الأحد، 6 نوفمبر 2016

أهمية الاخلاق

للأخلاق اهمية بالغة  لما لها من تأثير كبير في حياة الإفراد والجماعات والأمم ، ولهذا فقد حفل القرآن الكريم بها واعتنى بها أيما عناية ، فقد بينت سور القرآن الكريم وآياته  أسس الأخلاق ومكارمها[1]، وكذلك اعتنت السنة النبوية بالأخلاق والمعاملات عناية فاقت كل التصورات ، فقد عد بعض العادين – فيما وقع لهم – أحاديث  رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجودوها ستين الف حديث عشرون منها في العقائد ، وأربعون في الأخلاق والمعاملات ، وهذا بلا شك دليل على عناية السنة بالأخلاق كعناية القرآن الكريم بها . فقد قال تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) (القلم 4) يمتدح الله تعالة نبيه بحسن الخلق تاره ، ويامره بمكارم الأخلاق ومحاسنها تارةأخرى ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) ( الأعراف 199) .

أهمية الأخلاق :
1-    للأخلاق أهمية بالغة باعتبارها من أفضل العلوم وأشرفها واعلاها قدراً ، لذلك نجد بعض العلماء عندما يتحدث عن بيان قيمة علم الاخلاق بالنسبة الى العلوم الأخرى يقول بعضهم : إنه إكليل العلوم جميعاً ، ومنهم من يقول : إنه تاج العلوم ، ومنهم من يقول : إنه زبدة العلوم . ذلك أن العلوم الأخرى تساعد أساساً على الأخلاق في الكشف عن النافع والضار ، والخير واشر وهما موضوع الأخلاق ، فتعتبر تلك العلوم وسائل معينة لتحقيق هذا العلم . كما أن علم الأخلاق يستخدم العلوم الأخرى في الكشف عن مهمته وتحقيق أهدافه.
2-    إن السلوكيات الأخلاقية وآدابها هي التي تميز سلوك الإنسان عن سلوك البهائم في تحقيق حاجاته الطبيعية ، أو في علاقاته مع غيره من الكائنات الأخرى ، فالأداب الأخلاقية في كل المعاملات وقضاء الحاجات الإنسانية زينة الإنسان وحليته الجميلة ، وبقدر ما يتحلى بها الإنسان يضفي على نفسه جمالاً وبهاءً ، وقيمةإنسانية .[2]
ولا شك أن سلوك السلوك الأخلاقي دليل علىما في نفس الإنسان من خير ، وصلاح اخلاقه دليل على صلاح سريرته والعكس صحيح ، فسلوك الإنسان موافق لما هو مستقر في نفسه من معان وصفات ، يقول الامام الغزالي " فإن كل صفة تظهر في القلب يظهر أثرها على الجوارح لا تتحرك إلا على وفقها لا محالة "[3].
3-    إن هدف الأخلاق تحقيق السعادة في الحياة الفردية والجماعية . ذلك أن الحياة الأخلاقية هي الحياة الخيره البعيدة عن الشرور بجميع أنواعها وصورها ، فإذا انتشرت الأخلاق انتشر الخير والأمن والأمان الفردي والجماعي ، فتنتشر الثقة المتبادلة والألفة  والمحبة بين الناس واذا غابت انتشرت الشرور وزادت العداوة والبغضاء ، وتناصر الناس من أجل المناصب ، والمادة ، والشهوات . فلابد من القيم الأخلاقية الضابطه لهذه النوازع والا كثرت الشرور التي هي سبب التعاسة والشقاء في حياة الأفراد والجماعات ولهذا قال أحد الأخلاقيين الفرنسيين : إن الحياة من غير قيم – وان كانت حلوة على الشفاه – فإنها مرة على القلوب والنفوس[4].

4-    إنها وسيلة لنجاح الإنسان في الحياة :
فالانسان الشرير المعتدى على أموال الناس وانفسهم وأعراضهم ، لايمكن أن يكون محبوباً بين الناس ، فلا يثقون به ، ولا يتعاملون معه، ثم إن الغشاش لابد أن ينكشف يوماً من الأيام فيظهر غشة وخداعه إن عاجلاً وإن آجلاً . وقد قال الشاعر :
ومهما يكن عند امرء من خليقة            وإن خالها تخفى على الناس تعلم
       فإذا انكشف غشه وخداعه لا شك أنه معاقب بعدم التعامل معه إن كان تاجراً ، أوبعزلة من وظيفته ابن كان موظفاً وهكذا .
5-    أنها وسيلة للنهوض بالأمة :
" ذلك أن التأريخ يخبرنا أن سقوط كثير من الأمم والحضارات كان بسبب انهيار الأخلاق كما قرر ذلك ان خلدون وغيره .
و قد سئل أحد وزراء اليابان ما سر تقدم اليابان هذا التقدم ؟ فقال الوزير: " السر يرجع إلى تربيتنا  الأخلاقية .. "[5]
" ولهذا كان النهج السديد في اصلاح الناس وتقويم سلوكهم وتيسير سبل الحياة الطيبة لهم أن يبدأ المصلحون باصلاح النفوس وتزكيتها وغرس معاني الأخلاق الجيدة فيها ولهذا اكد الإسلام على صلاح النفوس وبيّن أن تغير أحوال الناس من سعادة وشقاء ، ويسر وعسر ، ورخاء وضيق ، وطمأنينة وقلق ، وعز وذل كل ذلك ونحوه تبع لتغير ما بأنفسهم من معان وصفات"[6] .


المحور الأول : تعريفات ومفاهيم :
       قبل الحديث عن أخلاق العمل من منظور إسلامي يحسن بنا أن نعرج على بعض المعاني اللغوية ، والمفاهيم الاصطلاحية عساها أن تسعفنا ببعض الإضاءات الكاشفة عند ولوج أبواب الحديث  عن هذا الموضوع المهم ، لذا سنعّرف  الأخلاق في اللغة والاصطلاح ، ثم نتعرف إلى مفهوم العمل من خلال المنظور الإسلامي تمهيداً للحديث عن اخلاقه التي هي الهدف من هذا البحث .





مفهوم العمل :
   العمل كما جاء في القاموس هو : ( المهنة والفعل وجمعه أعمال ، وأعمله واستعمله غيره ، واعتمل عَمِل بنفسه )[7]
وقال الراغب الأصفهاني" العمل : كل فعل يكون من الحيوان بقصد فهو أخص من الفعل لان الفعل  قد ينسب الى الحيوانات التي يقع منها بغير قصد...  والعمل يستعمل في الأعمال الصالحة والسيئة "[8]
والظاهر أن هناك فرقاً بين العمل والمهنة فكل مهنة عمل وليس كل عمل مهنة لأن المهنة تقتضي الاتقان والمعرفة الدقيقة بخلاف العمل ، فقد يعمل الإنسان في عمل لا يتقنه فلا يمكن أن نسميه ممتهناً له حتى يتقنه إلا أن يتجوز في ذلك .
   وعليه فإن مفهوم العمل بمعناه الواسع في الإسلام هو : " كل جهد وعمل مادى أومعنوى أو مؤلف منهما معاً يعد عملاً في نظر الإسلام ، فعامل المصنع ومديره ، والموظف في الدولة ، والتاجر ، وصاحب الأرض ، والطبيب ، والمهندس ، كل هئولاء عمال في الدولة الإسلامية"[9]

معنى المنظور الإسلامي :
   نقصد بقولنا من منظور إسلامي أي من خلال نظرة إسلامية فاحصة متروية ، وأصل النظر في اللغة " تقليب البصر والبصيره لإدراك الشيء ورؤيته ، وقد يراد به التأمل والفحص .. "[10] والمقصود هنا هو معرفة أخلاق العمل وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.





منع البطالة في الإسلام :

    حيث إن الإسلام يحث على العمل - كما سلف – فلا شك أنه يكره  البطالة ويمقتها بل يمنعها ، وذلك  يتفق وفطرة الإسنان المفطور على تلبية حاجاته الضرورية وغير الضرورية الى تهيىء له الحياة الكريمة وبناءً على ذلك فإن الذين يندفعون إلى العمل للحصول على تلك الأشياء هم منسجمون مع الفطرة السليمة ، أما الذين يميلون الى الكسل والخمول والعزوف عن العمل ويخلدون الى الراحة فإنهم يناقضون الفطرة السليمة مناقضة ظاهرة .

    ولا شك أن التبطل دونما سبب كعجز أو شيخوخه يؤدي إلى تعطيل القوى والمواهب الإنسانية التي قد تودي دوراً فاعلاً للأمة ، كما أنه سبيل إلى الفقر والعوز وإضافة أعباء أخرى على الأمة ، كما أن البطالة قد تدفع المجتمعات الى حافة الهاوية فتعرضها إلى أخطار من أجل ذلك كله حث الإسلام علىالعمل وكره البطالة ومنعها لسوء نتائجها بالاضافة إلى أن الإنسان إذا عزف عن العمل ابتلاه الله بالهم فقد روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أخشى ما خشيت على أمتى كبر البطن ومداومة النوم والكسل"[11] وقال " البطالة تقسى القلب"[12]


 

 

 

 

 


الاخلاق المطلوبة في صاحب العمل :
كما يطلب من العامل ان يكون متخلقاً بأخلاق معينه كذلك الحال بالنسبة إلى رب العمل هو الأخر  مطلوب فيه توافر أخلاق معينة وعليه وأجبات يجب القيام بها حتى تستمر العلاقة علاقة إنسانية كريمة ومن تلك الاخلاق والواجبات ما يلي :
1.   ان يبين للعامل ماهية العمل المراد انجازه مع بيان ما يتعلق بالمدة والأجر .
2.   أن لا يكلفه فوق طاقته . لقول الله تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) . ويقول صلى الله عليه وسلم " ولاتلكفوهم ما لايطيقون " واذا كلفه فوق طاقته فعليه أن يعينه .
3.   أن يعاملة بالحسنى فلابد أن تكون نظرة صاحب العمل الى العامل نظرة انسانية  يحترم فيها إنسانية فالعامل إنسان يتمتع بكل خصائص الإنسانية فلا يهينه ولايحتقره وقبل ذلك كله لا يظلمه .
4.   أن لا يبخسه حقه عند التعاقد على أي عمل من الأعمال فينبغى أن  يكون الأجر على قدر العمل " ففي ظلال الإسلام يتحتم على صاحب العمل أن يعطى العامل جزاء عمله وثمرة جهده بصورة متناسبة مع حقه تناسباً تأماً ، وأن على العامل أن يقتصر على أخذ حقه فحسب فلا ينبغى له أن يطالب صاحب العمل باكثر من حقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن لك من الأجر على قدر نصيبك  ونفقتك " رواه الحاكم [13]
5.   أن يعطيه حقه عند فراعة من عمله دون مماطلة لأن هذا الحق أصبح ديناً وأمانة في عنق صاحب العمل عليه أ، يوديه كما قال صلى الله عليه وسلم " أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه "[14] رواه مسلم .
6.   أن يكون رحيما بالعمال حين الخطأ والصفح عنه إذا لم يكن ثمة تقصير ولو تكرر منه الخطأ ، جاء رجل الى الرسول صلى الله علهي وسلم قال : كم يعفو عن الخادم ؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : " اعف عنه في اليوم سبعين مرة "[15] أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح غريب .







 







 

 


ثانياً : طرق تقويم الأخلاق :
طرق تقويم الأخلاق بعامة ، وأخلاق العمل بخاصة كثيره جداً ويطول الكلام حول حصرها واستقصائها ، ولكن سنشير الى أهمها على النحو التالي:
1-      تقوية معاني العقيدة الإسلامية وترسيخها في الناشئة منذ نعومة أظفارهم داخل الأسرة  قبل بلوغ سن الدراسة وذلك بتعليمهم الحلال والحرام ، وما يجوز وما لا يجوز ، وتدريبهم على القيم الأخلاقية إذ معظمها يتم بواسطة الاكتساب ، وكما قيل فإن التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ، وإذ الأمر  كذلك فإن من الصعوبة بمكان أن تتفلت تلك القم الأخلاقية عند الكبر ، وبخاصة إذا علمنا أن أصل الأخلاق هو العقيدة ، فمن نشأ على العقيدة الصحيحة لايخشى  عليه ، ولكن عليه بين الفينة  والأخرى أن يتعاهد تلك الأخلاق ويزيل عنها ما قد يعلق بها من كدر .
     وهذا الإيمان  يؤديى بلا شك الى التمسك بالقيم الأخلاقية و منها أخلاق العمل ، فيؤدى عمله بأمانة واخلاص من خلال الرقابة الذاتية رقابة الضمير الإيماني .
2-        علاج المشكلات الأخلاقية من خلال التصدى للأفكار والنظريات الهادمة والملوثة للقيم الأخلاقية وبيان القيم الصحيحة فـ " لابد من عملية تربوية  شاملة تستهدف احلال قيم واتجاهات سلوكية ايجابية ، مثل : النزاهة والكفاية  والفعالية ، محل القيم غير الأخلاقية " [16]
     والتدليل على أن الأنماط والاتجاهات السلوكية الخاطئة ليست من الإسلام  في شيء ، وهذا يقودنا – كما سبق – إلى تربية أخلاقية مبناها على العقيدة الإيمانية الراسخة لاعلى النظريات والأفكار الوافدة المتغيره بحسب الأزمان .
3-      المحاسبة (( العقوبة )):
 مبدأ الثواب والعقاب مبدأ أصيل في الإسلام ، فلا يكفى أن نقول للمحسن احسنت ، وللمسيء أسأت فقط ، فكما يكافؤ المحسن ، لابد أن يعاقب المسيء بحسب احكام الشريعة . فالعقوبة في الشريعة نوعان : حدود ، وتعزيرات ، فالحدود معروفة وإذا نحيناها جانباً فإن ما تبقى من مخالفات للقانون الأخلاقي تستوجب عقوبة تأديبية  متنوعة ، ولكن الشريعة الإسلامية لم تقدم جدولاً يختلف باختلافها ، ولم تحرص على تقديمه . [17]
" فعلى حين أنه بالنسبة إلى الجزاء المحدد ( أو إقامة الحدود ) تكون مهمة العدالة محددة تحديداً دقيقاً ، بإثبات الوقائع ، التي متى اتضحت تستدعي بصورة ما – عقوباتها تلقائياً ، فإن اهتمام المحكمة هنا يتجه بعد ذلك إلى مرحلة ثانية ليست بأقل أهمية : هي اختيار العقوبة التي ينبغي  تطبيقها ، وفي هذا الاختيار سوف يتحرك ذكاء القاضي وفطنته – في الظاهر- حركة بالغة الحرية ، ولكن هذه الحرية في الواقع ليست سوى مرادف للمسئولية الثقيلة . إذ لما كان هنالك اعتبارات مختلفة تجب مراعاتها ، وكان على عنصر النسبية أن يتدخل فإن القاضي سوف يؤدي هنا دور الطبيب المعالج تماماً ، فكما أن الطبيب يجب أن يرعى مزاج المريض ، والخصائص النفسية الكيمائية  للدواء، والظروف الزمانية  والمكانية للعلاج قبل أن يصف الدواء الأكثر فاعلية والأقل إزعاجاً ، في كل حالة تعرض عليه ، فكذلك الأمر هنا ، تتأثر العقوبة تبعاً لثقل الواجب المختان، وطبيعة المجرم ، والظروف التي خالف فيها القاعدة ، ومشاعر أصحاب الحق ( حين تتصل الجريمة بأضرار ترتكب في حق الغير ) ، إن العقوبة حينئذ يجب أن تتنوع بدقة  ، ابتداء من مجرد التأنيب على انفراد ، أو التعنيف أمام العامة ، على تفاوت في قساوته ، حتى السجن ، زمنا ً يطول أو يقصر ، والجلد ، عدداً يقل أو يكثر ، ولكنه لا يصح بعامة أن يبلغ عدد الجلد المنصوص عليه في الحدود ( وهذه النقطة موضع خلاف ) .
     هذه الطرق في العقوبة لا تقتصر على كونها قابلة لمختلف الأشكال المخففة على تفاوت تبعاً للحالة المعروضة ، بل إن التعنيف ذاته يمكن أن يهبط الى درجة نصيحة خيرة ، أو تعليم خالص منزه ، - ليس هذا فحسب ، بل إن من حق القاضي ، وربما من واجبه – أن يغضي بكل بساطة عن بعض الأخطاء القليلة حين تقع من إنسان ذي خلق ، وقد ورد في ذلك أثر منسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لايرقى الى مرتبة الصحة العالية ، قال : " أقيلوا ذوي الهيئات ( أو ذوي الصلاح ) عثراتهم ، إلا الحدود "[18] .

 






       إن هناك كثيراً من التوصيات التي يمكن أن تقال في هذا المجال ، ولكن من أهم التوصيات التي يمكن أن يكون لها أثر فعّال هي :
1-الاهتمام بتربية الناشئة قبل سني المدرسة تربية أخلاقية وفق ما جاء في الشريعة الإسلامية ، فالتعليم في الصغر أدعى للأنضباط في الكبر.
2-ادخال مادة " علم الأخلاق الإسلامية " في مناهج المراحل الابتدائية ، ومادة "أخلاق المهنة " في مناهج ما فوق المرحلة الابتدائية حتى نهاية التعليم العالي .
3-ضرورة إبراز أهمية القيم الأخلاقية في حياة الفرد والجماعة لما لها من تأثير كبير في حياتهم ، وفي تقدم الأمة وازدهارها ، وتعزيز ذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ، والمؤتمرات والندوات ونحوها .
4-الاهتمام بأخلاق العمل ، وبذل الجهد في سبيل نشرها وتحقيقها في الواقع .
5-الاستفادة من الأبحاث المقدمة الى الندوات والمؤتمرات التى تعنى بأخلاق المهنة عن طريق طبعها وتوزيعها على المؤسسات العامة والخاصة حتى لاتضيع الجهود ، وتبقى حبيسة الأرفف والقاعات .




[1] -  فصول من الأخلاق الإسلامية ، عبدالله بن سيف الأزدي ، ط 1 ، دار الأنلس/ 5 1420 هـ /2000م ص 7 .
[2] - علم الاخلاق الإسلامية ، مقداد يالجن ، ص 7 .
[3] -  اصول الدعوة  ، عبدالكريم زيدان ، ص 79 .
[4] - علم الاخلاق الإسلامية ، مقداد يالجن ، ص 8 .
[5] - علم الآخلاق الإسلامية ، مقداد بالجن ، ص 8-10 .
[6] - أصول الدعوة ، عبدالكريمزيدان ، ص 80.
[7] - الفيروزا بادى، فصل العين باب اللام .ط 1 ، ص 22 .
[8] - المفردات ، مادة : عمل ، ص 351
[9] - نحو ثقافة إسلامية أصيلة ، عمر سليمان الأسقر ، ص 303 .
[10] - المفردات مادة ، نظر ، ص 499
[11] -المناوى ، فيض القدير ، ح 1 ص 417 العمل في الاسلام ، عز الدين التميمي ص 24 .
[12] - الشهاب ، منهاج الصالحين ، العمل في الاسلام ، عز الدين التميمي ص 24 .
[13] -  العمل في الإسلام ، عز الدين التميمي ، ص 68 .
[14] -العمل في الاسلام ، عز الدين التميمي ،ص 69 .
[15] - العمل في الاسلام ، عز الدين التميمي ،ص 73 .
[16] - اخلاقيات الخدمة العامة ، المنظمة العربية للعلوم الإدارية ، ترجمة : محمد القريوتي ، مطابع  الدستور التجارية ، عمان 1984م . ص 128  .
[17] -دستور الاخلاق في القرآن ، عبدالله دراز ، ص 274
[18] -دستور الأخلاق في القرآن ، عبدالله دراز ص 274-275

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق