الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

طرق تحديد جنس الجنين

طرق تحديد جنس الجنين فهناك عدة طرق كما سبق ذكره سنشرح منها المباح والسهل التطبيق علماً أن هذه الطرق محورها الرئيسي هو تحديد وقت الإباضة
الأولى توقيت الجماع بالنظر لوقت الإباضة.(العزل) Sex Timing
وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن , في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الإباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به . فمثلا إذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الإباضة فان الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح .
تجدر الإشارة بأن هذه الطريقة لوحدها لا تزهو بفرص نجاح عالية ولكن إذا كانت مرتبطة بالحمية الغذائية المناسبة فإنها تحسن فعاليتها جدا ، ويجب كذلك حساب موعد الإباضة بدقة لأنه يختلف من امرأة لأخرى وفي نفس المرأة من شهر لآخر.
ويعتبر العـزل وسيلة لترجيح جنس الجنين
والعزل هو إحدى الوسائل المستخدمة لتنظيم الحمل ، ويتلخص تعريفه بأنه أثناء مجامعة الرجل لزوجته وعند الإنزال يلقي بالمنى خارج الفرج (أو الجهاز التناسلي ) للزوجة . والهدف من ذلك هو منع وصول النطف الذكرية (الحيوانات المنوية) التي في المني إلى النطفة الأنثوية ( البويضة ) والتي توجد داخل قناة المبيض للمرأة وذلك لمنع حدوث الحمل .
أما متى وكيف يتم العزل فالعملية تتلخص بأنْ يعرف الزوجان موعد الإباضة بالضبط (أي نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض ) فيعزل الزوج عن زوجته ( أي يلقي بمنيه خارج فرج الزوجة ) بثلاثة أيام قبل موعد التبييض وثلاثة أيام بعد التبويض (أي يبدأ بالعزل بعد اليوم الثاني من الطهر (نهاية الطمث ) ، إلى اليوم الحادي عشر بعده تقريباً ) لكن لا بد من معرفة موعد التبويض حتى يتحاشيا الجماع في ذلك اليوم أو الأيام التي يتوقع فيه نزول البويضة . وللزيادة في الحرص ، والأفضل أنْ يتم العزل في معظم الأيام المتبقية من الشهر .
أما فيما يخص كيفية تفاوت جنس الجنين بين ذكر وأنثى فمن المعلوم أنَّ منى الرجل يحتوي على النصف التـي تـؤدي إلـى الأنوثـة   والنصف الآخر يحتوي على العوامل التي تؤدي إلى الذكورة  بينمــا المـرأة تحتـوي فقـط علـى بويضات تحمل صفة الأنـوثـة فإذا قُـدر للنطفة الذكرية التي تحمل شارة الذكورة   أنْ تخصب البويضة أصبح جنس هذا الجنين ذكرا  وإذا قُـدر للنطفـة الذكـرية التي تحمـل صفـة الأنـوثة أنْ تخصب البويضة التي تحمل صفة الأنثى ً فإن جنس الجنين يصبح أنثى.                                                                      ولقد توصل العلماء في هذا العصر إلى معرفة الفوارق بين هذه النطف الذكرية والأنثوية ومنها أنْ المشيج الذي يحمل صفة الذكورة يكون أخف وزناً نسبياً ويفضل الوسط القاعدي وأسرع في الوصول إلى موقع الإخصاب قبل الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الأنوثة والتي تكون أثقل نسبياً وتصل فيما بعد ولكنها تدوم أطول في الوسط الحامضي من السابقة فمتى ما لاقى أحدهم البويضة يكون السبق له في تحديد جنس الجنين بإذن الله .
كيف يكون العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين :
لقد اكتشف الباحثون وبناء على الفروقات في خصائص النطف الذكرية ، أنَّ النطف الذكرية الحاملة لمورثات الذكورة  تكون أسرع في الوصول إلى موقع إخصاب البويضة ( في قناة البيض ) فتصل كمية كبيرة منها إلى موقع الإخصاب في الساعات الأولى بعد الجماع (أي أنَّ حوالي 70% من النطف الذكرية التي تصل إلى قناة البيض تكون من تلك التي تحمل مورثات الذكورة خلال الساعات الأولى بعد الجماع ). ثم فيما بعد تصل المجموعات الأخرى من النطف الذكرية ويكون غالبها في هذه المرة من النطف الذكرية الحاملة لمورثات الأنوثة ( أي تنقلب النسبة ) . ويرجع الباحثون ذلك إلى سرعة أو خفة حركة النطف الذكرية الحاملة لمورثات الذكورة في السباحة في سوائل الجهاز التناسلي للأنثى . فإذا تم الجماع والبويضة موجودة (خلال يوم نزولها من المبيض ) فيكون السبق للذكورة بإذن الله أما إذا تم الجماع قبل فترة أطول من نزولها فإن السبق يكون لصالح الأنثى بإذن الله . "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل منى المرأة أذكر بإذن الله وإذا علا مني المرأة منى الرجل أنثا بإذن الله " وعليه يتم العزل في الأيام التي لا يرغب فيها جنس الجنين أنْ يتكون ويمتـنع عن العزل في الفترة التي ترجح فيها كفة الجنس المرغوب فيه ، وبهذا يكون العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين .
طريقة العزل لتحقيق الرغبة في ترجيح جنس الجنين بأن يكون أنثى
إن هذه الطريقة ماهي إلا أسلوب لترجيح جانب على جانب آخر وهي نسبية أي أنها تزيد من فرصة نسبة الجانب الذي نرغب فيه سواء كان ذكراً أم أنثى أما التوفيق فنوكله لجاعل الأسباب ومقدر النطف في الأرحام جلت قدرته
إنَّ طريقة ترجيح اختيار جنس المولود يعتمد بعد الله عز وجل على المعرفة الدقيقة لموعد نزول البويضة خلال الدورة الشهرية للمرأة
ولتحقيق الرغبة في أنْ يكون جنس المولود أنثى - بإذن الله تعالى - على الزوجين اتباع الخطوات التاليـة :
لا بد من حضور النية المشروعة في طلب الذرية لدى الزوجين . والدعاء عند الجماع بأن يجنبهما الشيطان وأْنْ يرزقهم الذرية الصالحة
على الزوجة معرفة موعد نزول البويضة خلال دورتها الشهرية .
أنْ يتم الجماع قبل فترة نزول البويضة بثلاثة أيام على الأقل . - الأيام الأولى بعد الطهر .
أنْ يتمنع الزوجان عن الجماع خلال الفترة التي يتوقع فيها أنْ تنزل البويضة - وذلك غالباً من اليوم الخامس بعد الطمث إلى اليوم الثاني عشر بعد توقف الطمث .
بعد ذلك تستخدم طريقة العزل خلال الفترة التي تلي فترة نزول البويضة . - أي من اليوم الثالث عشر إلى اليوم الثامن عشر بعد توقف الطمث
بعد ذلك وقرب نهاية الدورة الشهرية يمكن للزوجين استئناف الجماع مرة أخرى بدون استخدام العزل ولكن يفضل استمرار العزل
الرغبة في ترجيح بأنْ يكون جنس الجنين ذكـر   طريقة العزل لتحقيق
نظراً لأهمية تحديد موعد الإباضة أو نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض فموعد نزول البويضة من المبيض غالباً ما      يكون حول منتصف الدورة الشهرية في الوقت الذي يتم فيه إفراز الهرمون المكون للجسم الأصفر   من الغدة النخامية إلى المبيض . فيعمل على خروج البويضة منه إذ يصحب ذلك اليوم انخفاض قليل لدرجة حرارة الجسم ثم يعقبه ارتفاع لدرجة حرارة الجسم يتراوح (من 5ر0 إلى 1ْم) وكذلك يصبح لون الإفرازات الخارجية من الفرج شفافة (لا لون لها ) قليلة اللزوجة ذات قوام رقيق.
ولتحقيق الرغبة في أنْ يكون جنس المولود ذكراً (بإذن الله ) على الزوجين اتباع الخطوات التالية :
في نفس اليوم الذي يتوقع أنْ تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض يفضل الجماع فيه من أجل تحقيق الرغبة في جنس الجنين في أنْ يكون ذكراً.
وعليه يجب على الزوجين الامتناع عن الجماع قبل الفترة التي يتوقع أنْ تنزل فيها البويضة (أي يمتنعان عن الجماع بعد اليوم الثالث من توقف الطمث إلى اليوم الذي يتوقع أنْ تنزل فيه البويضة ). وإذا لزم الأمر يجب على الزوجين استخدام العزل ولبس الواقي للذكر الكبوت
يستخدم الزوجان طريقة العزل خلال الخمسة أيام الأول بعد الطمث من أجل الاحتياط لعدم الحمل بأنثى
كذلك يستخدم الزوجان طريقة العزل في بقية أيام الدورة بعد موعد نزول البويضة بثلاثة أيام
و لا ينس الزوجان الدعاء بأنْ يرزقهما الله الولد الصالح، وأنْ يجنبهما وذريتهما الشيطان
الثانية تغيير ظروف وحالة القناة التناسلية عند المرأة. الوسط ألحامضي والقاعدي (الدش المهبلي والإثارة الجنسية)
وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام إذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط ألحامضي هو أكثر ملائمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري ,كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , الا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بيكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الإنجاب
لقد تكلمنا سابقاً عن الوسط داخل المهبل وقلنا أن الوسط عادة حامضي لوجود حامض اللبن, وحموضة الوسط المهبلي هي التي تضعف الحيوانات المنوية وبالذات الحيوانات الحاملة للذكور (Y) حيث أنها ضعيفة في مقاومتها لصغر حجمها مقارنة بالحيوانات المنوية الحاملة للأنوثة (X) والتي تستطيع مقاومة هذه الحموضة.
أن حدوث العقم كان نتيجة لزيادة الوسط الحامضي للمهبل والذي يتسبب في قتل الحيوانات المنوية, ولما تم تغيير هذا الوسط بإستخدام مادة بيكربونات الصوديوم – القلوية- حدث الإنجاب.
فالطبيب انتربرجر أجرى تجارب على 74 إمرأة ممن ينجبن إناثاً, وجد أنه بعد معالجة المهبل فيهن بمادة بيكربونات الصوديوم قبل اللقاء الجنسي حدث إنجاب ملحوظ للذكور.
وقام عالم آخر بدراسة هذه الظاهرة بطريقة مختلفة حيث قام بتدوين نوعية الوسط الكيميائي لإفرازات المهبل لحوالي 200 سيدة دون إحداث تغيير لهذا الوسط, فوجد أن الوسط الكيميائي الزائد في درجة الحموضة يصاحبه زيادة في إنجاب الإناث عن إنجاب الذكور, بينما الوسط القليل الحموضة أو القلوي الحموضة أو القلوي يصاحبه زيادة في إنجاب الذكور عن الإناث. وقد كان التفسير الطبيعي لهذه الظاهرة هو نفس ما توصل إليه العالم السابق من أن الحيوانات المنوية المختصة بإنجاب الإناث تفضل الوسط الحامضي بينما الحيوانات المنوية الخاصة بإنجاب الذكور تفضل الوسط القلوي, ربما يكون ذلك لسرعة وصول الحيوانات المنوية المختصة بإنجاب الإناث إلى البويضة الملقحة خلال الوسط الحامضي بينما تزيد سرعة وصول الحيوانات المنوية الخاصة بإنجاب الذكور خلال الوسط القلوي. ومن الملاحظات الطريفة التي تدعم هذا الرأي أيضاً هي اشتياق المرأة لزوجها يجعلها تشارك زوجها في العملية الجنسية وتزداد إفرازات المهبل عندها مما يحول الوسط الحامضي إلى وسط قلوي مما يساعد على تحرك الحيوانات المنوية الحاملة لصفة الذكورة وتلقيح البويضة أسرع من تلك الحاملة للأنوثة, كما أن مشاركة المرأة زوجها يجعل الرحم عندها يتقلص مما يساعد الحيوانات المنوية الحاملة لصفة الذكورة والخفيفة والسريعة على الوصول إلى البويضة بسرعة.

وهناك إعتقاد شعبي كان ولا زال شائعاً وهو أن المرأة الأكثر نشاطاً في الوصول إلى الذروة أو الرعشة تحدث أو تنتج جنينا عكس جنسها أي مولوداً ذكراً. وهذا الإعتقاد تأكد صحته علمياً. فالتأثر الجنسي الشديد للمرأة يصاحبه إخراج كمية كبيرة من الإفرازات المهبلية التي لها خاصية قلوية تعادل بها الخاصية الحامضية للمهبل وتزيد بذلك فرصة حياة الحيوانات المنوية الحاملة للذكورة في الإنتعاش على حساب الحيوانات المنوية الأخرى الخاصة بإنجاب الإناث. ولكن زيادة في الاحتياط وخاصة إذا كانت هناك رغبة شديدة لإنجاب ذكر فعلى المرأة القيام بتغيير الوسط الحامضي للمهبل بطرق آلية وذلك بواسطة استخدام الدش المهبلي, وذلك بأن تضع ملعقة كبيرة من مسحوق بيكربونات الصوديم على لتر من ماء مغلي ومفتر ثم إجراء عملية غسل المهبل عميقاً بواسطة هذا المحلول قبل العملية الجنسية. وأما إذا أرادت إنجاب مولود أنثى فعليها بإستخدام دوش مهبلي حامضي وذلك بأخذ ملعقة كبيرة من الخل الأبيض وأضافته إلى لتر من ماء مغلي مفتر ومن عمل غسول مهبلي داخلي قبل العملية الجنسية بحوالي 15 دقيقة وعدم مشاركة الزوج في العلمية الجنسية وإنما تبقى طوال فترة الجماع سلبية وتستسلم فقط لزوجها الذي يتكفل بكل العملية الجنسية ولا تصل إلى ذروتها.

الثالثة طريقة الحمية من أنواع معينة من الأطعمة  أو النظام الغذائي.(وتؤثر بجانبين إفرازات عنق الرحم وسطح البويضة)
يؤثر الغذاء على عملية تحديد جنس الجنين من ناحيتين:-
  الأولى يغير الوسط الحمضي والقاعدي في عنق الرحم والمهبل .
 فالبوتاسيوم الصوديوم يحول الوسط إلى قاعدي وبالتالي أكثر فرصة لإنجاب الذكور
أما المغنيسيوم والكالسيوم يجعل الوسط حامضي وبالتالي أكثر فرصة لإنجاب الإناث.
الثانية التغير في جدار البويضة لزيادة من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي
أثبتت الأبحاث بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية .
وتأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري  واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا
   .
والعكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري  وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى
   .
ولإتباع هذه الطريقة فعلى السيدة إتباع حمية غذائية لمدة زمنية لا تقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به ونرفق جدولا غذائيا يوضح المصادر الغذائية للكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق