثة الأرض من اجل زراعتها.
وتبدأ حراثة الأرض وبذرها خلال تشرين الثاني شهر من بداية الشهر الى نهايته على ابعد تقدير، ولا يجوز التبكير او التاخير عن هذا الموعد. ويتم ذلك في العادة بعد أول هطول مطري جيد، ويحرث الفلاح ارضه لاعدادها للزراعة، مستخدما لذلك المحراث اليدوي ويحرثها بعمق 15-20سم لشق قشرة الأرض، وتفتيت كل الكدر، والقطع الكبيرة والكتل المتماسكة.
وتهدف عملية الحراثة الى حفر وتقطيع وتفكيك وتفتيت وتقليب التربة وتهويتها، حتى تصلح للزراعة؛ كما تعمل على التقليل من صلابة الطبقة السطحية للتربة، مما يُسَهِّل عملية بذر الحبوب، تحقيق نسبة معقولة من المسامية وتبادل الغازات بين الجذور والتربة من جانب وبين التربة والغلاف الجوي من جانب آخر؛ التخلص من الأعشاب الضارة؛ خلط الأسمدة بالتربة وتجانس توزيع الأسمدة؛ التخلص من مخلفات المحاصيل السابقة؛ تعريض الجراثيم والحشرات لأشعة الشمس والقضاء عليها؛  وتزيد من تخلل الهواء داخل التربة، الذي يسهّل على جذور النباتات المزروعة تنفّس الهواء والارتواء بالماء، مما يؤدِّي إلى سرعة نموّها.
وكان الفلاح يعفر البذور على الارض، وعليها بقايا الزرع من المحصول السابق من جذور وحشائش، ومن ثم يقوم الحراث بحراثة البقعة التي تم بذرها، لتغطية الحبوب وطمرها تحت سطح التربة، حيث الدفء والرطوبة، وحتى لا تلتقطها الطيور. وتعتبر بقايا المزروعات من الموسم السابق، سمادا جيدا للمحصول الجديد، حيث انه مع طمرها تحت التربة تتحلل مكوناتها العضوية وتتحول الى سماد للمحصول الجديد.
وقبل البدء بالحراثة يفحص الفلاح ملائمة الارض للحراثة بأخذ حفنة من التربة وضغطها بين راحتيّ يديه، فاذا كانت رطبة ومتماسكة كالعجينة (اي ملبصة) تترك لبضعة ايام حتى تجف قليلا، والا كان من الصعب حرثها، لان الطين سيتراكم على سكة المحراث، وتجرف امامها كتل كبيرة من الطين، وفي ذلك تعب واجهاد كبير للحرّاث.
وكان المحراث التقليدي في الاصل محراث خشبي بالكامل الذي تجرّه الدواب، ثم كان المحراث الخشبي ذو السكة الحديدية، وتطور هذا المحراث بعد ذلك لتصبح كل مكوناته من معدن الحديد.
ويشبه "المحراث الخشبي" نظيره المصنوع من الحديد في شكله وطريقة عمله، وكان هذا المحراث سائداً لعصور من الزمن والى سنين قليلة قبيل الاحتلال البريطاني لفلسطين، ويعتقد أن الأجزاء الحديدية في المحراث استُعملت منذ بداية الاحتلال البريطاني.
ويطلق على المحراث الذي تجره الدواب، إسم العود او عود الحراث، هو الآلة الوحيدة التي استعملت منذ التاريخ القديم حتى بداية الستينات من القرن الماضي، حين بدأت تدخل الى قلقيلية آلات الحراثة الميكانيكية كالتراكتور او الجرار. وتعتبر "سكة المحراث" القطعة الرئيسية في المحراث، وهي من الحديد ثقيلة الوزن، تكون على شكل سهم حاد الرأس، ولها طرفين على شكل اجنحة للتوازن. تعمل السكة على شق التربة وتقطيعها وتقليبها وتفتيتها حتى تصبح صالحة للزراعة، معتمدة في ذلك على وزنها وحدّة رأسها، وقوة ضغط الفلاح على مقبض المحراث، وقوة الدابة التي تجر المحراث.
ويساعد مقبض المحراث الفلاح في التحكم بشكل جيد في المحراث وتوجيهه بشكل جيد في المسار المطلوب، وامالته يمينا وشمالا، والى اعلى والى اسفل، ليتسنى لسكّة المحراث الغوص في التربة بالعمق المطلوب وشقها وتقليبها، والذي يعتمد بالطبع على نوع التربة، ودرجة الرطوبة، ونوع المحصول الزراعي.

استعمل المحراث قديما في حراثة الأرض وتنعيم التربة لإعدادها للزراعة. وهو بطول متر تقريبا وبارتفاع 60سم تقريبا، ويتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية: الأول، وهو الجزء الأمامي والأطول في المحراث يمتد بشكل مائل نحو الأمام ونهايته منحرفة قليلا الى الأعلى،   تربط نهايته بحبل الى دابة او دابتين لجر المحراث، ويكون أطول للأمام من الجزء الأسفل، ويسمى الوصلة، والثاني، ويكون قصيرا ينتهي بذكر تثبت عليه سكة خشبية أو حديدية مدببة، لتستطيع النفاذ في التربة وشقها، والثالث، وهو عمود المحراث، ويسمى البرك، وهو الذي يرتكز على القاعدة، وينتهي بمقبض يمسك به الفلاح ويسمى كابوسة، يضغط عليه بقوة لتنغرز السكة في الأرض بشكل أكثر.
وفي حال الحرث على دابة واحدة يربط المحراث الى الدابة بواسطة الشرعة، وهي قطعة غليظة من الخشب بطول 60سم، وتثبت بشكل عرضي مع وصلة المحراث، يكون بطرفيها حلقتان يربط فيها حبلين يربطان الى الكردانة، المثبتة على رقبة الدابة يسميان ارياح. أما توجيه المحراث فيكون من خلال حبلين مربوطين إلى الدابتين، يستخدمها الفلاح في توجيه الدواب، للمحافظة على بقاء المحراث في خط مستقيم.
اما الحيوانات التي كانت تستخدم للحراثة فهي البقر والحمير والبغال والخيول. وفي اليوم المعد للحراثة كان على الفلاح ان يستيقظ مبكرا،ً أي قبل أذان الفجر، وذلك لإطعام الدواب التي ستخرج للحراثة، لأنّه كان يأخذ إلى الحقل أكثر من دابة من أجل التبديل فيما بينها، ويحرث على كل دابة عدة ردات، والردة الواحدة عبارة عن حراثة ذهاب واياب في طول الارض او عرضها، اما التلم فهو حراثة ذهاب او اياب، اي شق واحد. ويتمّ إطعام الدابة من خلال كيس يوضع فيه علفها، ويعلق في عنقها، ويكون فم الدابة داخل الكيس، ويطلق عليه اسم مخلاة او معلفة. وبعد حرث عدة ردات على الدابة الاولى، يدعها تستريح، ويستبدلها بالدابة الثانية، ليكمل الحرث عليها،. وهكذا.
وقد يستخدم الفلاح في عملية الحراثة زوجاً من البقر او الثيران يسمى (فدان)، او ثوراً وحمار، او زوجاً من الحمير، ويكون لديه المحراث المناسب لها مع ادواته ولوازمه، وقد يحرث  على راس  واحد من الخيل او البغال، لانها اقوى الدواب على جرّ المحراث، وأكثرها صبراً وتحملاً للتعب. ويعتمد استخدام حيوان او اكثر في الحراثة على نوع الزراعة أكانت بعلية ام مروية، محاصيل ام اشتال، وطبيعة الأرض- جبلية صخرية وعرة ام سهلية، وكذلك نوع التربة.












وقد يبذر الفلاح حبوب القمح في اتجاهين متناقضين، مرة على اليمين وأخرى على الشمال، حتى يصل الى نهاية الارض، ثم يعود على خط آخر وليس الخط الذي بدأ منه. والفلاح او البذار المتمرس، يجعل الحبوب متوزعة بشكل جيد، بحيث لا تكون متلاصقة كثيرا او متناثرة بعيدة عن بعضها.
وبعد بذر الحبوب يقوم الفلاح بحراثة الأرض لطمرها تحت التربة، حيث الدفء والرطوبة والغذاء. وفي شهر نيسان يبدأ تعشيب المزروعات الشتوية، أي اقتلاع الأعشاب الضارة، وهي عملية بطيئة ومتعبة وعادة تقوم بها النساء. وكان التعشيب مسموحا به لمن شاء من أهل القرية، وليس مقتصرا على أصحاب الحقل، وذلك لاطعام حيواناتهم من العشب.
حصاد المحصول:
كان موسم الحصاد في شهر تموز من كل عام مهرجان للحياة، فهو مهرجان اقتصادي، اجتماعي، تراثي، لقد كان يمس حياة كل فرد في الأسرة تقريبًا وكل عائلة في البلدة، وكان له انعكاسات عامة وخاصة عند الكثيرين،
والحصاد هو عملية جني المحصول الزراعي، بعد ان ينضج ويصبح جاهزا للحصاد. والمحصول الزراعي هو أي نبات يزرع في مساحة حقلية ليحصد بعد نضجه، بهدف استخدامه كغذاء للإنسان أو كعلف للحيوانات والطيور، أو لاستخدامه في الانتاج الصناعي مثل القطن والكتان والذرة والزيتون والتبغ وقصب السكر والسمسم وزهرة عين الشمس. وكان الحصاد يتم قديمًا بآلات يدوية مثل المنجل. والمنجل قطعة من الحديد، معكوفة على شكل قوس "نصف دائرة"، ومسنّن من الداخل أسناناً حادة، وله يد من خشب، ويستخدم في حصد المحاصيل الزراعية، مثل القمح والشعير.
لم يكن الحصاد مجرد جني ثمرة تعب الموسم، بل كان عرساً لكل من يشارك به من أهل القرية، كانت ترافقه طقوس جميلة استمدت موروثها من عادات وتقاليد الآباء والأجداد، ومؤكدة على مدى حب الفلاحين للأرض التي كانت المورد الأساسي لحياتهم ومعيشتهم.
ويعتبر العمل في الحصاد واحداً من أصعب الأعمال وأكثرها مشقة وتتطلب التحضيرات والاستعدادات له تعاون أفراد الأسرة بشكل تسود فيه روح العمل الجماعي ويبعث الحماس في النفوس ويحفز على التنافس لإنجاز العمل في اقصر وقت ممكن .
فمع فجر كلِّ يومٍ يُعلن الآذان ساعة الاستيقاظ، وتعلن رائحة خبز الطابون ساعةَ الفطور، يصطحبون أطفالهم ونسائهم، ويغادرون منازلهم إلى أماكن الحصاد قبل شروق الشمس في مجموعات تكون أراضي أفرادها متقاربة، وعند وصولهم إلى الحقل تعلن رائحة الزرع الزكية ساعة البداية، ساعةَ العمل، ساعة الحصاد، إنه موسم الحصاد، موسم الخير، موسم العطاء، موسم الحب، موسم التعاون، وموسم الحياة.
وعندما يكون محصول القمح جيدا تشاهد سنابل القمح وهي تحني رأسها الى اسفل حتى تكاد تلامس الأرض، بسبب كثرة الحبوب في السنبلة، وامتلاء حبّة القمح الامتلاء المناسب، وكثرة عدد السنابل على السيقان، فتعجز عن حملها، لثقل وزنها.

اما عندما يكون  المحصول غير جيّد تشاهَد سنابل القمح تتراقص وتتمايل مع نسمات الهواء العليل، لخفة وزنها، بسبب انخفاض عدد الحبوب في السنبلة، وضمور حبات القمح لعدم امتلائها الامتلاء المناسب، كما يقل عدد السنابل على الساق الواحد.

وعندما يستوي القمح على سوقه ويعجب الزراع نباته ثم يهيج ويصبح مصفرّا، تبدأ مرحلة حصاد المحصول. وأول ما يبدأ به الحصادون هو تحديد البقعة التي سيحصدونها، ويصطفون متقابلين في مواجهةِ الزرع وبخط مستقيم، ويحملون بأيديهم المناجل، التي يكونوا قد شحذوها جيداً قبل موسم الحصاد، لزيادة حدتها وجعلها قادرة على قطع سيقان القمح والشعير بسهولة، ويشرعون في وقت واحد بعملية الحصاد. يجمع الحصاد سيقان القمح بنصل المنجل ويمسكها بيده اليسرى، ثم يقطعها بالمنجل بيده اليمنى، ويلفها بمهارة بعدة سيقان من النبات تمنعها من البعثرة، ويرميها وراءه، وتسمى القبضة من المحصود او ما يملأ الكف من نبات القمح عند حصده من الأرض "شمالة"، وجمعها شمائل او شمايل، ويقوم الغمّار وهو من يقوم بجمع شمايل الحصاد وراء الحصادين، ويجعلهاعلى شكل كومات تسمى أغمار، ومفردها غُمر، وهو حزمة كبيرة من القش، لكنها خفيفة الوزن، ويستطيـع الولد أن يحملها في حضنـه.
ومهما كان الحقل كبيرًا أو صغيرًا، فان مجموعة من الحصادين تكون في صف واحد، وخلف كل واحد منهم  يقف رجل أو امرأة لجمع ونقل ما حُصد إلى الخلف الى مكان تجميع المحصود في عدة أكوام كبيرة في أماكن متفرقة من الحقل، وذلك لسهولة نقله إلى البيادر لاحقاً. وكلما انتهى الحصادون من بقعة واحدة ينتقلون إلى أخرى، وكلما مضى الوقت اتسعت المساحة المنجزة، بينما يظل أمامهم بحر من سهول القمح المنتظر حصادها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق