الأحد، 26 فبراير 2017

أهداف التعليم الزراعي

أهداف التعليم الزراعي:
       الارتقاء بالمهنة الزراعية من خلال نقل الخبرات والمعارف والمهارات والاستفادة من العلوم الحديثة.
       تعديل سلوك ونمط المزارعين في ممارسة المهنة.
       تحسين الإنتاج الزراعي كماً ونوعاً.
       المساهمة في خلق فرص عمل لسكان الريف.
       الحد من الهجرة الريفية من خلال إيجاد جو اجتماعي ريفي أفضل للسكان.
       تعليم الإدارة المزرعية.
       تعليم كبار السن في الريف وتحسين مستوياتهم المهارية حيث يشكلون الشريحة الكبرى في القطاع الزراعي وهذا يقود بالتالي إلى تحسين مستواهم المعيشي.

تحقيق اهداف التعليم الزراعي 
       التركيز على النظام الزراعي من خلال نظم التعليم بشكل عام .
       التركيز على التأثير الاجتماعي والاقتصادي لتحسين الإنتاجية الزراعية.
       التركيز على الوسائل المتعددة في التعليم الزراعي في حالة معالجة أو مواجهة مشكلة معينة.
       التركيز على العلاقة بين العلوم التطبيقية والبحث والتعليم الإرشادي الزراعي  والمجتمع والبيئة والزراعة المستدامة في المناطق الريفية


العلاقة بين التعليم الزراعي والتدريب للإرشاد من خلال زيادة تفاعل المؤسسات الزراعية وبرامج الإرشاد الزراعي الريفي 

       تحديث وتعزيز دور المعاهد والكليات الزراعية لتتفاعل مباشرة مع البحث والإرشاد.
       تشجيع العمل عن قرب من خلال العلاقة بين المؤسسات الزراعية التعليمية والمؤسسات الحكومية ذات الخبرة في تطوير الريف.
       إعطاء المؤسسات التعليمية الزراعية صلاحيات واستقلالية لتطوير البرامج بما يخص البيئة التي تمارس نشاطها بها. من خلال تحديد الأولويات في اختيار البرامج والبحث عن مصادر التمويل


التحديات التي تواجه التعليم الزراعي والتدريب قي المملكة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية 
       نظراً لأن المملكة تواجه تحدياً جديداً وهاماً في تطوير أساليب الزراعة والمهارات الزراعية لدى المشتغلين بالزراعة وتزويد خريجي الكليات والمعاهد الزراعية بمعلومات متجددة خاصة بعد أن أصبحت المملكة عضواً في منظمة التجارة العالمية في 11/11/2005م حيث تعتبر العضو الـ 149 في هذه المنظمة التي من أهم أنشطتها التركيز على القطاع والإنتاج الزراعي وتبادل السلع الزراعية بين الدول الأعضاء وهذه تحتاج إلى متطلبات كثيرة منها أن المهنة الزراعية أخذت مسار جديد من خلاله يجب أن تنافس منتجات الدول الأخرى في النوع والكم وهذا لا يتأتى إلا من خلال برامج تعليم زراعي وإرشادي وتدريب نوعي للقوى البشرية من الخريجين وممتهني الزراعة.
       ووجود المملكة كعضو في هذه المنظمة سيعطيها القوة الاقتصادية والسياسية لذلك نرى أن من التحديات المستقبلية للقطاع الزراعي في جانبه المهني التعليمي أن المملكة يجب أن:
       تتخلص من النمط القديم في التعامل مع المهنة الزراعية وهذا يجب أن يكون تدريجياً خاص في المناطق ذات المزارع الصغيرة.
       التوجه نحو التطوير واستخدام التقنية الحديثة في مجال المهنة الزراعية من خلال:
o       استخدام طرق جديدة لتوفير  واستخدام المياه الاستخدام الأمثل في الزراعة.
o       استخدام مخصبات تحافظ على التربة من التدهور نتيجة لاستنزاف ما تحتويه من معادن  ومحتويات غذائية للنبات وذلك باستخدام طرق الزراعة التبادلية.
o       التركيز على الهندسة الوراثية لإنتاج محاصيل مقاومة للملوحة والأجواء الحارة ونوع الترب المختلفة لتقليل الاستهلاك المائي.
       استخدام التقنية الحيوية في مجال الزراعة والزراعة النسيجية.
       التركيز على تقنية وإنتاج الزراعة العضوية والتي لا تستخدم فيها المبيدات والمضافات الكيميائية في التربة أو على النبات.
       التقليل أو الحد من الاستخدام المفرط للمبيدات لما فيه ضرر على البيئة الزراعة ومكوناتها ومنها الإنسان وصحته.
       تقليل التكاليف الإنتاجية باستخدام الميكنة في العمليات الزراعة (بذور، حصاد ...)
       الإدارة المزرعية الحديثة التي تركز على تحديد الإنفاق وتقدير العائد من خلال طرق إنتاجية تسويقية حديثة وجيدة.
       الاستغلال الأمثل للموارد المادية المستخدمة بالزراعة وخاصة في ظل تقليل أو إيقاف الدعم الزراعي  نتيجة لانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية .
       التركيز على الشق الآخر الرئيسي في الزراعة وهو الثروة الحيوانية [الأبقار-الجمال-الدواجن] لتنميتها وتطويرها بما يتلاءم وظروف المستقبل ونوع المنتج الذي يجب أن ينافس الدول الأخرى والعناية بالصحة الحيوانية ومكافحة الأمراض التي تسبب خسائر فادحة للمزارعين والممتهنين لهذا النشاط.
       استخدام الحاسب الآلي في العمليات الزراعية والإدارة الزراعية والتسويق.


الكليات
جميع ما أشير له أعلاه يحتاج إلى كوادر تتميز بنوعية من التعليم والتدريب من خلال:
المعاهد
والكليات
برامج رسمية في التعليم الزراعي 
            
ب- برامج الإرشاد الزراعي الموجهة حسب حاجة المشتغلين بالزراعة.
ج ـ التركيز على التدريب النوعي من خلال برامج التدريب المستمر لمن يمارس مهنة الزراعة أو المتخصص في مجال العلوم الزراعية.
د ـ التركيز على التخصصات الحديثة من خلال تصميم مناهج تواجه احتياجات المستقبل وتلبي حاجة الأفراد والمجتمع الزراعي.
هـ ـ التركيز على برامج مكملة لبرامج التطوير الزراعي في مجال الإنتاج من خلال برامج للأسر الريفية تقوم على الاستفادة من الإنتاج وتنشر وعي التصنيع الزراعي الريفي.
الأسس التي يجب أن يبنى عليها التعليم الزراعي المستقبلي في المملكة: 
تغير نمط الزراعة في المملكة نتيجة للإنضمام لمنظمة التجارة العالمية وبروز منهج المنافسة بين الدول الأعضاء في مجال الإنتاج الزراعي والاعتماد الكلي على المنتج دون تدخل الدولة في إعطاء إعانات أو تسهيلات مباشرة للمنتجين يحتم على أن يكون هناك نوع من القوى البشرية المدربة من خلال مجال التعليم الزراعي والتي يركز على:
تقوية المناهج وتعديلها بما يتلاءم والوضع الجديد .
البحث العلمي في مجال الزراعة وتوفير المعلومات الزراعية من خلال نتائج الأبحاث لكي تضمن خلال المناهج الزراعية .
التعليم بالممارسة والتطبيق مع توفر الإمكانات التعليمية وبما يتناسب مع كل فرع من فروع الزراعة حيواني أو نباتي.
التدريب النوعي بمستوى يؤهل الخريج أو المشتغل بالزراعة لأن ضعف التدريب هو جزء من مشكلة القطاع الزراعي .


تابع---
       ربط التعليم الزراعي والأبحاث الزراعية بالواقع الزراعي والبيئة في  المملكة.
       إحداث تغير مستمر بالمناهج من خلال تعديل المحتويات والمحافظة على تغير السلوك والنمط الزراعي من خلال استمرار تدفق المعلومات الحديثة للطالب والمشتغل بالزراعة.
       إدراج مشكلة البيئة الزراعية في المناهج وما تتعرض له من مشاكل وتحديات.
       التخطيط المستقبلي والمستمر للاحتياجات المعرفية والتقنية والتي يجب أن تصاحب التغير في النمو السكاني ونوع السكان وفئاتهم.
      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق