الخميس، 27 أكتوبر، 2016

عناصر الانتاج


         عنــــاصر الإنتــاج

> الإنتـــاج..
         يقصد به إجراء مجموعة من التحويلات على المستخدمات
( عناصر الإنتاج ) بما يؤدي إلى ظهور الناتج.
مثال إنتاج القمح يحتاج إلى تربه خصبه ومياه وبذور ومبيدات بالإضافة إلى جهد الفلاح الذي يستعين بالآلات أو بالحيوانات.
- عناصر الإنتاج
الموارد البشرية              الموارد الطبيعية              الموارد المصنوعة
العمل                       (الأرض أو الطبيعة)             (رأس المال)
- ونلاحظ على هذه التقسيمات المتعددة أمرين:
الأول: أن هذه التقسيمات لعناصر الإنتاج تتضمن مجموعات إجمالية تنطوي على عناصر غير متجانسة من المستخدمات.
الثاني: أن العمل هو العنصر الإيجابي في عملية الإنتاج فالاقتصاد شأنه كافة العلوم لم يقم إلا بالإنسان وللإنسان.
أولاً : العمـل (الوسط البشري)
تعريفه :- هو عبارة عن جهد إنساني مبذول خلال العملية الإنتاجية بقصد إنتاج السلع والخدمات.
> لاحظ أن :- عنصر العمل كأحد عناصر الإنتاج يجب أن يعامل معاملة خاصة والسبب في ذلك يرجع إلى: طبيعته الإنسانية

فهو ليس مجرد إدارة مورد اقتصادي عادي وإنما إدارة عنصر بشري ويظهر هذا في أمور عديدة:
فمل يحصل عليه العامل من أجر ليس فقط ثمناً لخدماته الإنتاجية وإنما هو دخل للإنسان يحدد مستوى معيشة وبالتالي لابد وأن يجد نوعاً من الحماية الخاصة.
كذلك فإن تشغيل العامل يقتضي مراعاة الاعتبار الإنساني (من حيث تنظيم ساعات العمل والإجازات ووضع ضوابط لعمل الأحداث والنساء).
خصـائص العمــل
1)- نشاط بشري واعي وإرادي:
-        فإذا كان الإنسان يعيش في الطبيعة فإنه وحده الذي يعيها ويستوعبها ويحولها.
-        والإنسان عندما يقوم بالعمل الإرادي لا يتلاءم فقط مع الطبيعه ولكنه يغيرها ويطورها.
-        والعمل نشاط إرادي لأن من المفترض أن يقوم الإنسان بالحساب الاقتصادي ويقارن بين العائد الذي يعود عليه من هذا النشاط والتكلفة التي يتحملها نتيجة الآلم الذي يلحقه من بذله لهذا النشاط
-        وبالرغم أن العمل مجهود إرادي إلا أن العامل لا يكون حراً بل يخضع لقيود.
2)- العمل مجهود غائي: فالعمل مجهود غائي يهدف إلى خلق المنافع بالإسهام في إنتاج السلع والخدمات لذلك يحصل العامل على أجر مقابل عمله وإسهامه في إنتاج السلع والخدمات.
3)- العمل مؤلم بطبيعته:
-        يصاحب العمل شعور بالألم بالإضافة إلى المتعة والسعادة.

-        شعور بالألم لأن العمل يسبب إرهاق بدني وعصبي فالعمل يتضمن نوعاً من الألم على العامل بما يفرضه عليه بدنية وذهنية وعصبية وإخضاعه لنظام محدد وصارم.
-        شعور بالمتعة والسعادة عندما يرى العامل نجاحه وما ينجزه من تحقيق للذات.
>لاحظ أن: إذا كان الجهد الذي يبذله الإنسان لا يهدف للإنتاج (منفعة) فإنه يعتبر عقوبة وليس عملاً بالمعنى الاقتصادي.
أنــواع العمــل
يختلف العمل المبذول من مهنة إلى أخرى والعمل ليس عنصر متجانس كما يلي:
1)- أعمال يدوية: تعتمد على الجهد العضلي (ولا تخلو من الجهد الذهني)
2)- أعمال ذهنية: تستند على المعرفة (ولا تخلو من الجهد العضلي)
3)- أعمال تنفيذية وإشرافية: تعتمد على المعرفة والجهد العضلي في نفس الوقت.
> لاحظ أن:- التقسيمات السابقة مجرد تقسيمات نظرية لأن لا يوجد عمل يدوي بحت أو ذهني بحت فكلاهما مطلوب.
* التخصص وتقسيم العمل
1)      التخصص:يقصد الاقتصار على مهنة معينة لإنتاج سلعة أو خدمة محددة.
مثل (المزارع – الحداد – الطبيب – المدرس - ..... إلخ) والتخصص يؤدي لزيادة الكفاءة الاقتصادية وقيام التبادل.
* مـزايا التخصص :
-        ساعد التخصص على زيادة الكفاءة الاقتصادية من خلال خلق مزايا وخصائص جديدة وخبرة عميقة لدى الأفراد.

2)      تقسيم العمل : يقصد به تقسيم عملية إنتاج السلعة أو الخدمة إلى عدة عمليات جزئية ويقتصر دور كل عامل على تنفيذ جزئية واحدة من هذه العمليات(إذا فتقسيم العمل يتم داخل المهنة الواحدة).
* مزايا وعيوب تقسيم العمل
أولاً:- المــزايـا...
1) زيادة الكفاءة الإنتاجية لأن تقسيم العمل يؤدي إلى زيادة المهارة في أداء الأعمال نظراً لتبسيط الأعمال المطلوب إجراؤها.
2) تنظيم العمل على نحو أفضل من حيث المتابعة والإشراف والتوقيت.
3) توفير في الوقت والجهد وقلة الفاقد نتيجة الانتقال من عملية إلى عمليه أخرى.
4) زيادة الإنتاج وخاصة في المجتمعات التي تعرف تقسيم العمل بعكس التي لا تتوسع فيه.
ثانياً:-العيـــوب
1) سوء الحالة النفسية للعامل حيث يزداد الملل من تكرار نفس العمل.
2) فقدان العامل صلته بمنتجه لتخصصه في عملية جزئيه لا يشعر بنتيجتها كسلعة كاملة بعكس الحرفي الذي يقوم بإنتاج السلعة بأكملها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق