الاثنين، 8 يونيو 2015

منهجية اللص والكلاب



منهجية اللص والكلاب

يعتبر نجيب محفوظ من أهم الروائيين العرب الذين أرسوا دعائم الرواية العربية تجنيسا وتجريبا وتأصيلا، وقد تميزت إنتاجاته الإبداعية بتعدد أشكالها السردية، وتعدد المواضيع التي تتناولها في رؤى فلسفية مختلفة تهدف تصوير مصر ومجتمعها، وتعد «اللص والكلاب» من أهم الروايات  التي اتخذت طابعا رمزيا وذهنيا على مستوى المرجعية والرسالة الفنية.
البداية: ويندرج المقطع الذي بين أيدنا ضمن أحداث بداية القصة بعد خروج سعيد مهران من السجن ومحاولته الانتقام من عليش إثر فشله في استرداد المال والبنت.
الوسط: ويندرج المقطع الذي بين أيدنا ضمن أحداث وسط القصة بعد فشل سعيد مهران من الانتقام من عليش، حيث اختار بيت تور للتخفي والتخطيط للانتقام مرة أخرة.
النهاية: ويندرج المقطع الذي بين أيدنا ضمن أحداث نهاية القصة بعد فشل سعيد مهران من الانتقام من رؤوف علوان وقتله بوابه مما زاد طلب البحث عليه، الشيء الذي سيؤدي إلى المطاردة والقتل خاصة بعد اختفاء نور المفاجئ.
(..................................................)
وختاما لا شك أن رواية "اللص والكلاب" قد حاول من خلالها نجيب محفوظ تصوير مصر بعد ثورة 1956 وهي الثورة التي عقد عليها الشعب المصري آمالا كثير بعدما نادت بالعدالة الاجتماعية، وهو تصوير لا يخلو من النقد والرفض لهذا الواقع الذي لم يتغير عن سابقه، إلا في زيادة الفوارق بين فئات المجتمع المصري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق