الخميس، 13 أكتوبر 2016

تعريف البيروقراطية باختصار



تعريف البيروقراطية باختصار

البيروقراطية

مفهوم البيروقراطية في الادارة

البيروقراطية في العمل

بحث عن البيروقراطية
مدرسة البيروقراطية
دواعي نشأة البيروقراطية:
بما أن الإدارة العامة هي أداة الدولة في تقديم خدماتها، وبما أن الدولة اتسع دورها نتيجة عدة أسباب ويأتي على رأسها :
تطور وظائف الدولة من نطاق الدولة الحارسة (التي تقوم بثلاث وظائف فقط هي الدفاع والأمن والعدالة) إلى نطاق الدولة الاشتراكية التي تقدم خدمات اجتماعية واقتصادية للمجتمع.
الحاجة الشديدة لخدمات الدولة خاصة بعد الحربين العالميتين المدمرتين.
نتيجة ذلك برزت مؤسسات الإدارة العامة كتنظيمات ضخمة الحجم ضخامة شديدة، وهذه الضخامة ليست حكراً على المنظمات العامة ويمكن أن نجد منظمات أعمال ضخمة، إلا أن صفة الضخامة التنظيمية لمؤسسات الإدارة العامة صفة ملازمة لها.
إنّ النتيجة الطبيعية لتضخم المنظمة، وزيادة حجمها، هو:
1. زيادة عدد العاملين فيها (رؤساء ومرؤوسين).
2. زيادة المستويات الإدارية فيها.
3. تخصص الفرد في جزء بسيط من العمل.
4.  صعوبة الاتصال إذا لم يكن هناك نظاماً رسمياً  .
5.  إلغاء الطابع الشخصي في العلاقات .
كلّ هذا يؤدي إلى صعوبة الاتصال إذا لم تتجه نحو الرسمية وإلغاء الطابع الشخصي، فالمنشأة التي يمتلكها فرد واحد ويوظف لديه عامل واحد، مثل هذه المنشأة لا تواجه مشكلة في الاتصال، بينما المنظمة التي توظف عشرة آلاف عامل لديها مشكلة في الاتصال؛ ولذلك تتجه نحو الرسمية وإلغاء الطابع الشخصي في الاتصال وتحديد العلاقات، وذلك بوضع اللوائح والنظم والقواعد المسيرة للعمل والمحددة له، وهذا هو معنى البيروقراطية.

*  تعريف البيروقراطية :
فالبيروقراطية هي التنظيم المثالي للمنظمات كبيرة الحجم، حيث يتم وضع النظم والقواعد واللوائح لعمل المنظمة ككل، ويحدد بوضوح الوظيفة والسلطة والمسئولية والرؤساء والمرؤوسين وخطوط الاتصال. فالبيروقراطية تعني "تنمية هيئة إدارية متخصصة يتمثل عملها في التنسيق والرقابة على جميع العاملين بالمنظمة"3[1].
* ماكس فيبر والبيروقراطية :
من أبرز العلماء الذين قرنت أسمائهم بالبيروقراطية هو العالم ماكس فيبر الألماني الذي ولد سنة 1864م ومات سنة 1920م عن عمر قارب 56 سنة، تعلم الحقوق والذي أسهم في مجالات العلوم الاجتماعية وعلى رأسها علم الاجتماع sociology. ولا يبدو أنه قد اطلع على أعمال وأفكار فايول، لكنه يبدو أنه اطلع على أعمال تايلور التي اعتبرها متوافقة مع أهداف البيروقراطية، ولكن بقيت أعمال تايلور على مستوى الوحدة الاقتصادية (الجزئي) micro level بينما أعمال فيبر على المستوى الكلي macro level 4 .
ومن بين أهم إسهاماته الإدارية نظرياته في التنظيم والبيروقراطية، حيث نظر للبيروقراطية من زاوية اجتماعية تنظيمية واعتبرها النموذج العقلاني في حياة البشرية والذي يخلو من الخرافة والانفعال في تنظيم شئون حياته. وقد حدد ماكس فيبر ثلاثة أبعاد للتنظيم البيروقراطي وهي علاقات السلطة، خصائص التنظيم البيروقراطي، ومركز الموظف في التنظيم البيروقراطي.
وفي علاقات السلطة حاول فيبر الإجابة على سؤال وهو من أين ينبع مصدر السلطة التي يتمتع بها الرئيس على المرؤوسين؟ وفي هذا قسم السلطة إلى :
أ. سلطة بطولية يكتسبها صاحبها من قدراته الشخصية والتي تفوق غيره ممن حوله.
ب. سلطة تقليدية تقلد من سبقها من أصحاب السلطة البطولية.
جـ. سلطة قانونية يستمدها الشخص من مركزه الوظيفي في التنظيم.
وقد حدد أهم خصائص التنظيم الرسمي بـ :
1. التحديد القاطع للواجبات والمركز.
2. العلاقات الوظيفية داخل التنظيم وليس العلاقات الشخصية.
3. وجود معايير محددة لأداء الأعمال.
4. التخصص الوظيفي.
5. البناء الهرمي للتنظيم.
6. شغل الوظيفة بالتعيين لا بالانتخاب.
7. شغل الوظيفة على أساس الكفاءة والتخصص.
8. أداء الوظيفة وفق سجلات ومستندات رسمية.
9. احتراف الموظف للوظيفة وتخصيص وقته وجهده لها.
وقد حدد أهم ملامح الموظف في التنظيم البيروقراطي بالولاء التام للوظيفة ولمصلحة العمل والمنظمة، حيث يعتبرها مهنته التي يخصص لها كل وقته وجهده، ويستمد منها مركزه وأهميته واحترامه، كما تعتبر كل مستقبله وتطوره الوظيفي.

وعلى عكس ما توقع ماكس فيبر بأن التنظيم الرسمي سيؤدي إلى:
1. الدقة.
2. المعرفة الكاملة بالمستندات.
3. السرعة.
4. الاستمرار.
5. الوضوح.
6. الوحدة.
7. الخضوع الكامل للرؤساء.
8. تخفيض تكلفة أداء العمل.
9. تخفيض درجة الاحتكاك بين الموظفين.

فإن للتنظيم البيروقراطي سلبيات أهمها :
1. الآلية التي يؤدي بها الموظف عمله.
2. الجمود.
3. الارتباط بالحد الأدنى في الأداء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق