السبت، 19 نوفمبر، 2016

علم الاجتماع

علم الأجتماع


1.     ما علم الأجتماع: علم الأجتماع علم يبحث في السلوك الأجتماعي لبني البشر الذين تربط بينهم علاقات اجتماعية. هذا العلم يبحث في شكل العلاقات الأجتماعية ، انواعها ، تطورها والظواهر الأجتماعية مثل: تعاطي المخدرات ، الأنتحار، الطلاق وغيرها.
2.     الموضوعية -: هي الحيادية وفي علم الأجتماع يجب أن يكون الباحث حياديا أثناء ابحاثه أي بعيدا عن المشكلة ولا يدخل عواطفه فيها وعلية تحكيم العقل من أجل ضمان نتائج واقعية. للموضوعية سيئات وهي عدم معرفة التفاصيل لدى الباحث تؤدي به الى التوصل لنتائج غير صحيحة.
3.     الذاتية-: عكس الموضوعية فيها الباحث يكون ذاتيا أي قريبا من المشكلة يعرف عنها الكثير ومعرفته للتفاصيل الكثيرة عن المشكلة تساعده في ابحاثه ويمكن أن يقودنا ذلك الى نتائج غير صحيحة بسبب ادخال العواطف في البحث.
4.     الرمز-: الرموز هي مجموعة وسائل اتصال مهمة بين بني البشر وبدونها لا يتكون المجتمع الأنساني ، وهي شئ أو عمل يمثل شيئا اّخر بشكل مفهوم- الرموزأشياء تفهم عن طريق العقل. يوجد للرمز معنى لأن المجتمع اعطاه هذا المعنى بشكل عشوائي ووافق عليه بشكل جماعي والرموز عبارة عن أشياء تفهم عن طريق العقل . مثلا اللون الأحمر يرمز للخطر.
5.     اللغة-: مجموعة من الرموز أو الكلمات اتفق المجتمع على معانيها بشكل عشوائي. اللغة تحدد وتفسر العالم من حولنا وتساعدنا على اقامة العلاقات المتبادلة. تعتبر اللغة الجهاز الرئيسي للرموز فهي توحد الشعب وتجعله يختلف عن شعب اّخر مثلا: اللغه العربية.
6.     تعريف وضع-: حالة لفهم كيفية ادراك الأشخاص وتعريفهم للواقع في أوضاع اجتماعية يومية مختلفة . تعريف الوضع دينامي ومتغير من حالة الى اخرى ومن مجموعه لأخرى. أي تعريفات مشتركة للحالة المعطيه.
7.     تعريف مشترك للحالة: يتفحص الأفراد الوضع الأجتماعي ، يعرفونه بشكل مؤقت ويفحصون هذه التعريفات من خلال تفاعلهم مع الاّخرين وقد يفهم المشتركون الأحداث بطريقة مختلفة اذا كانت تحركهم نوايا مختلفة ولكن بعدها يتفاوضون حول تعريف الوضع الأجتماعي ويجدون حلا للوضع وهذا يسمى تعريف مشترك للحالة.
8.     ستريوتيب-: ( فكرة نمطية مسبقه) وهي فكرة أو تصرف سواء كان يعتمد على حقائق واقعية أو غير واقعيه تنتقل للمجموع دون كشف المبادر اليها او خاصيتها. مثلا: الأشخاص من أصل روماني سرّاقون . ويحدث ذلك عندما نأحذ المعلومات المتوفرة عن صفة واحدة للمجموعة ونتنبأ بباقي صفاتها وننسب الصفه لجميع أعضاء المجموعة.
9.     القولبة: عملية تصنيف الظواهر ومحاولة تصنيفها لمجموعات ذات قاعدة مشتركة . عمليات القولبة جزء من العمليات الأدراكيه النموذجيه للناس وتساهم في بناء معنى للأمور . تساهم هذه العمليات في تقليل الحاجه للتعلم المستمر. تبسيط العام المركب وتمييز الظواهر.
10.                       القيمه-: هي الصفة المحبذة والجيدة عند مجتمع معين وهي مبدأ عام يشكل اساسا للمعتقدات. وهي مجموع من المعايير المشتركه : المقاييس التي تميز بين الجيد والسيئ بين المألوف وغير المألوف. توجيهات عامه توجهنا نحو التعرف المرغوب به.مثل: الاحترام ،الكرم ، الأخلاص والصدق. القيم هي قسم من الثقافة تؤثر على سلوك الأنسان وتفكيره مثل القيم الدينية . تختلف القيم الدينية من مجتمع لاّخر ومن فتره لأخرى في نفس المجتمع، وتوجد قيم تضعف وأخرى تقوى وذلك تبعا للعقاب والثواب الذي يعطيه المجتمع لمنفذ القيم ولخارقها.
11.                       الثقافه-: الثقافة مركبة من جهاز رموز كلامية وغير كلامية،  وهي مجموعه من القيم والمعتقدات والمعايير والرموز والاشكال الماديه التي يتكون منها نمط حياة مجموعه او مجتمع بأكمله. وهي نتاجا انسانيا ديناميا يتغير باستمرار وتصاغ الثقافه جماعيا من قبل الاشخاص الذين يضعون المقوّمات ألماديه وغير الماديه لثقافتهم وهي انماط الحياة المكتسبة من أفكار الأنسان وسلوكه مثل: ثقافه الاقليه العربيه.
12.                       المعيار-: هي القواعد والتوقعات التي يوجه المجتمع بحسبها تصرفات اعضائه. قواعد اجتماعيه مشتركه توجه التصرفات الانسانيه اللائقه في حاله اجتماعيه معطاه . المعيار هو تنفيذ القيمة الأجتماعية في حالة معينة مثل : احترام الشيوخ هي قيمة اجتماعية وهي توجيه شامل ، ننفذ هذه القيمة بواسطة المعيار  فعندما يدخل رجل مسن الى الباص وتكون جميع مقاعد الباص ممتلئة يقول المعيار للشاب بأن عليه الوقوف واعطاء مكانه للرجل المسن. يوجد نوعين من المعايير:
13.                       أعراف – Mors : هي معايير ضرورية ومهمة للنظام الأجتماعي ، تتعلق بالتصرفات الأخلاقية ومن لا ينفذها يعاقب بشدة مثل: شرب الخمرة في مجتمع اسلامي متدين او عدم احترام الوالدينفي المجتمع العربي.
14.                       عادات شعبية – Folkways : هي معايير غير ضرورية ولا يكون عقاب على من لا ينفذها مثل: عدم استعمال الشوكة والسكين عند الأكل أو عدم وضع اليد على الفم عند السعال.   تكون المعايير أعراف في مجتمع معين  وعادات شعبية في مجتمع اّخر مثل: عدم الخدمة العسكرية عند اليهود في اسرائيل تعتبر اعراف لكنها عادات شعبية في السويد لأنه في السويد يستطيعون استبدال الخدمة العسكرية بخدمة مدنية.
15.                       الثقافة المادية: هي كل ما ينتجه الأنسان ويستعمله و تشمل الثقافة المادية جميع المواد المستعملة في ثقافة معينة مثل البيوت ، الأدوات، المبان والحواسيب.
16.                      الثقافة الغير مادية: تحتوي على بعدين: أ. تشمل الأفكار وطرق التفكير التي تنظم المفاهيم الأنسانية.   ب.  والمعايير او الطرق المألوفة للعمل أو تفعيل الأفكار.       ( الأيديولوجيات)
17.                       المعتقدات-: هي تصريحات يفهمها الناس على أنها حقيقه. هي أفكار لم تمر بفحوص كافيه، او افكار لا يمكن ان تفحص. مثلا: حادث يعتبر معجزه. في المجتمع البدائي أو التقليدي يؤمنون بالمعتقدات دون اثباتها بواسطة التجربة لذلك يكثر الأيمان بالأشياء فوق الطبيعة بعكس المجتمع الحديث الذي يؤمن باعقائد بعد اثباتها بواسطة التجربة.
18.                       الايديولوجيا: هي مبادئ ، عقائد وأفكارتبرر شرعية وجود مبنى اجتماعي معين مثلا: لكل حزب هناك أيديولوجيا تعطيه شرعية في نظر المواطنين والقادة. فالأيديولوجيا هي  منظومه من القصائد والمفاهيم حول الواقع. مثلا: الشيوعيه.
19.                       التكنولوجيا: ادوات,معدات وعمليات يستخدمها المجتمع لتنفيذ مهام وفعاليات شخصيه ومشتركه. مثلا: تكنولوجيا الحاسوب.
20.                       ألمعرفه ألعلميه- : الأفكار التي تدعمها الإثباتات الأمبيريه ( التجريبيه) ألمنطقيه. مثلا: ألمعرفه حول تكون المطر.
21.                       المركز-: هو وضع الفرد في المبنى الاجتماعي. لكل مركز منظومة واجبات وحقوق تحددها المعايير وتلزم صاحب المركز في تعامله مع الآخرين. مثلا: معلم.
22.                       الدور-: السلوك المتوقع من فرد ذي مركز معين اتجاه صاحب مركز اجتماعي اّخر. وهو التعبير الدينامي للمركز.مثلا: التلميذ يقوم بدور عضو في لجنة الصف أو المعلم يقوم بدور اتجاه الطالب والبائع أتجاه المشتري.  شركاء الدور: عندما يقوم صاحب المركز بعدة ادوار نسميها نسق ادوار أو منظومة دور مثل: معلم   دوره تجاه طالب، مدير، معلم اخر أو اصحاب المراكز المشتركون في دور واحد نسميهم شركاء الدور.
23.                       جهاز مركز( نسق مركز)-: عباره  عن  مجمل  المراكز  التابعه  لشخص واحد. مثلا: نسق المركز لتلميذ هو تلميذ، اخ ، ابن، ابن اخ، مرشد كشفي، جار ومواطن.
24.                       مركز انتمائي-: المركز الذي يحصل عليه الفرد منذ ولادته او ما يشغله الفرد رغما عنه طيلة أيام حياتهوالتي لا يوجد له سيطرة عليها أي خارجة عن نطاق قدرته مثلا: القومية ، الطائفة،  الملك.
25.                       مركز تحصيلي-: المركز الذي يحصل عليه الفرد بجهوده الخاصه ، بناء على تحصيله. مثل المراكز المهنية كمديرعمل ، المركز الثقافي للأنسان حتى الذي يغير دينه يعتبر مركزه الجديد تحصيليا.
26.                       المبنى الاجتماعي: تنظيم العلاقات بين الناس عندما يلتقون في اطار مجموعات او في اطار جماهيري , اي النظيم الاجتماعي الذي يشكل بنيه تحتيه للحياه ويقرر العلاقات مع الاخرين. المبنى الاجتماعي يخلق نماذج ثابته نسبيا من التصرفات الاجتماعيه, مثل بلورة العائله او المجموعه, التحيه بين الناس في لقاء, خلق قياده في المجموعه.هناك مستويات من المباني الاجتماعيه: مستوى الماكرو ومستوى الميكرو.
27.                       الجنسويه-: رمز اجتماعي له صله بالجنس. تتكون من الصفات الاجتماعيه والثقافيه والسيكولوجيه التي لها صله بالجنس في سباق اجتماعي معين . او الطرق التي بواسطتها تربط الثقافة مميزات معينه وقوه الى الجنس او كنتيجه للتعلم او البيولوجيا. مثلا: ما يعتبر في مجتمع معين نسائيا او رجاليا هو الذي يركب الجنسويه .
28.                       مؤسسة اجتماعيه-: عباره عن منظومه من القيم والمعايير والمنازل والادوار والمجموعات , التي تتطور حول حاجه اجتماعيه اساسيه وحتى يحافظ المجتمع على المجتمع على بقائه واستمراريته لا بد له من ايجاد الحلول لحاجاته الأساسية . مثلا : المؤسسه العائليه تعتني بالأولاد وتنظم السلوك الجنسي أو مؤسسة الدين تعمل على التأكيد على القيم الأجتماعية واتضامن ومؤسسة الطب تعتني بالمرضى.
29.                       المأسسه-: عباره عن عمليه تتحول فيها عادات اجتماعيه الى عادات  نموذجيه يعترف بها اعضاء المجتمع وتصبح انماط سلوكية مقبولة عندهم وتعفي المأسسة الفرد من عملية اتخاذ القرارات والتردد . تبدأ المأسسة عن طريق  العلاقات الأجتماعية  وتتحول بعدها الى عادة  وعندما تحظى هذه الانماط السلوكيه المألوفه التي يقوم بها اصحاب وظائف معينه باعتراف اعضاء الجماعه او المجتمع كانماط مقبوله عندهم . تحول العلاقات الاجتماعيه الى ميزه ومتوقعه، في حالات معينه. مثلا : قرار لتلاميذ الثاني عشر اصدار صورة الفوج .
30.                       الطقس-: حدث اجتماعي علني يشترك فيه شخصان أو اكثر وله معان ثقافيه كثيره وهي طرق ثابته في مواجهة الجماعة والفرد للقضايا الوجودية . مثلا : حفلة التخريج.
31.                       علاقات اجتماعيه متبادله-: عباره عن الطريقه التي يتم فيها التفاعل الأنساني في أوضاع اجتماعيه معينه .عندما يتصرف الناس تصرف معين ويقوم الآخرون بأعطاء معنى لهذا التصرف ورد فعل نتيجة فهم هذا التصرف بطريقه معينه.
32.                       نظرية التفاعل الرمزي: تعتمد نظرية التفاعل الرمزي على العلاقات المتبادلة بين الأشخاص لأنه بدونالعلاقات لا توجد حياة اجتماعية ويتم الأتصال بين الناس بواسطة الرموز مثل اللغة ( الرموز لفظية ) وبواسطة رموز غير لفظية مثل الحركات ، الموسيقى ،الرسم واللباس.
33.                        العصبيه الأثنيه-:الأتجاه الذي بموجبه نقيم ونحكم على الثقافات الأخرى حسب ثقافتنا . الأعتقاد بأن ثقافتنا أفضل من الثقافات الأخرى لذا نميل الى تقييم الثقافات الأخرى بما يتلائم مع معتقداتنا وقيمنا.  بناءا على ذلك يتم استعمال تعابير في وصف اصحاب الثقافات الأخرى تسفر بثقافتهم المغايره مثلا : " متوحشون وبدائيون ".
34.                        النسبيه الثقافيه-: الحكم على الثقافات الخرى بشكل موضوعي ونمتنع عن الأحكام الذاتية وهذا الأتجاه يميل الى التعامل وتقييم الثقافات الأخرى من جهه نظر أبناء تلك الثقافه اّخذين بعين الأعتبار ظروفها وأمكانياتها وبموجب هذا النهج يجب ألا نحكم على ثقافة أخرى الا بحسب مقاييسها . والثقافة النسبية يقصد بها أن لكل مجتمع توجد ثقافة خاصة به ولا توجد ثقافة أفضل من غيرها فكل ثقافة هي نسبية للزمان ، للمكان وللظروف الأجتماعية والسياسية والأقتصادية.
35.                       ثقافة فرعية-: ترمز الى تنوع ثقافي في مجتمع معين مثل الفئات العرقيةذات الثقافة الخاصة بها أو ثقافات الأقليات او الثقافات التي طورها الشباب في المجتمع الغربي مثل : ظاهرة الهيبز ، التيدي بوي والروكرز. وهي ثقافه الجماعه الأثنيه داخل الثقافه الواسعه وتتطور مجموعه من القيم والمعايير التي تميز بين ثقافة الجماعه والثقافه الواسعه تتطور عندما يكون للأشخاص أو للمجموعات في المجتمع موقف مختلف من الثقافه العامه أو الثقافه المهنيه مثل : الثقافه الفرعيه للعرب ، أو الثقافه الفرعيه للحرديم.
36.                       ثقافة مضادة-: هي تفكير احتجاجي تعبر عن رفض الثقافة السائدةفي المجتمع وترغب في تغيير المجتمع لقييمه ومعاييره تغييرا جذريا مثل: ثقافات الشباب التي حاولت ايجاد قيم جديدة وأنظمة اشتراكية بديلة للأنظمة العئلية التقليدية.
37.                        المجتمع البسيط والمجتمع المركب- (المجتمع الذي يضم عادة مجموعه أثنيه اساسيه واحده . ولا يوجد تنوع وأختلاف كبير في صفات الأفراد اللذين ينتمون للمجتمع. المجتمع المركب _  المجتمع الذي يشمل مجموعات اثنيه مختلفه وصفات متنوعه كثيره تميز بين المجموعات الأثنيه بمعنة آخر مجتمع فيه أفراد متنوعين بكثره .
38.                         الوظيفيه-:الوظيفية تبحث في وظيفة الشئ وحيويته للمجتمع ويشيرهذا المصطلح الى كيفية آداء ثقافة كمنظومه متكامله مستقره لتقديم الحلول للحاجات الأنسانيه. ويعتبر الأعضاء في كل مجتمع أو مجموعة الأنماط الثقافيه أنماطا وظيفيه من اجل الجماعه . مثلا : يوم الجمعه كيوم راحه للمسلمين لأداء الصلوات.
39.                        العالميه الثقافيه-: يشير المصطلح الى الصفات المشتركه لجميع الثقافات النعروفه . وينتج ذلك لأن جميع الثقافات مطالبة بأيجاد الحلول لسد الحاجات الأنسانيه المتشابهه . مثلا:توفير الغذاء في جميع المجتمعات توجد طرق لتوفير الغذاء او لأستمرارية العائلة .
40.                        الأحتواء-: يرى نموذج الأحتواء بان ثقافة الأغلبية هي المسيطرة وعلى ابناء الطوائف الأخرى التنازل عن ثقافتهم واكتساب تقافة الأعلبية ومعاييرها والذوبان في ثقافة الأغلبية المهيمنة كما حدث في اوروبا  وكذلك في اسرائيل مع بداية قيام الدولة حيث حاول المهاجرون أن يتركوا قيمهم ومعاييرهم ويسلكون حسب ثقافة الأغابية وغيروا اسمائهم الى العبرية لكن ذلك لم ينجح.
41.                        بوتقة الصهر- ( فرن الأنصهار): هذا النموذج يقوم على فكرة دمج الثقافات المختلفه التي يتركب منها المجتمع،  لتكوين ثقافه جديده مشتركه كما حدث في الولايات المتحده في سنوات العشرين . محاولة بذلك دمج مجموعات المهاجرين اليها من الدول المختلفة .
42.                       التعدديه الثقافيه- حسب هذا النموذج ، يجب منح الاعتراف والشرعيه المتساوين للثقافات الفرعيه المختلفه في المجتمع وتعيش هذه الثقافات معا جنبا الى جنب مثل: التعدديه الثقافيه في سويسرا. حيث فيها اربع لغات معترف بها كلغات رسمية : الالمانيه، الفرنسيه،  الايطاليه والرومانشيه وكل لغة خاصة بجماعة اثنية بالدولةوتسكن كل جماعة في منطقة خاصة وهذا النموذح( التعددية الثقافية) هو الأكثر انتشارا في العالم.
43.                       العزل / الأنعزال- النموذج الذي يقوم على الفصل بين الثقافات الفرعيه المختلفه، الفصل الفيزيائي والاجتماعي بين الجماعات الاتنيه والعرقيه المختلفه. طبقت لسنوات طويله في جنوب افريقيا, لفصل الافارقه السود عن البيض والتي عرفت بسياسة الفصل العنصري – ابرتهايد حيث عاش السود بمعزل عن البيض . كذلك الحريديم في عزلوا انفسهم عن الجماعات الأخرى حيث يعيشون في مدن خاصة مثل وفي احياء خاصة مثل في القدس.
44.                        التصفية الأثنية-اباده منهجيه- ابادة ثقافية- هذه السياسة منافية للأخلاق وتنص على اباده وتصفية منهجيه لجماعة عرقية معينة من البشر،ذات ثقافه متميزه. كما حدث في المانيا النازية عندما قام النازيون بالقضاء على ملايين من الشعب اليهودي وكما قام الصرب في البوسنة بتصفية عرقية للمسلمين الألبان.
45.                       الاتصال بين الثقافات: العلاقات المتبادله وبها لوجه, بين جماعات من ثقافات فرعيه مختلفه. طبيعة العلاقات والاتصال يتعلق بنوع السياسه الثقافيه القائمه في المجتمع .
46.                       التمييز : معامله مختلفه لاشخاص متساوين بطبيعتهم أي اللامسواة في المعاملة اتجاه مجموعات مختلفة. هذه المعامله لا تتعلق بالامر المعطي (الموضوعي) بل ادخال ابعاد وعوامل غير موضوعيه .مثل: التفرقه على اساس قومي او على اساس الجنس. يمكن ان يترم التمييز الأفكار المسبقة على أرض الواقع وقد يكون التمييز ايجابيا مثل اعطاء حقوق اكثر أو تفضيل لفئة معينة  وقد يكون سلبيا أما المجتمعات الديمقراطية  ترفض التمييز لأنه يتعارض مع المساواة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق