الخميس، 13 أكتوبر، 2016

بحوثُ العملياتِ

بحوثُ العملياتِ هي التطبيقُ للأساليبِ العلميةِ على المشاكلِ المعقدةِ التي تنشأُ مِن إدارةِ وتوجيِه الأنظمةِ الكبيرةِ مِنَ الأفرادِ والآلاتِ والموادِّ والأموالِ في مجالِ الصناعةِ ومشاريعِ الأعمالِ والحكومةِ والدفاعِ ، والمنهجُ المميزُ لبحوثِ العملياتِ هو في تطويرِ نموذجٍ للنظامِ مبنيٍّ على أسسٍ علميةٍ ، متضمناً مقاييسَ لعواملَ مثلَ الصدفةِ والمخاطرةِ والتي بناءً عليها يتمُّ قياسِ نتائجِ القراراتِ البديلةِ أو الاستراتيجياتِ أو المراقباتِ ، والغرضُ مِنَ القيامِ بهذا العملِ هو مساعدةُ الإدارةِ في بناءِ سياساتِها واختيارِ تصرفاتِها بطريقةٍ علميةٍ .
مِنْ التعريف يُمكنُ استنتاجُ أنَّ منهجَ بحوثِ العملياتِ في حلِّ المشاكلِ يرتكزُ على أربعةِ مفاهيمٍ أساسيةٍ ، وهي كالتالي :
1.  مُعالجة القضايا والمشاكل الناتجة عن إدارة الأنظمة المختلفة .
2.  التطبيقُ للأساليبِ العلميةِ .
3.  تكوينُ نموذجٍ .
4.  المساعدة في عمليةِ اتخاذُ قرارٍ .
* العوامل التي ساعدت على انتشار بحوث العمليات :
بالإضافةِ للعواملِ المشارِ إليها سابقاً ، كانَ مِن أَهمِّ العوامل الأُخرى التي ساعدتْ على انتشارِ بحوثِ العمليات استخدامِها في المنظمات المختلفة ما يأتي:
1.   تَعقُّدُ المشاكلِ التي تواجِهُهَا الإدارةُ والحاجةُ إلى منهجٍ يستندُ على العلمِ لمعالجتِها ، وإدراكِ ورغبةِ الإدارةِ في حلِّها بهذا الأسلوبِ .
2.  اشتدادُ حدة المنافسة بين المنتجين ، وما يؤدي (أدى) إليه مِن ارتفاعٍ في جودةِ السلع والخدمات ، وتخفيض (انخفاض) في أسعارها .
3.   تطوُّرُ صناعةِ الكمبيوتر سواء من ناحية المعدات hardware أو البرامج software وانتشارِ استخدامه في شتى ميادين الحياة من قبل الأفراد في شتى المجتمعات البشرية .
4.   اهتمامُ الجامعاتِ بتعليمِ بحوثِ العملياتِ ، وفتحُ أقسامٍ متخصصةٍ في تدريسِها(1) والبحثِ فيها ، ومنحِ درجاتٍ علميةٍ عُليا فيها .
5.  انتشارُ استخدام شبكة المعلومات الكونية الإلكترونية المعروفة بالإنترنت Internet ، والبريدُ الإلكتروني e - mail بين أفراد ومؤسسات المجتمع الدولي .
6.   انتشارُ جمعياتِ بحوثِ العملياتِ في بلادٍ كثيرةٍ ، وإصدارُ هذه الجمعياتِ لمجلاتٍ علميةٍ محكمةٍ تحتوي على أبحاثٍ وتجاربٍ ونماذجٍ تطبيقيةٍ في بحوثِ العملياتِ ، وقيامُها بعقدِ دوراتٍ تدريبيةٍ وندواتٍ ومؤتمراتٍ علميةٍ .

قائمة ببعض رواد الفكر الإداري

            
تايلور 1900s      Fredrick W. Taylor
فرانك جلبرت 1900s      Frank B. Gilberth
جانت  1900s      Henry Gantt
فيبر   1900s      Max Weber
لليان جلبرت 1910s      Lillian M. Gilberth
هنري فورد  1910s      Henry Ford
فايول  1910s      Henry Fayol
فوليت 1920s      Mary Parker Follett
بيرنارد       1930s      Chester I. Barnard
التون مايو   1930s      Elton Mayo
ماسلو 1940s      Abraham H. Maslow
 أسئلة:
     1.        ما أهم الانتقادات التي وجهت لمدرسة الإدارة العلمية؟ وما رأيك فيها؟
     2.        لماذا في رأيك لم تركز الإدارة العلمية على الجوانب الإنسانية؟
     3.        ما البيروقراطية؟ وما ضرورتها في الحياة المعاصرة؟
     4.        ما مميزات وعيوب التنظيم البيروقراطي؟
     5.        ما أهم الفروق بين مدرسة الإدارة العلمية ومدرسة العلاقات الإنسانية والاجتماعية؟
     6.        يعتبر عدم تركيز الإدارة العلمية على الجوانب الإنسانية وعدم تركيز العلاقات الإنسانية على الجوانب المادية قصوراً في كلا الاتجاهين، ما رأيك؟
     7.        ما رأيك في نظريتي اكس وواي؟ بأي واحدة تنصح مديراً مبدئاً؟
     8.        ما رأيك في نظريه ماسلو؟
     9.        ما الظروف التي نشأت فيها مدرسة علم الإدارة؟
   10.     ما العوامل التي ساعدت على انتشار علم الإدارة؟


(1) [1]  تقوم كليات مختلفة في الجامعات بافتتاح قسم بحوث العمليات ، فيُمكن أن يوجد القسم في كلية التجارة ، أو كلية العلوم الاجتماعية ، أو كلية العلوم ، أو كلية الهندسة ، أو كلية تكنولوجيا المعلومات ، و هذا راجع إلى انتشار تطبيقات بحوث العمليات في هذه الكليات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق