السبت، 8 أكتوبر 2016

نقص ندرة كميات المياه المستهلكة

النقص بالماء فجوات بين كميات المياه المتوافرة وكميات المياه المستهلكة
يعتمد تزويد المياه في على مصدرين أساسيين : ضخ المياه الجوفية وضخ المياه العلوية من بحيرة طبريا . تحتوي هذه المصادر على كميات كبيرة من المياه الصالحة ولكن الاستعمال محدود خوفًا من انخفاض مستوى هذه المصادر ، مما يقلل من جودة المياه فيها . حتى نحافظ على جودة الماء يجب إبقائه فوق الخط الأحمر السفلي وهذا الخط عبارة عن مستوى ما يسمى ب-. المياه التي ممكن استعمالها هي فوق الخط الأحمر السفلي وتدعى. بعض المجمعات المائية لها خط احمر علوي حيث وصول الماء فوقه تؤدي أيضًا إلى أضرار مثل فيضانات . للحفاظ على جودة المياه يفضل تزويد المياه التي تجمعت من الأمطار في السنة . لكن من الصعب التخطيط لهذه الكمية بسبب التغيير بكمية الرواسب سنويًا ، لذلك يتم تزويد التعبئة السنوية المعدلة لعدة سنوات . في السنوات القاحلة ممكن أن يصل مستوى الماء إلى أقل من الخط الأحمر السفلي .
إن كمية المياه التي تجمع سنويًا تبلغ 1500 مليون متر مكعب ، هذه هي الكمية المسموح استعمالها . لكن بسبب قلة الأمطار وزيادة تلوث المياه فإن عرض الماء المتوفر لنا أقل بكثير من الاحتياج والطلب . هذا الطلب يزداد سنة بعد سنة بسبب الازدياد السكاني وارتفاع مستوى الحياة والتطوير الصناعي . يبين الجدول التالي كمية المياه السنوية التي ممكن استهلاكها من مصادر مختلفة :
مصدر الماء
كمية الماء (مليون متر مكعب)
النسبة من المجموع الكلي
أكوافير الجبل
330
19%
أكوافير الساحل
250
14%
أكوافيرات أخرى
270
15%
مجموع المياه الجوفية
850
48%
بحيرة طبريا
600
34%
مياه فيضانات
50
3%
مياه مجارٍ مكررة
270
15%
مجموع المصادر
1770
100%

استهلاك الماء في دول مختلفة - علاقة ذلك بمستوى الحياة
يحتاج الإنسان إلى 3.5 لتر ماء يوميًا للقيام باحتياجاته الأساسية . استهلاك الماء في الغسيل ، الجلي وتنظيف البيت يزيد كمية الماء لتصل إلى 50 لتر ماء للشخص يوميًا ، وهذا ما يستهلك في الدول النامية . مع الارتفاع في مستوى الحياة يرتفع أيضًا استهلاك الماء . استعمال الماء في المراحيض ، الغسالات ، في الحدائق الخاصة وبرك السباحة يزيد من استهلاك الماء بشكل كبير . مثلا استهلاك الماء في الولايات المتحدة يصل إلى 450 لتر ماء للشخص الواحد في اليوم الواحد ، وفي إسرائيل يصل إلى 130 لتر . كلما كانت الدولة متطورة أكثر من ناحية صناعية يزيد استهلاك الماء أكثر .
يبين الرسم التالي توزيع استهلاك الماء في القطاعات المختلفة ، الزراعية ، الصناعية والبيتية في قارات العالم .

في الدول النامية لا توجد مياه جارية إلى البيوت ، ويجب بذل مجهود لإحضار الماء من أماكن بعيدة . لذلك من الممكن أن لا تكون هذه المياه صحية وتسبب إلى أمراض مختلفة .
استهلاك الماء في (بيتية ، زراعية وصناعية)

يتوزع استهلاك الماء في البلاد إلى قطاعات مختلفة منها الزراعي ، الصناعي والبيتي . بلغ مجموع استهلاك الماء في سنة 2003 لجميع هذه القطاعات حوالي 1930 مليون متر مكعب موزعة حسب النسب المبينة في الرسم التالي :

الجدير بالذكر أن الاستهلاك الزراعي للمياه الصالة أخذ بالانخفاض بسبب استعمال مياه المجاري المكررة وأيضًا التوفير في استعمال المياه للزراعة ، أما الاستعمال البيتي فهو يزيد مع الوقت بسبب ارتفاع مستوى الحياة وزيادة عدد السكان .






تلوث البحر من مصادر باليابسة ومن ناقلات في البحر ، تلوث البحر المتوسط :
منطقة ساحل البحر بالبلاد تمتد على طول 140 كم : 50 كم تستغل للبنية التحتية مثل محطات توليد الطاقة وصناعات أخرى وللجيش والأمن ، 90 كم شواطئ عامة منها شواطئ منظمة للبلديات المختلفة ومنها شواطئ طبيعية . البيئة البحرية تشكل مكانًا لفعاليات الإنسان من ناحية اقتصادية واجتماعية مثل الصيد ، الملاحة ، الصناعة ، السياحة والترفيه . اغلب سكان العالم يقطنون على طول الشواطئ . في إسرائيل 70% من السكان تقطن في منطقة الساحل . هذا الشيء يؤدي إلى ضرر للشاطئ وللبحر في ثلاثة مجالات :
أ‌.          تلوث الساحل والبحر .
ب‌.    هدم منطقة الشاطئ .
ت‌.    غلق مساحات واسعة للجمهور .
التلوث يضر بالمنظومات البيئية للحيوان والنبات ، ويشوش الأعمال الاقتصادية والاجتماعية للإنسان . هنالك مصدران أساسيان للتلوث :
أ. تلوث من مصادر بحرية : يشكل البحر الأبيض المتوسط فقط 3% من مساحة البحار والمحيطات في العالم ولكنه يحتوي على عدد كبير من السفن المتنقلة به ، حيث ثلث سفن النقل البحري تمر به . اغلب هذه السفن هي ناقلات للبترول . أي خلل في هذه الناقلات يؤدي إلى تلوث البحر بالبترول . كذلك وقود من السفن المختلفة وأوساخ أخرى ممكن أن تلوث البحر .
ب. تلوث من مصادر باليابسة : مجاري صناعية ، مجاري بيتية من المدن والقرى المختلفة ، أسمدة كيماوية ومبيدات كيماوية وزيوت من مصادر مختلفة تلقى بالجداول وتصل إلى البحر ، كل ذلك يسبب تلوث البحر . منذ التسعينات طرأ تحسن على جودة مياه البحر أي قل التلوث ، وذلك بناءً على القانون لمنع تلوث البحار من مصادر باليابسة حسب وثيقة برشلونة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق