الأحد، 6 نوفمبر، 2016

تعريف الاخلاق لغة واصطلاحا

التعريف بمصطلحات البحث

أ- الأخلاق :
 لغة:
الأخلاق جمع خُلُق، وقد عرٌف أهل اللغة الخلق بعدة تعاريف كما يلي:
·   قال ابن منظور:" الخُلُق، بضم اللام وسكونها: هو الدين والطبع والسجيٌة"[1]
·   قال الأزهري:" الطبيعة والخليقة والسليقة، بمعنى واحد"[2].
·   قال مقداد يالجن:" يمكننا تلخيص ثلاثة معان بارزة للأخلاق في اللغة:
1/ الخُلُق يدل على الصفات الطبيعية في خلقه الإنسان الفطرية على هيئة مستقيمة متناسقة.
2/ تدل الأخلاق أيضاً على الصفات التي اكتسبت وأصبحت كأنها خلقت مع طبيعته.
3/ أن للأخلاق جانبين: جانباً نفسياً باطنياً، وجانباً سلوكياً ظاهرياً"[3].
اصطلاحاً:
قيل عنها عدة تعريفات، منها:
1/ هي ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة، ويسر، من غير تقدم فكر وروية وتكلف[4].
فما كان متكلفاً رسوخه، أو لم يكن راسخاً، أو كان فعله وعدم فعله مقدوراً عليه لم يكن خلقاً.
2/ هي مجموعة من المعاني والصفات المستقرة في النفس، وعلى ضوئها يحسن الفعل أو يقبح[5].
فالأخلاق أعراض يتصف بها الشخص، وهي محتملة للحسن أو القبح، ويتضح هذا وذاك بالتقييد، فيقال:" أخلاق حسنة وأخلاق سيئة".
3/ هي عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر ورويه، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلاً وشرعاً بسهولة سميٌت الهيئة: خلقاً حسناً، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميٌت الهيئة: خلقاً سيئاً.
وإنما مكنا: هيئة راسخة، لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال: خلقه السخاء، ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو رويٌة، لا يقال: خلقه الحلم[6].
4/ هي السلوك الإنساني كما ينبغي أن يكون، وفقاً للمثل العليا التي توجب على العقل الإنساني أن يسايرها في سلوكه لا لغاية بل لأنها واجبة.
وهذا التعريف يمثل الاتجاه العقلي المثالي لدى الفلاسفة.



[1] لسان العرب 4/194
[2] تهذيب اللغة 7/25
[3] الاتجاه الأخلاقي 34
[4] الأخلاق في الإسلام 11
[5] مكارم الأخلاق 12
[6] التعريفات 136

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق