الجمعة، 7 أكتوبر 2016

دورة الماء في الطبيعة

دورة المياه في الطبيعة
تبدأ رحلة المياه من مرحلة التبخر إذ عندما تسخن الأرض يبدأ الهواء بالارتفاع إلى طبقات الجو العليا حاملا معه بخار الماء الذي ما أن يصل إلي الطبقات الباردة حتى يتكاثف مكونا السحب, وهنا تبدأ قطرات المياه الموجودة في الغيوم تتحد مع بعضها البعض لتشكل قطرات اكبر التي تصبح بدورها ثقيلة ممايساعد في سقوطها على سطح الأرض على شكل قطرات المطر ليذهب جزء منها إلي المياه السطحية كالبحار والمحيطات والأزهار ويذهب الجزء الاخر إلي المياه الجوفية.
وعندما ترتفع درجة حرارة الأرض تبدأ المياه السطحية بالتبخر مرة أخرى وهكذا تعاد العمليةمرةأخرى وتستمر.
أهمية ودور المياه في حياتنا:
تخيل أنك تعيش بدون ماء؟؟؟
الماء هو أساس الحياة ومصدر نماء الأمم واستقرارها. ويستخدم في أغراض كثيرة منها الشرب, الطهي, الاستحمام, والنظافة, الزراعة, الصناعة, إطفاء الحرائق....
ففي غيابه تستحيل الحياة, وفي نقصه تصبح صعبة,فنقص المياه يؤدي الي حدوث مشكلة بيئية وإنسانية في المجتمع, وهذا ما نلاحظه في البلدان التي تعاني من نقص المياه ومدى تأثير ذلك على الصحة المجتمع,وذلك يمكن في تأثيره على سلوك الفرد وعاداته وكاف نشاطاته, حدوث الأوبئة والمجاعات, وتأثيره على الزاعة والصناعة التي قد تشكل المصدر الأساسي لثروته.ومن هنا كانت فكرة استغلال الشعوب لمصادرها المائية والحافظة عليها, ومن الأمثلة على دلك:
ليبيا, النهر الصناعي الكبير
مصر..سد اسوان
تونس..استغلال المياه العادمة في الزراعة
السعودية.. تحلية مياه البحر
المياه في الكرة الأرضية:
يغطي الماء ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية, إلا أن ما في متناول أيدينا من هذا الماء لايزيد عن 1%.
§      فأكثر من 97% من هذا الماء هو ماء مالح في المحيطات والبحار.
§      وأقل من 3% من الماء في الكرة الأرضية هو ماء عذب صالح للشرب.
§      وهناك نحو75% من الماء الصالح للشرب متجمد في القمم الجليدية.
ويقدر حجم الماء الدي يستطيع الإنسان الاستفادة منه بحوالي 14000كيلومتر مكعب في السنة, ويتجاوز استهلاك سكان العالم من الماء في أيامنا هذه مقدار3000 كيلومتر مكعب سنويا موزعة على النحو التالي:-
§      الري              نحو 70%
§      الصناعة          نحو 25%
§      الاستخدام المنزلي       نحو5%
إن مايستخدمه أهل الأرض من الماء في ازدياد مضطرد ويتوقع أن يتضاعف مقدار الماء المستخدم خلال عقد من الزمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق