السبت، 15 أكتوبر، 2016

الموارد البشرية

الموارد البشرية :
يعد الإنسان العامل الجوهري والمحوري لتلك الموارد، وتتحدد احتياجات الإنسان حسب المعايير التالية:
1-   مستوى الدخل : يتأثر بالناتج الإجمالي للدولة بمجموعة من المعايير التي تعكس أثرها على معدلات الدخول في الدولة،
 ففي  USA 

 ألمانيا

 مصر

 غزة والضفة الغربية .

2- التحضر : ويعني نمط حياة أو توفير الخدمات، والتحضر سمة الدول الصناعية عكس الدول النامية التي تعاني من التخلف، وانخفاض معدلات التحضر، وارتفاع معدلات الريف لديها.
3- الكثافة السكانية: لقد تزايد عدد السكان في العالم منذ القرن التاسع عشر بسرعة كبيرة، ففي منصف القرن التاسع عشر وصل عدد سكان العالم المليار الأول، وقد استغرق سكان الأرض الآلف السنين للوصول إلى هذا المليار. وفي عام 1950 بلغ عدد السكان في العالم مليارين ونصف، أي تتضاعف عدد السكان خلال مئة عام مرة ونصف. وفي عام 1990 بلغ عدد السكان خمسة مليارات نسمة، أي تضاعف عدد السكان خلال 40 سنة، وفي عام 2000 وصل عدد السكان في العالم ستة مليارات. وهذا طبعا كله على حساب الكثافة السكانية التي تؤثر على الاستغلال الاقتصادي للموارد.  غير أن العالم تنبه لهذا الخطر الذي يهدد الموارد وبدأ في تخفيض معدل النمو ليصل إلى 1.7% سنويا.    

4- التركيب السكاني: عمري- نوعي – ديني . يؤثر تركيب السكان من حيث السن على الإنتاج، فالمعلوم أن سن العمل ينحصر بين 15- 64 سنة، ما دون 15 سنة هم عالة على المجتمع لأنهم صغار السن، وبالمثل ما بعد 64 سنة عالة لأنهم أدوا دورهم في الحياة.
وكلما ارتفعت نسبة قوى العمل في الدولة من جملة السكان كلما عظم الإنتاج، فتصل هذه النسبة إلى 62% في إنجلترا، وفي مصر 52% والفرق واضح في الإنتاج بين الدولتين. وتتميز الدول النامية بارتفاع نسبة صغار السن بين سكانها لتصل إلى أكثر من 44% ونسبة كبار السن إلى أكثر من 5%، هذا يعني ارتفاع نسبة الإعالة إلى 49% من جملة السكان، المر الذي يزيد من الإنفاق في ميزانية الدولة.  أما النوعي ( ذكور وإناث ) فهذا يختلف بين الدول النامية والمتقدمة................. كذلك نوعية الدين وبالمقارنة سويسرا وأفغانستان.

5- المستوي التعليمي والتكنولوجي: يساعد التطور العلمي والتقدم التكنولوجي على استغلال  الموارد الطبيعية الاستغلال الاقتصادي الأمثل (  ). حسين أبو العينين’’ الموارد الاقتصادية‘‘ مؤسسة الثقافة الجامعية، الإسكندرية، 1984،ص115.  ومكنت التكنولوجيا الإنسان من استغلال موارد كانت غير قابلة للاستغلال الاقتصادي قبل ذلك، بل المستوى العلمي مكن الإنسان من ابتكار موارد اقتصادية جديدة كالألياف الصناعية والمطاط الصناعي، وغيرها من المشتقات الصناعية من البترول وغيره. كما ساعدته على التغلب على بعض معوقات الإنتاج كالجبال مثلا تم تحويلها إلى مدرجات، وحالت دون انجراف التربة، وجففت المستنقعات ، وأنشئت السدود على المجاري المائية لاستخدامها في توفير مياه الري وتوليد الكهرباء. بالإضافة إلى ما تقدم فإن المستوى العلمي والتقدم التكنولوجي مكن الإنسان من المحافظة على الموارد الطبيعية والتقنين من استخدامها والمحافظة عليها وصيانتها(   ) . محمد محمود الديب، ص160)

6- قوة العمل: تزيد قوة العمل من الإنتاج الزراعي،  وتعرقل قوة العمل من زيادة الإنتاج الزراعي، مثال ذلك استراليا والعراق والسودان، فقد أدى ضعف الأيدي العاملة من عدم استغلال جميع الأراضي الزراعية بشكل كامل، فالمساحة الصالحة للزراعة في العراق تساوي 20% من مساحته الكلية، إلا أن المستغل 3% منها فقط. كذلك الحال بالنسبة لأستراليا والسودان، ورغم اطراد الميكنة إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن الأيدي العاملة ولاسيما المدربة منها.

كيف يمكن تنمية الموارد الاقتصادية؟
1- زيادة الاكتشافات:

2- الاستخدام الأمثل للموارد:

3- الاقتصاد في الاستخدام.

4- استخدام التكنولوجيا.

5-إعادة التصنيع .

التكتلات الدولية ودورها في إستراتيجية الموارد:على احمد هارون ،ص 63.
تعقد كثير من المؤتمرات العالمية لتحديد العلاقة بين المنتج والمستهلك أو البائع والمشتري، كذلك رسم سياسات في كيفية حماية الموارد. والهدف الرئيسي لأي تكتل هو التكامل الاقتصادي بين دول التكتل لمواجهة العقبات التي تحول دون استيراد أو تصدير الموارد، أو الاكتفاء من الموارد ذاتيا داخل التكتل، ولرسم التخطيط الاقتصادي للاستغناء عن الخارج في الاستيراد والتصدير،وأهم التكتلات العالمية:
1- اتحاد البنيولوكس: بلجيكا هولندا لكسمبورج.
2- هيئة الفحم والصلب الأوروبية:
3- السوق الأوروبية المشتركة:
4- منظمة التجارة الأوروبية الحرة:
5- السوق الاشتراكية الدولية:
6- التكتلات الاقتصادية الأمريكية:
داخلية / نقص الموارد – زيادة عدد السكان – ارتفاع الأسعار...
خارجية / كالحروب والاحتلال – التبعية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق