الأحد، 26 فبراير 2017

مميزات الصناعة التقليدية و العصرية

مميزات الصناعة التقليدية
من المنظور الانتاجي يعتبر الإنتاج منخفضاً و ذلك لعدم قدرة و سائل الإنتاج على الإنتاج الكمي , الدخل المنخفض لأن العاملين ذو أجر منخفض سواء من النساء أو الأطفال أحياناً , لا يشترط الحصول على سجلات أو تراخيص للقيام بالعمل و بالتالي لا يتمتع الحرفي بأية ميزات. تجارية أو إعفاء , كثير من الحرف متوارثة وإن كان البعض فرديا والخامات من نفس منطقة الحرفي , وبهذا فالصناعات الحرفية ليست منظمة على مستوى المنطقة أو حتى الدولة و هذا ليس له أثر في الإنتاج و التسويق .
و بدأت الصناعات التقليدية  في الانحسار بدخول الآلة للصناعة و الإنتاج و تغير أنماط المعيشة ودخول التقنيات والموارد البديلة مما أعطى ميزة سعرية تنافسية .
وأدى ذلك الي الحاجة للعناية بالصناعات الحرفية وأختلفت المدارس لذلك أن ينظر إليها من منظور تراثي تقليدي فيلزم عدم المساس بها.
إدماج هذه الصناعات في خضم الصناعات الحديثة و إهمال ما لا يندمج حتى يندثر تلقائياً .
التعامل معها كتراث يجب المحافظة عليها و كصناعة توفر وظائف من خلال التشغيل و التسويق و أن يتطور مع رغبات المستهلكين و ذوي الاهتمام بالأقتناء
ترتبط الصناعات الحرفية بالسائح بما يعرف بالبازارات و القيصريات و الأسواق التقليدية .
المطلب السياحي عامل أساسي في تنشيط الحرف حيث يتواصل السائح مع الحرفيين و التعرف على الحالة الثقافية ومراحل الصناعة.
الإنتاج الكمي المتمثل في الصناعات الحرفية قد يكون له أثر على المنتج من حيث الإبداع وقد يؤدي ذلك الي عدم حصول الحرفي على حقوقه مما يعني أهمية مراعاة ذلك.
تعاون الحرفيين في الفعاليات السياحية والثقافية والفنية يروج للصناعات الحرفية و يؤمن الاتصال بالأسواق.
مميزات الصناعة العصرية الحديثة
تمتاز الصناعة الحديثة بمظاهر عامة متعددة منها :
أ ــ التخصص : وينقسم الى نوعيين :
ـــ التخصص السلعي : من أمثلة هذا التخصص صناعة الأحذية . فبعض المصانع يتخصص في صنع أحذية الرجال ، والبعض الآخر في صنع أحذية النساء ، ولهذا التقسيم ما يبرره فنياً وتجارياً ، فالصناعة الأولى لا يدخل عليها التغيير بسرعة كما هو الحال في الثانية ، لذا نجد أن صناعة أحذية الرجال تعتمد على الآلات وتغذي أسواقاً واسعة تسمح بالحجم المثالي للمشروع . أما المصانع التي تنتج أحذية النساء فهي أقل اعتمادا على الآلات ، نظراً لخضوعها الشديد لتغير الموضة .
ــ التخصص في عملية من عمليات إنتاج السلع : ويكون التخصص في هذا النوع في إحدى عمليات الإنتاج فحسب . ففي لانكشير في إنجلترا مثلاً لانجد إلا القليل من المصانع التي تجمع بين العمليات المتعاقبة في إنتاج المنسوجات القطنية بشكلها الهائي ، فغالبا ما نجد الكثير من المصانع قد اتبع طريقة التخصص ، حيث نجد مصانع لغزل وأخرى للنسيج . وقد يتخذ التخصص شكلاً آخر كأن تكتفي بعض المشروعات بالفصل بين عملية الإنتاج وعملية البيع ، فيتخصص مشروع بإنتاج سلعة معينة إنتاجا كاملاً ، ويتخصص مشروع آخر بعملية البيع والتوزيع .
ب ــ كبر حجم الإنتاج :
يساعد كبر حجم الإنتاج على تقليل كلفة الوحدة الواحدة بين الإنتاج . وهذا يكفل للمشروع قدرة كبيرة على منافسة لمصانع الأخرى المنتجة لنفس السلعة .

ج ــ التكامل :
اذا تخصصت الوحدة الإنتاجية في إخراج سلعة معينة ، فإنها قد تجد نفسها أحيانا بحاجة الى التكامل مع مشاريع أخرى . فالمشروع الذي يتخصص بالغزل وحده قد يجد ميلا نحو الاتفاق مع مشروع متخصص بالنسيج بحيث يصبح كلا منهما مكملا للآخر . وقد يتجه كل من مشروعي الغزل والنسيج معاً للاتفاق مع مشروع آخر متخصص بمرحلة التجهيز الأخير للنسيج . أو قد تتفق مجموعة من المشاريع العاملة في مرحلة معينة من مراحل الإنتاج على سياسة عامة فيما بينها ، مع بقاء كل منهما مستقلاً عن الآخر . وغالباً ما يكون هذا النوع من التكامل ذا طابع اقتصادي .
د ــ الميل نحو التجمع :
ذكرنا سابقاً أن الصناعات الحديثة يرتبط بعضها بعض بعلاقات أمامية وأخرى خلفية ( التكامل ) . وحتى تستفيد من هذه الميزة في توفير كلفة النقل فإنها تميل للتجمع والتركز في موقع معين.
هـ ــ ونتيجة لاتساع إنتاج الصناعات الحديثة ، فإنها تتطلب أسواقاً واسعة جداً قد تتعدى القطر المنتج إلى أقطار أخرى في العالم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق