السبت، 5 نوفمبر، 2016

الآداب التي يجب أن يتحلى بها الطالب الناجح

 مواصفات الطالب الناجح
الآداب التي يجب أن يتحلى بها الطالب النجيب و هي كما يلي:
1ـ إخلاص النية لله سبحانه و تصحيحها في طلب العلم الشرعي :  
إن الحديث عن الفقه في الدين وعن موضوع هذا البحث يقتضي بيان أهمية تصحيح النية في طلب العلم الشرعي حيث أنه عبادة([1])، ولن يبارك الله في العبادة بغير إخلاص النية فيها لله عز وجل، قال تعالى: )فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً((الكهف: من الآية110) ،وقد حذر رسول الله e عن سوء القصد في طلب العلم الشرعي فقال e:« من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله ، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا ، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة( أي ريحها ) » رواه أبو داود بإسناد جيد ،وأيضاً قال  e:« إن أول من تسعر بهم النار ثلاثة:منهم الذي طلب العلم ، وقرأ القران لغير الله ، ليقال :هو عالم ،وليقال له قارئ »([2]) ، وبالمقابل فقد بشر رسول الله e طالب العلم بالعاقبة السعيدة إذا صحت نيته وقالe:« من سلك طريقاًَ يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة » رواه مسلم في صحيحه ، وهذا دليل على أن طالب العلم على خير عظيم ، وأنه على طريق نجاة وسعادة لمن صحت نيته في الطلب ، وابتغى به وجه الله عز وجل،لأنه من المعلوم أن شرط قبول العبادة: الإخلاص لله والإتباع لرسول اللهe ،وميزان الإخلاص هو النية لعموم قول النبيe:« إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» متفق عليه.فالواجب على كل مسلم أن يُقدِم على طاعة ربه بالمحبة والإخلاص, قال تعالى: )وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ( (البينة:5) .
كما يجب عليه أن يحرص على طلب العلم النافع والتفقه في الدين, والعمل الصالح بمقتضاه حتى يدخل في أولئك الذين أنعم الله عليهم وهداهم إلى الصراط المستقيم من النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً, وينجو من عاقبة الذين طلبوا العلم ولم يعملوا به , والذين يعملون بلا علم , وهم المغضوب عليهم والضالين .
ويشمل هؤلاء جميعاً قوله تعالى في سورة الفاتحة التي نقرؤها في كل ركعة من صلواتنا:)اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ((الفاتحة:7) قال الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله:( غير المغضوب عليهم: هم العلماء الذين لم يعملوا بعلمهم, والضالون : العاملون بغير العلم ) قال:( فالأول : صفة اليهود , والثاني : صفة النصارى , وكثيرٌ من الناس إذا رأى في كتب التفسير أن اليهود مغضوب عليهم , وأن النصارى ضالون , ظنّ جاهلاً أن ذلك مخصوص لهم , وهو يقرأ أن ربّه فارض عليه أن يدعو بهذا الدعاء ويتعوذ من طريق أهل هذه الصفات ) قال: ( فيا سبحان الله ! كيف يعلّمه الله إيّاه ويختار له , ويفرض عليه أن يدعو ربه به دائماً , مع أنه لا حذر عليه منه ؟! ولا يتصور أن فعله هذا هو ظنّ السوء بالله ) ، قال الشيخ /صالح الفوزان في مقدمة الملخص الفقهي :( فالشيخ رحمه الله بيّن لنا الحكمة في وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة , لما تشتمل عليه من الأسرار والفوائد العظيمة ,ومنها هذا الدعاء العظيم: أن يهدينا الله إلى سلوك طريق أصحاب العلم النافع والعمل الصالح الذي هو نجاة في الدنيا وفي الآخرة , وأن يعيذنا عن طريق الهالكين , وهم الذين فرّطوا بالعمل الصالح أو بالعلم النافع )([3]) .
ولا يخفى على طالب العلم أن العلم النافع هو العلم المستمد من كتاب الله وسنة رسوله تفقهاً وتدبراً وجلوساً أمام العلماء والفقهاء في الدين ومزاحمتهم في مجالسهم , حتى ينال المنزلة العظيمة والمنقبة الجليلة التي اختص الله بها العلماء ، وقال سبحانه:) يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ( (المجادلة: من الآية11) .
فهذه الآية الكريمة تدلنا وتحثنا على طلب العلم النافع والعمل بـه مع صدق الإيمان ومراقبة الله سبحانه([4]) .
 وكذلك يجب على طالب العلم أن يلتزم بمتابعة رسول الله r حيث جعله الله قدوة لأمته وقال تعالى:)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً( (الأحزاب:21)  
ولا يخرج عن سنته لقوله r من حديث عائشة y :(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه([5])
2ـ تقوى الله والحذر من المعصية : لأن تقوى الله أول خطوة على الطريق الصحيح في تحقيق المقاصد وكسب العلم الشرعي حيث ربط الله تعالى حيازة العلم بها فقال : ) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( (البقرة: من الآية282) ،وقال تعالى: ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً( (لأنفال: من الآية29) ،وقال تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( (الحديد:28) فهذه الآيات الكريمات تؤكد دور تقوى الله في توفيق الله و تسديده لعباده المتقين على طريق الهدى والعلم النافع الموصل إلى رضا الله سبحانه ، ولذلك فقد درج العلماء على توجيه تلاميذهم إلى تقوى الله والبعد عن المعاصي ، كما ورد أن الإمام مالك رحمه الله عندما أعجب بحفظ الشافعي وحسن قراءته قال له :( اتق الله ، فإنه سيكون لك شأن )([6]) .
و حكي عن الشافعي أنه أنشد قائلاً : شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
                                        وأخبرني بأن العلم نورٌ ... و نور الله لا يهدى لعاصي([7]) .
فالواجب على طالب العلم تطهير نفسه عن رذائل الأخلاق ، ومذموم الصفات ، لأن العلم يقرب قلب صاحبه إلى الله ، كما قال تعالى :)إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ((فاطر: من الآية28) فالعلم طهارة للباطن ، وثمرته التقوى والخشية الحقيقية من الله تعالى .


3 ـ البعد من التفرق والاختلاف وإثارة الشبهات :
 والواجب على طالب العلم الحرص على وحدة الأمة ، والبعد من التفرق والاختلاف ،مع الالتزام بالدعوة إلى اتباع كتاب الله وسنة رسوله e القائل:« تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ»([8]) بعيداً من التعصب لآراء الرجال ، لأن الرجال يعرفون بالحق وليس الحق بالرجال([9]).
أما ما جرى من اختلاف في الفروع بين أهل العلم من فقهاء الإسلام فكانت له أسبابه العلمية في المسائل الفرعية([10]) ، ولكن دعوتهم كانت دعوة واحدة وطريقهم واحد ، وكانوا يدعون إلى كتاب الله وسنة رسوله e ، وكانوا ينهون أصحابهم عن تقليدهم ، ويقولون : (خذوا من حيث أخذنا ) و يعنون بذلك الكتاب والسنة .
4 ـ سؤال أهل العلم الموثوقين عما يجهله الطالب من مسائل الدين:
قال تعالى:) فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ( (النحل: من الآية43) ، وقال سبحانه : )وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ( (النساء: من الآية83) فالواجب السؤال عن أهل الذكر وهم العلماء ، وعدم الإفتيات  عليهم ، بل يجب على طالب العلم محبة العلماء العاملين وتقديرهم ورعاية حرمتهم ،والإذعان لنصيحتهم مع التواضع الجمّ لهم ، والدعاء لهم بمزيد التوفيق وعظيم الأجر ، لأنهم السابقون إلى الخير والداعون له فلهم فضل السبق وفضل العلم و فضل الدعوة إلى الله،وذلك مع عدم التعصب لواحد منهم مطلقاً .
5 ـ الصبر والقناعة :
 يجب على طالب العلم القناعة على قلة أسباب العيش وضيقها ، وعدم التضجر من المعوقات التي تعيق طريقه في طلب العلم ، والاستغناء  بما يسر الله له من وسائل العيش ،و تفريغ النفس لطلب العلم النافع ، وعدم الانشغال عنه بأمور الدنيا،لأن العلم ـ كما قيل ـ لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك .
وذلك كله أسوة بالسلف الصالح والعلماء الزاهدين الذين صرفوا حياتهم في تحصيل العلوم النافعة ونشرها بين الناس، ابتغاء وجه الله ، والقيام بواجب طلب العلم النافع وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، فيتعلم ويعمل ويعلّم غيره كما أرشد الله تعالى قائلا :) فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ((التوبة: من الآية122) .


6 ـ الجد والمثابرة في طلب العلم:
على طالب العلم التفرغ لطلب العلم والجد والمثابرة عليه ، والتقليل من علاقته بمشاغل الدنيا ، لأنها شاغلة وصارفة عن طلب العلم ، والله تعالى لم يجعل له من قلبين في جوفه ، كما قال سبحانه: ) مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ((الأحزاب: من الآية4) .
فلو توزع فكر الإنسان قصر عن درك الحقائق العلمية التي هو في أمس الحاجة إليها، ولذا قيل:العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك ،فالحرص الحرص على الجد و الصبر وحضور القلب في طلب العلم ،حتى تنال السبق والمعالي،وتحوز الحكمة التي هي ضالة المؤمن يغتنمها حيث ظفر بها،ويتقلد المنة لمن ساقها إليه([11]).
7 ـ التواضع ونبذ الخيلاء والكبر :
على طالب العلم التحلي بآداب النفس من التواضع و العفاف والحلم والوقار وحسن السمت، والانصياع للحق، تذللاً وخضوعاً لعزة العلم،والحذر من الغضب والشهوة و العجب وحب الظهور والكبر والخيلاء،أسوة بالعلماء الربانيين الذين حفظوا لنا هذا العلم،لأن العلم لا ينال إلا بالتواضع وإلقاء السمع قال تعالى: ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(  (قّ:37) ، كما يجب على طالب العلم البعد من مباهاة العلماء بطلب العلم أو مماراة السفهاء به ، امتثالاً لقول الرسول e من حديث جابر بن عبد الله الذي قال : قال النبي e :« لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا لتماروا به السفهاء ، ولا تخيروا به المجالس . فمن فعل ذلك ، فالنار النار »([12]) .
8 ـ الصدق والأمانة في العلم :
 كذلك يجب على طالب العلم التحلي بالصدق والأمانة في طلب العلم والعمل به و تبليغه للناس ، لأن صلاح الأمة رهن برجالاتها الأمناء الأوفياء الصادقين في علمهم وعملهم ، قال الإمام الأوزاعي :( تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم )،ولأن تلك الصفات مقياس لميزان الصلاح والكفاءة والثقة بالإنسان كما جاء في قصة موسى عليه السلام : )إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ((القصص: من الآية26) .




9 ـ حفظ النفس من خوارم  الآداب المذكورة :
من المعلوم أن الحقد والحسد وسوء الظن وغيرها من الخصال المذمومة  تخرم المروءة ، وتخدش الآداب المذكورة
التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم، فعلى طالب العلم الحذر منها، لأنها تفسد العقد المبارك من الآداب المذكورة التي يجب التمسك بها ، لأن العلم نورٌ يقذف في القلب الصالح الخالي من الصفات القبيحة التي تجرح صفاء القلوب .
10 ـ التقيد بمبدأ التدرج في طلب العلم ورعاية مراتبه :
 أخيراً وليس آخراً على طالب العلم معرفة مراتب الطلب، وذلك من منطلق التأمل في قوله تعالى : ) وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً(  (الإسراء:106) .
 وعليه فلا بد من التأصيل والتأسيس لكل فن يطلبه ،والبدء بالأهم والأنفع لأمته في الدنيا والآخرة ، وذلك بضبط أصل كل علم من المختصرات المعتمدة على شيخ متقن و حفظه ، وعدم التحول إلى المطولات إلا بعد الإتقان لأصلها ، لأنه لا يمكن تحصيل جميع العلوم دفعة واحدة ، فلا بد من مراعاة قاعدة التدرج ،والأخذ بالأهم فالمهم .
هذا ، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ، و أن يرينا الحق حقاً و يرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويوفقنا لاجتنابه، كما أسأله تعالى أن يسدد خطانا على الحق ويرزقنا التقوى وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة ، إنه سميع مجيب ..
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


([1]) مجموع  فتاوى ابن تيمية 10/11 وما بعدها ، انظر رسالة العلم وأخلاق أهله للشيخ ابن باز .
[2]))  رواه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة باب من قاتل للرياء والسمعة 3/ 15-13 ولفظه : « إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ..  الحديث » و كذلك رواه أحمد في المسند والنسائي في السنن، وانظر مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز " رحمه الله " 2/288 .
[3])) انظر مقدمة الملخص الفقهي للشيخ الفوزان نقلاً عن تاريخ نجد لابن غنام ص 191 .
[4])) انظر الملخص الفقهي ص 1/12 .
[5])) صحيح البخاري حديث رقم 2499 ، صحيح مسلم حديث رقم 3242 .
([6]) انظر تهذيب الأسماء للنووي 1/47 .
([7]) تفسير الألوسي 4/ 418 ، و مجمع  الحكم والأمثال باب العلم والتعلم  .
[8]))  رواه الإمام مالك في الموطأ كتاب القدر ، والترمذي في المناقب باب 31  و أحمد في المسند 1/51 .
[9]))  انظر لمزيد العلم الاعتصام للشاطبي 2/354 .  
([10]) بينها العلماء في كتب الخلاف . انظر رفع الملام عن أئمة الأعلام لابن تيمية  ، و مقدمة كتاب صفة صلاة النبي للألباني .
[11]))  انظر إحياء العلوم الدين 1/50 .
[12]))  رواه ابن ماجة  في مقدمة سننه باب الانتفاع بالعلم والعمل به ، وقال البصيري في الزوائد : رجال إسناده ثقات ، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق