الاثنين، 27 فبراير 2017

بحث حول الانضباط المدرسي

الانضباط الذاتي
الانضباط الذاتي في المدرسة
عرض عن الانضباط المدرسي
الادارة الصفية الناجحة
مهارات ادارة الصف
دورة تدريبية عن الادارة الصفية
فن الادارة الصفية
الانضباط المدرسي
مفهوم الانضباط
مطوية عن الانضباط المدرسي
الانضباط المدرسي وعدم الغياب
الانضباط المدرسي
بحث عن الانضباط
الانضباط السلوكى داخل الفصل وداخل المدرسة
الانضباط المدرسى
موضوع تعبير عن الانضباط

مفهوم الانضباط الصفي
يقصد بالانضباط  الصفي " استخدام المعلم لاستراتيجيات تربوية محددة تسهل حصول التلاميذ على أفضل مستوى من التعلم والنمو الشخصي "
وبذلك يعتبر النظام الصفي معيارا لنجاح العملية التعليمية التعلمية ،أما المعرفيون فيعرفون النظام الصفي بأنه " عبارة عن نشاطات يقوم بها المعلم من أجل تنظيم التعلم والبيئة التعلمية بحيث يساعد المعلم تلاميذه على تمثيل واستيعاب ما يقدم لهم من خبرات تعليمية تضمن استمرار انتباههم وكذلك لاستيعاب القوانين الصفية والمدرسية بحيث يتم استيعابها وبالتالي خزنها على صورة انساق معرفية بهدف تحقيق الوصول بالتلميذ إلى حالة من التوازن المعرفي والتكيف .
وينظر المعرفيون إلى النظام الصفي بأنه نظام معرفي يتألف من تراكيب معرفية على صورة قوانين وأنظمة وتعليمات وخبرات معرفية مرتبطة بهذه القوانين ويمكن تحليل هذه التراكيب من خلال فهمها واستيعابها وإدماجها في خبرات الفرد وبذلك تؤدي إلى حالة من إشباع الدوافع الداخلية للفرد ، ويصبح التلميذ مدفوعا
إلى الموقف التعليمي دفعا داخليا ونتيجة لذلك يطور التلميذ فكرة إيجابية عن سويته ويقوم بالموائمة مع الظروف المحيطة به ومع البيئة المعرفية التي يتفاعل معها ، وبذلك يصبح التلميذ ملتزما بالنظام ،لأن التلميذ من خلال التزامه بالنظام يستطيع استيعاب البيئة ويطور معرفته ومخزونه المعرفي وتحقيق أهدافه التعلمي

انواع الانضباط الصفي :
أولا : الانضباط الداخلي (الذاتي ) :
يشير الانضباط الذاتي إلى الالتزام الطالب بالتعليمات المدرسية والسير ذاتيا وفقا لقوانينها وأنظمتها من خلال توجيه رغباته وتنظيم ميوله ودوافعه للوصول إلى نمو السلوك الاجتماعي المقبول الذي يتفق وأهداف التربية والتعليم وغاياتها
والانضباط الذاتي عملية تربوية بالمعنى الواسع يشتمل على كل الممارسات والعوامل البيئية التي تسهم في تطوير سلوك هادف منضبط ذاتيا لدى الطالب وهو بهذا المعنى يتضمن الإجراءات العلاجية بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية ويركز هذا المفهوم من الانضباط على ضرورة وجود اتفاق بين الطلاب وقوانين المدرسة وتعليماتها حتى يتحول الضبط والنظام إلى مسألة انضباط ذاتي .


ثانيا: الانضباط الخارجي (الخوف والإجبار):
يشير الانضباط الخارجي بالتحكم في سلوك الطلبة بطرق مختلفة ومتباينة وتلقي الأوامر والتعليمات من أطراف خارجية أعلى مرتبة منهم ، وفي حالتنا هذه من المعلم إلى الطلبة ، وإجبارهم على الالتزام بالقوانين المدرسية وعدم الخروج عليها ،وهو في الغالب ما يكون انضباطا عقابيا ، أي أن الذين لا يطيعون الأوامر وينفذون التعليمات يتحملون النتائج التي تترتب على ذلك أي بمعنى آخر تخويف الطالب من أجل ضبط سلوكه .(2)

أهداف الانضباط الصفي:
يهدف الانضباط الصفي إلى :
تحقيق أكبر قدر من التعاون بين التلاميذ ومعلميهم .
تعويد التلاميذ على حسن الإصغاء .
تيسير عملية الاتصال والتواصل بين المعلم وتلاميذه .
إفساح المجال للمعلم لكي يختار الطرق والأساليب والأنشطة التي تهيئ فرصا مناسبة للتعلم الجيد .
وقد أشار قطامي إلى أن الهدف من معالجة النظام الصفي : " أن توظف كل الإمكانيات من أجل تحسين التعلم الصفي وتقليل السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تعيق ممارسات التعلم ، والاندماج في أنشطتها ،لذلك فإن الهدف من الانضباط هو زيادة الوقت المنقضي في التعلم وممارسة الأنظمة وتقليل الزمن المنقضي في معالجة مشكلات النظام وتوفيره للتعلم .
إن أفضل مقياس للانضباط الصفي يتمثل في أن يكون سلوك التلاميذ أو التلميذ داخل غرفة الصف يتيح له وللآخرين التعلم والعمل المنتج والشعور بالرضا والنجاح بإنجاز أهداف العملية التعليمية التعلمية .
وقد ركز (سكنر) على أهمية البيئة في تشكيل سلوك الفرد ن وأن السلوك دالة البيئة  التي يعيشها الفرد ،وهنا يتفق أصحاب البيئة مع السلوكيين على إفتراض مفاده : أن السلوك البشري ينتج عن التفاعل المقعد بين العوامل البيئية وخصائص الفرد. (1)


أنماط الإدارة الصفية

أولا : الأسلوب الفوضوي السائب

    لا يحب فرض أي قواعد على الطلاب
    لا يؤمن بالتحضير قبل الدرس
    لا يستطيع السيطرة على الفصل
    يترك الطلاب لأهوائهم وميولهم
    أحل الفوضى محل النظام
    قصور في الأداء
    ترك التلميذ يفعل ما يشاء


تابع الأسلوب الفوضوي (السائب )


    يمنح المعلم خلال هذا الأسلوب الفوضوي السائب  (عن رغبة ذاتية أو غير ذاتية ) حرية متناهية للطلاب في توجيه شئونهم وتعلمهم والتصرف كما يحلوا لهم دون تدخل يذكر منه ، فهم ينتقلون من مكان لأخر في الفصل ويخرجون منه دون أذن في الغالب .
    وهنا تتميز الحياة الصفية نتيجة لهذا الأسلوب الفوضوي باللاهادفيه ، أما المعلم فيتصف بضعف الشخصية و الإهمال وعدم القدرة على توجيه الطلاب وجذب انتباههم

النمط العاطفي 

    يجد صعوبة في أن يقول لا للتلميذ
    يريد أن يكون صديقا لكل الطلاب
    لا يضع حدودا بين حياته المهنية والشخصية
    يضع القواعد الصفية طبقا لمشاعر الطلاب وليس طبقا للأهداف الأكاديمية المرجوة
    إذا قام أي تلميذ بسلوك غير مناسب يفترض انه لم يعره أي انتباه من البداية

تابع الأسلوب العاطفي

    يدخل كثيراً من المعلمين الغرفة الدراسية ويبدأ بالتدريس ( أو صب المعلومات ) دون تمهيد أو تحفيز أو تقديم أو تهيئه نفسية للطلاب وهذا يؤدي إلى عدم انتباههم وضعف الرغبة لديهم في التعلم وظهور عدد من المشكلات السلوكية والصعوبات التربوية وذلك بسبب عدم تحفيز المعلم لهم

النمط الحازم الديمقراطي 

    يضع ضوابط على الطلاب وفي نفس الوقت يشع الاستقلالية ويشرح الأسباب التي وراء اتخاذ القرار
    يشرك التلاميذ في المناقشة وتبادل الرأي ووضع الأهداف ورسم الخطط والأساليب واتخاذ القرارات
    إتاحة الحرية الفكرية لكل الطلاب والثقة في قدراتهم
    احترام قيم الطلاب وتقدير مشاعرهم وتطلعاتهم
    يستخدم العقاب المهذب دون توبيخ

تابع : الأسلوب العادل (الديمقراطي )

    من أهم سمات هذا الأسلوب هو معاملة المعلم للطلاب كأخوة له ، واتخاذه من آراء ورغبات الطلاب معيارا أساسيا عند اختيار أو تطوير أو نشاطه ويراعي الموضوعية في معالجة مشاكل الطلاب ويركز على إنسانية الطالب والاستجابة لحاجتهم الفردية . ورباطة الجأش والاتزان في مواجهة الصعاب والتسامح والتواضع وانفتاح الأسارير خلال معاملاته وأعماله .

النمط السلطوي  ( التسلطي ) 

    يضع قيودا صارمة على طلابه
    لا يجب على التلاميذ معرفة أسباب قراراته ولكن يطيعوه
    الاستبداد بالرأي وعدم السماح للتلاميذ بالتعبير عن آرائهم
    عدم طاعة المعلم يكون نتيجتها دائما العقاب
    استخدام أساليب لغرض الإرغام والتخويف


تابع : الأسلوب السلطوي ( التسلطي ) 


    يمارس المعلم في هذا الأسلوب سلطة إملائية مباشرة خلال توجيه الطلاب وتعليمهم طالبا منهم التمشي مع أهوائه ورغباته دون معارضة تذكر وهنا يميل المعلم إلى المزاجية وعدم النضج في صناعة القرارات التربوية والشخصية بتعلم الطلاب ومعاملتهم
        .

سادسًا: مسئوليات وصلاحيات المعلمين داخل لائحة الانضباط المدرسي:

        المحافظة على النظام والانضباط بين الطلاب الحاضرين أو المشاركين في الأنشطة التي ترعاها أو توافق عليها المدرسة، سواء داخل المدرسة أو خارجها.
        تقديم الاحترام اللازم للطالب في ضوء لائحة الانضباط المدرسي.
        استخدام استراتيجيات التدخل المناسبة التي تحافظ على النظام والانضباط المدرسي، مع مراعاة الاستخدام المتدرج للاستراتيجيات طبقاً لحدة وشدة المخالفات السلوكية، ومراعاة مراحل النمو التي يمر بها الطالب.
        تقديم تقرير لمدير المدرسة بشأن السلوك غير المقبول للطالب طبقاً للائحة الانضباط.

سابعًا: مسئوليات وصلاحيات المديرين داخل لائحة الانضباط المدرسي:

        التعاون مع اللجنة المشكلة بالمدرسة في وضع مدونة لقواعد السلوك المدرسي لكل من الطلاب والمعلمين والعاملين بالمدرسة، ومراجعتها مرة على الأقل سنويًا.
        إتخاذ الإجراءات لضمان بيئة تعليمية مناسبة وأمنه بما في ذلك المباني التعليمية والمرافق.
        طرد أي أشخاص من خارج العملية التعليمية يثيرون الاضطرابات أو يُعرقلون العمل أو يتعدون على ممتلكات الغير أو المباني التعليمية، أو الأشخاص الذين يحضرون للمدرسة لهدف لا يرتبط مع الوظيفة الطبيعية للمدرسة.
        تطبيق لائحة الانضباط المدرسي وعمل الاحصائيات اللازمة للحد  من المخالفات الشائعة والأساليب الوقائية والعلاجية تجاهها.
        تطبيق لائحة الانضباط ومراجعة سلوك كل طالب تجاه بعضهم البعض أثناء ذهابهم من وإلى المدرسة في الحافلات المدرسية، وفي أثناء ممارسة الأنشطة المدرسية.
        إنشاء السجلات الانضباطية لكل طالب واعتمادها وعمل التقارير الدورية اللازمة ورفعها إلى الإدارة التعليمية

        إخطار أولياء الأمور في أسرع وقت ممكن حالة تعرض الطالب لأذى نتيجة سلوك غير مقبول.
        إبلاغ ولى أمر الطالب بتقرير مكتوب خلال [24] ساعة بالعقوبات التأديبية طبقاً للائحة الانضباط واسبابها وحقة في التظلم من العقوبة.
        عمل احصائيات بالمخالفات على المستويات المختلفة ووضع السياسات العلاجية في حالة تكرار المخالفة مع الاستعانة بالإخصائي الاجتماعي بالمدرسة.
        ضمان إتاحة البرامج التعليمية للطلاب الذين تم وقفهم بأي وسيلة تراها إدارة المدرسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق