السبت، 15 أكتوبر، 2016

العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في الإنتاج الزراعي

الزراعـــــــــة
الزراعة من الحرف البدائية التي استخدمها الإنسان منذ القدم، إذ ليس من السهل تحديد متى كيف وأين عرف الإنسان الزراعة. لكن يمكن القول أن وجودها عودت على الاستقرار، وبسببها قامت الحضارات القديمة.
ومن أنسب التعريفات التعريف الذي وضعته جمعية الاقتصاد الزراعي الفرنسي عام 1949 وهو عمل غرضه أن يسوس قوى الطبيعة من أجل إنتاج محاصيل نباتية حيوانية  تسد حاجة الإنسان. (محمد محمود إبراهيم الديب، ص 104.)
ثم تطورت المحاصيل الزراعية مع تطور الإنسان – أصبحت اليوم مقياسا بين الدول المتقدمة والمتخلفة.
أهمية الزراعة:
1
العوامل المؤثرة في قيام الزراعة:
أولا: العوامل الطبيعية:
تشكل العوامل الطبيعية نظاما بيئيا يؤثر في النظام الزراعي، وهذا ما يؤيده الحتميون الجدد أصحاب نظرية الإمكانات البيئية Environmental Possibism من أن البيئة هي التي تحدد النشاط الاقتصادي في العالم. ( محمد محمود الديب، ص 131.) وأهم هذه العوامل:
1- الموقع: يؤثر الموقع في الإنتاج بصورة كبيرة، فعلى سبيل المثال تقع استراليا ونيوزيلندا في أقصى الشرق، وتبعد حوالي 18000كيلومتر  عن الأسواق التي تستورد منتجاتها في غرب أوروبا، لهذا تخصصتا في إنتاج سلع لا تتلف أثناء نقلها عبر مسافات طويلة، كما أن هذه السلع لابد وأن تكون خفيفة الوزن، صغيرة الحجم حتى تتفادى تحمل التكلفة العالية للنقل عبر هذه المسافات الطويلة. كما يجب أن تكون هذه السلع ذات قيمة مرتفعة حتى تستطيع تحمل تكلفة النقل. لهذا تخصصتا في إنتاج الصوف الذي تنطبق عليه الخصائص السابقة. وبالتقدم التكنولوجي واختراع المبردات الكبيرة أضافت الدولتان تصدير اللحوم المتجمدة تحت حرارة 12ْ مئوية. وقد ساعد هذا التقدم التكنولوجي الأرجنتين الدخول إلى التجارة الدولية للمجمدات أيضا.

2- المناخ: يعتبر المناخ أحد العوامل الهامة التي تؤثر في الإنتاج الزراعي مباشرة، لما له من عناصر متعدد تتفاعل مع بعضها في علاقات تؤدي إلى تسير عملية الإنتاج، وأهم هذه العناصر الضوء والحرارة والمطر والرطوبة والندى والثلوج والتبخر والضغط الجوي والرياح. ولكل عنصر من هذه العناصر له تأثيره الخاص بشكل يفوق عناصر المناخ الأخرى فعلى سبيل المثال يؤثر الضوء بشكل مباشر على الإنتاج لأنه ضروري لإتمام عملية التمثيل الضوئي للنبات، فإذا كان الضوء كافيا أسرع النبات في عملية النمو وأعطي إنتاجا جيدا والعكس. مثال على ذلك القطن المصري والسوداني طويل التيلة لأنه يحصل في فصل النمو على كمية ضوء كافية تتراوح مابين 2400-2500 ساعة، في حين القطن الهندي لا يحصل إلا على 1500 ساعة ضوء لهذا هو من القطن قصير التيلة.( خطاب العاني ’’ الجغرافية الاقتصادية‘‘جامعة بغداد ، بغداد، 1981،ص70.)
وتؤثر الحرارة في نمو المحاصيل الزراعية ونضجها، وذلك لأنها تسهم في النشاط الحيوي للتربة، ويحتاج كل محصول إلى درجة حرارة عظمى ودرجة حرارة دنيا ( صفر النمو ) ينمو من خلالها. فمثلا هناك محاصيل تذبل وتموت إذا ارتفعت الحرارة عن المعدل العام لها كالقمح مثلا. لأن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى التبخر وانخفاضها يؤدي إلى التجمد.
أما الرياح فتؤثر في المحاصيل الزراعية من شقين اثنين: الأول أنها تمثل لواقح للأزهار، أما الثانية فتكسر السيقان إذا كانت عاتية،و تجفف الرطوبة إذا كانت ساخنة كرياح الخماسين بمصر، أو متربة فتقتل الخلايا النباتية.
أما الأمطار فتؤثر على الإنتاج من حيث كميتها ووفرتها وموسمها ومواعيدها، مثال على ذلك أمطار البحر المتوسط غي الثابتة والمستقرة، طبعا تؤثر الأمطار على الزراعة المطرية.....
هذا ويرتبط بالتساقط كل من الندي والثلج والجفاف................ وجميعها تسبب التصحر.
3- التربة: التربة هي العنصر الأساسي في النظام البيئي، فهي الطبقة الرقيقة التي تغلف سطح القشرة الأرضية بغلاف يستطيع النبات غرس جذوره فيه. وتتلخص الخصائص العامة للتربة في: -
1- الخصائص الطبيعية أو الميكانيكية للتربة: يقصد بذلك نسيج التربة Soil Texture  هل هي تربة صلصالية غير مسامية حبيباتها دقيقة منخفضة النفاذية رديئة التهوية ثقيلة القوام فهي  تصلح للزراعة الأرز وقصب السكر، أما إذا كانت طمية بفعل عوامل التعرية فأنها تصلح لكثير من الزراعات مثل القمح والقطن،  أما إذا كانت التربة رملية مسامية فإنها تصلح لزراعة الخضروات والفول السوداني والسمسم والبطيخ.
 أما لون التربة Soil culor فيحدده المعدن السائد في التربة، فهناك تربة حمراء وتربة بيضاء وتربة صفراء .....إلخ
2- الخصائص الكيمائية للتربة : يقصد بذلك نسبة المعادن التي تحتويها التربة والتي تكون نسبتها ما بين 40- 60% من حجم التربة. ( محمد محمود الديب، ص 144.)  مثل كلوريدات الكالسيوم- الصوديوم – المغنيسيوم –  والسلكا،  ويؤثر ارتفاع نسبها في التربة إلى سوء حال التربة، مثال ذلك ارتفاع نسبة كلوريد الصوديوم في التربة تصبح تربة قلوية أي مالحة، عندها تحتاج إلى مياه عذبة لغسيلها كما هي في تربة شمال الدلتا بمصر. أما ارتفاع نسبة السلكا في التربة تصبح تربة رملية.  

1- أنواع التربة: إن تصنيف التربة لأمر صعب وعملية معقدة، لهذا اتبع نظام النطاقات للتصنيف في العالم.
أ‌-                السوداء: (التشرنوزم) وتنتشر في مناطق الاستبس في وسط USA وإقليم أوكرانيا شمال البحر الأسود، وهي عظيمة الخصوبة لما تحتويه من مواد عضوية، وهي من أصلح التربات لزراعة القمح، واعتدال مناخها.
    ب- تربة البدزول: كلمة روسية تعني هش، توجد في نطاق الغابات المخروطية والنفضية، وهي غنية بالمواد العضوية، إلا إنها فقيرة بالزراعة بسبب حموضيتها التي جاءت من عدم تبخر الرطوبة بها، وعدم تحلل المواد العضوية بها.
ج‌- تربة اللاتيرايت: وتنتشر هذه التربة في المناطق الاستوائية في العالم، وهي فقيرة في المواد العضوية بسبب ارتفاع درجة الحرارة وزيادة نسبة التساقط الذي يعمل على سرعة ذوبان المواد المكونة للتربة وغسيلها، والسبب لآخر ارتفاع نسبة الحديد غير القابل للذوبان مما يجعل لونها يميل إلى الاحمرار.
د‌-   تربة البراري: في العروض المدارية والمعتدلة (الحشائش ) وهي متوسطة الخصوبة بسبب وجود فصل جفاف قد يطول ويقصر ترتفع فيها نسبة المواد العضوية (حيوانية نباتية ).
ه‌-    تربة الصحراء: فقيرة بالمواد العضوية بسبب فقرها بالغطاء النباتي والحيواني، إلا أن الاسكندر استطاع قهر هذه التربة، وزراعتها بالطرق الآتية:
1- الري بالتنقيط أو الري المحوري أو الري بعد الظهيرة.
2- إزاحة الطبقة السطحية ووضع زفته أو نايلون خميل حتى لا تتسرب المياه إلى أسفل.
3- زراعة خضروات أو نباتات غير معمرة.
4- إضافة التربة الطينية لها لتصبح تربة مختلطة.
و‌-  تربة التندرا: تنتشر في المناطق القطبية، وهي قليلة الفائدة بسبب قصر فصل النمو وتجمد السطح معظم شهور السنة، لهذا تنمو حشائش قصيرة سريعة النمو يعيش عليها حيوان الرنة والكاريبو.

المشاكل التي تعاني منها التربة:
4- أشكال السطح:
لو نظرت إلى خريطة السطح ستجد المعالم التضاريسية التالية: الجبال – السهول – الهضاب – الوديان ـ والكثبان الرمليةـ والأحواض. فلو درسنا جبل كلمنجارو الكيني ماذا نجد عليه من نباتات، أو هضبة الحبشة، أو المرتفعات في المناطق المعتدلة فماذا تلاحظ؟
كذلك تؤثر المرتفعات على الزراعة من حيث الامتداد كجبال أطلس في الجزائر، أو فلسطين، وهو ما نطلق عليه ظل المطر. أو جبال الألب في أوروبا مابين مواجهه للشمس ومعاكسة لها.   وأخيرا نستخلص أن المناطق الوعرة مناطق طاردة للسكان.
5- المياه : هي المحدد الأساسي لانتشار الزراعة، ورغم قلتها في الطبيعة 3% من مجموع مياه الأرض صالحة الاستخدام الحياتي، إلا إنها كافية لجميع أشكال الحياة على الأرض، ويتجدد مواردها باستمرار بفعل الدورة المائية. وتكون المياه على سطح الأرض كتالي: 
أمطار وأنهار ومياه جوفية وندى وثلج ........إلخ ، بل أن نوعية وكمية المياه تحدد نوعية وكمية الزراعة. ونظرا للتغير المناخي الحاصل في هذه الأيام أبح العالم يعاني من نقص في كميات الأمطار الساقطة والمغذي الرئيسي للدورة المائية على سطح الأرض، لهذا يبحث العالم اليوم عن حلول لمشكلة نقص المياه.
كيف يحل العالم النقص الحاصل في المياه؟
1
ثانيا : العوامل البشرية :
تشكل العوامل البشرية نظاما متكاملا يؤثر في النظام الزراعي من خلال تفاعل العناصر مع بعضها البعض، واهم هذه العوامل:
أولا: العوامل الاجتماعية :
1-            دراسة السكان: يبلغ عدد سكان العالم اليوم أكثر من ستة مليارات نسمة، وهذا زاد من تحمل الطبيعة لسد احتياجاتهم الغذائية، الأمر الذي أجهد التربة بشكل كبير، ولو استمرت الزيادة العالمية على ما هي عليه ستحل المجاعة في العالم ما لم يجد العالم الحلول المناسبة لذلك. ولو نظرنا إلى القوى العاملة في هؤلاء السكان نجدهم فريقين دول متقدمة تبلغ نسبة العمالة بها أكثر من 50% من مجموع السكان، بينما في الدول النامية تبلغ النسبة 25% من مجموع السكان.
  2- التوزيع الجغرافي للسكان وكثافاتهم: ينتشر الستة ملايين نسمة على بقاع المعمورة، والغريب أنهم يقطنون فوق الأراضي الخصبة، فكل منا يلمس ما يدور حوله من اعتداء على الراضي الخصبة مثال ذلك الهند التي يهدد الامتداد العمراني بها كثير من الأراضي الزراعية الخصبة، كذلك الحال باكستان حيث تهدد الضواحي الجديدة للمدن الأراضي الخصبة التي تزرع أربع مرات في السنة. وينسحب هذا الحديث على معظم مدن العالم كالقاهرة ودمشق ودكار وعمان التي ابتلعت جميع الأراضي الصالحة للزراعة بسبب التوسع الأفقي للمباني. وإن لم يتوقف هذا الزحف فإن نصيب الفرد من الأراضي الصالحة للزراعة سينخفض إلى 0.20هكتار عام 2010، أي أقل من 2000مترا. وتكمن المشكلة في صعوبة زيادة المساحات الزراعية أفقيا.  
3- مستواهم التعليمي:





3- التقدم التكنولوجي: يلعب التقدم التكنولوجي دورا كبيرا في استغلال الموارد، فأوروبا لا تغطي الغابات فيها سوى 1% مساحتها، ولكن يوجد بها أعلى مستوى لإنتاج الأخشاب بالنسبة للفرد في العالم نظرا لنشاط وتقدم السكان. ( محمد محمود الديب، ص150.) كذلك ما ازدهرت جانبي الأطلسي في أوروبا وأمريكيا إلا بالتقدم التكنولوجي.
4- ومستواهم الحضاري والمادي: مرتبط هذا بلا شك في العادات والتقاليد والتعليم والقدرة على إجراء البحوث العلمية لتطوير وتنمية الزراعة، على سبيل المثال لم تتغير تقاليد الفلاح الهندي والأفريقي منذ آلاف السنين، فقد ورثو فنهم الزراعي من أسلافهم، ولم يدخلوا عليه أي تعديل، بل حافظو علية دون أي تطوير، على العكس من ذلك نجد الفلاح في الدول المتقدمة نجده يستخدم التكنولوجيا والأساليب العلمية في الزراعة، لهذا نجد أن غلة الفدان من الإنتاج تفوق عدة أضعاف ما ينتجه الفدان في الدول المتخلفة.
 فكل هذه العوامل تؤثر في النشاط الاقتصادي. كما أن هذه العوامل تتأثر بالنظام السياسي السائد والنظام الاقتصادي المعمول به (اشتراكي – رأس مالي ) .

ثانيا: رأس المال: بدون مال لا يمكن إتمام أي مشروع اقتصادي لدخوله في كثير من المعاملات الاقتصادية – حساب التكاليف – البيع – البنوك – الاستيراد – التصدير – فجميع المراحل التي يقوم بها الفلاح تحتاج إلى رأس مال – ورأس المال يلزم الفلاح في: -
1- شراء واستصلاح الأراضي الزراعية وخاصة إذا كانت المساحة قليلة.
2- المواصلات وخاصة إذا كانت المزرعة بعيدة.
3- شراء المعدات ومستلزمات الإنتاج، جميع المداخلات.
4- إقامة المباني والحظائر في المزرعة لإتمام دوره الإنتاج.
5- المال التعليم الزراعي الجامعي ... أو الصناعي غذائية.

ثالثا: الأيدي العاملة – رغم التقدم التكنولوجي المستخدم في الزراعة إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن الأيدي العاملة وهذه تكون على شكل:
أيدي عاملة محلية: مثل مصر والمكسيك والهند والصين.
أيدي عاملة مستوردة: مثل الدول الأوروبية والولايات المتحدة، ودول الخليج العربي.
وتتأثر الأعمال الزراعية في العالم ب:
1- موسم الحصاد (عمال موسمية) مثل جني القطن والقصب والحمضيات وزراعة الأرز كلها تحتاج إلى عماله وفيرة ولفترات متقطعة.
2- استخدام التكنولوجيا: وهذا يؤثر على الأيدي العاملة كدولة مثل الهند التي يعمل فيها 70% من الهنود بالزراعة و 20% خدمات و 10% صناعة، ومصر 50% من القوى العاملة تعمل بالزراعة، في حين بريطانيا وألمانيا 2% من الأيدي العاملة يعملون بالزراعة.
3- التركيب العمري : فمعظم العمال المهاجرين يتوسط أعمارهم ما بين 20-40 سنة للعمل في الزراعة الخارجية، بينما في الدول المحلية والفقيرة معظم صغار السن من الجنسين يشاركون أهلهم بالزراعة، وخاصة إذا لم يتوفر في الريف التعليم الإلزامي والأساسي . لان الذي يزيد من الجهل والتخلف وانتشار الأمراض مثل البلهارسيا بمصر، والتي تؤدي إلى ضعف الفلاح، وتشير الدراسات أن الأمراض تقلل من إنتاجية الفلاح المصري مقدار الربع.

رابعا: الأسواق: تختلف أهمية الأسواق في المنظومة الزراعية من إقليم إلى آخر، ومن نمط زراعي إلى آخر، فدور السوق يتناقص مع نمط الزراعة المعيشية، حيث معظم الإنتاج يكون بهدف الاكتفاء الذاتي. لذلك المزارع لا يهتم بدور المستهلك، ولا بنوعية الإنتاج، ولا حجمه ولا مدى ملاءمتة للسوق، بينما يزداد أهمية السوق في المزارع التجارية ألتي تسعى إلى تلبية رغبة المستهلكين، ونوع المنتج وحجمه، وغالبا ما يكون ذلك في طور المنافسة.
أنواع الأسواق :
1- محلي: في مدينة أو قرية وهنا يختلف من مكان إلى آخر ومن مدينة لأخرى.
2- إقليمي: أي يغطي جميع مناطق الإقليم.
3- دولية: البورصة مثلا.
أما الأسواق من ناحية التخصص فهي:
أسواق عامة: يتم فيها تداول جميع أنواع البضائع وقد تكون محلية أو إقليميه .
أسواق متخصصة: أي تبيع سلعة واحدة أو صنف واحد، مثل أسواق النفط العالمية و أسواق الذهب في دول الخليج .

خامسا: الميكنة والتقنيات الحديثة:
تعتبر التقنية أحد الاعتبارات الأساسية المؤثرة في النشاط الاقتصادي، ومنذ الثورة الصناعية واختراع الميكنة واللعنة حلت على العمالة الجاهلة، والمتخلفة والنامية، ورغم ذلك فالفوائد التي حدثت من استخدام التكنولوجيا لا تحصى كماً وكيفاً، إلا أن هذه التقنية تواجه بعض الصعوبات:
1- المستوى التعليمي : بمصر ودول أوروبا.
2- مساحة المزرعة : مساحتها بمصر عكس الولايات المتحدة .
3- التطور التكنولوجي ميكنة متعددة الأغراض.
4- المستوى الاقتصادي : هل يستطيع شراءها أم لا ...
5- توفر العمالة : فمصر لا تستطيع استخدامها ..كذلك الهند.

سادسا: السياسات الحكومية: هل هذه السياسية موجهة نحو الاكتفاء الذاتي أم التصدير. أم الاستيراد والتصدير معا مثل مصر كذلك النظام الاشتراكي والنظام الرأسمالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق