الاثنين، 7 نوفمبر 2016

ماهية القياس

ماهية القياس :
ü     المقياس يطلق عليه بـ (Measure) جمعه مقاييس  (Measurements) وفعلها يقيس (Measuring) والشيء المقاس يطلق عليه (مقيس)أي (Measures).
ü     وقد يكون من المفيد أن نشير الى الأصل الاشتقاقي لمصطلح القياس في اللغة اليونانية أذ ان لفظ القياس مأخوذ من الكلمتين اليونانيتين (Syn) بمعنى (معاً) و(Logizesthai) بمعنى [(يستدل) أو (يعد)أو (يحسب)] وعلى هذا فإن لفظ قياس يعني في أصله الاشتقاقي الاستدلال من عدة أمور معا ، أو حساب أو عَد عِدّة أمور معاً
ü     ويعطي ثورندايك (Thorndike ) رأيه الفلسفي في القياس وذلك في قوله المأثور  كل ما يوجد، يوجد بمقدار، وكل ما يوجد بمقدار يمكن قياسه
ü     ، ويستخدم القياس كثيرا من الأدوات والآلات والاختبارات اللفظية والعملية الجماعية والفردية كما في الاختبارات البدنية والنفسية والاجتماعية",
ü     قد يجري القياس بصورة مباشرة عن طريق استعمال الأجهزة أو بصورة غير مباشرة باستعمال الاختبارات والمقاييس أو استعمال الوسائل اللااختبارية .
ü     فالقياس عملية تكميم النوع ( أي تحويل النوع أو السمة آو الخصائص إلى ( قيمة عددية ) نسبة إلى معايير محددة
ü     مصطلح التكميم يعني تحويل النوع إلى رقم فبدل أن نقول هذا الجسم طويل أو قصير كوصف نوعي، نصفه وصفا كميا فنقول أن طول الجسم (175) أو (170) أو (180) الخ
ü     وبدل أن نقول عن الرياضي تردده النفسي عال جدا نصفه بدرجة تردد مقدارها (98) مثلا ًوهكذا,
ü     أما المعايير المحددة فهي معايير أو محكات يتفق عليها أولا لتنسب أليها الارقام ثانيا فبالنسبة إلى الطول والتردد النفسي أعلاه ،فأن القياس لا يمكن أن ينتهي عند تحديد الطول بـ (175) والتردد النفسي بـ (98) إذ لابد أن ينسب  الطول المعيار المحدد كأن تقول 175سنتمرا أو متراً . وننسب التردد النفسي للرياضي إلى احد المعايير المعتمدة ،فنقول 98 بالمئة, والنظام المتري والمئوي أنظمة عالمية معتمدة ومستخدمة وذات محكات دقيقة ومحددة جدا.
ü     ومن هنا نجد أن القياس يتحقق بتوافر شرطين أساسيين اولهما وصف الشيء وصفا كميا، وثانيهما أن ينتسب هذا المقدار لمعيار محدد, وبذلك يمكن أن نوضح عملية القياس وفق الآتي :
القائس + أداة قياس (مقياس أو اختبار)+ مقيس (شيء يقاس) = عملية القياس (عملية استدلال)
ü     و أن عملية القياس لا تزودنا بأكثر من درجة التي يحصل عليها الشيء المقاس ولا تعد هذه الدرجة دليلا على المستوى إلا إذا قورنت بمقياس معياري مقبول كمتوسط الدرجات التي ينتمي اليها الشيء المقاس أو المجموع الكلي للاختبار بأكمله  ([1]) وعليه فأن هنالك نوعين من وحدات القياس هي :
v    الوحدات المفتوحة : وهي التي ليس فيها نهاية لأرقامها أو دلالة مثل شريط القياس (قياس المسافة).
v    الوحدات المغلقة : وهي التي فيها نهاية لأرقامها ولها دلالة ونهاية الدرجة هي غاية الأداة وتمثل الأداء الأمثل النسبي ، فعند القياس بها (الاداة المغلقة ) يكون الرقم الناتج هو تقييما مقارنة بدرجة الاداة الكلية ,مثل أي مقياس من مقاييس الشخصية.
تعريفات القياس :
*              القياس في اللغة كما ذكر في المعجم الوجيز(قاس) الشيء بغيره ، وعلى غيره ، واليه قياسا قدره على مثله ،  (قايس) الشيء قياسا ومقايسةَ .قدره به و(القياس ) حمل الشيء على نظيره هو التقدير ، وهو عملية تعتمد في جوهرها على فكرة الكم واستخدام الاعداد ، أي إعطاء الاشياء أرقاما وفق قواعد محددة, وقد أوردت المصادر تعاريف اصطلاحية كثيرة لمفهوم القياس منها ([2])([3]):
*    عرف وبستر (Webster)القياس : بأنه التحقق بالتجربة أو الاختبار من الدرجة أو الكمية بواسطة أداة قياس معيارية فالقياس عملية نصف بها الاشياء وصفا كميا .
*    ويعرف ستيفنز (Stevens) القياس :بأنه عملية اسناد الارقام الى الاشياء أو الاحداث وفقا لقواعد .
*    فالقياس هو: ( تقدير الأشياء والمستويات تقديراً كميَاً وفق اطار معين من المقاييس المدرجة )(1). 
أنواع القياس :
1-    القياس المباشر: وهو أن نقيس الصفة أو الخاصية نفسها دون أن نضطر إلى قياس الآثار الناجمة عنها من أجل التعرف عليها ,وتجري عملية القياس بشكل بسيط ودقيق باستخدام مقاييس دقيقة وبسيطة، وذلك لبساطة مثل هذه الخصائص ووضوحها كما يحدث عندما نقيس طول اللاعب أو وزنه أو عند قياس قوة القبضة اليمنى أو اليسرى يمكن استخدام جهاز الديناموميتر أو جهاز المانوميتر المائي والذي يعطينا مؤشر القوة مباشرة بالكيلوباوند وعند قياس السعة الرئوية يمكن قياس ذلك مباشرة  بواسطة جهاز الاسبيروميتر والذي يعطي مؤشراً دقيقاً للسعة الحيوية للرئتين ويظهر القياس المباشر عند قياس طول الأطراف أو محيط الصدر إلى غير ذلك من القياسات الجسمية المختلفة ,والتي يعير عنها بالسنتيمتر.
2-    القياس غير المباشر: هنا لانستطيع قياس الصفة أو الخاصية مباشرة وانما نقيس الآثار المترتبة عليها ن أجل الوصول إلى كية الصفة أو الخاصية المقاسة ,وهو اصعب من النوع الاول كما ان طبيعة الخصائص المعقدة تجعل الادوات المستخدمة في قياسها معقدة ايضا ومن ثم تكون نتائجها اقل دقة من النوع الاول ,كما يحدث عندما نقيس سمات شخصية الانسان واستعداداته العقلية والتحصيل وما شابه ذلك، اذ يضطر الباحث  بالاستعانة ببعض القياسات النفسية والتربوية  وكذلك عندما نريد اختبار المهارات الفردية للاعبي كرة السلة أو كرة القدم
خصائص القياس :
يتصف القياس في التربية البدنية والرياضية بعدة خصائص أهمها:
1-    القياس تقدير كمي.
2-    القياس المباشر والقياس غير المباشر.
3-    القياس يحدد الفروق الفردية, وهي:
ü     الفروق في ذات الفرد.
ü     الفروق بين الأفراد.
ü     الفروق بين الجماعات الرياضية.
4-    القياس وسيلة للمقارنة.
العوامل المؤثرة في القياس :
1-    الشيء المراد قياسه أو السمة المراد قياسها.   
2-    أهداف القياس.
3-    نوع القياس ،ووحدة القياس المستخدمة.
4-    طرق القياس ومدى تدريب  الشخص الذي يقوم بالقياس وجمع الملاحظات.
5-    عوامل أخرى متعلقة بطبيعة الظاهرة المقاسة من جهة وطبيعة المقياس من جهة أخرى وعلاقته بنوع الظاهرة المقاسة.
شروط القياس :
أن القياس يتحقق بتوفر شرطين:
1-     الوصف الكمي: اذ أن قياس البيانات العددية تكون كمقادير كمية للخاصية المراد قياسها بالإضافة إلى أنها تحتوي على عنصر المقارنة بين نتائج هذه المقادير وتتعرض هذه النتائج إلى المعالجات الاحصائية.
2-    التنسيب لمعيار محدد: يحدد الشيء المراد قياسه نوع المقياس المستخدم وكذلك طريقة القياس كأن تكون (درجة ,متر, ثانية............الخ)

وظائف القياس :
1-  تحديد الأهداف Determining The Objectives :  تستخدم نتائج الاختبارات والمقاييس في المجال الرياضي في إقرار الأهداف المطلوبة من عملية التعليم والتدريب حيث يتم ذلك عن طريق تحديد الحاجات needs الحقيقية للتلميذ أو الطالب أو اللاعب من خلال ما تكشف عنه نتائج القياس المختلفة للوقوف على المستوى البدني والمهاري والمعرفي للتلميذ أو اللاعب ، ومن ثم يتاح له إمكانية تحديد الأهداف التعليمية والتعديل فيها وفق ما تظهره عمليات القياس من نتائج قبل وأثناء تنفيذ برنامج التعليم أو التدريب .
2-    الدافعية Motivation :  يمكن الاستفادة من نتائج الاختبارات والمقاييس في المجال الرياضي كوسائل لاستثارة دافعية الأفراد نحو الممارسة والتعليم والتدريب ومحاولة الوصول الى أعلى المستويات الرياضية .
3-     التحصيل Achievement  :  يشير القياس الى محاولة التعرف على مدى تحصيل التلميذ أو الطالب
4-    التحسن أو التقدم  : لا شك أن عملية قياس مدى التحسن أو التقدم بالنسبة لأداء التلاميذ أو الطلبة أو اللاعبين هامة بالنسبة للمربين أو المدربين الرياضيين حيث في ضوء ذلك يجب عليهم الاخذ بعين الاعتبار قدرات التلاميذ أو الطلبة أو اللاعبين منذ البداية والمستوى الذي يصلون إليه في غضون عمليات التعلم أو التدريب .
5-      التشخيص : يقصد بالتشخيص وصف المستوى الحالي للمتعلم أو اللاعب فيما يخص قدراته أو مهاراته المعينة ، وكذلك تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في مستوى الاداء .
6-    التوجيه أو الارشاد : يقصد بالتوجيه والإرشاد في المجال الرياضي تلك المجموعة من الخدمات التي يقدمها المعلم (المدرب)أو إدارة المدرسة (النادي) للتلميذ (اللاعب) بهدف مساعدته على الآتي :
-         اختيار الأنشطة الرياضية التي تتناسب مع قدراته وميوله.
-         إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات الشخصية التي تواجه بعض التلاميذ (اللاعبين) وبخاصة فيما يتعلق بالمشكلات المرتبطة بالنشاط الرياضي كالمشكلات البدنية والحركية ن والمهارية ، والنفسية ، والاجتماعية.       
7-  تقدير الدرجات :الدرجة هي حكم يصدره المدرس أو المدرب على الطالب أو اللاعب وقد يكون هذا الحكم تقديريا ، أو قد يكون موضوعيا تماما عن طريق استخدام الاختبارات أو المقاييس المقننة  والاختبارات والمقاييس هي أنسب وسائل التقييم تحقيقا لفكرة وضع الدرجات ، وهذا يضيف مجالا آخر من مجالات التي تستخدم فيها الاختبارات والمقاييس في التربية البدنية والرياضية كما تضيف أهمية أخرى إلى مجموعة الأهميات التي تمثلها هذه الأدوات في تقويم الأنشطة الرياضية .
8-   تقويم البرامج : عند وضع برنامج تعليمي أو تدريبي معين أو عند التخطيط لهذه البرامج التعليمية أو التدريبية فإن الأمر يستلزم ضرورة تحديد كيفية تقييم حصائل أو نواتج هذه البرامج ، ومن بين أهم الوسائل الموضوعية لتقييم هذه البرامج استخدام المقاييس أو الاختبارات التي تساعد على حسن التعرف على مدى تحقيق هذه البرامج لأهدافها وذلك للحد من حدوث العديد من الاخطاء .
9-    التدريب : يعد تنفيذ الاختبارات والمقاييس ليس بالوقت الضائع ، بل على العكس من هذا فالاختبارات ما هي إلا تدريبات مقننة تعود على الفرد بالفائدة ، فالاختبار الذي يقيس عنصر القوة العضلية مثلا يكسب المختبر قدرا من هذا المكون
10-                        التصنيف :أصبحت البرامج ذات القوالب الموحدة التي تصب فيها قدرات جميع التلاميذ أو اللاعبين غير ذات نفع حيث أتضح ذلك بعد توصل علماء علم النفس الى قوانين الفروق الفردية Individual Differences التي تعتمد أساسا على اختلاف الافراد فيما بينهم من حيث القدرات والامكانات والاستعدادات والميول والرغبات ، ومن هنا تبرز أهمية عملية التصنيف كضرورة لتجميع من هم متجانسون مع بعضهم البعض عند التخطيط للبرامج ، ضمانا لإقبال الأفراد على ممارسة أنشطة البرامج وكضمان لتحقيق الأهداف المرجوة .
       والتربية البدنية والرياضية مجال خصب يضم العديد من ألوان الانشطة المتفاوتة من حيث شدتها ودرجة تعقيدها ، فهناك انشطة متعددة وعلى الأفراد أن يختاروا ما يتناسب وإمكاناتهم ، وبهذا تكون التربية البدنية والرياضية من ضمن المجالات التي نجحت في مراعاة الفروق الفردية عن طريق توفير الوان متعددة من الأنشطة تتيح فرصة الاختيار والممارسة للجميع . 
11-   التنبؤ: هو عملية توقع أو تكهن نتائج معينة أو ما سيحدث في المستقبل في ضوء المستوى الراهن للحالات المقاسة وللأشياء المقيسة

12-            الاكتشاف : تلعب الاختبارات والمقاييس دورا كبيرا في عملية الاكتشاف عندما تلقي أضواءها على العناصر الممتازة .
13-             الانتقاء:هو عملية اختيار الذين يتسمون أو يتصفون بالمهارات أو القدرات أو السمات المقيسة تميزهم عن أقرانهم ، على اساس أنهم يكون باستطاعتهم الوصول إلى مستويات معينة .
14-            البحث العلمي : يعد البحث العلمي في مجال التربية الرياضية مجالا خصبا ؛ نظرا لتعدد علوم ومعارف الرياضة وبالتالي يستدعي ذلك استخدام العديد من الاختبارات والمقاييس التي منها النفسية والفسيولوجية والاجتماعية والحركية والبدنية والمهارية والخططية و الأنثروبومترية.  


       
مستويات القياس:
1-    مستوى القياس الاسمي:
وهو أدنى مستويات القياس ويناسب المتغيرات الكيفية أو النوعية أو الوصفية التي تتطلب تصنيف الأفراد إلى مجموعات منفصلة تبعاً لاشتراكهم في خاصية واحدة للتمييز بينهم في سمة معينة ويكون الهدف من عملية القياس في هذه الحالة هو التصنيف الذي يعتمد الفرق في الخاصية أساسا للتصنيف والأعداد المستخدمة في هذا المستوى من القياس تعد بمثابة رموز بسيطة تستخدم كأسماء لفئات أو مجموعات منفصلة ومتمايزة , أو هي عبارة عن تكرار صفة معينة لمجموعة من الأفراد ومن أمثلة متغيرات هذا المستوى الجنس (ذكر , أنثى ), الجنسية(عراقي, سوري, أردني ...), الديانة ( مسلم , مسيحي ,....) الحالة الاجتماعية ( أعزب , متزوج , مطلق , أرمل) وغيرها من المتغيرات التي يمكن تصنيفها أسمياً, وهذه الأعداد لا يمكننا أن نجري عليها عمليات حسابية بحيث تكون ذات معنى فلا معنى أن نجمع رقم مناظرا لنوع معين على رقم مناظر لنوع أخر مثل الذكور والإناث سوى لمعرفة المجموع الكلي فقط فضلا عن عمليات الطرح والضرب والقسمة.
2-    مستوى القياس ألرتبي:
وفي هذا المستوى يمكن ترتيب الأفراد تبعا لخاصية أو سمة معينة تنازليا أو تصاعديا أو إعطاء رتبة مقابلة لكل نتيجة من نتائج أداء مجموعة معينة , ويتم فيه التعامل مع الرتب إحصائيا بدلا من النتائج الحقيقة , وفي هذا النوع من القياس لا يمكن معرفة الفرق بين الرتب بشكل دقيق ولا يشترط تساوي هذه الفروق , فمثلا عندما يحصل طالب في مادة الإحصاء على تقدير ( امتياز) فان هنالك فرقا مع من يحصل على تقدير (جيد جدا) ولكن هذا الفرق لا يعني بالضرورة هو الفرق نفسه ما بين من يحصل على تقدير (جيد جدا ) و(جيد) وكذلك عندما يحصل رباع على المركز الأول ورباع أخر يحصل على المركز الثاني وأخر يحصل على المركز الثالث ليس بالضرورة أن تكون الفروق بين الأوزان الحقيقية التي حققوها متساوية فقد يكون الرباع الذي حصل على المرتبة حقق (12كغم) في رفعة النتر والثاني حقق (115كغم) والثالث (113كغم) نلاحظ أن الفروق بين الاوزان ليست متساوية, لكن قيمة هذه الأرقام في ترتيبها وليس في الكم, ونظراً لأن وحدات مقياس الرتب متساوية ظاهرياً وغير متساوية فعلياً اذ أن الفروق المتساوية في الرتب لاتدل على فروق متساوية في العلامات الخام ,فأننا لا نستطيع جمعها او طرحها او قسمتها أو ضربها أو استخراج متوسطها وانحرافها المعياري  لذا لا معنى للعمليات الحسابية, ولكن يمكن حساب معامل ارتباط الرتب والوسائل الاحصائية التي تعتمد في حسابها على الرتب وليس الدرجات الحقيقية.


3-    مستوى القياس الفاصل:
هذا المستوى من القياس يتعلق بتحديد مقدار الفرق بين شيئين إذ إننا نستطيع ان نقدر المسافة أو نحدد مدى البعد الذي يفصل بين فردين أو شيئين بعضهما عن البعض في الظاهرة التي نحاول قياسها  شريطة ان تكون هذه المسافات متساوية ويمكن فيه إجراء العمليات الحسابية في هذا المستوى من القياس إذ لا تفقد القيم خصائصها لاسيما عند الجمع والطرح ولا وجود فيه للصفر الحقيقي إذ ان الصفر فيه لا يدل على انعدام الخاصية بل يدل على قيمة أو نسبة معينة مثل درجات الحرارة ( -2 , -1 , صفر , 1 , 2 ) درجة مئوية , إذ أن الصفر هنا يمثل درجة حرارة معينة ولا يعني عدم وجود درجة حرارة ,كذلك فان الفروق في هذا المستوى من القياس غير متساوية فعندما نقول ان الفرق بين درجة الحرارة (20) ودرجة الحرارة (40) هو (20) درجة فان هذا الفرق لا يساوي الفرق بين درجة الحرارة (60) و(80) على الرغم من تساويهما نظريا لان كمية الحرارة تختلف في المستويين .
4-    مستوى القياس النسبي:
تعد مقاييس النسبة أعلى مستويات القياس إذ أن لها وحدة عامة للقياس بين كل درجة وأخرى وتتميز بوجود نقطة صفر حقيقي ويمكن فيه استخدام كل العمليات الحسابية (الجمع,الضرب,الطرح,القسمة) وكذلك العمليات الرياضية المعقدة والمركبة ومن الأمثلة الواضحة لهذا النوع من المقاييس مقاييس الوزن والطول فالفرد الذي يبلغ وزنه (100) كغم يعد ضعف وزن الفرد الذي يبلغ وزنه (50) كغم والشخص الذي يبلغ طوله (182) سم يعد ضعف طول الشخص الذي يبلغ طوله (91)سم وكذلك عند قياس سرعة الاستجابة الحركية للاعبين وحصول احدهم على زمن(0.6)ثانية ولاعب آخر حصل على زمن قدره(0.3) ثانية فإننا نستطيع التعرف على سرعة استجابة اللاعب الأول بالنسبة إلى سرعة استجابة اللاعب الثاني.


[1]- ليلى السيد فرحات :المصدر السابق ،  ص 69.  
[2]- ليلى السيد فرحات :المصدر السابق ،  ص 28. 
[3]- ليلى السيد فرحات :المصدر نفسه ،  ص 23. 
(1) محمد صبحي حسانين  ؛ القياس والتقويم في التربية البدنية والرياضية ، ط5 : (القاهرة ،دار الفكر العربي ، 2003) ، ص349

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق