الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

مكافحة الحشرات الزاحفة

الحشرات الزاحفة
مقدمة :
تعتبر الصراصير من أهم الحشرات الزاحفة ذات العلاقة بالصحة العامة وهى حشرات ذات تطور ناقص أي لا تمر بطور اليرقة فلها ثلاثة أطوار فقط هي البيضة فالحورية Nymph ومن ثم الحشرة الكاملة .
يتم وضع البيض في كبسولات ويختلف عدد البيض بالكبسولة طبقاً للنوع ويصل إلى 30 بيضة في بعض الأنواع .. بعض هذه الكبسولات يظل محمولاً بواسطة الأنثى حتى يكون جاهزاً للفقس كما في الصرصور الألماني
Blatella Germaniea أو تقوم الإناث بإفراز مادة لاصقة من فمها على كيس البيض ثم يوضع في أي مكان غير ظاهر من البيئة المحيطة.
الحورية تشبه الحشرة الكاملة من حيث الشكل إلا أنها غير ناضجة جنسياً كما أنها أقل في الحجم فتنمو عند كل انسلاخ ويتراوح عدد الانسلاخات من 7-13 حسب النوع .. حتى تصل للحشرة الكاملة
Adult وفي حالة الصرصور الألماني فإنه ربما يعطي من 2-3 أجيال في العام الواحد .. أما باقي الأنواع فتتراوح فترة الجيل من 2-18 شهر حسب النوع وظروف البيئة المحيطة .
يوجد ثلاثة أنواع رئيسية لها علاقة بالإنسان أهمها الصرصور الألماني ثم الأمريكي والشرقي طبقاً لعاداتها الغذائية فإنها تعتبر حاملة للميكروبات ومن ثم تقوم بنقلها إلى أماكن أخرى وتعتبر النظافة العامة من أهم عوامل مكافحة الصراصير.
المكافحة :
تتوقف أعمال المكافحة على عدة عوامل من أهمها اختيار المبيد المناسب للبيئة التي يتم فيها مكافحة هذه الحشرات وتفضل المبيدات المجهزة للتعفير في صورة مساحيق كما تؤثر فترة تواجد المبيد التي يجب أن لا تقل عن ثلاثة أسابيع على مدى نجاح عملية المكافحة .. هذا ويجب توجيه أعمال المكافحة بصورة مكثفة عند بداية فصل الربيع وقبيل الشتاء .. إضافة إلى أن أسلوب التطبيق الذي يتم اتباعه له أهمية كبيرة حيث يجب أن يكون التعفير في صورة دوائر متكاملة حول المناضد والثلاجات والبوتاجاز ودواليب المطبخ المختلفة وكذا حول فتحات التصريف في كل من المطابخ والحمامات .. مع توجيه الرش والتعفير لغرف التفتيش.
أما بالنسبة للأماكن التي يصعب فيها التعفير كشقوق الحوائط أو بعض الفراغات في الأرفف المختلفة فيستخدم مبيد حشري يذاب في كيروسين عديم الرائحة للتخفيف بالأسلوب المحدد على العبوة وتتم رش هذه الأماكن وتفضل مركبات الديازينون أو الفنتروثيون على أن يتم التزام الحذر من حدوث تلوث لأوعية المطبخ حيث يجب أن يتم إخلاؤه تماماً قبل عملية المكافحة ، حتى مع وجود أي عبارات على عبوات المبيد المركزة أو الجاهزة للاستخدام تفيد بأمان استخدام هذه المركبات.
قياس كثافة الحشرات الزاحفة :
يمكن اتباع الطريقة التالية في حالة الصراصير :
1.   يتم تقدير تعداد الحشرات باستخدام المصائد اللاصقة للصراصير حيث يتم توزيع هذه المصائد في أماكن تحرك الصراصير (مطبخ أو مطعم في أحد المستشفيات أو الفنادق مثلاً).
2.   يتم جمع المصائد بعد ليلة وبعد ثلاث ليالي متوالية ويجري حصر لأعداد الحشرات التي تم اصطيادها .
3.   تحسب الكثافة من المعادلة التالية :
الكثافة =
 العدد الكلي للصراصير المصطادة
عدد المصائد اللاصقة × عدد الأيام
4.   يجري تعداد للصراصير بعد يوم وثلاثة أيام وأسبوع من إجراء عملية المكافحة لتقدير مدى نجاح المكافحة بمقارنة الكثافة قبل وبعد الرش.
الشروط الخاصة بمستودعات المبيدات وأجهزة الرش وطرق صيانتها
مقدمه :
طرق تخزين المبيدات الحشرية والأجهزة وطرق صيانتها ولمواكبة التطور في هذا المجال ونظراً لقيام العديد من البلديات بعمليات مكافحة الحشرات والقوارض والكلاب بالمبيدات والسموم المختلفة ولأهمية الوقاية من أضرار هذه المركبات مع الحفاظ عليها في نفس الوقت وكذا حماية الأجهزة التي تستعمل في عمليات المكافحة بالطرق المختلفة (الرش – الضبـاب – التعفير .. الخ) فإنه يجب مراعاة التعليمات الآتي بيانها في مستودعات حفظ وتخزين المبيدات وأجهزة الرش المختلفة على النحو التالي :-
أولاً : تخزين المبيدات الحشرية :
1.   يجب تخزين عبوات المبيدات الحشرية في مستودعات بعيدة عن المناطق الآهلة – في الجهة الجنوبية منها – وذلك لعدم وصول روائح وآثار هذه المبيدات المخزنة والمطهرات إلى هذه المناطق حفاظاً على الصحة العامة.
2.   لا يتم تخزين عبوات المبيدات في العراء حيث أن حرارة الجو تساعد على تحلل محتوياتها ونقص فاعليتها بل يجب أن تخزن في مستودعات خاصة مستوفية للشروط الآتية :
أ – جيدة التهوية وتكون الإضاءة الطبيعية فيها عالية وكافية.
ب – فتحات نوافذ التهوية تكون عالية ومستطيلة الشكل وتقع قرب السقف وفي اتجاه سير الرياح لضمان جودة التهوية.
ج – يفضل أن يكون للمستودع أكثر من مدخل – إن أمكن – وهذا يساعد على سهولة عمليات التخزين والتفريغ مع تحسين عمليات التهوية .
د – أرضية المستودع يجب أن تكون مستوية ومبلطة .
هـ- توفير أجهزة إطفاء حريق يدوية توضع خارج المستودع على جانبي مداخلة وأيضاً في الداخل في مواقع مناسبة لسهولة الوصول إليها مع توفير اشتراطات السلامة العامة حسب تعليمات الدفاع المدني.
3.   يجب مراعاة تخزين عبوات المبيدات الحشرية كما يلي :-
أ – تجمع عبوات المركبات المتماثلة في التركيب الكيماوي مع بعضها فمثلاً يتم وضع مركبات الفوسفور العضوية مع بعضها وهكذا.
ب- تجمع الصور المتماثلة من المبيدات مع بعضها بمعنى أن عبوات المساحيق مع بعضها وعبوات المركزات القابلة للاستحلاب مع بعضها وذلك بالنسبة لكل مجموعة كيماوية على حدة.
ج – تجمع العبوات التي بها عيوب ناتجة عن عمليات الشحن أو التفريغ في صدر المجموعة حتى يتم التصرف فيها أولاً بأول عند بداية الصرف للاستهلاك.
د – تخزن جميع العبوات في وضع رأسي بحيث تكون فتحاتها متجهة إلى أعلى .
هـ- تترك ممرات واسعة بين مجاميع العبوات وذلك لتسهيل عمليات الإضافة والصرف منها.
و – يجب المرور دورياً بانتظام على محتويات المستودع وفرز العبوات الموجودة لفصل الغير سليم منها باستمرار.
ثانياً : تخزين أجهزة الرش :
1.   توضع الأجهزة في مستودع مستقل بعيدة عن عبوات المبيدات طبقاً لنوع وحجم كل منها.
2.   قبل عمليات التخزين تغسل خزانات الأجهزة بقليل من الماء المضاف إليه كمية وافرة من الصابون ثم الماء فقط ويتم التخلص من مياه الغسيل بتجميعها في براميل كبيرة تنقل إلى المرمى وتفرغ على تجمعات النفايات.
3.   توضع المحروقات المختلفة اللازمة لعمليات التخفيف أو التشغيل (بنزين – كيروسين – ديزل) في براميل محكمة وتخزن في مكان بعيد عن مستودع المبيدات وذلك عند عدم الاستهلاك المباشر .
ثالثاً : صيانة أجهزة المكافحة وتوفير قطع غيارها :-
إشارة إلى الدراسة التي قامت بها الإدارة العامة لصحة البيئة بالوزارة على الأجهزة المستخدمة في مكافحة الحشرات والتي تتلخص في الآتي :
1. أجريت الدراسة على الأجهزة المؤمنة للأعوام 97 ، 98 ، 99 ، 1400هـ عن طريق تصميم استمارة خاصة تبين عدد ونوع ا لأجهزة المؤمنة وعدد ونوع الأجهزة الصالحة للعمل حتى تاريخ تعبئة الاستمارة.
2. بعد تفريغ الاستمارات وجد أن الأجهزة المؤمنة هي :
عام 97/1398هـ 3881 جهاز
عام 98/1399هـ 1563 جهاز
عام 99/1400هـ 0698 جهاز
أي أن مجموع الأجهزة المؤمنة بلغ 5202 جهاز والصالح منها للعمل عدد 3567 جهاز أي بنسبة 68%.
3. لوحظ عدم وجود تناسب بين مساحة المدينة وتوسعها وبين الأجهزة المؤمنة. ولقد اتضح من الدراسة أن نسبة الأعطال في الأجهزة كبيرة مما يعطي مؤشراً واضحاً إلى أن الصيانة وطرق التشغيل لهذه الأجهزة غير مرضية ويعود هذا إلى عدة أسباب منها.
أ – جهل العمال بهذه الأجهزة وطرق صيانتها وتشغيلها.
ب- عدم وجود أيدي فنية متخصصة أو ذات خبرة طويلة في صيانة الأجهزة لدى البلديات.
ج – عدم مراعاة اشتراط توفير قطع الغيار مع الضمان والتدريب على الأجهزة عند طرح عملية تأمين الأجهزة.

ولقد تمخضت الدراسة عن التوصيات التالية :
1.          لما كانت أجهزة مكافحة الحشرات تكلف مبالغ باهظة فإنه ليس من الصواب رمي كل جهاز يتوقف عن العمل ولذا فإنه ينبغي على البلديات تعيين شخص ذو خبرة لصيانة تلك المعدات.
2.          كل بلدية تؤمن شيئاً من هذه الأجهزة عليها اشتراط توفير قطع الغيار مع اشتراط ضمان لا يقل عن سنة مع تدريب المختصين في البلدية والذين سيعملون على هذه الأجهزة على طرق تشغيلها وصيانتها والمحافظة عليها وذلك عند طرح عملية التأمين .
ونظراً لما لوحظ من كثرة أعطال أجهزة مكافحة الحشرات وتراكمها في مستودعات البلديات وما ينفق عليها من أموال كثيرة يمكن استغلالها في أشياء أخرى إذا ما تمت صيانة هذه الأجهزة وملاحظتها لكي تبقى أطول فترة ممكنة.
فقد صدرت بعض التعليمات الخاصة بأجهزة مكافحة الحشرات – وصيانتها – طرق تشغيلها – أنواعها كما يلي :
رابعاً : أعطال أجهزة الرش وسبل التغلب عليها :-
أ – أهم الأجهزة المستخدمة في مجال صحة البيئة :
1. أجهزة الرش بالرذاذ العادي :
تتحول محاليل الرش في هذه الأجهزة إلى قطرات كبيرة نسبياً سرعان ما تهبط على الأرض وهذه تنقسم إلى :
أ – أجهزة يكون تأثيرها مباشر وفي حيز محدود من الفراغ مثل الرشاشة العادية (اليدوية) والرشاشة اليدوية ذات الضغط المستمر والأيروسولات.
ب – أجهزة يكون تأثيرها مباشر أو غير مباشر مثل الرشاشة الظهرية ومواتير الرش الآلية .
2. أجهزة الرش بالرذاذ المتناهي في الصغر (يو إل في) :
تتحول محاليل الرش في مثل هذه الأجهزة إلى قطيرات دقيقة متناهية في الصغر تنتشر بالفراغ وتظل معلقة لقترة ليست بالقصيرة.
3. أجهزة الضباب :
يخرج منها المبيد على شكل دخان كثيف نتيجة تعرض رذاذ من المبيد المخفف إلى هواء أو قرص ساخن وتستخدم هذه الوسيلة لمكافحة الحشرات بالأماكن المغلقة فقط
ب – الأعطال المحتملة وسبل التغلب عليها :
1. عدم خروج سائل من (الفونية) فتحة المسدس في أجهزة الرش :
الأسباب : هناك عدة احتمالات فإما أن يكون السبب عدم وجود هواء مضغوط داخل الخزان وتحل المشكلة بزيادة الضغط داخل الخزان أو أن يكون السبب هو انسداد فتحة الفونية وهذه يمكن فكها وتنظيفها بالماء أو أن يكون هناك فتحات يحدث منها تسريب الهواء من داخل الخزان (منافذ يخرج منها الهواء المضغوط) مما يعمل على خفض الضغط داخل الخزان وفي هذه الحالة يجب اكتشاف هذه المنافذ ولحامها.
2. عدم انتظام خروج السائل من الفونية عند الرش :
ويمكن أن يكون السبب في ذلك إما انسداد قرص الفونية انسداد جزئي ويعالج بفكه وتنظيفه أو عدم فتح صمام خروج السائل تماماً ويمكن التأكد من ذلك .
3. عدم عمل مكبس الطلمة بكفاءة جيدة :
من المحتمل أن يكون السبب في ذلك جفاف جلدة المكبس والتي يمكن تليينها بنزع المكبس من الطلمبة ووضع قليلاً من الزيت على الجلدة وقد يكون السبب تلف الجلدة وفي هذه الحالة يتم استبدالها.
4. خروج الهواء المضغوط داخل الطلمبة من جوانب غطاء فتحة المبيد :
قد يكون السبب عدم إحكام إغلاق الغطاء أو عدم تشحيم غطاء فتحة دخول المبيد.
وفي حالة أجهزة الضباب الآلية يمكن حدوث بعض الأعطال وفيما يلي أهمها وسبل علاجها.
أ – عدم عمل المحرك عند بداية التشغيل :
قد يكون السبب أن البطارية فارغة أو غير صالحة وفي هذه الحالة تستبدل بجديدة أو قد تكون شمعة الاحتراق (البوجية) غير صالحة ويمكن استبدالها أو قد يكون الجهاز خالي من الوقود وقد يكون السبب فني ميكانيكي وفي هذه الحالة يعرض على فني متخصص في صيانة أجهزة الرش.
ب- عدم خروج ضباب أثناء تشغيل الجهاز ويحتمل أن يكون السبب إما :
1.          طلمبة ضخ المبيد لا تعمل وتعالج بالكشف عليها وإصلاحها.
2.          وجود رواسب داخل المواسير أدت إلى انسدادها وتعالج بتنظيفها.
3.          وجود شوائب كثيرة على مرشح المبيد (الفلتر) ويعالج بفكه وتنظيفه.
4.          صمام الطلمبة مغلق ويعالج بفتحه.
5.          غطاء الخزان غير مغلق ويعالج بغلقه.
6.          درجة حرارة الهواء غير مرتفعة ويعالج بعدم فتح صمام خروج المبيد قبل ترك الجهاز يعمل لمدة من الزمن لضمان وصول درجة الحرارة إلى المعدل الذي معه يتم تبخير سائل المبيد.
كما يجب ملاحظة أنه لابد من عمل صيانة يومية لأي جهاز يعمل في الحقل بعد انتهاء فترة تشغيله وذلك بعمل الآتي:-
1. في حالة الأجهزة الآلية يجب ترك المحرك يعمل لفترة من الزمن بعد إقفال صمام خروج المبيد (في حالة أجهزة الرش أو الضباب).
2. بعد ترك المحرك يعمل لفترة من الزمن بعد إقفال صمام خروج المبيد يقفل المحرك ويترك حتى تنخفض درجة حرارته .
3. بعد انخفاض درجة الحرارة يقوم أحد العاملين على هذا الجهاز بتنظيفه خارجياً وإزالة ما علق به من الأتربة والغبار وبقايا السوائل.
4. يقوم العامل بمعايرة زيت المحرك وخزان الوقود وجميع الأجهزة الحساسة في الجهاز والتأكد من سلامتها.
5. بعد الانتهاء من الصيانة اليومية السابقة يغطى الجهاز بغطاء محكم يقيه من تأثير العوامل الخارجية ويترك في مكان أمين بعيداً عن عبث الجاهلين به سواء إذا كان يدوياً أو محمولاً على سيارة حتى يحين موعد فترة تشغيله الثانية .
خامساً : تعليمات خاصة بالسيارات التي تحمل أجهزة المكافحة :
إشارة إلى ما لاحظه المختصين بالإدارة العامة لصحة البيئة بالوزارة من كثرة تواجد السيارات الحاملة لأجهزة مكافحة الحشرات في الشوارع العامة والشوارع الداخلية في بعض مدن المملكة مما يدل على أن هذه السيارات تسلم للسائق أثناء العمل وبعد انتهاء فترة العمل فيستخدمها في كثير من الأعمال الخاصة والتنقلات طوال اليوم .
وحيث أن هذا التصرف يعرض الأجهزة إلى كثير من الأعطال إما بسبب تعرضها للأتربة والغبار أو تخلخل أجزائها بسبب ما يعترض السيارة من عوائق في الشوارع أو نتيجة لعبث الأطفال بها أثناء وقوفها في الأحياء الداخلية .
مما سبق ذكره يجب التنبيه على المختصين لدى البلديات بعدم تسليم السيارات التي تحمل أجهزة مكافحة الحشرات إلى السائقين بعد انتهاء فترة العمل الرسمي مع إيقافها في المواقف الخاصة بها وتغطيتها بعد انتهاء عملها حتى تبدأ فترة العمل مع أخرى .

هناك 4 تعليقات:

إرسال تعليق