الاثنين، 27 فبراير 2017

المبادئ الأساسية لسياسة التقويم السلوكي

المبادئ الأساسية لسياسة التقويم السلوكي:
1.      التقويم السلوكي هدف رئيسي من أهداف مدرستنا وهو هدف تنبني عليه السياسة التعليمية ويشكل الثنائي الأهم مع الهدف الأكاديمي حيث أن الجانب السلوكي والأكاديمي مفهومان متلازمان ويسيران بخط متوازي المسار سواء على مستوى مناهج المدرسة ومقرراتها أو على مستوى طرق التدريس وفهم استعدادات الطلبة وقدراتهم وإمكاناتهم وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية أو على مستوى سياسة التقييم التي تعطي الجانب السلوكي حقه كما تعطي الجانب الأكاديمي قيمته.
2.      تتبنى مدرستنا رسالة ورؤية واضحة تتضمن تنمية احترام آراء الآخرين ومعتقداتهم وتأصيل مبدأ الديمقراطية كمنهج يعزز احترام الرأي والرأي الآخر، وهى مبادئ تترتب عليها ثقافة الاحترام والنزاهة والعدل.
3.      تتبنى مدرستنا إلى جانب مقرراتها والأهداف التعليمية التي تسعى إلى تنفيذها – تتبنى البرامج التعليمية والأخلاقية التي تسهم في تقويم السلوك نحو الاتجاه الصحيح كما تعمل على ترسيخ قيم المجتمع القطري وقيم الدين الإسلامي القويم .

4.      تعمل مدرستنا على تشجيع الانضباط الذاتي واحترام الآخرين سواء خلال المناهج أو الأنشطة أو الممارسة اليومية لأفرادها معلمين ومتعلمين، وقد تم تشكيل لجنة التوجيه والإرشاد التي تعمل على متابعة ورصد الخلل لتوجيه النصح والإرشاد والتقويم، إضافة إلى مبدأ التشاور الذي تتبناه من خلال سياسة الباب المفتوح، وحرية إبداء الرأي والحوار في الاجتماعات العامة والخاصة أو من خلال الكتابة الخطية في عرض الأفكار وتوزيع صناديق خاصة لتلقي الاقتراحات والعمل على دراستها وتنفيذ ما هو قابل للتنفيذ وفق الإمكانات المتاحة، أو معالجة مواطن الخلل بعد وضع اليد عليها وتفحصها.
5.      الطالب هو مادة العملية التعليمية وقطب الرحى فيها وتشكل حقوقه وواجباته مرتكزاً من مرتكزات هذه العملية، ومعرفة الطالب لحقوقه وواجباته تجاه زملائه أو موظفي المدرسة أو المجتمع بشكل عام ضرورة تتولى المدرسة والعاملين فيها بيانها وتوضيح مفرداتها وآليات تطبيقها .

 (2) حقوق وواجبات ( المدرسة  ، المعلمين ، أولياء الأمور ، الطلبة )

2.1 – حقوق وواجبات المدرسة :
الحقوق
        أن يتقيد الموظفون والطلبة بالسياسة التي تضعها المدرسة .
        أن يتعاون أولياء الأمور مع المدرسة في ترسيخ القيم المنشودة .
        أن يدعم مجلس الأمناء المدرسة جانب التوعية والإرشاد .
الواجبات
        تهيئ المدرسة الإطار العام الملائم لاكتساب القيم الدينية والأخلاقية والوطنية .
        تأمين مستوى علمي متميز ومعترف به وطنياً وتوفير فرص التعلم لجميع الطلبة .
        تنمية شخصية الطلبة بطريقة شمولية ومتجانسة .
        توفير بيئة آمنة وسليمة للجميع .
        معاملة الطلبة والموظفين باحترام وعدل ومساعدتهم على تحمل مسؤولية أفعالهم .
        التشجيع على الانضباط الذاتي ( سواء للطلبة أو الموظفين )  والعمل على تعزيز السلوك الايجابي .
        التواصل الدائم مع أولياء الأمور والانتقال من مبدأ المصلحة المشتركة إلى الشراكة في التربية .
        التعاون مع مجلس الأمناء لما فيه مصلحة المدرسة عامة ومصلحة الطلبة خاصة .
        أن تقوم إدارة المدرسة بوظيفتها القيادية في توجيه منسوبيها وضبط عملها، كما عليها تطبيق القيم التي تطلبها من الآخرين .

2.2 – حقوق وواجبات المعلمين :
الحقوق
        احترام الإدارة والطلبة لهم .
        الشعور بالأمان والعدالة .
        توفير التطوير المهني لمساعدتهم في عملية التعليم .
        الإرشاد والتوجيه في إدارة الصف .
        المشاركة في سياسة ضبط السلوك وصياغة قواعدها .
الواجبات
        على المعلم أن يكون قدوة .
        التحلي بالصبر والتفهم والعدالة .
        احترام الطلبة والامتناع عن الإهانة والتجريح .
        التمتع بالقيم الدينية والإنسانية قبل مطالبة الطلبة بها .
        التعاون الوثيق مع الإدارة في سبيل تفعيل ضبط السلوك .
        الانضباط الذاتي فيما يتعلق بالحضور وعدم الغياب أو التأخير .
        التمتع بالضمير المهني بغية توفير التعليم المتميز .
        التواصل البناء مع أولياء الأمور فيما يتعلق بسلوك أبنائهم .
        المحافظة على جو تربوي سليم ومفيد للتعلم داخل الصف وفي كل الأوقات .
        تعزي التناغم الفعال داخل الصف وفي جميع العلاقات المهنية الأخرى مع التركيز دوماً على مصلحة جميع الطلبة .
        التعامل بإنصاف من دون تحيز مع الطلبة كافة لما فيه خير الفرد والمدرسة على السواء .
        احترام أنظمة المدرسة وقوانينها الإدارية وسياستها كافة  .
        الامتناع عن استخدام ألفاظ فظة أو غير لائقة .

2.3 – حقوق وواجبات أولياء الأمور :
الحقوق
        أن ينعم أبناؤهم بالعلم في بيئة سليمة .
        أن يكتسب أبناؤهم التعاليم الإسلامية وفهمها واحترامها وعيشها .
        أن يصبح أبناؤهم مواطنين مسؤولين وملتزمين، وأن يكونوا قادرين على المساهمة بإبداعية في تطوير الجماعة والمجتمع والوطن بشكل أوسع .
        أن يكون أبناؤهم عناصر تطوير وتحين في مجتمعهم من خلال التزامهم القضايا الإنسانية والاجتماعية.
        أن تعدهم المدرسة شركاء لها في العملية التعليمية عامة وفي الضبط السلوكي والأخلاقي خاصة .

الواجبات
        مساعدة المدرسة بشكل فعال على بناء بيئة متميزة لأبنائهم .
        لا يجوز أن يعرقل تصرف غير لائق صادر عن أبنائهم سير العملية التربوية ونوعيتها .
        الالتزام بالسياسات الصادرة عن المدرسة واحترامها .
        حث الأبناء على تطبيق السياسات، سواء كان مرتبطاً بالتحصيل العلمي أو الانضباط السلوكي .

2.4 – حقوق وواجبات الطلبة :
الحقوق
        الالتزام والعدل والمساواة من قبل الهيئة الإدارية والتدريسية على السواء .
        العيش في بيئة تربوية صالحة تؤمن لهم المثل والقدوة في كيفية التعامل في المجتمع وفيما بينهم .
        الحصول على كل الفرص التي تساعد على تنمية مهاراتهم وقدراتهم .
        عدم التعرض لأي إهانة أو إذلال قد يسيء إلى كرامتهم  .
        تنمية واحترام شخصية الطلبة .
الواجبات
        احترام الذات والآخرين .
        احترام قوانين المدرسة .
        القيام بالواجبات المدرسية .
        المحافظة على أداء الصلاة في الأوقات المحددة .
        المحافظة على ممتلكات المدرسة وممتلكات الآخرين .
        الالتزام بالحضور إلى المدرسة حسب المواعيد الرسمية المحددة .
        عدم التشاجر مع الطلبة وعدم الاعتداء على الآخرين .
        تجنب ما ينافي الخلق النبيل في المظهر والملبس .
(3) التعليم والتعلم

- إن مفهوم التعليم والتعلم مفهومان يعكسان حالة التكامل بين المعلم والمتعلم ومن هذا المنطلق لابد أن يكون المعلم مهيئا ومتهيئا للتصدي ولتحمل المسؤولية سواء على المستوى الأكاديمي بفهم مضامين المادة العلمية والقدرة على إيصالها لطلابه  وتهيئتهم لاستيعابها بصورة صحيحة أو على المستوى الشخصي لأنه يمثل قدوة لأبنائه الطلاب ولابد من إدراك أهمية تبني السلوك المثالي الذي يرفع من قيمة المعلم الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى الطالب سلوكيا وأكاديميا.
- نعمل على تضمين المقررات الدراسية موضوعات تعمل على توجيه السلوك توجيها إيجابيا، كما نعمل على استثمار الأنشطة اللاصفية في تعزيز السلوك القويم من خلال الندوات والمحاضرات، أو من خلال زيارة المراكز التي تعمق السلوك الإيجابي في نفوس الطلاب.
- نعمل على استثمار بعض المواد لاسيما القيمية والاجتماعية منها مثل الدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية واللغة العربية- في تعزيز السلوك القويم.
- تنفيذ سياسة المجلس الأعلى للتعليم في تدريس التربية القيمية والتربية الأسرية.


- لقد تبنت مدرستنا بعض الأنشطة التي تجذب الطلبة إلى المدارس وتطيل بقاءهم فيها من خلال الأنشطة الرياضية والفنية في العطل أو فترة ما بعد الدوام المدرسي.
- تقوم مدرستنا بتوجيه موظفيها وتوفير فرص التطوير المهني لهم من خلال البرامج التربوية التي تتبناها لإثراء قدراتهم بما يخدم ويعزز الجانب السلوكي لدى أبنائهم الطلاب
(4) الأدوار والمسؤوليات

وسوف تبرز هذه الأدوار في النقاط التالية وكذلك أثناء استعراض بعض المواد والتفصيل فيها تحت البنود والعناوين الأخرى في هذه اللائحة .
ندرك أن تنفيذ سياسة السلوك بشكل صحيح يقع على عاتق المجتمع المدرسي ككل ولذلك لابد من التناغم في الأدوار بين العناصر المهتمة في العملية التعليمية وفي المدرسة، فحينما يقوم كل مسؤول ومعني بدوره يتم تنفيذ سياسة السلوك على أكمل وجه ومن ثم يتحقق الهدف منها وهو المسلك الإيجابي للمتعلمين وعليه نشير إلى أدوار المكونات التالية:

1- مجلس الأمناء:
أ‌-       وهو شريك أساسي في العملية التعليمية ورقيب على تنفيذ سياسة السلوك وداعم لها وناقد ومصحح لمبادئها ومرشد للقيمين على تنفيذها
ب-ويبرز دوره إضافة إلى ما سبق، في معالجة الحالات والمخالفات (من الدرجة الأولى) حيث يقوم بدراستها وتقديم التوجيهات والحلول المناسبة لها.
ج-  لقد حددت سياسة السلوك السابقة لمدرستنا في مادتها رقم (11) ما يلي:-
        يجوز للطالب الذي عوقب بالفصل أن يتظلم لمجلس الأمناء، وللمجلس حق تخفيض العقوبة إلى عقوبة أدنى إذا كان هناك أعذار أو أسباب مقنعة (وهي بطبيعة الحال جزء من هذه اللائحة .)
2- المدير:
يبرز دوره في وضع إطار للسياسة التي لا يمكن أن تتحقق ويتم تنفيذها دون وجود أُطر وضوابط وتحديد أدوار ودعم ومتابعة، والحال هذه لابد من تشكيل فريق من الإدارة العليا في المدرسة للقيام بهذا الدور وذلك بإضافة المادة (12) والمادة (14) وتضمينها في هذه اللائحة كما يلي :
أ‌-       المادة (12)  :  لمدير شؤون الطلاب إذا اقتضت المصلحة أن يمنع الطالب المحول للاستجواب بشأن سلوكه السلبي من حضور الدروس، إلى أن يصدر الإجراء النهائي بحقه، بعد الاستئناس برأي اللجنة، على ألا يتجاوز ذلك مدة ثلاثة أيام متواصلة.
ب‌-     المادة (14) :  يحول الطالب إلى اللجنة بقرار خطي من مدير شؤون الطلاب ، وتؤخذ إفادة الطالب وإفادات ذوي العلاقة خطياً قبل تطبيق أساليب تعديل السلوك بحقه ، وتلغى بذلك بطاقة السلوك المعمول بها حالياً.



3- الموظفين:
(الأخصائيون الاجتماعيون والنفسانيون والإداريون والمعلمون)
ولابد أن يتسم دورهم بالثبات والعدالة والتأكد من تطبيق سياسة السلوك ويمكن تحديد هذه الأدوار وفق التفصيل التالي:-
دور المدرسين نحو إدارة السلوك في الفصل :
بالنسبة إلى السلوكيات السلبية البسيطة ، المدرس مسؤول عن التعامل معها داخل الفصل:
        التحدث أثناء شرح المدرس للمادة.
        عدم إحضار الكتب والأدوات المدرسية أو الملابس الرياضية .
        عدم إكمال وحل الواجبات .
        عدم أداء العمل عندما يطلب منه .
        دفع تلميذ آخر .
        إحداث ضوضاء أو إزعاج الآخرين في الصف .
        إلقاء شيء ما في الصف .
        النوم داخل الصف .
        إحضار الجوال .
        جلب اللبان والحب والحلوى .
        عدم الانتباه للشرح .
        الرسم في الكتب أو امتهانها .
        الضحك غير المبرر .
        الإجابات بدون وعي .
        الغش خلال حل التمارين بالصف.
        التأخير بدون عذر .
خطوات يلتزم بها المدرس لإدارة السلوك في الصف :
1.      تقديم النصح والإرشاد للطالب .
2.      تنبيه الطالب شفوياً.
3.      خصم بعض الدرجات المخصصة لسلوك الطالب .
4.      تحويل الطالب إلى منسق المادة كإجراء أولي ثم المشرف الإداري ثانياً ثم الأخصائي الاجتماعي كإجراء نهائي لإتباع خطوات تالية يراها وتدخل ضمن تخصصه ومهمته .


دور المشرفين الإداريين في إدارة السلوك داخل البيئة المدرسية :
        متابعة الطلاب سلوكياً من خلال التقارير السلوكية التي يرسلها مدرسي الصفوف .
        ضبط النظام وضبط سلاسة تنقل الطلاب بين الصفوف خلال اليوم الدراسي .
        متابعة الطلاب المتأخرين عن الحصص .
        متابعة الطلاب المتأخرين عن الطابور .
        متابعة الغياب يومياً والاتصال بأولياء الأمور وإرسال التقارير إلى الأخصائي الاجتماعي.
        إرسال التقارير السلوكية إلى الأخصائي الاجتماعي .
دور الأخصائيين الاجتماعيين لإدارة السلوك داخل البيئة المدرسية :
الأخصائي الاجتماعي مسؤول عن التعامل مع السلوكيات التالية :
        مخالفة الزي الرسمي .
        الكتابة على الجدران والمقاعد الدراسية .
        التهاون في أداء الصلاة .
        مغادرة الصف بدون إذن .
        استخدام الجوال.
        الهروب من المدرسة .
        السب أو التلفظ بالألفاظ النابية ضد أحد الزملاء .
        التشاجر وتهديد الغير .
        السرقة .
        جلب أو عرض المواد الإعلامية النافية للآداب والقيم الإسلامية والنظام .
        الاستخدام السيئ لمعدات أو وسائل الدراسة مثل مختبرات العلوم أو الحاسوب أو تخريب مباني المدرسة .
        التحرشات السلوكية الشاذة ( ارتكاب سلوك مناف للعفة ).
        التدخين أو جلب مواد ممنوعة واستخدامها .
        التأخر عن الصف بدون عذر .
        تعمد مهاجمة طالب وإلحاق الأذى به .
        جلب الأدوات الحادة أو الأسلحة إلى المدرسة بدون استخدامها أو محاولة إرهاب الآخرين .
        التلفظ بالكلمات النابية أو غير الأخلاقية على المعلمين أو الإداريين .
        الاعتداء على أحد موظفي المدرسة من إداريين ومعلمين أو عاملين بالضرب وإلحاق الضرر به .

دور المشرف في التوجيه والإرشاد:-
        يعمل مع فريق الإرشاد النفسي والاجتماعي في المدرسة على متابعة ومساعدة الطالب على التغلب على الصعوبات التي قد يواجهها              ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي
        يتولى توجيه الطلبة وإرشادهم إسلامياً في جميع النواحي النفسية والأخلاقية والتربوية لكي يصبح عضواً نافعاً صالحاً في المجتمع.
        الإشراف على تنفيذ لائحة الضبط السلوكي في المدرسة.
        متابعة مشاكل الطلاب داخل المدرسة ودراستها ومعالجتها لتقويم سلوك الطلاب.
        ملاحظة سلوك الطلاب والعمل على تعديله وتقويمه.
        تعزيز سلوك الطلاب الإيجابي ودعمه بوسائل تربوية.
        الاشتراك في عضوية لجنة تتألف من مدير المدرسة والاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي ومشرف التوجيه والإرشاد وولي الأمر لمتابعة حالة الطلبة المنحرفين سلوكياً والتواصل مع المراكز العلاجية.
        وهم المسؤولين عن للتأكد من تطبيق السياسة على نحو يتسم بالثبات والعدالة.
4- الطلبة:
يلعب الطالب دوراً رئيسياً في المشاركة في تصميم وتشجيع قواعد السلوك ودعم الموظفين وغيرهم من الطلبة والالتزام بقواعد السلوك التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم والمدرسة.
5- أولياء الأمور:
يلعبون دوراً فاعلاً في تحمل مسؤولية التزام أبنائهم بسياسة السلوك داخل وخارج المدرسة.
6- الأعضاء الآخرون:
وهم كل من له علاقة بالمجتمع المدرسي وهؤلاء مسؤولون عن تنفيذ سياسة السلوك والمساهمة في دعما وتطبيقها بالحث على السلوك الايجابي أو الدعوة للابتعاد عن السلوك غير المرغوب فيه، والظهور بالمظهر اللائق الذي يعطي انطباعاً لدى المتعلم بهيبة الحرم المدرسي وجلاله ووقاره كمكان علم .
(5) سلوك الطلبة
تولي العملية التعليمية والتربوية عنصري السلوك والمواظبة درجة كبيرة من الأهمية عند صياغة مناهجها ورسم استراتيجياتها التربوية وذلك لأهميتها في تربية الإنسان وصياغة شخصيته، والشواهد كثيرة جداً على ذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة والأدب العربي وحضارة الإسلام وثقافته الأصيلة، ويعد السلوك الإيجابي من الأهداف الأساسية التي يسعى المربون إلى تنميته ورعايته ويأتي في هذا السياق العناية بسلوك الطلاب وانضباطهم لما له من أثر عميق في توافقهم النفسي والاجتماعي وبناء شخصياتهم .
السلوك :  الاستجابات التي تصدر عن الطالب في مختلف المواقف الحياتية اليومية من ألوان الحركة والنشاط.
توجيه السلوك : أن يتمثل الطلاب مفاهيم الانضباط الذاتي، وذلك باستخدام أساليب وإجراءات وقائية وعلاجية تكفل تحقيق ذلك.
تعزيز السلوك : الأساليب والتدابير التربوية التي تتخذها المدرسة بهدف تنمية السلوك الإيجابي وتقوية ودعم الدافعية لدى الطلاب، وتكريم الأعمال والمبادرات الإيجابية الصادرة عنهم.
السلوك الإيجابي : أي السلوك المرغوب فيه الذي يتفق مع نظم ولوائح المدرسة والمجلس الأعلى للتعليم.
السلوك السلبي : أي السلوك غير المرغوب فيه الذي يخالف نظم ولوائح المدرسة و المجلس الأعلى للتعليم.
تعديل السلوك : أي الإجراءات التي تستهدف ضبط وتقويم السلوك، وأن ينهج الطلاب الذين يعانون من صعوبة التكيف مع البيئة المدرسية السلوك الإيجابي البنَّاء.
لجنة الضبط السلوكي :
هي إحدى لجان مجلس إدارة المدرسة والمناط بها مناقشة مشكلات الطلاب من الناحية التعليمية والسلوكية، والنظر في الإجراءات التي تتخذ بحق الطلاب المخالفين وفقاً لأحكام هذه اللائحة وتتكون من:
        مدير المدرسة وصاحب الترخيص
        مدير شؤون الطلاب .
        المدير الأكاديمي .
        منسق شؤون الطلاب .
        مشرف التوجيه والإرشاد .
        الأخصائي الاجتماعي .
        الأخصائي النفسي .
        منسق الدعم الإضافي .
أهداف توجيه السلوك :
تهدف هذه اللائحة إلى تحقيق الآتي :
1.  وضع أسس ومعايير ثابتة عند التعامل مع سلوك الطلاب في المجتمع المدرسي.
2.  دعم العلاقة بين المعلم والطالب وتنميتها على أسس تربوية.
3.  تحقيق أكبر قدر ممكن من تكيف الطلاب واستقرارهم في المجتمع المدرسي من خلال وضوح الإجراءات في حالتي تعزيز السلوك الإيجابي وتعديل السلوك السلبي.
4.  التأكيد على مفهوم العمل الجماعي في إدارة الشؤون التربوية في المدارس.
5.  كسب ثقة أولياء الأمور وتعاونهم من خلال عدالة الإجراءات وتوحيد القواعد والممارسات والأساليب المتبعة.
6.  تشجيع الطلبة على الالتزام بالحضور وتحقيق النسبة المتوقعة منهم وكذلك الالتزام بمواعيد الحصص والاستراحات وإتباع السلوك السوي داخل وخارج قاعات الدرس .
5.1 - قواعد السلوك :
مواقف تتطلب التدخل وتعديل السلوك
تتمثل المواقف التي تتطلب التدخل والتعديل الفوري للسلوك في الحالات التالية:
1.      تجاوز الطالب لأنظمة المدرسة وتعليماتها التربوية والإدارية والإخلال بها.
2.      ارتكاب ما يخل بالشرف والأمانة.
3.      السلوك المنافي للآداب العامة والمؤذي للمجتمع.
4.      تعاطي أو ترويج المواد الخطرة والممنوعة داخل حرم المدرسة.
5.      التزوير في الشهادات التي تصدرها المدرسة للطلاب.
6.      سرقة شيء من ممتلكات المدرسة أو الآخرين.
7.      التأخر عن طابور الصباح دون عذر مقبول.
إضافة إلى ما سبق يمنع منعاً باتاً لأي طالب الأمور التالية والتي تعد من مخالفات الدرجة الأولى :
        إطالة الشعر أو القصات الغريبة .
        إظهار الزينة مثل ارتداء الإكسسوارات أو وضع مساحيق التجميل.
        اصطحاب الهواتف النقالة .
        مخالفة الزي القطري الموحد .
        التلفظ بكلمات نابية أو غير أخلاقية .
        دخول مواقع الإنترنت المخلة بالآداب .
        حيازة أو عرض المواد الممنوعة والمطبوعات والصور المخلة بالآداب والقيم الإسلامية والمسيئة إلى الدين الإسلامي الحنيف .
        حيازة الأسلحة أو أي مواد حادة .
        الاعتداء الجسدي على الآخرين ( سواء التلاميذ أو المعلمين ) .
        التدخين داخل المدرسة .
        التحرشات السلوكية الشاذة .
        العبث وإتلاف ممتلكات المدرسة .
        إثارة الفوضى داخل محيط المدرسة والاشتراك في أعمال الشغب المخلة بأمن المدرسة .


وبما أن العبث وإتلاف ممتلكات المدرسة يعتبر من مخالفات الدرجة الأولى فيجب على المدرسة إتباع الإجراءات التالية :
        الإجراءات الوقائية :
1-      أعدت مدرستنا اتفاقية بالمحافظة على ممتلكات المدرسة، موضح بها السلوكيات المقبولة والسلوكيات غير المقبولة وتتضمن بنداً واضحاً يلزم ولي الأمر بدفع ثمن أي تخريب من قبل الطالب .
2-      أكدت الاتفاقية على وجوب توقيع ولي الأمر عليها .
        الإجراءات التأديبية :
في حال وقوع أي تخريب سوف تتخذ مدرستنا ما يلي :
1-      إشعار ولي الأمر بعملية التخريب .
2-      إلزام ولي الأمر بدفع نفقات التخريب حسب ما يتناسب وثمن إتلافه .
5.2 - في مجال السلوك الإيجابي (المرغوب فيه):
في مجال السلوك الإيجابي (المرغوب فيه) :
أ- تنمية روح الانتماء الوطني لدى الطلاب بما يعزز انتماءهم إلى مدرستهم.
ب- تدعيم السلوك الإيجابي للطلاب لتعزيزه وضمان تكراره وتعميمه.
ج- حفز طموحات الطلاب ودافعيتهم نحو التحصيل والإنجاز والتفوق الدراسي.
د- تنمية الاتجاهات السلوكية الإيجابية وترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة لدى الطلاب.
ن- إذكاء روح التعاون بين الطلاب وتنمية اتجاهاتهم نحو العمل الجماعي.
و- إذكاء روح المشاركة في تنمية المجتمع المحلي والقومي.
ز- إبراز الأدوار الاجتماعية والإنسانية كقدوة حسنة لدى الطلاب.
شروط تعزيز السلوك الإيجابي
1-      أن يعقب الاستجابة المرغوبة مباشرة ، حيث إن الفارق الزمني بين الاستجابة والتعزيز يؤدي إلى ضعف تأثير التعزيز.
2-      أن تكون فرص التعزيز متاحة أمام الجميع بصورة عادلة، ويتطلب ذلك ترسيخ تقاليده في المدرسة، بحيث لا يعزز سلوك طالب على استجابة لم يعزز عليها آخرون ،مع افتراض ثبات الظروف والمتغيرات.
3-      أن يتناسب التعزيز في النوع والدرجة مع السلوك المراد تعزيزه ، لذا يتم اختيار شكله وفقا لما  ورد من ضوابط في المادة الثالثة من هذا القرار.
4-      أن يوجه التعزيز إلى الاستجابة الصادرة عن الطالب وليس إلى شخص الطالب ، وذلك تحاشياً لما قد يحدث من أثر عكسي على الطالب نفسه أو على أقرانه.
5-      أن تتنوع أساليب التعزيز بين الأساليب المعنوية والمادية (اللفظية وغير اللفظية) حيث إن النمطية في أساليب التعزيز تقلل من قيمتها وتأثيرها.
6-      عدم الإسراف في استخدام أساليب  التعزيز، لأن الإسراف يؤدي إلى التقليل من فاعليتها ، وكذا عدم التساهل في منحها ، وإنما تكون مقابل جهد حقيقي واستجابات مقيسة.
7-      ألا تتحول أساليب التعزيز إلى إحباط الذين لم ينالوا شيئا منها ، كأن يعيروا بتفوق أو فضيلة زملائهم ، إنما تقدم بشكل يحفز الآخرين إلى محاكاتهم ومحاولة اللحاق بهم.
8-      أن يوجه بعض منها إلى فئة الطلبة الذين وفقوا في تحسين مستواهم الدراسي لحفزهم على مواصلة السعي في هذا الطريق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق