السبت، 8 أكتوبر 2016

طرق ووسائل لضخ المياه الجوفية ، العلاقة بين نوع الصخور والأكويفير

طرق ووسائل لضخ المياه الجوفية ، العلاقة بين نوع الصخور والأكويفير

المياه الجوفية هي المياه التي تتجمع نتيجة الجاذبية في صخور ، عندما تكون أسفل هذه الصخور طبقة صخور صماء ، لا تسمح بمرور الماء إلى أسفل . الطبقة الصخرية التي تحتوي بداخلها الماء تدعى أكويفير ، أما الطبقة الصخرية الصماء فتدعى. في الطبقة العليا من الأكويفير هنالك ثقوب مليئة بالهواء وتدعى الطبقة غير المشبعة ، أما الطبقة السفلى هنالك المياه وتدعى الطبقة المشبعة . سطح مستوى المياه الجوفية هو الحد بين المنطقة غير المشبعة والمنطقة المشبعة .
هنالك أنواع مختلفة من الصخور تتعلق بمقدرتهم على نقل الماء . الصخور التي تنقل الماء جيدًا تدعى صخور نفاذة ومنها تتكون الأكويفيرات . عندما تكون الثقوب في الصخور صغيرة جدًا عندها تنجذب المياه لجزيئات الصخور بسبب التجاذب الكهربائي بين جزيئات الماء ، وعندها تصبح الصخور صماء وتمنع انتقال الماء . مثال على هذه الصخور هي الصخور الخزفية ، وهي تشكل مثالا لطبقة الصخور الصماء . الصخور الرملية والكلسية تحتوي على ثقوب أكبر ولذلك تساعد في انتقال الماء وهي مثال جيد على أكويفير ممتاز .
مبنى مختلف لطبقات الصخور يكون أكويفيرات من أنواع مختلفة . النوع البسيط هو الأكويفير الحر المكون من مياه الأمطار التي تدخل على كل المساحة الموجودة فوق الأكويفير . هنالك أنواع أخرى تدعى الأكويفيرات المحصورة وهي الأكويفيرات المحبوسة بين طبقتين من الصخور الصماء ، وهذا النوع يمتلئ فقط من المكان المعرض إلى السطح الخارجي . عندما نقدح بئرًا في هذا القسم المحصور يرتفع الماء في البئر وأحيانًا يندفع بقوة كبيرة نتيجة الضغط الناتج من قانون الأواني المستطرقة . هذه البئر تدعى بئرًا ارتوازية .

ميزات بحيرة طبريا كأحد مصادر المياه الأساسية في البلاد :
تعتبر بحيرة طبريا مجمع المياه العذبة الوحيد بالبلاد ، وتشكل احد مصادر المياه الأساسية في إسرائيل لتزويد مياه نظيفة (صالحة للاستعمال) . بسنوات عادية تزود البحيرة حوالي الثلث من المياه المستهلكة وحوالي 50% من مياه الشرب . إضافة إلى ذلك تعتبر البحيرة موقع للسياحة ، للترفيه ، للصيد وموجودة في قاعدة حوض التجميع الكبير والذي مساحته 2730 كيلومتر مربع .
مساحة البحيرة 168 كم2 ، طولها 22 كم وعرضها 14 كم . تصل المياه للبحيرة من نهر الأردن ومن الجداول التي تجري من الجبال المحيطة بها مثل جدول الحرمون ، الجولان ، نفتالي وغيرهم . كمية المياه التي تصل إلى البحيرة من الأنهار والجداول تقدر ب- 850 مليون متر مكعب ، ولكن بسبب شح الأمطار في الآونة الأخيرة هذه الكمية قلت . حوالي 300 مليون متر مكعب من المياه تتبخر و- 50 مليون متر مكعب تجري في نهر الأردن جنوبي البحيرة . كمية المياه المستغلة من البحيرة تختلف من سنة إلى أخرى حسب منسوب المياه بها وكمية الأمطار والثلوج التي تسقط في هذه السنة . لذلك تم تعيين خط احمر علوي وخط احمر سفلي ممكن تغييرهم سنويًا ولكن بشرط عدم إحداث الضرر للبحيرة ولجودة المياه بها . الخط الأحمر السفلي كان سنة 2003 -215.5 متر ، وممنوع ضخ المياه من أسفل هذا الخط . أما الخط الأحمر العلوي فهو -209 متر وفوق هذا الخط هنالك خطر الفيضان .
تضخ المياه من البحيرة إلى المشروع القطري الذي ينقل المياه عبر الدولة حتى الجنوب وتستعمل المياه منه للزراعة وللشرب . جودة المياه جيدة وتركيز الأملاح يصل إلى 275 ملغم\لتر . لهذا السبب يجب المحافظة على جودة المياه ورصد مصادر التلوث . مديرية البحيرة مسؤولة عن ذلك . هذه المديرية أقيمت سنة 1969 بهدف منع تلوث البحيرة والمحافظة على جودتها كمصدر للمياه النظيفة . تعمل المديرية تحت سلطة المياه وهي المسؤولة عن تحديد الخط الأحمر العلوي والسفلي .
البحيرة تشكل منظومة بيئية معقدة تتأثر مما يحصل في حوض التجميع وفي الحيرة ذاتها . أي ضرر في المنظومة البيئية ممكن أن تعيق استعمالها كمصدر للمياه النظيفة في البلاد .

البحر كمورد
يعتبر البحر أحد الموارد الطبيعية المهمة لاحتوائه على كميات هائلة من المنتجات والكائنات الأخرى . يحتوي على محاصيل متجددة للأسماك ، الطحالب ، الطيور والثدييات المائية . كذلك يُعتبر البحر مصدرًا لاستخلاص مواد غير متجددة مثل النفط ومعادن مختلفة . البحر معروف كوسيلة للنقل في الصناعة والسياحة ويؤثر كثيرًا على اقتصاد الدول . شاطئ البحر يحتوي أيضًا على مواطن متنوعة غنية بالحيوانات والنباتات .
لذلك ملزمون نحن للحفاظ على مستوى عالٍ من جودة البيئة البحرية حتى نحمي الموارد المختلفة الموجودة لإفادتنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، وأيضًا للحفاظ على الأجهزة البيئية الموجودة .
يُعرف تلوث البحار بأنه عبارة عن إدخال مادة أو طاقة بواسطة الإنسان ، بشكل مباشر أو غير مباشر ، إلى البيئة البحرية ، والتي تؤدي إلى نتائج مضرة للأجهزة البيئية وإلى أمراض للإنسان وإلى إزعاجات مختلفة في البحر مثل السباحة والصيد .
عدد السكان الذي يعيشون في منطقة الشاطئ آخذ بالازدياد ، وكذلك العمل الصناعي بالقرب من الشواطئ أدى إلى تحويل البحر إلى مقبرة للنفايات . ممكن للنفايات أن تصل مباشرة إلى البحر أو عن طريق الأنهار التي تصب فيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق