الأحد، 6 نوفمبر 2016

العادات السيئة عند العرب قبل الاسلام

العادات الحسنه عند العرب قبل الاسلام

اخلاق العرب الحسنه قبل الاسلام

عادات الجاهلية في الزواج

صفات العرب قبل الاسلام

الأخلاق الحسنه عند العرب قبل الاسلام

العادات والتقاليد في عصر الجاهلية

العادات الجاهلية التي حرمها الاسلام

حال العرب قبل الإسلام ؟
كانوا أمة ممزقة انتشرت عندهم الحروب والمنازعات، كانوا أمة جاهلة تنتشر بها الخرافة والعقائد الفاسدة .

كان العرب قبل الإسلام في مؤخرة الأمم بسبب الحروب والمنازعات ، فجاء الإسلام فجعلهم خير أمة ، جعل رايتهم واحدة وهي راية الإسلام ، كونوا الجيوش الإسلامية فأسقطوا الإمبراطوريتين الروم والفرس .

بعد انتشار العادات السيئة في العصر الجاهلي مثل : شرب الخمر ولعب القمار و وأد البنات والقتل والنهب والغزو ، جاء الإسلام وقضى عليها وأقرّ بعض العادات الإيجابية مثل : تحريم الخمر والميسر والقتل ووأد البنات وحثّ على الإخاء والتضحية وبنى المجتمع على المساواة ولم يغفل جانب المرأة فكرّمها وكفل لها حقها مثل التعليم والميراث حق اختيار الزوج ، فهو بهذا قلب موازين الحياة عندهم وجعل الفرق بين الناس التقوى .

كان لدى العرب الجاهليين بعض الخرافات المناقضة للدين الإسلامي مثل : الكهانة والعرافة والتشاؤم والتنجيم ، فجاء الإسلام فحاربها ودعا إلى التفكّر في مشاهد الليل والنهار والطبائع والأجناس وأيضا التفكّر في العلوم الشرعية والفنون الأدبية .

: ظلم المرأة في العصر الجاهلي (1):
لقد تعددت صور ظلم المرأة وتنوعت ، حتى أخذت أشكالاً كثيرة ، وصورا غريبة ، فقد كانت المرأة في الجاهلية مظلومة ، فمن ذلك :
أنهم كانوا يتشاءمون منها وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ . يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [النحل:58ـ59] 
بل تعدى الأمر من التشاؤم إلى دفنها وهي حية وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ  [التكوير:8،9] وحرموها من حق الميراث ،وكانوا يقولون في ذلك : ( لا يرثنا إلا من يحمل السيف ، ويحمي البيضة )
بل هي تورث بعد موت زوجها كسقط المتاع ،عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( كان الرجل إذا مات أبوه أو حموه فهو أحق بامرأته ، إن شاء أمسكها أو يحبسها حتى تفتدي بصداقها ، أو تموت فيذهب بمالها )
وقد كان نكاح زوجات الآباء معروفاً في الجاهلية ، فعله كثير من العرب ، وهذا الـذي نهى الله عنه بقـوله جـل وعـلا : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً (النساء:22)   وكان الزواج في الجاهلية مفتوحاً على مصراعيه بلا عدد محدود ، والطلاق كذلك مفتوحاً على مصراعيه فله الحق أن يطلق ويراجع ما تشاء ..وفي أي وقت شاء .
وإذا مات الزوج فتبقى في بيتها سنة كاملة ..لا تقرب طيباً ولا تلبس ثوباً حسناً ، ولا تمشط شعرها ، ولا تقلم أظفارها قالت زينب سمعت أُمَّ سَلَمَةَ تقول : جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا أَفَتَكْحُلُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًاً ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ ، وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ )  قَالَ حُمَيْدٌ فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ : وَمَا تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ ؟ فَقَالَتْ زَيْنَبُ : كَانَتْ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيبًا حَتَّى تَمُرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ ـ أي تمسح به جلدها ـ فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ إِلا مَاتَ ، ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَرْمِي ثُمَّ تُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ (1).
فأي تقدير لهذه المرأة ؟ وأي حياة كريمة لها ؟‍‍‍





عرف عن العرب أنّهم كانوا يعبدون الأصنام بصورها المختلفة ، من الحجارة كانت أو من الخشب ، وكانت على صور البشر أو الحيوانات ، وكان لكلّ قبيلة صنم خاص بها تضعه في مكان عام لتسهل رؤيته من الجميع ، ولحرص هذه القبائل على إضفاء المزيد من الإحترام للإلآه الّذي تعبده كانت تضع هذا الصنم قريباً من الكعبة في مكّة ليستقبلها في موسم الحج . وقد وصل عدد الأصنام المحيطة بالكعبة نحو ثلاثمائة وستّون صنماً  (  8 ) ، وهذا دليل تعصّب كل قبيلة لآلهتها ( 9 ) .  وعلى الرغم من كثرة الآلهة وتعدّدها فقد كانت تجمع العرب وحدة دينيّة واحدة  (10 ) ، وهذا كان في موسم الحج ، حيث كانوا يلتقون في شهر ذي الحجّة ، وفيه موسم  الحج ، وكانوا يطوفون حول الكعبة ينشدون ويغنّون كلّ لإلآهه يطلبون منها العفو والمغفرة ، وكان البعض منهم يطوفون وهم عراة ، وفي هذا إشارة إلى تخلّصهم من لباس الدّنيا والتفرّغ للعبادة . وقد بلغت درجة الإيمان بألهتهم أنّه كان في كلّ دار في مكّة صنم يعبدونه ، " فإذا أراد أحدهم السّفر كان أخر مايصنع في منزله أن يتمسّح به ، وإذا قدم من سفره كان أوّل مايصنع إذا دخل منزله أن يتمسّح به أيضاً " ( 11) . 
عرف عن النظام الدّيني للعرب في ذلك الزّمان وجود الكهنة ، حيث كان لهم شأن عظيم ، حيث كان لكل قبيلة كاهن أو أكثر ، وبلغ من قوّة دورهم في المجتمع أن أفراد القبيلة لم يكونوا يجزمون أمراً دون استشارة الكهنة ، وإذا تعرّضوا لمشكلة يلجأون للكهنة ليجد لهم حلاّ لها ( 12 ) .
لم يكن العرب يؤمنون بالغيبيّات ولم يحصلوا من ألهتهم على أجوبة على تساؤلات حول مابعد الحياة ومصير الإنسان عندها ،  لذلك فقد أنكروا البعث والحساب (13 )  ويقول الشهرستاني " أن بعض العرب قد أنكروا الخالق والبعث والإعادة ، ومنهم من أقرّوا بوجود الخالق وابتداء الخلق والإبداع وأنكروا البعث والإعادة ، ومنهم من أقرّوا بالخالق وابتداء الخلق ونوعاً من الإعادة ، وأنكروا الرّسل وعبدوا الأصنام ، وزعموا أنّهم شفعاؤهم عند الله في الدّار الأخرة ، وحجّوا إليها ونحروا لها الهدايا وقرّبوا القرابين ، وتقرّبوا إليها بالمناسك والمشاعر ، وأحلّوا وحرّموا . ومن العرب من يعتقد التناسخ فيقول إذا مات الإنسان أو قتل اجتمع دم الدماغ وأجزاء بنيته فانتصب طيراً هامة فيرجع إلى القبر كل مائة سنة " ( 14 ) .


                                       الأوضاع الإجتماعيّة قبل الإسلام
لم يكن العرب أقلّ اضطّرباً في أوضاعهم الإجتماعيّة ممّا كانوا عليه في أوضاعهم الدينيّة ، فقد شهدت حياة الشّعوب العربيّة مجموعة من التناقضات شكّلت بالنسبة لهم منظومة غير متماسكة من أنماط السّلوك المختلفة ، وإن استعراض هذه الآمور يفوق قدرة هذه الدراسة على تغطيتها ، ولكم هذا لايمنع من التصدّى لهذه المحاولة بغرض الوصول إلى نتيجة هي عنوان هذه الدراسة حول حتميّة التغيير بسبب توفّر الأسس التي يجب أن يقع بموجبها التغيير .
سبق وذكرنا أن من صفات المجتمع العربي تعدّد الآلهة بحيث كان لكلّ قبيلة إلآه خاص بها ، وعند الحديث عن الوضع الإجتماعي للعرب سنجد نفس الوضع مع فارق في التسمية فقد اتّصف المجتمع العربي بتعدّد الحكومات ، وفي الواقع هي ليست حكومات ، ولكن الغرض من هذه التسمية هو تقريب المعنى ليصبح معاصراً في هذه الأيّام ، أمّا إذا عدنا إلى الماضي فإنّنا سنستبدل المقصود بتعدّد الحكومات بتعدّد القبائل فكل قبيلة كانت عبارة عن حكومة لها نظامها الخاصّ بها تخضع لنظام داخلي يقوم على التسلسل الإداري حيث يقف شيخ القبيلة على رأس الهرم فهو الآمر الناهي ولارادّ لأمره ، فهذه القبيلة تعيش كغيرها في ظروف في غاية الصّعوبة من حيث توفّر الغذاء والماء لجميع أفراد القبيلة ، فكان على فرسانها أن يبحثوا عن مصادر رزقهم عند قبائل أخرى و " في مثل هذه الظّروف عرف عن العرب أنّهم كانوا يقتلون بعضهم بعضاً ويغير بعضهم   بعضا (16 ) ولذلك كان الغزو وشنّ الغارات على القبائل الأخرى هو الشّغل الشّاغل لهم ، وهنا يبرز دور شيخ القبيلة بتوجيه الغزاة إلى أهدافهم ، وعندما يعودون منتصرين ومعهم الأسلاب والغنائم يقوم الشيخ بتوزيعها على أفراد القبيلة ، وكان هو الزّعيم العسكري ، والسّياسي ، والناطق الأوحد باسم القبيلة ، وهم الحكم والقاضي الّذي يلتزم الجميع بتنفيذ أوامره . ولنا أن نتخيّل عدد القبائل التي كانت موجودة في الجزيرة العربية وعدد الزّعماء فيها ( 17 ) لنبدأ بحساب عدد الحكومات التي كانت موجودة انذاك . 
أدت كثرة القبائل وتعارض مصالحها الإقتصاديّة إلى استمرار الحروب بينها بحيث كان القويّ يسعى للقضاء على الضّعيف إلى ظهور فوضى اجتماعيّة أدّت بدورها إلى انحلال النّظم السياسيّة الّتي افتقر إليها العرب طوال عصر الجاهليّة ، وهذا مادفع ابن خلدون لوصف العرب بأنّهم " أهل انتهاب وعيث ينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة ولا ركوب ولا خطر ، ويفرّون إلى منتجعهم بالقفر ، ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلاّ إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم  (18 ) ، ويصف ابن خلدون العرب بأنّهم " إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب والسّبب في ذلك أنّهم أمّة وحشيّة باستحكام عوائد التوحّش وأسبابه فيهم " ( 19 ) .
كانت المرأة تعاني من الإضطهاد وعانت بعض المجتمعات العربيّة القبليّة من وضع اجتماعي مأساوي تمثّل بوأد الإناث وقتل الأولاد ، حيث كان الآباء يعمدون إلى دفن بناتهم بعد ولادتهن مباشرة ، وكان الوأد " يتم بإلقاء الوليدة في حفرة بعد تطييبها   وتزيينها ثم يهال عليها التّراب " (20 ) ، وكان من أسباب وأد البنات أن العرب كانوا يخشون أن تقع نساؤهم سبايا بأيدي قبائل  أخرى ممّا يلحق العار بهذه القبيلة ، وقد نهى الله تعالى العرب عن القيام بهذه الجرائم ومنها أيضاً قتل الآولاد خشية الفقر ، فقد جاء في القرأن الكريم " وإذا الموؤدة سئلت بأيّ ذنب قتلت " (21 ) ، كما ورد في القرأ الكريم النهي عن قتل الآولاد ذكوراً أو إناثاً بسبب الفقر أو عدم قدرة أبائهم على إعالتهم ، فقد ورد في القرأن الكريم " ولاتقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإيّاهم "  (22 ) .
عرفنا عن العرب بعض الصّفات وأشكال السّلوك ماتعافه النفس مثل وأد البنات وقتل الأولاد ، ولكن لانغادر هذا المقام دون ذكر بعض الصّفات الإيجابيّة الّتي عرفوا بها مثل : الشّجاعة ، العفّة ، الوفاء ، والكرم ( 23 ) .















الجانب اللغوي :
جعل الإسلام اللغة خالدة بنزول القرآن الكريم ، فأصبحت اللغة العربية لغة عالمية يحرص كل مسلم على تعلمها لحاجته الماسّة في استخدامها في صلاته وقراءته للقرآن .



خامسا : الجانب الأدبي :
أصبح الأدب ذو معاني واسعة متعددة الأفكار ألفاظها تتميّز بالطابع الإسلامي كما تأثّر الأدب بالقرآن الكريم والحديث الشريف وبذلك أصبح الأدب الإسلامي أشدّ تأثيراً في النفس ، كما خلّص الإسلام الأدب من الشوائب مثل العصبيّة والغزل الفاحش والهجاء المقذع ووصف الخمر مصادر الأدب في عصر صدر الإسلام
أولا : القرآن الكريم :
س / ما المقصود بالقرآن الكريم ؟
هو كلام الله تعالى ومعجزة النبي محمّد صلى الله عليه وآله .
س / ما موضوعات السور المكية ؟
1- توحيد الله تعالى .
2- إثبات الوحدانيّة لله تعالى .
3- الترغيب بالجنة وتهويل أمر الشّرك وإنذار المشركين بعذاب جهنّم .
س / ما موضوعات السور المدنية ؟
1- التشريعات القضائية والسياسية والاجتماعية والعسكرية .
2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
3- رسم طرق الأخلاق الكريمة .
س / ما لغة القرآن الكريم ؟
نزل القرآن بلغة قريش وفيه بعض لهجات القبائل مثل لهجة مُضَر واليمن وحِمْيَر وكِنانة وهُذَيل س / بم تحدّى الله العرب ؟
تحدّى الله سبحانه وتعالى العربَ ببلاغة القرآن والإخبار بالغيبيات والأمور المستقبلية والإخبار عن الأمم السابقة ، كما ظهر وجهٌ جديد يسمى بالإعجاز العلمي .
س / تحدّث عن أسلوب القرآن الكريم .
للقرآن الكريم نسق بلاغي وسجع بليغ حيّر العقول وأعجز البلغاء .
س / ما خصائص السور المكية ؟
1- آياتها قصيرة .
2- تتحدّث بلهجة حارة فيها التهويل والتكرار والتخويف .
س / ما خصائص السور المدنية ؟
1- آياتها طويلة .
2- هادئة اللهجة ، عذبة الألفاظ .

س / ما خصائص القرآن الكريم العامّة ؟
1- التكرار
2- الالتفات
3- الإيجاز
4- ضرب المثل
س / علل : التكرار في القرآن الكريم .
ج / تثبيت المعنى في النفس .
س / علل : ضرب المثل في القرآن الكريم .
ج / العظة والعبرة وتثبيت الأمور المعنوية .
ثانيا : الحديث الشريف :
س / ما المقصود بالحديث الشريف ؟
هو قول الرسول صلى الله عليه وآله ، أو فعله أو تقريره .
س / لماذا سُمِّي بجوامع الكلم ؟
لأن ألفاظه القليلة تحتوي على معانٍ كثيرة ، ولأنه أفصح العرب باللغة العربية .
س / ما وظيفة الحديث الشريف ؟
وظيفته توضيح القرآن وتفصيله .
س / ما خصائص أسلوب الحديث ؟
1- الإيجاز .
2- خلوّه من التكلّف والزخرف .
3- معانيه مستقاة من القرآن الكريم .
4- سهل اللفظ .
5- يحتوي على الكثير من الأمثال التي توضح المعنى .
س / ترجع بلاغة النبي صلى الله عليه وآله إلى عدّة أسباب . اذكرها .
1- أنه مؤيد بالوحي والإلهام .
2- لديه الموهبة الفطرية .
3- نشأته في قريش .
4- علمه بلغة القرآن .





الشعر في عصر صدر الإسلام

س / ما موقف الإسلام من الشعر ؟
لم يحارب الإسلام كلّ الشعر بل حارب الفاسد منه ، ولهذا صنّف القرآن الكريم الشعراء إلى فئتين : فئة ضالّة وفئة مهتدية ، كما اتخذ الإسلام الشعر سلاحاً كوسيلة من وسائل الدعوة الإسلامية وعدّه نوع من أنواع الجهاد .
س / ما موقف النبي صلى الله عليه وآله من الشعر ؟
كان النبي صلى الله عليه وسلّم يشجّع ويستمع للشعر الجيّد كشعر حسان والخنساء ، فما نفع منه قبله وشجع عليه وما كان فيه ضرر أو قبح نبذه .
س / يُقال : ( أن الشعر في عصر صدر الإسلام أُصيب بالضعف ) . ناقش هذه العبارة .
هذا الكلام غير صحيح ، لأنّ الإسلام صادف في العرب قلوباً قاسية فألانها ، وطباعاً جافية فرققها ، ومن ثمّ أصبح الشعراء يختارون الكلمات اللّينة ، والأساليب السّهلة ، وابتعدوا عن الألفاظ الغليظة الخشنة .
س / يُقال : ( أن الشعر في عصر صدر الإسلام تعرّض لفترة من الركود ) . ناقش هذه العبارة.
هذا الكلام صحيح، وكان لذلك أسباب، وهي :
1- انبهار العرب ببلاغة القرآن الكريم .
2- انشغالهم بالفتوحات الإسلامية .
3- أصبح قليلاً منهم من يتكسّب بالشعر، فأصبحت الخطابة بذلك أعلى منزلةً منه لأنها مرنة في نشر الإسلام أكثر من الشعر.
4- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بترك رواية شعر من هجوه وهم الذين ظلوا على الشرك . 5- عندما حارب الإسلام العصبيات وحرّم الخمر وقاوم الهجاء المقذع والغزل الفاحش وحارب رحلات اللهو، أصبحت أغراض الشعر قليلة تقتصر على مناقضة الشعراء المشركين وعلى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ونشر الدعوة الإسلامية .
س / تحدّث عن أسلوب الشعر في عصر صدر الإسلام .
اختلف أسلوب الشعر في هذا العصر بشكل بسيط ويسير عن أسلوب الشعر الجاهلي ، وذلك بسبب تأثره في هذا العصر بالقرآن الكريم والحديث الشريف وبعاطفة المسلم الرقيقة ، فمن ناحية الألفاظ : فأصبح الشاعر الإسلامي يختار الألفاظ والتراكيب الواضحة التي تؤدي المعنى ، وأما من ناحية المعاني فقد اختلفت بشكل كبير ولكنّها لم تنفصل عنه ، فأصبح الشاعر الإسلامي يختار من المعاني ما يخدم الإسلام وما يدعو إليه .

س / ما الموضوعات الجديدة التي ظهرت في هذا العصر ؟
1- شعر الدعوة للإسلام و نشر عقائده .
2- شعر وصف الفتوحات الإسلامية وأماكن الجهاد .
النثر في عصر صدر الإسلام
س / ( كان الشعر في العصر الجاهلي موضع العناية الأولى ، بينما نجده في عصر صدر الإسلام قد تراجع وحلّ محلّه النثر ) . فما السبب ؟
1- عندما نزل القرآن الكريم تطلّب من يشرحه ويفسّر معانيه .
2- نشر الدعوة الإسلامية .
س / ما أهم أنواع النثر في تلك الفترة ؟
1- الخطبة .
2- الرسالة .
أولا : الخطابة :
س / ما عوامل ازدهار الخطابة في عصر صدر الإسلام ؟
1- أصبحت لسان الدعوة الإسلامية ووسيلة نشرها .
2- جعل الإسلام الخطابة من شعائره في العيدين والجمعة والحج .
3- استعملت الخطابة كوسيلة لبث الحماس في نفوس الجنود في معارك الفتوحات الإسلامية . 4- محاربة الفتن السياسية والدينية .
س / ما أنواع الخطابة في عصر صدر الإسلام ؟
1- الخطبة الدينية .
2- الخطبة السياسية .
3- خطب المعارك .
4- خطبة الوفود .
س / ما خصائص الخطابة في عصر صدر الإسلام ؟
1- أصبحت جميع الخطب تفتتح بحمد الله والثناء على نبيّه صلى الله عليه وآله .
2- تأثّر هذه الخطب بالقرآن الكريم والحديث الشريف .
3- أصبحت ألفاظ الخطابة أكثر رقّة وأكثر عذوبة .
4- أصبحت متماسكة الأجزاء تدور حول موضوع واحد .
5- خلوّها من السجع المتكلّف .
6- لها أهداف ومقاصد سامية .
7- اعتمدت على الحجة والبرهان المستمدين من الإسلام .

ثانيا: الرسائل :
س / تحدّث عن نشأة الكتابة العربية.
كانت الكتابة قبل مجيء الإسلام موجودة ولكنها قليلة، وانتشرت في عصر صدر الإسلام عندما أسر الرسول صلى الله عليه وآله بعضا من قريش بعد غزوة بدر كان فيهم بعض الكتّاب، فقبل الرسول صلى الله عليه وآله أن يفتدي كلاً منهم نفسه بتعليم عشرة صبيان مسلمين الكتابة . فلما اتسعت رقعة الدولة أخذ الرسول صلى الله عليه وآله يعتمد على الرسائل .

س / ما موضوعات الرسائل في عصر صدر الإسلام ؟

كانت تدور حول شؤون الحكم وشرح مبادئ الدين .

س / ما اللغات التي استخدمها كتّاب الرسائل في هذا العصر ؟

كتّاب الرسائل كانوا يستخدمون اللغة العربية ، أمّا كتّاب الخراج فكانوا يكتبون بلغة أهل الإقليم . س / ما خصائص أسلوب الرسالة ؟
1- الإيجاز .
2- الألفاظ الواضحة .
3- خلوّها من التهويل والزخرف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق