الاثنين، 7 نوفمبر، 2016

أنواع الاختبارات


الاختبار:
نشأة الاختبارات :

v  اهتم العرب المسلمين بعملية الاختبار لتقويم سلوك الإنسان اذ استخدموا بعض الاختبارات التحصيلية على شكل امتحانات شفهية وتحريرية
v   وقد يكون العرب المسلمين أول من  وضع اختبارات مهنية لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب على أساس مواصفات مستمدة من طبيعة العمل أو المهنة
v   فأولوا اهتماما كبيرا في اختيار الأطباء والجراحين والصيادلة وغيرهم من ذوي الاختصاصات المهمة
v  يروى أن الخليفة " المقتدر " أول من شرع امتحان الأطباء ، وكان رئيس الأطباء هو الذي يمتحن زملاءه إذ اشترط على  من يرغب في الاشتغال بمهنة الطب أن يجتاز امتحانا ينال فيه شهادة تحدد له الأمراض التي يمكن أن يعالجها,
تعريفات الاختبار :
ü   الاختبار في اللغة يحمل معنى (التجربة) أو الامتحان وكلمة أختبره تعني (جربه أو أمتحنه) وفي لسان العرب (خبرت الأمر أي علمته ,وخبرت الأمر ,اذا عرفته على حقيقته).
ü   يعرف (كرونباخ)الاختبار بأنه أي طريقة نظامية للمقارنة بين سلوك فردين أو أكثر.
ü   عرفة (تايلر) الاختبار: هو موقف مقنن مصمم لإظهار عينه من سلوك الفرد.
أهمية الاختبارات في التربية البدنية وعلوم الرياضة :
v  تزودنا الاختبارات ببيانات عن نتائج تقدم الطالب او اللاعب
v  دقة البيانات التي تزودنا بها تلك الاختبارات تتوقف بدرجة كبيرة على اسس اعدادها وطرق استخدامها
v  الاختبارات في حد ذاتها اداة تساعد المدرس والمدرب في التعرف على الحالة التعليمية والتدريبية هي الاساس العلمي الذي يبني عليه خطة التعليم او التدريب
v  تساعد في التعرف على الاستعداد البدني والوظيفي في الاختيار للناشئين ولاعبي المستويات العالية
v  يصبح حافز للمدرس او المدرب إلى المزيد من بذل الجهد لتحقيق اهدافه التي بينت من اجلها العملية التعليمية .
v  تعد الاختبارات  والقياسات من أدوات التقويم المهمة في المجالات كافة التي يراد قياسها وخصوصاً في مجالنا الرياضي ، إذ تظهر أهمية ذلك في إعطاء مؤشر واضح وحقيقي عن مستوى حالة التدريب للفريق أو اللاعب
v  الاختبارات  تعد  إحدى الوسائل المهمة لتقويم المستوى الذي وصل اليه الرياضي
v  تبين مدى صلاحية أي منهاج تدريبي .
v  المراقبة الدورية المستمرة ,ومن هنا تظهر أهمية الاختبارات  فهي ضرورية ومن مستلزمات التدريب الهادف.
v  تعد الاختبارات  من أهم الوسائل للتعرف على قدرات الأفراد وتحديد انجازاتهم بالأرقام وتحقيق الاختيار الصحيح,
v  ثبت بالبحث العلمي أن الاختبارات من أكثر أدوات التقويم استخداما ما لم تكن الأكثر على الإطلاق في التربية البدنية وعلوم الرياضة,
v  استخدام الاختبارات في التربية الرياضية يسهم إلى حد كبير في وضع الدرجات المعيارية
v  تقسم الأفراد إلى مستويات كما انه دليل للتوجيه والإرشاد وإثارة الدافعية لدى اللاعبين.
أنواع الاختبارات :
أنواع الاختبارات على اساس واضع الاختبار :
1-  الأختبارات  المقننة :
2-   الأختبارات  التي يقوم بوضعها المربي الرياضي : في بعض الاحيان قد يجد المربي الرياضي أن الاختبارات المقننة غير مناسبة للاستخدام في البيئة المحلية أو غير مناسبة لقياس حصيلة عملية التدريس أو التدريب أولا تسمح بتحديد نقاط القوة والضعف حينئذ يصبح من الضروري وضع بعض الاختبارات أو بنائها لاستخدامها في تحقيق الأهداف المنشودة .
ويتحدد وضعها لارتباطها بأسباب متعددة منها :
ü   ان الاختبارات المقننة غير مناسبة الاستخدام في البيئة المحلية.
ü   لاتسمح بتحديد نقاط القوة والضعف لدى اللاعبين.
ü   ان استخدام الاختبارات القديمة يعطي نتائج غير دقيقة.
ü   تطبيق الاختبارات على عينات غير العينات التي صممت عليها.
ü   الافتقار الى نماذج من الاختبارات الخاصة مما يتطلب بناء اختبارات جديدة.
أنواع الاختبارات على اساس أداء الفرد:
1-              اختبارات الأداء الأقصى:وهي الاختبارات التي تستخدم لتحديد الى أي حد يستطيع المختبر أن يقوم بأداء ما الى أقصى قدرته.
2-              اختبارات الأداء المميز: وهي اختبارات تقيس ما يحتمل أن يفعله المختبر في موقف معين أو في نوع معين من المواقف .
أنواع الاختبارات على اساس الخاصية المقاسة:
1-              الأختبارات البدنية :هي الاختبارات التي تحدد الحالة البدنية للاعب
2-              الاختبارات المهارية:هي الاختبارات التي تهدف الى التعرف الدقيق على مستوى مهارة اللاعب دون الأعتماد على العين المجردة
3-              الاختبارات الوظيفية أو الفسيولوجية:تهدف هذه الاختبارات الى قياس الحالة الوظيفة لأجهزة الجسم الداخلية خصوصاً الجهازين الدوري والتنفسي
أخطاء القياس والاختبار :
ü   أخطاء في أعداد أو صناعة أدوات القياس: قد تكون الأخطاء كامنه في الجهود التي بذلت لاعداد أدوات القياس أو تصنيعها في حالة أستخدام الأجهزة فاذا كانت المقاييس أو الاختبارات مترجمه من أصل أجنبي
ü   أخطاء الأستهلاك: في القياس أو الاختبار الذي يتطلب أستخدام الأجهزة هناك أمكانية حدوث أخطاء نتيجة لكثرة هذه الأجهزة ,فمثلاً عند أستخدام جهاز الديناموميتر لقياس القوة العضلية هناك أحتمال لدوث أخطاء في القياس نتيجة كثرة أستعمال الجهاز.
ü   أخطاء عدم الفهم : قد يكمن الخطأ في قدرة القائمين بتنفيذ عملية القياس والاختبار على الفهم الصحيح لمواصفات ومكونات أدوات وأجهزة القياس المستخدمة وخاصة في حالة أستخدام أجهزة معقدة اذ أن الفهم الخاطىء سيتبعة بالضرورة تطبيق خاطىء.   
ü   أخطاء عدم الألتزام بتعليمات وشروط القياس والاختبار: عدم التزام المحكمين وفريق العمل المساعد بالشروط والتعليمات المرفقة بأدوات القياس يوجد أمكانية عالية لظهور أخطاء القياس,كما ان هناك بعض المحكمين لايولون أهمية للشروط الثانوية لأدوات القياس كمراعات (درجة الحرارة- سرعة الرياح) مما قد ينشأ عنه تجيع لأخطاء صغيرة قد تكون في مجملها خطأ جسيماً يؤثر تأثيراً مباشراً على النتائج.
ü   أخطاء عدم الألتزام بالتسلسل الموضوع لوحدات التقويم : تبرز هذه الظاهرة عند أستخدام بطاريات الأختبار مثل بطاريات اللياقة البدنية التي تتكون من مجموعة من الاختبارات يقيس كل منها مكوناً من مكونات اللياقة البدنية , ومن المعروف أن ترتيب وحدات هذه البطارية محددة وفقاً لأصول معينة تم أستخلاصها عند تصميمها وخاصة اذا أستخدم التحليل العاملي في بنائها,كما أن هنالك أعتبارات تتعلق بالجهد المبذول في كل أختبار ومثال ترحيل أختبارات التحمل لى نهاية البطارية نظراً لما يتطلبه أداء هذا الاختبار من جهد كبير يكون له تأثير سلبي على الاختبارات التالية له.
ü   أخطاء عدم الألتزام بتوحيد ظروف القياس : للوصول الى نتائج معبرة بصدق عن مستويات الأفراد يجب توحيد جميع الظروف المحيطة بعملية القياس والاختبار مثل درجة الحرارة والأجهزة المستخدمة وخبرة منفذي القياس والحالية المزاجية للمختبرين ,هذا فضلاً عن عوامل الضبط التجريبي التي يجب مراعاتها بدقة من حيث ضبط المتغيرات التي قد تؤثر على الظاهرة موضوع القياس,ونتيجة لأهمال هذة العوامل يتعرض القياس لظهور العديد من الأخطاء.
ü   أخطاء الفروق الفردية : لقد أوضحت نظرية الفروق الفردية أن الأفراد يختلفون في قدراتهم وأستعداداتهم وهذ الأختلافات قد تؤدي الى ظهور تباين في تقديرات المحكمين ,فمثلاً كثيراً ما نلاحظ في قياس أزمنة اللاعبين في أختبارات العدو وجود أختلافات بين محمكمين يقومان يالقياس للاعب واحد لذا يعد هذا النوع من الأخطاء من أكثر أخطاء القياس أنتشاراً في مجال التربية البدنية والرياضية.
ü   أخطاء التقدير الذاتي :عند أستخدام التقدير الذاتي لقياس واختبار الأداء يظهر هذا النوع من الأخطاء اذ يتم تقدير الأداء بمقدار مايرتبط بذات المحكم رغم وجود شروط دقيقة لمواصفات الأداء في مثل هذا النوع من الاختبارات الا أن هذا النوع ن الأخطاء يمكن حدوثه ,بمقدار معرفة المحكم بنوعية وجودة الأداء الذي يقوم به اللاعب كما في فعاليات الجمباز والعروض .     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق