السبت، 8 أكتوبر، 2016

دول حوض النيل

دول حوض النيل عددها إحدي عشرة دولة هي :
كينيا ، تنزانيا ، رواندا ، بورندي ، يوغندا ، زائير، جنوب السودان، أثيوبيا ، أرتريا ،السودان ، مصر.
ويمكن تقسيم دول حوض النيل بحسب مجراه الجغرافي الطبيعي إلي ثلاثة أقسام:

1)    دول منبع:
أ/ دول حوض النيل الأبيض وتشمل رواندا ، بورندي ، تنزانيا ، كينيا ، يوغندا ،أثيويبا، زائير.
ب/ دول حوض النيل الأزرق وتشمل : أثيوبيا وأرتريا.
2) دول مجري ، وتشمل : جنوب السودان ،السودان ، مصر.
3) دولة مصب:جمهورية مصر العربية.
النيل هو مصدر عظيم للمياه العذبة في حوضه ، وكميات المياه المتدفقة فيه يمكن أن تزيد بنسبة كبيرة لا تقل عن 80% ويمكن أن تغطي حاجة بلدان حوض النيل في الحاضر والمستقبل المرئي . كذلك يشكل النيل مصدراً للطاقة الكهرومائية تكفي كافة دول الحوض لتزويدها بالكهرباء بأسعار زهيدة ، بل وتصدير الكهرباء إلي خارج دول الحوض.
هذه  المصالح لا يمكن تحقيقها إلا إذا توافرت رؤية حوضية واتفاق حوضي شامل يقوم عليه تعاون وثقة متبادلة واعتماد متبادل بين دول حوض النيل على بعضها بعضاً.
* النيل هو أطول أنهار العالم وينحدر من الجنوب إلي الشمال بطول {6695}كلم، وينبع من بحيرة فكتوريا في يوغندا وبحيرة تانا في أثيوبيا ، بالإضافة للروافد التي تغذيه المنحدرة من دول المنبع الأخري المذكورة.
* وإذا كان السودان وجنوب السودان يشكلان مجراه ، فإن مصر تشكـل  مجـراه ومصبه ،وتعتبر مصر أكثر الدول احتياجاً إلي نهر النيل ، لموقعها الصحراوي  وندرة الأمطار فيها.


·      نهر النيل على الرغم من طول مجراه إلا أن كمية المياه المتدفقة منه لا تزيد عن {84}مليار متر مكعب يضيع منها {10}مليارات متر مكعب عن طريق التبخر . تبقي{74} مليار متر مكعب وهذه موزعة بين مصر والسودان في اتفاقية مياه النيل الثنائية سنة 1959م بنسبة {55.5ْ}مليار متر مكعب لمصر ، و{18.5} مليار متر مكعب للسودان أي بنسبة 3 – 1.

طلب دول منابع النيل للمياه:
كان هنالك اعتقاد سائد فحواه أن دول منابع النيل  مستغنية عن مياه النيل من فرط ما لديها من مصادر مياه بديلة ، هذا الاعتقاد لا يصلح للتعامل مع الحاضر والمستقبل فقد زادت  الكثافة السكانية في دول منابع النيل – على سبيل المثال أثيوبيا  يقارب عدد سكانها الآن {98} مليون نسمة -  وضرب الجفاف بعض مناطق تلك الدول ، وصارت حريصة على زراعة بعض أراضيها بالري من مياه النيل . كذلك أدي تدفق مياه النيل من  مرتفعاتها إلي رغبتها في إقامة سدود لإنتاج كهرومائي. لذلك صارت دول منابع النيل كلها تطالب بحصص في مياه النيل.
الطلب الاثيوبي لمياه النيل:
أظهرت الدراسات وجود مساحات واسعة من الأراضي الأثيوبية صالحة للزراعة المروية،تقع في منطقتي النيل الأزرق ونهر السوباط وارتفاع منابع النيل الأزرق البالغ {1786}متراً واندفاعه عبر مجراه ظاهرة طبوغرافية تصلح لإنتاج كمية ضخمة من الطاقة الكهرومائية.
ولكن الاتفاقيات المدونة تلزم أثيوبيا بالامتناع عن إقامة  أي مشاريع في أعلي النيل تؤثر بالنقصان على تدفق مياه النيل نحو المصب في مصر إلا بموافقتها.
طلب دول منابع النيل الأبيض:
دول منابع النيل الأبيض هي: كينيا ، يوغندا ، تنزانيا ، رواندا ، بورندي ،زائير، منها كينيا ، يوغندا ، تنزانيا ، كانت خاضعة للاستعمار البريطاني ، التزمت بريطانبا  باسمها باتفاقية سنة 1929م مع مصر ، وهذه الاتفاقية تعتبر ملزمة لهذه الدول بموجب قاعدة التوارث ، والاتفاقية تنص على الآتي {الا تقام في هذه البلدان بغير اتفاق مسبق مع مصر أى اعمال أو منشآت من شأنها إنقاص المياه المتدفقة إلي مصر أو تعديل مواعيد وصولها أو إنقاص مناسيبها}.
لكن هذه المستعمرات البريطانية السابقة تخلت عن التزامها بتلك الاتفاقية وصيغ هذا
قال د/أوديدي اوكيدي عميد معهد دراسات البيئة بجامعة موى في كينيا (1990) {أن كينيا تسهم في مياه النيل بفضل روافد تنبع فيها وتصب في بحيرة فكتوريا المنبع الأكبر


تابع/{ص6}

لبحر الجبل الذي يغذي النيل الأبيض ، ومع ذلك فإن ثلثي أراضي كينيا قاحلة ، إن علينا أن ننقل المياه وأن نستغلها في الزراعة}.
وأضاف{أن القانون الدولي القابل للتطبيق في حالة موارد النيل المائية يتطور بسرعة شديدة ، وهذا من شأنه أن يقنع جميع دول حوض النيل بفائدة إعادة النظر في توزيع المياه على دول الحوض. أن على تلك الدول أن تعمل بصورة مشتركة للوصول لنظام إقليمي جديد يتفق مع احتياجات دول حوض النيل ، أن الاتفاقيـات المدونة من عهـد الاستعمار لا تتماشي مع حقوق دول المنبع ولا مع ضرورات التنمية فيها}.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق