الأحد، 26 فبراير 2017

الانضباط في عملية التدريس



يعد الانضباط جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس . ولا يمكن لعمليتي التعليم والتعلم أن تؤتيا ثمارها في وسط يفتقر للنظام والانضباط . ومهما كانت المناهج الدراسية مبدعة ومتجددة، فلن يكون لها سوى تأثير ضئيل في ظل غياب السيطرة وانضباط داخل غرفة الدراسة ، ومهما كانت الدروس ملهمة ومثيرة للإبداع ، فلن تجدي كثيراً إذا كلن تركيز الطلبة موجها نحو قضايا بعيد ة عن الدراسة بل والأهم من ذلك أن المعلم يقضي جزءا كبيراً من وقته في مواجهة سوء سلوك الطلبة الذي لا يبقي له سوى القليل من الوقت للتدريس .
وإلى جانب تأثيرها في عملية التدريس للطلاب يمكن لمشاكل نقص الانضباط أن تجعل عملية التدريس أكثر إثارة للإحباط ، حيث أن التعامل مع سوء سلوك الطلبة بشكل مستمر يستنزف طاقات أكثر المعلمين حماساًُ ويسلبهم المتعة الكامنة في التدريس إن عملية التعليم والتعلم تتمان بصورة مرضية ومثمرة داخل حجرة الدراسة التي يسودها النظام والانضباط.
ورغم أهمية هذا الموضوع إلا أنه يتم تجاهله أثناء عملية تدريب المعلمين في كثير من الأحيان على الرغم من توفر الكثير من الدراسات والكتابات حول هذا الموضوع ويكمن السبب في عدم التركيز على هذا الموضوع ضخامة ما يتلقاه المعلم من معلومات أثناء عملية إعداده . وقبل الدخول في معترك السلوكيات التي تحدث في غرفة الدراسة ينبغي الوقوف عند عدة أمور وافتراضيا منها :
1ـ يعد عنصرا لوقاية أحد العناصر المهمة والمقصود بالوقاية القدرة على التنبؤ بالمشاكل قبل حدوثها ومواجهتها بطريقة تمنعها من الظهور أصلاً .
2ـ من الضروري أن تضع في اعتبارك شخصية الطفل ككل قبل أن تقرر كيفية ضبط سلوكه بمعنى أنك يجب أن تحاول التعرف على ما قد يكمن وراء سلوك الطفل من دوافع وما ينم عنه من احتياجات نفسية ومن يتفهم هذه العوامل يستطيع التعامل مع الطفل بشكل فعال .
3ـ كثيراً ما تبرز المشاكل عندما لا تكون المناهج الدراسية متلائمة مع قدرات الطالب واهتماماته وميوله لذا عليك عندما تخطط لمواجهة مشكلة في صفك أن تنظر إذا ما كان الطالب سيئ السلوك يعاني من صعوبات أو إحباطاً في دراسته .
4ـ يجب عليك توخي الاعتدال في معالجة الأمور فعند معالجتك للسلوك السيئ اختر الإجراءات التي لا تعطل سير الحصة بشكل كبير فكلما كان تدخلك حاداً زاد استرسالك وتعطل شرحك للدرس .
5ـ ليس الانضباط لفظاً مرادفاً بالضرورة للعقاب فعملية حفظ الانضباط تعبر عن شيء أكبر من مجرد معاقبة الطفل بل يجب أن تشمل تلك العملية على محفزات إيجابية تثير اهتمام الطفل وتحفزه على إتباع سلوكيات ملائمة تعوده على ضبط النفس وقد يكون أمامك فرصة ذهبية عند معالجة سلوك ما لتعليم الطلاب في نفس الوقت .
6ـ إن مهمة ضبط سلوك الطلاب ليست مقتصرة على المعلم وحده بل هي مجهود جماعي قد يتطلب مشاركة مدير المدرسة والمرشد الطلابي والمعلمين الآخرين ولآباء بل وحتى زملاء الطالب نفسه .

هذه مقدمة للعرض الذي سنقدمه لعدد من المشاكل الصفية.

مفهوم الانضباط الصفي
يقصد بالانضباط  الصفي " استخدام المعلم لاستراتيجيات تربوية محددة تسهل حصول التلاميذ على أفضل مستوى من التعلم والنمو الشخصي "
وبذلك يعتبر النظام الصفي معيارا لنجاح العملية التعليمية التعلمية ،أما المعرفيون فيعرفون النظام الصفي بأنه " عبارة عن نشاطات يقوم بها المعلم من أجل تنظيم التعلم والبيئة التعلمية بحيث يساعد المعلم تلاميذه على تمثيل واستيعاب ما يقدم لهم من خبرات تعليمية تضمن استمرار انتباههم وكذلك لاستيعاب القوانين الصفية والمدرسية بحيث يتم استيعابها وبالتالي خزنها على صورة انساق معرفية بهدف تحقيق الوصول بالتلميذ إلى حالة من التوازن المعرفي والتكيف .
وينظر المعرفيون إلى النظام الصفي بأنه نظام معرفي يتألف من تراكيب معرفية على صورة قوانين وأنظمة وتعليمات وخبرات معرفية مرتبطة بهذه القوانين ويمكن تحليل هذه التراكيب من خلال فهمها واستيعابها وإدماجها في خبرات الفرد وبذلك تؤدي إلى حالة من إشباع الدوافع الداخلية للفرد ، ويصبح التلميذ مدفوعا
إلى الموقف التعليمي دفعا داخليا ونتيجة لذلك يطور التلميذ فكرة إيجابية عن سويته ويقوم بالموائمة مع الظروف المحيطة به ومع البيئة المعرفية التي يتفاعل معها ، وبذلك يصبح التلميذ ملتزما بالنظام ،لأن التلميذ من خلال التزامه بالنظام يستطيع استيعاب البيئة ويطور معرفته ومخزونه المعرفي وتحقيق أهدافه التعلمي .  (1)
أنواع الانضباط الصفي :
أولا : الانضباط الداخلي (الذاتي ) :
يشير الانضباط الذاتي إلى الالتزام الطالب بالتعليمات المدرسية والسير ذاتيا وفقا لقوانينها وأنظمتها من خلال توجيه رغباته وتنظيم ميوله ودوافعه للوصول إلى نمو السلوك الاجتماعي المقبول الذي يتفق وأهداف التربية والتعليم وغاياتها
والانضباط الذاتي عملية تربوية بالمعنى الواسع يشتمل على كل الممارسات والعوامل البيئية التي تسهم في تطوير سلوك هادف منضبط ذاتيا لدى الطالب وهو بهذا المعنى يتضمن الإجراءات العلاجية بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية ويركز هذا المفهوم من الانضباط على ضرورة وجود اتفاق بين الطلاب وقوانين المدرسة وتعليماتها حتى يتحول الضبط والنظام إلى مسألة انضباط ذاتي .


ثانيا: الانضباط الخارجي (الخوف والإجبار):
يشير الانضباط الخارجي بالتحكم في سلوك الطلبة بطرق مختلفة ومتباينة وتلقي الأوامر والتعليمات من أطراف خارجية أعلى مرتبة منهم ، وفي حالتنا هذه من المعلم إلى الطلبة ، وإجبارهم على الالتزام بالقوانين المدرسية وعدم الخروج عليها ،وهو في الغالب ما يكون انضباطا عقابيا ، أي أن الذين لا يطيعون الأوامر وينفذون التعليمات يتحملون النتائج التي تترتب على ذلك أي بمعنى آخر تخويف الطالب من أجل ضبط سلوكه .(2)

أهداف الانضباط الصفي:
يهدف الانضباط الصفي إلى :
تحقيق أكبر قدر من التعاون بين التلاميذ ومعلميهم .
تعويد التلاميذ على حسن الإصغاء .
تيسير عملية الاتصال والتواصل بين المعلم وتلاميذه .
إفساح المجال للمعلم لكي يختار الطرق والأساليب والأنشطة التي تهيئ فرصا مناسبة للتعلم الجيد .
وقد أشار قطامي إلى أن الهدف من معالجة النظام الصفي : " أن توظف كل الإمكانيات من أجل تحسين التعلم الصفي وتقليل السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تعيق ممارسات التعلم ، والاندماج في أنشطتها ،لذلك فإن الهدف من الانضباط هو زيادة الوقت المنقضي في التعلم وممارسة الأنظمة وتقليل الزمن المنقضي في معالجة مشكلات النظام وتوفيره للتعلم .
إن أفضل مقياس للانضباط الصفي يتمثل في أن يكون سلوك التلاميذ أو التلميذ داخل غرفة الصف يتيح له وللآخرين التعلم والعمل المنتج والشعور بالرضا والنجاح بإنجاز أهداف العملية التعليمية التعلمية .
وقد ركز (سكنر) على أهمية البيئة في تشكيل سلوك الفرد ن وأن السلوك دالة البيئة  التي يعيشها الفرد ،وهنا يتفق أصحاب البيئة مع السلوكيين على إفتراض مفاده : أن السلوك البشري ينتج عن التفاعل المقعد بين العوامل البيئية وخصائص الفرد. (1)
العوامل المؤثرة في النظام الصفي :
1-      العوامل التي تتعلق بالمدرسة ومن هذه العوامل :
الامكانيات المدرسية
إدارة المدرسة
حجم المدرسة وعدد الصفوف فيها
سعة الغرفة الصفية
موقع المدرسة
الجو الفسيولوجي الذي يسود في المدرسة.
2-      العوامل التي تتعلق بالتلميذ ( الظروف النفسية للتلميذ ) ومن هذه العوامل :
جنس التلميذ
مستوى تحصيل التلميذ
العوامل الشخصية وخصائص التلميذ
سلوك التلميذ .
3-      العوامل التي تتعلق بالمعلم ومن هذه العوامل :
جنس المعلم
خصائص المعلم الشخصية والأدائية .
تأهيل المعلم الأكاديمي والمسلكي.
اتجاهات المعلم نحو مهنة التدريس .
اتجاهات المعلم ونظرته نحو الطفل.(1)

أسباب المشكلات الصفية :
يختلف المدرسون فيما يقبلونه من سلوكات ؛ فما يكون مقبولا لدى بعضهم قد يرفضه آخرون ، والمعلم هو الذي يحدد السلوك الذي يعتبره مقبولا في حصته ؛ فإن قبل من الطلاب سلوكا ما فهو سلوك صحيح ، وإن رفضه فهو سلوك سيئ ، قد يؤدي إلى حدوث مشكلات صفية تعزى في أغلبها إلى الأسباب الآتية :-
(1) الملل والضجر :
تشير إحدى الدراسات إلى أن أغلب أوقات الملل والضجر التي يقضيها الطلاب في حياتهم تكون في بعض الحصص المدرسية ، التي يكون محتوى المادة وأسلوب التدريس فيها يدعو إلى الشعور بالملل .
إنّ الملل في الصف يعكس استجابات سلبية نحو التعلم وانعدام الاهتمام به ، لذا يكون الطلاب الذين يشعرون بالملل والضجر مصدرا رئيسا للمشكلات الصفية ، فعندما يسيطر المعلم على النقاش أثناء الحصة أو يقوم الطلاب بنشاط ما تزيد مدته عن 20 دقيقة ، فإنّ هذا يكون مدعاة لشعورهم بالرتابة والجمود ، فيتحوّل اهتمامهم وتفكيرهم نحو أي شيء آخر يثير اهتمامهم أكثر من الدرس . وقد يعزى شعور الطلاب بالملل إلى قلة التنويع في الأنشطة والمواضيع التي يبحثها المعلم مع طلابه ، وغالبا ما يزيد الملل عند الطلاب حينما يفقدون الحماس والتشويق والتحدي .

(2) الإحباط والتوتر :
قد يلجأ الطلاب إلى المشكلات الصفية نتيجة شعورهم بالإحباط والتوتر أثناء الحصة ، فيمكن أن تعزى هذه المشكلات إلى كثرة القوانين والقيود التي يضعها المعلم ، مما يؤدي إلى إرباك الطلاب وتوترهم . كما أن سرعة سير المعلم في شرح الدروس دون إعطاء الطلاب راحة بين الفينة والأخرى للتفكير واستيعاب ما تلقوه من معلومات يؤدي إلى شعورهم بالإحباط والتوتر ، فيلجأون عندها إلى إثارة المشكلات .
وجدير بالذكر أن الطلاب يتشربون مشاعر واتجاهات معلمهم ؛ فإن أخبرهم مسبقا بأنّ موضوعا ما صعب أو غير ممتع فهذا يزيد من حدة التوتر والإحباط لديهم ، وغالبا ما يسيطر الإحباط والتوتر على الطلاب حينما تفتقر البيئة الصفية على روح الدعابة .
وهناك فئات عديدة من الطلاب التي تصاب بالتوتر والإحباط : فمنهم الفئة التي تشعر بالعجز عن إنهاء المهمات المطلوبة في الوقت المحدد ، ومنهم التي تحبط عندما لا يلتزم المعلم بخط سير الدرس ، وينشغل بالأحاديث الجانبية غير المفيدة ، ومنها التي تشعر بالخوف والحرج من الإجابة عن أسئلة المعلم التي توجه إليهم بصورة مفاجأة ، وبالمقابل هناك فئة تشعر بالإحباط إن لم يفسح لها المعلم فرصة المشاركة الصفية بشكل فعال ؛ وبالأخص إن كانت مستعدّة مسبقا للحصة بشكل جيّد كإحضار وسيلة إيضاح ونحوها . وإن لم تلق جميع هذه الفئات العناية والرعاية من المعلم أُحبطت ، وصارت تبحث لها عن أنشطة أخرى لا ترتبط بالدرس وزادت من احتمالات حدوث المشكلات الصفية .
(3) العدوان :
عندما يشعر الطلاب بالإحباط يمكن أن تصدر عنهم سلوكيات تتميز بالعنف والمشاكسة أثناء الحصة تعبيرا عن الغضب وعدم الرضا ؛ كالنقد الجارح للزملاء ، وتبادل الشتائم والألفاظ النابية ، وتمزيق الدفاتر والكتب ، وإتلاف المقاعد الصفية .
(4) ميل الطلاب إلى جذب الانتباه :
يميل بعض الطلاب وبالأخص المراهقين منهم إلى جذب انتباه المعلم والطلاب ، لأنّ لديهم رغبة وحاجة في أن يتقبّلهم الآخرون ، لذا فهم يحاولون لفت أنظار من حولهم من خلال التحصيل الأكاديمي ، والشخصية القيادية ، والمهارات الاجتماعية ، والتكيف مع الآخرين . وبالرغم من أن الطلاب يقصدون جذب الانتباه ، إلا أن بعضهم قد يفشل في تحقيق ذلك بسلوك مرغوب فيه ، والقيام بالشغب في الصف كالتشويش والإزعاج بقصد أو بغير قصد . والمعلم الحكيم ينتبه لهذا السلوك ، ويعلم أن الكثير من السلوكات التي يقصد منها جذب الانتباه لا تعد سلوكات سيئة يستحق عليها الطلاب عقابا ما ، وإنما يوظف رغبة هؤلاء الطلاب في تحقيق هدف من الأهداف التعليمية في الحصة ، كأن يكلّفهم بالقيام بنشاط محبب لهم فتتحقق لهم رغبتهم بجذب انتباه الآخرين.

(5) الصياح والشغب :
قد يسمع المعلم أصواتا في غرفة الصف دون معرفة مصدرها ، إذ يتبادل بعض الطلبة أطراف الحديث ، ويتهامسون أثناء الشرح ، ويجيبون عن الأسئلة بصوت عال دونما إذن ، وقد يصيحون عاليا : ( أنا يا أستاذ ) رغبة منهم في المشاركة .
ومن أبرز الأسباب التي تدعو إلى هذه المشكلات هو عدم معرفة الطلاب بالقوانين الصفية ، وتوافر صداقة متينة بين الطلاب الذين يجلسون سويا ، والميل إلى جذب انتباه الآخرين ، والغيرة من الزملاء المتفوقين أكاديميا أو اجتماعيا لعدم قدرتهم على تحقيق التفوق .
(6) السلوك الانعزالي :
يفتقر بعض الطلاب إلى الثقة بالنفس فيمتنعون عن المشاركة بفعالية في الأنشطة الصفية ، وربما تركوا بعض الأسئلة عليهم بدون حل في دفاترهم دون أن يسألوا المعلم أو حتى زملاءهم عنها . وقد يغفل أو يتغافل عن هذه الفئة العديد من المعلمين ، لأنها تحتاج إلى وقت وجهد وصبر في التعامل معها ؛ إذ إنها تشعر بالخوف والحرج والحساسية الشديدة من الزملاء المعلمين إن أخطأت في الإجابة ، لذا فهي تؤثر العزلة الفردية وتتجنب ما أمكن العمل مع الزملاء أثناء القيام بالأنشطة الصفية .
وهناك مشكلات أخرى وجد أنها من أبرز المشكلات التي يواجهها المعلمون في صفوفهم ، قد يكون لها ارتباط بالأسباب السابقة كمقاطعة المعلم ، والتحدي وعدم الانتباه والبكاء والكذب والبطء والمماطلة في إنجاز المهمات ، والغش والسرقة ومضغ العلكة (3).


مصادر المشكلات الصفية :-

• مشكلات تنجم عن سلوكيات المعلم.
• مشكلات تنجم عن الجو العائلي للتلميذ.
• مشكلات متعلقة بإدارة المدرسة .
• مشكلات متعلقة بتركيب الجماعة الصفية .
• مشكلات متعلقة بالتلميذ نفسه.
• مشكلات تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية.

وفيما يلي توضيح مبسط عن هذه المصادر :-

1- المشكلات التي تنجم عن سلوكيات المعلم:
يؤثر سلوك المعلم بصورة واضحة في تحديد ما يقوم به التلاميذ من سلوكيات انضباطية سواء داخل غرفة الصف أو خارجها .
وهنالك مجموعة من سلوكيات المعلمين داخل غرفة الصف والتي تؤثر بشكل فعال على سلوكيات التلاميذ ومن هذه السلوكيات :

• القيادة المتسلطة جدا .
• القيادة غير الراشدة أو الحكيمة.
• تقلب قيادة المعلم .
• انعدام التخطيط.
• ردود فعل المعلم الزائدة للمحافظة على كرامته .
• عدم الثبات في الاستجابات وردود الأفعال .
• الاضطراب في إعطاء الوعود والتهديدات .
• استعمال العقاب بشكل خاطئ وغير مجد .

2- مشكلات تنجم عن الجو العائلي للتلميذ:
يتقمص الأبناء اتجاهات والديهم نحو المدرسة فالأهل الذين يقدرون المدرسة ويحترمون جهود المدرسة وأنظمتها لدى أولادهم وعلى العكس من ذلك الأهل الذين يقللون من أهمية المعلم والتعليم.

3- المشكلات المتعلقة بإدارة المدرسة :
لإدارة المدرسة دورا كبيرا في عدم الانضباط الصفي حيث أن عدم واقعية الإدارة وقوانينها وتعليماتها تعد من الأسباب الرئيسية لعدم الانضباط الصفي.
ونجد بعض المدارس تسن قوانين صارمة ونظاما قاسيا يشبه إلى حد كبير النظام العسكري في الضبط والصرامة بينما البعض الأخر من المدارس معروفة بالتسيب والفوضى واللامبالاة.
ونحن ننشد الاتزان والمناقشة الفعالة لنقنع التلاميذ بمدى أهمية الانضباط في حدود المعقول ولكي تطاع أؤمر بالمستطاع.




4- المشكلات المتعلقة بتركيب الجماعة الصفية :
لاشك أن الجماعة الصفية لها دور بارز في تحديد سلوك الأفراد ومن الأسباب التي تفرض على الطالب ممارسة السلوكيات الغير مرغوب فيها ما يلي:
• العدوى السلوكية وتقليد الطلاب لزملائهم .
• الجو العقابي الذي يسود الصف.
• الجو التنافسي العدواني.
• الإحباطات الدائمة والمستمرة .
• غياب الاستعدادات للأنشطة والممارسات الديمقراطية .
• شيوع جو الدكتاتورية في الصف .
• غياب الطمأنينة والأمن.

5- المشكلات المتعلقة بالطالب نفسه :
• مستوى القدرة العقلية للطالب.
• العوامل الصحية.
• شخصية الطالب.

6- المشكلات التي تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية:
• صعوبة اللغة التي يستخدمها المعلم.
• كثرة الوظائف التعليمية أو قلتها .
• قلة الإثارة في الوظائف التي يحددها المعلم لطلابه .
• اقتصار النشاطات الصفية على الجوانب اللفظية .
• تكرار النشاطات التعليمية ورتابتها.
• عدم ملائمة النشاطات التعليمية لمستوى الطلاب .( 4)

أنوع تعديل السلوك الصفي :-
1.      تعديل السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
1.      التعزيز الايجابي .
2.      التعزيز السلبي.




2.      تعديل السلوك الصفي بتقليله أو حذفه :
1.      الانطفاء.
2.      الإشباع.
3.العقاب.
3.      تعديل السلوك الصفي بتكوين عادات جيدة :
1.      النمذجة.
2.      التشكيل.
5.      التسلسل.

وفيما يلي سنقوم بتوضيح موجز لهذه الطرق المتبعة لتعديل السلوك الغير مرغوب فيه :
1.      تعديل السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
1.      التعزيز الإيجابي:
هو الدعم لفعل الخير والعمل الإيجابي وأشكاله تتمثل في الأتي :
        المعززات الغذائية.
        المعززات الاجتماعية.
        المعززات الرمزية.
        المعززات النشاطية.

2.      التعزيز السلبي:
ويقصد بالتعزيز السلبي إجراء يعمل على إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث
السلوك المرغوب فيه مباشرة وهنالك تحذيرات عامة لتطبيق التعزيز السلبي :
يمكن أن يحدث وخاصة بوسائل المعاقبة كبتا مؤقتا في السلوك غير المرغوب دون إزالته نهائيا أو تحسن فعلي دائم في تصرف الطالب.
يمكن أن يحدث مرارة نفسيه ومشاعر عاطفية سلبية تجاه المدرسة والمعلم والتعليم.
يمكن أن يشد التعزيز السلبي انتباه أو تركيز الطالب إلى التنبؤ بنوع العقاب الذي سيحل به فيؤدي في بعض الأحيان إلى عادات سيئة مثل الكذب أو السرقة أو العداء .
قد ينسخ الطالب هذه الأساليب من معلمه ويتقمصها في شخصيته ليعاني منها أفراد مجتمعه فيما بعد.
إن تركيز التعزيز السلبي على العقاب ووسائله والابتعاد في أغلب الأحيان إرشاد الطالب السلوك الصحيح وتوجيهه إليه يجعله وسيلة ميكانيكية مؤقتة .
2.      تعديل السلوك بتقليله أو حذفه :
1-الإطفاء:
ويقصد به عملية إضعاف السلوك أو تقليل حدوثه بالتوقف عن تقديم المعزز.


2-الإشباع:
إن إعطاء الفرد كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة نسبيا سيؤدي إلى فقدان ذلك المعزز لقيمته بمعنى السماح للفرد بتكرار السلوك غير المرغوب فيه حتى يمل منه ويتعب من عواقبه وطبعا ممكن استخدام هذا الأسلوب في حالات معينة .


3.      العقاب:
من تعريفات العقاب أنه الحادث أو المؤثر الذي يؤدي إلى إضعاف أوكف بعض الأنماط السلوكية وذلك إما بتطبيق مثيرات منفرة غير مرغوب فيها على هذه الأنماط أو بحذف مثيرات مرغوب فيها من السياق السلوكي بحيث ينزع السلوك موضع الاهتمام إلى الزوال .
وقد أشارت دراسات علم النفس التربوي التي أجريت على أثر كل من الثواب والعقاب في تعديل السلوك إلى حقيقة هامة يمكن أن نستفيد منها حيث تقول هذه النتيجة : إن كل من الثواب والعقاب يؤديان إلى أحداث التعديل المرغوب في السلوك لكن الثواب أبقى أثرا في حين أن العقاب مرهون أثره بوجود مثير الخوف فإذا ما زال هذا المثير عاد السلوك إلى سيرته الأولى.
3.      تعديل السلوك الصفي بتكوين عادات جديدة :
1.الاقتداء بالنماذج :
والمعلم النموذج مهم جدا لتطوير قدرة الضبط المنطقي للسلوك ومن الممكن أن يقدم المعلم لطلاب نماذج ليقتدوا بها وللنمذجة أنواع وهي :النمذجة الحية ,النمذجة المصورة , النمذجة من خلال المشاركة .
2.      التشكيل:
الإجراء الذي يشتمل على التعزيز الإيجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك لا يوجد حالي.
3.  التسلسل:
يركز هذا الإجراء على تدرج الطالب في تكوين المهارة المطلوبة
وفي الغالب يمتلك الطالب المنوي تعديل سلوكه باستخدام التسلسل
معرفة مبدئية لأجزاء السلوك وفي الغالب تكون هذه المعرفة مشوشة
أو غير مترابطة الأجزاء وهنا يأتي دور المعلم في تجميع هذه الأجزاء
معا وتدريب الطالب على القيام بها واحدة بعد الأخرى بصيغة تفيد
.التسلسل وتؤدي في النهاية تطوير المهارة.(5)


 بعض المشكلات السلوكية الصفية وأسبابها وحلولها :
أولا: الصياح والشغب :

• الأسباب المحتملة للمشكلة :
1- حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لجذب انتباه الأقران.
2- الاختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما في مسألة معينة.
3- عدم معرفة الطلاب نظام وآداب السلوك في الصف .
4- وجود علاقة متينة بين الطلاب والزميل بحيث تشجعهم دائما على التواصل والحديث .
5- وجود قدر كبير من الطاقة والجهود والنشاط لدى الطالب ولا يتمكن من كبته فيصرفه بأسلوب أو بآخر.
6- عدم محبة الطالب لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .
7- أساس الطالب بالغيرة نتيجة تفوق زميله .
8- نوع التربية الأسرية للطالب .
9- تعارض القوانين المتبعة في الصف الواحد والتباين بين ما هو مسموح عند المعلمين المختلفين.(4)

الحلول الإجرائية المقترحة :
1- مناقشة المعلم مع تلاميذه في بداية السنة الدراسية أو عند تعليمه لهم لأول مرة – إذا كان معلما جديدا – لآداب المعاملة ومظاهر النظام العام المستحبة ،وتلك غير المستحبة أيضا وذلك للمساعدة على بلورة مفاهيم واضحة بخصوصها ولتزويدهم بإطار اجتماعي وتربوي عام يتعلمونه من خلاله ويعاملون بعضهم بعضا بالتغاضي عن العلاقات الشخصية التي تجمع بينهم .
2- فصل التلميذ وقرينه وقرينه عن بعضهما بنقل أحدهما إلى مكان آخر .
3- مقابلة المعلم للتلميذ والتحدث معه بأسلوب إنساني وجاد حول سلبية الإجابة بدون إذن.
4- عدم توجيه أية أسئلة صفية للطالب الذي يتحدث بصوت عال أو يجيب على أسئلة المعلم دون السماح منه بذلك.
5- تنبيه الطالب الذي يتحدث مع الزميل في أثناء الشرح والطلب منه بالالتزام بالهدوء ،ومتابعة ذلك إلى أن يتوقف.
6- يقوم المعلم من حين لآخر بتغريم الطالب الذي يمارس هذا السلوك عن طريق تقليل بعض الامتيازات العادية مثل :
حسم بعض الدقائق عليه من نشاط ممتع مثلا مع ضرورة توضيح الأسباب للطالب بشكل بناء وليس عدائي .
7- مقابلة الطالب للتعرف على أسباب معارضته لقرينه وتعليقاته السلبية كلما أبدى الأخير مشاركة أو إجابة .
8- تعزيز المعلم لسلوك التلميذ المطلوب مباشرة بالمعززات والجداول التعزيزية المناسبة لكل من التلميذ والموقف السلوكي للعمل على تسريع حدوثه واكتماله وتقويته.
9- إهمال أنماط السلوك التي تهدف إلى لفت الانتباه وتجاهلها.
10- على المعلم أن يقوم بتوزيع الانتباه العادل بين التلاميذ. (1) 


ثانيا: السلوك العدواني:
• أسباب السلوك العدواني:
1- إن العدوان غريزة عامة موجودة في الإنسان .
2- قد يكون مكتسب من خلال الخبرات التي يمر بها الفرد والمتمثلة في السلوكيات العدوانية.
3- من الممكن أن يكون نتيجة لما يواجهه الفرد من احباطات متكررة .
4- عدم قدرة الأطفال على إدراك متى يشعرون بالانزعاج أو الإحباط فتنفجر هذه المشاعر في نوبة غضب.
5- أن الأولاد الذين يأتون من بيوت يكون الأب غائبا عنها فترة طويلة يظهرون تمردا أحيانا.
6- كثير من الدراسات حول هذا الموضوع ذكرت أن الأطفال الذين يأتون من اسر تستخدم العقاب وتسودها الخلافات الزوجية يكتسب أطفالها سلوكا عدوانيا.
7- أيضا العوامل الفسيولوجية لها أثر في حدوث السلوكيات العدوانية كقلة النوم والجوع وعدم السماح له بممارسة بعض الألعاب بحرية خارج المنزل .(4)

 الحلول المقترحة لعلاج السلوك العدواني :
1-التعاون مع البيت للوقوف على أسباب السلوك العدواني للطفل.
2-استخدام المكافآت كوضع نجمة على صدره .
3- التفريغ العضلي : على المعلم تشجيع الطفل على تفريغ غضبه وسلوكه العدواني عن طريق قيامه بنشاطات جسدية مثل : الركض في ساحة المدرسة ، الرقص على أنغام بعض التسجيلات (في غرفة النشاط) أو القيام بالرسم .
4- تعليم الطفل كيف يتحمل الإحباط على الأقل للدرجة التي تجعله لا يضار من الإحباطات التي تحدث في الحياة اليومية للأطفال.
5- على المعلم ألا يستعمل العدوان لضبط سلوك الطفل العدواني .
6- على المعلم أن يعمل على إيقاف السلوك العدواني ،وأن لا يتغاضى عن سلوك الطفل العدواني ،وألا يسمح لهذا السلوك بأن يتكرر.
7- حرمان الطفل المعتدي من المكسب الذي حصل عليه نتيجة عدوانيته حتى لا يرتبط العدوان في ذهنه بنتائج إيجابية.
8- إحاطة الطفل بالرعاية الاجتماعية والاهتمام به اهتماما كبيرا حتى لا يشعر بالحاجة إلى العدوان.
9- العقاب البسيط: كي تساعد في تعليم طفلك أن نوبات الغضب لن تعمل في صالحه بل بالعكس تؤدي إلى عزله.
10- تغيير الظروف البيئية التي أدت لعدوانية الطفل ،وإعطاؤه النموذج السليم في التعامل مع غيره.
11- أن يتجاهل المعلم بشكل متعمد نوبات الغضب الذي يمكن احتماله أما إذا كان سلوك نوبات الغضب لا يمكن احتمالها ،كأن يتوقع المعلم أن الطفل العدواني قد يقوم بإيذاء الآخرين فعلى المعلم أن يحاول أن يأخذ الطفل بعيدا عن الأطفال الآخرين إلى غرفة خاصة ثم يتجاهل سلوكه.
12- إحلال السلوك الإيجابي مكان السلوك السلبي العدواني حيث يستطيع المعلم إشغال لطفل العدواني بأعمال تمس اهتمامه .(1)

ثالثا: السلوك الانعزالي:
• أسباب السلوك الانعزالي:
1- الخوف من الآخرين.
2- محاكاة الوالدين.
3- عدم توفر الأمن وعدم الثقة بالنفس.
4- تنشئة الطفل الاجتماعية غير السليمة.
5- نقص المهارات الاجتماعية.
6- عدم القدرة على التكيف مع المواقف الجديدة ويرجع ذلك إلى الفشل المتكرر الذي قابله في حياته الأولى.
7- رفض الوالدين للرفاق.(4)
ا
لحلول المقترحة لعلاج السلوك الانعزالي :
1-على المعلم أن يكافئ الأطفال الذين يقومون بأي شكل من أشكال التفاعل الاجتماعي كأن يشعر طلابه المنعزلين بأن من يدرس مع أقرانه في مكتبة المدرسة سترفع علامة المشاركة له.
2- على المعلم أن يشجع المشاركة مع الجماعة تشجيعا نشطا .
3- على المعلم أن يقوم بتدريب الأطفال المنعزلين على مهارات اجتماعية محددة كمهارات الاتصال وخاصة كيفية الإصغاء.
4- على المعلم أن يكون صبورا ،وألا يشعر بالخوف إذا استغرق انعزال الطفل عن الآخرين وقتا أكثر من اللازم لأن الطفل الذي يتسم بالبطء بالانسجام مع الآخرين قد يكون أفضل من الطفل الذي يندفع إلى اللعب مع كل واحد دون تمييز .
5- استخدام عدد متنوع من الأساليب والطرق التدريسية الممتعة التي تتطلب سلوكيات حركية ،لفظية لتوفير مستوى معقول من الإثارة داخل غرفة الفصل.
6- تدريب الطفل على الاسترخاء العضلي التام فعندما يسترخي الطفل يتخيل نفسه يقوم بخطوات سلوكية اجتماعية صغيرة لم يكن قادرا عليها .
7- تدريب الطفل الانعزالي على لعب الأدوار أو عكس هذا الدور مثل تدريبه على القيام بدور الضيف ، كما يمكن بعكس الدور بحيث يقوم بدور الزائر.
8- تعريض الطفل ومواجهته بمواقف كانت تسبب له الخجل والخوف الاجتماعي مثل زجه في خضم حفلة .
9- مساعدة الطفل على تعديل بعض الأفكار الخاطئة عن نفسه ،أو تغيير بعض الأفكار السلبية عن الذات مثل مساعدته على تجنب نقد النفس وعلى الانتباه للحوارات الداخلية المنهزمة التي يرددها عند الدخول في احتكاكات اجتماعية مع الآخرين.
10- استخدام اللعب الموجه لمعالجة الانعزالية وذلك بتوظيف بعض الألعاب التمثيلية لتوفير فرص التواصل والتفاعل الاجتماعي للطفل الخجول وتقديم التعزيز له لقاء اندماجه في مثل هذه النشاطات.
11- تشجيع الطفل على إظهار الاهتمام بالآخرين وتنمية علاقاته بهم بصورة تتسم بالدفء والتقبل .(1)

رابعا : التسرب الفكري من جو الحصة :
• الأسباب المحتملة لتشتت الانتباه .
أولا : العوامل الداخلية :
1.الاهتمام:فالموضوعات غير المشوقة وغير المثيرة ،والتي لا يهتم بها الطالب من العوامل التي تسبب في تشتت انتباهه .
2.الحالة الجسمية والنفسية.
3.القدرات العقلية .
4.ضعف في النمو العصبي أو خلل عضوي .
5.الشعور بعدم الآمان والكفاءة .
ثانيا : العوامل الخارجية :
1- المناخ النفسي الذي يسود غرفة الصف .
2- البيئة المادية لغرفة الصف .
3- الأنشطة الصفية في الدرس .
4- نمط الانضباط الصفي .
5- الإشباع .
6- المعلم نفسه  فحديثه بنبرة واحدة طيلة وقت الدرس يؤدي إلى الملل وتشتت الانتباه .

الحلول المقترحة لمشكلة تشتت الانتباه :
1- تدريبات لإطالة فترة الانتباه .
2- القواعد والقوانين والتعليمات : فينبغي أن يتوافر في غرفة الصف مستوى من الانضباط الذي يلتزم به التلاميذ .
3- استخدام التقنيات التربوية وطرائق التعليم الحديثة .
4- تنظيم البيئة المادية لغرفة الصف.
5-  تلبية حاجات التعلم الأساسية : فمن الضروري أن يشعر الطالب بالأمن والحب والحرية والنجاح .
6- تشجيع الطالب على الانهماك بالموقف التعلمي التعليمي
7- تعزيز الانتباه ومقاومة التشتت.
8- قد يقوم المعلم بمعالجة حالة عدم الانتباه بإزالة الظروف المسببة لعدم الانتباه وقلة المشاركة.
9- نقل التلميذ من مكانه إلى مكان آخر يبعده عن مشاهدة ما يدور خارج الغرفة الصفية.(1)

بعض المشكلات الصفية التعليمية والأكاديمية
أولا : ضعف  التحصيل الدراسي للطالب:
الأسباب المحتملة التي تؤدي لضعف التحصيل الدراسي لدى بعض الطلاب :
1-مشاكل الطالب الأسرية أو الشخصية.
2- عدم الدافعية لدى الطالب للتعلم المدرسي .
3- البيئة المادية والحالة النفسية والاجتماعية للصف المدرسي .
4- صعوبة المادة الدراسية .
5- افتقار الأنشطة والمثيرات في الحصص المقررة .
6- شخصية المعلم وميوله السلبية وأسلوب معاملته مع الطلاب .
7- صعوبة الامتحانات وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .


ومن الحلول الإجرائية لمشكلة تدني التحصيل :
1-مقابلة المعلم الطالب ، والتعرف على المشكلات الأسرية أو الشخصية والاستجابة لهذه المشكلة بطريقة تربوية وإنسانية للعمل على حلها.
2- استدعاء ولي أمر الطالب بواسطة مدير المدرسة أو المرشد التربوي ومناقشته في مشكلة الطالب والعمل على حلها بمشاركة الأسرة.
3- إقناع المعلم الطالب بأهمية التعليم المدرسي لحياته ومستقبله.
4- الاهتمام بالطالب في المناقشات الصفية والأنشطة ، ومتابعة ما يطلب منه من مهام تعليمية بشكل متواصل.
5- العمل على تبسيط المادة التعليمية للطلاب ، وتوظيف المثيرات الحسية في طرق التدريس .
6- التنويع في الأسئلة التي تتضمنها الامتحانات ، مع مراعاة الفروق الفردية.
7- ديمقراطية المعلم وتعامله مع الطلاب بشكل يوفر الأمن والطمأنينة لهم .
9- توفير بيئة مادية مناسبة للتعلم الصفي ، والعمل على تنمية الجو الاجتماعي بين الطلاب ، واحترامهم لبعضهم البعض .(2)

ثانيا :  مشكلة أداء الواجب المدرسي
الأسباب المحتملة لتفسير ظاهرة عدم أداء الواجب المدرسي :
1-خبرة الطالب لمشكلة أسرية أو شخصية مرحلية .
2- طول الواجب الكمي أو صعوبته .
3- كثرة الواجبات  المدرسية بشكل عام .
4- روتين الواجب أو عدم أهميته وذلك نتيجة إعطاء المعلم التلقائي للواجب دون اهتمام بصياغته أو تعديله .
5- ميول الطالب السلبية نحو المادة نتيجة صعوبتها أو للمعلم صفة شخصية أو لسلوك يقوم به.
6- عدم امتلاك التلميذ للأدوات والمواد المساعدة للقيام بالواجب مثل : الأفلام ، الورق .....
7-عدم قدرة التلميذ على فهم أو إتباع تعليمات المعلم الخاصة بالتعيين نتيجة صفة ذاتية لديه –ذكائية أو سماعية مثلا – أو سرعة المعلم في إعطائه التعيين أو عدم وضوح المطلوب منه .
8- عدم توفر الظروف البيتية المناسبة للقيام بالواجب ،كعدم توفر الإضاءة ، أو الضوضاء.
9- انشغال التلميذ بواجبات أو مسئوليات أسرية مجهدة تأخذ كل وقته . 



الحلول المقترحة لعلاج عدم كتابة الواجبات المدرسية:
1-مقابلة التلميذ والتعرف على مشاكله الأسرية أو الشخصية .
2- تقليل الواجب المدرسي لدرجة يكون فيها مقبولا أو ممكنا حله من قبل التلميذ ومفيدا تربويا بنفس الوقت .
3-تنسيق معلم المادة مع المعلمين الآخرين لمسألة التعيينات الدراسية خاصة عند وجود مشكلة أكاديمية تتعلق بأداء الواجب من قبل التلاميذ .
4- تعيين المعلم نصيبا محددا من تقدير المادة للواجبات التي يعطيها لتلاميذه .
5- تصحيح الواجبات دائما مرفقا بالتوجيهات المفيدة والمناسبة .
6- تعليم التلاميذ مهارة تنظيم الوقت وكيفية توزيعه على التزاماته اليومية .
7- أن يتعرف المعلم على مسببات ميول التلاميذ السلبية تجاه المادة الدراسية ومحاولة سحب أو تغيير هذه الأسباب .
8- توفير الأدوات المناسبة لحل الواجب غما من المدرسة أو صندوق الصف إن وجد .
9- تزويد الطالب بتعليمات واضحة ومفيدة للقيام بالواجب.
10- تنسيق المعلم مع أسرة التلميذ بخصوص الواجبات التي يكلفونه بها في البيت أو العمل .(1)
ثالثا : مشكلة عدم المشاركة الصفية:
من المشاكل الصفية التعليمية والتي تشكل عائقا في استمرار التواصل بين المعلم والتلاميذ بالشكل السليم
الأسباب المحتملة لظاهرة عدم المشاركة الصفية :
1-شعور بعض التلاميذ بالخجل والتردد من الإجابة.
2- الظروف الاجتماعية والأسرية والتي تساهم في تشتيت انتباه التلاميذ إذا كانت ظروف سلبية .
3- غموض المادة التعليمية أو عدم فهمها مما يثبط من همة الطلاب .
4- عدم ثقة الطالب بنفسه وخوفه من الانتقاد والسخرية من أقرانه .
5- عدم معرفة التلميذ لكيفية المشاركة.
الحلول الإجرائية المقترحة لحل مشكلة عدم المشركة الصفية:
1-التوزيع المدروس لتلاميذ الصف والذي يقوم على جمع بين تلميذ خجول وآخر نشيط في مقعد واحد .
2- سعي المعلم إلى التعرف على مشكلة التلميذ الأسرية والاستجابة لها بإيجابية.
3- تبسيط المعلم المادة وتوضيحها وتشجيع الطلبة على دراستها بحب واندفاع .
4- اتخاذ الإجراءات المناسبة كالتعزيز السلبي لمن يسخر أو يعلق على زميله .
5- تعليم التلاميذ المشاركة الصحيحة ويكون ذلك باختيار تلميذين ممن لا يشاركون وتكوين مجموعة تقوم بالمناقشة بشكل تدريجي بطرح أسئلة والإجابة عنها ،ثم الانسحاب التدريجي للمعلم تاركا للتلاميذ الاعتماد على أنفسهم.(1)

رابعاً : ضعف القدرة  على التركيز أو المثابرة .
الأسباب والعوامل المؤدية إلى الضعف القدرة على التركيز :_
1_ خبرة التلميذ لمشكلة شخصية أو أسرية
2_ افتقار التلميذ للرغبة في تعلم نوع المهمة التعليمية
3_ عدم قناعة التلميذ لفائدة المهمة التعليمية لحياته أو حاجاته الشخصية
4_ تركيز اهتمامه ورغبته في عمل أو مهمة ما مختلفة عما يقوم به المعلم
الحلول المقترحة لهذه المشكلة :
1-التعرف على المشكلة التلميذ الشخصية أو الأسرية والمساعدة في حلها بالتعاون مع إدارة المدرسة أو المشرف الاجتماعي والأسرة نفسها.
2- ربط المعلم للمهمة التعليمية بخبرات واهتمامات التلميذ ومظاهر حياته .
3- تعرف المعلم على هواية التلميذ ومحور اهتمامه الحقيقي أيا كان نوعه ثم إقرانه بالواجبات التعليمية اللازمة لتعلمه المدرسي .
4_ تكوين المعلم لعادة التركيز أو المثابرة لدى التلميذ بإتباع ما يناسب من الطرق التالية الحث و الاقتداء والمفاضلة والتشكيل والتسلسل والتلاشي . وباعتبار الإجراءات الآتية  .
1-      ملاحظة التلميذ لعدة أيام والتعرف على مقدار التركيز لديه بالدقائق .
2-      تقديم المعلم مهمات تعليمية في الصعوبة ومدة الانجاز وفى حالة كون المهمة التعليمية طويلة يمكن للمعلم تفتيتها لمهمات فرعية تتلاءم مع الخطة التعديليه التي رسمها .
3-      تعزيز المعلم الفوري لسلوك التركيز بالمعززات المناسبة للتلميذ وقدراته وطبيعته المهمات التعليمة (1)
خامسا ً : ضعف القدرة لإتباع التعليمات
الأسباب المحتملة  لظاهرة ضعف القدرة على إتباع الخطوات .
1-      الفوضوية التي اعتاد عليها التلاميذ دون وجود نظام يقيد إعمالهم
2-      شعور الطلبة لعدم أهمية التعليمات
3-      ضعف التلاميذ في القراءة
4-      عدم قيام المعلم بالتغذية الراجعة حول تطبيق التلاميذ للنظام وعدم محاسبته إياهم في مستوى إتباعهم إياه
5-      غموض أو صعوبة التعليمات


الحلول الاجرائية المقترحة :
1-      تأكيد المعلم  علي اهمية تطبيق التعليمات ومحاسبة من لا يطبقها ومكافئة من يطبقها
2-      استعمال المعلم للإجراء التعديلى المناسب مما يلي : الغرامة الكلية المؤقتة ،الغرامة المتدرجة ، الربح المتدرج ، تغيير المنبه السلبي بإدخال آخر إيجابي والعقاب.
3-      العمل على تطبيق الحلول العلاجية لطلبة ذوي الضعف القرائي .
4-      التدرج في التعليمات من البسيط إلى المركب وتبسيط المركب منها لغويا ومعنى .(1)

كيف تسيطر على الموقف التعليمي ؟

1- انظر إلى الطلبة بثقة ورضا  .
2- تجول بنظرك في جميع أرجاء القاعة .
3- تحقق من إتمام الواجب المطلوب .
4- استجمع انتباههم قبل البدء بالتدريس .
5- عرف الطلبة بالمهارة التي سيتم تدريسها .
6- اربط المهارة بشيء قد درسه الطلبة سواء كان في نفس المادة أو في غيرها .
7- قدم المهارة بشيء من الحماس .
8- التزم بالوقت المحدد ولا تهدره فيما هو غير ضروري, ويا حبذا لو احتوت القاعة ساعة حائطية.
9- قم بالإعداد الجيد للحصة ( الجانب الأكاديمي , والجانب التربوي ) ولا تجعلها ارتجالية لتكن في موقف قوة دائما .
10- كن متمكنا من تسيير دفة النقاش بطريقة صحيحة .( 6)

كيف تواجه طلابك وتكسب ثقتهم من البداية ؟

1- قدم نفسك باختصار لطلبة الفصل ودون أن تكون بطريقة متعالية.
2- تكلم معهم وأعطهم الفرصة للحديث.
3- حاول حفظ الأسماء.
4- أظهر أن لديك شيئا من الفكاهة, حيث أن الضحك يزيل التوتر.
5- وضح نوع السلوك الذي تتوقعه من طلابك.
6- ساعد الطلاب على التقارب فيما بينهم.
7- كن حازما.
8- كن متمكنا من المادة.
9- عرفهم بالأهداف العامة للمادة , وشوقهم للمهارات التي سيتم تدريسها.
10- لا تصدق كل شيء يخبرك به أعضاء هيئة التدريس عن الصف.
11- لا تتحدث بتهكم عن طلبة الفصل ككل.
12- لا تنعتهم بما قاله الآخرون عنهم.
13- لاتوجه اهتماما لأي فردمن أفراد الصف أكثر من غيره.
14- لا تعطي انطباعا بأنك عصبي.
15- لا تحاول أن تقدم درسا معقدا.
16- أشعرهم بحبك للمادة.
17- قدم من نفسك قدوة حسنة يحتذى بها في أسلوب التعامل والأخلاق الحميدة
( البشاشة – الحيوية - الحماس – العدالة – الأمانة – الذكاء – التسامح – الصوت المعتدل – النظافة – احترام الرأي وغيرها من الأخلاق الحميدة )  (6)





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق