الخميس، 8 يناير 2015

اثار خطورة الجهل والامية في المجتمع



الجهل والامية في المجتمع

خطر الجهل على صاحبه والمجتمع
موضوع تعبير عن اضرار الجهل
نتائج الجهل
تعبير عن الجهل قصير
موضوع عن اضرار الجهل
اضرار الجهل والامية
أضرار الجهل بالدين
تعبير عن الجهل والعلم

اثار الجهل
للأمية والجهل آثار خطيرة على المجتمع ، فهما سببان يؤديان إلى انتشار الخرافة والفساد والظلم، تنعدم فرص التكافؤ بين أبناء المجتمع الواحد، يصعب تحقيق النمو الاقتصادي والثقافي، الجهل عدو الإنسان لأنه كثيرا ما يؤدي به إلى الهلاك. لا يستطيع الإنسان أن يعيش بسلام بين الناس بدون علم، لأن بالعلم يتعلم الأخلاق وأدب الحوار والتواصل مع الناس. الجاهل يكون معرضا للضياع وعدم الانسجام مع محيطه، لأنه يفتقد أهم وسائل التواصل وهو العلم. المتعلم يمتاز بالأخلاق الحميدة. المتعلم يعرف كيفية التعامل مع الناس بوعي ومسؤولية، وبذلك يكون فردا صالحا في مجتمعه. لذا أوجب الإسلام محاربة هاتين الآفتين.
فالجهل من أسباب ضعف الإيمان فكما ازداد الإنسان معرفة ازداد معرفة بربه وبدينه وما يجب عليه من العبادات والطاعات والأعمال الصالحات والعكس صحيح والجاهل معرض أيضا للشبهات التي تزعزع الإيمان وتنقصه، والجاهل يرتكب الخرافات والبدع التي تهدم الدين وتقوض أركان العقيدة، وما حصل للنصارى من تحريف للدين والتوراة والإتيان بالطامات الكبار من عقيدة التثليث وغيرها إلا بسبب الجهل فالجهل من أسباب ألانحراف والضلال، ومن هذا نعلم خطورة الجهل وضرره
فمن خطورة الجهل والامية أنه من أهم الأسباب لحصول الظلال والانحراف عن الحق لصاحبه ولغيره فهو سبب لانحراف كثير من الناس عن الهدى والصواب فمن علامات الساعة أن يقبض العلم بقبض العلماء، فلا يبقى إلا أهل الجهل فيسألهم الناس فيفتونهم بغير علم ولا هدى فيضلونهم عن الحق والصواب فالجهل سبب ضلال صاحبه ومن أتبعه من الناس.



هناك تعليق واحد:

إرسال تعليق