السبت، 29 أكتوبر 2016

الطحالب الطلائعيات الشبيهة بالنباتات

الطحالب- الطلائعيات الشبيهة بالنباتات
خصائص الطحالب: تُعد الطحالب من الطلائعيات الشبيهة بالنباتات؛ لاحتوائها على صبغة الكلوروفيل اللازمة لعملية البناء الضوئي. وتختلف عن النباتات في أنها ليس لها جذور أو أوراق أو تراكيب أخرى تشبه تلك الموجودة في النباتات. أما الطحالب فلها صبغة ثانوية تمكنها من امتصاص طاقة الضوء في أعماق مختلفة من الماء.


تنوع الطحالب :
لا تختلف الطحالب في اللون فقط، فهناك طحالب وحيدة الخلية، أو ضخمة عديدة الخلايا يبلغ طول بعضها 65 مترًا. وبعض الطحالب الوحيدة الخلية تسمى العوالق ، ويقصد بها العوالق النباتية. وتؤدي العوالق دورًا مه في البيئة؛ إذ تشكل قاعدة الشبكة الغذائية، فهي تزود الجو بالأكسجين الناتج عن عملية البناء الضوئي.
الدياتومات
انظر إلى الشكل 11 - 4، تلاحظ أن الدياتومات طحالب وحيدة الخلية، تتكون من نصفين غير متساويين، ينطبق أحدهما على الآخر ليكوّنا ما يشبه صندوقًا صغيرًا له غطاء.
وهي ذاتية التغذية ( بناء ضوئي ) تحتوي على صبغة الكلوروفيل وصبغات ثانوية ( كاروتين ) تعطيها اللون الأصفر الذهبي , تخزن غذائها على شكل زيوت ( تمكنها من الطفو على سطح الماء لامتصاص الطاقة اللازمة لعملية البناء الضوئي )
السوطيات الدوّارة :
وهي من الطلائعيات الشبيهة بالنباتات. وأغلب هذه المجموعة وحيدة الخلية، ولها سوطان، أحدهما عمودي على الآخر، يساعدانها على الحركة اللولبية في الماء. وبعض أفراد هذه المجموعة له جدار خلوي سميك من السيليلوز. وهناك مجموعة أخرى مضيئة حيويًّا ؛ أي تشع ضوءًا من جسمها.
وتعيش معظم السوطيات الدوّارة في الماء المالح، إلا أن بعضها يعيش في الماء العذب.
اليوجلينات
 اليوجلينات مخلوقات حية وحيدة الخلية،تعيش غالبيتها في المياه العذبة الضحلة، والقليل منها يعيش في الماء المالح. وتعد عملية تصنيف اليوجلينات تحديًا؛ لأن لها صفات كل من النباتات والحيوانات معًا. وتحوي معظم اليوجلينات بلاستيدات خضراء كالنباتات؛ لتقوم بالبناء الضوئي، لكنها لا تملك جدارًا خلويًّا كالنباتات. واليوجلينات غير ذاتية التغذية، حيث تمتص الغذاء من البيئة عندما لا يتوافر الضوء.
الطحالب الذهبية :
هي طحالب خضراء مصفرة وطحالب بنية مذهبة تملك صبغة الكاروتين التي تمنحها اللون الأصفر أو البني كالدياتومات، الشكل 15 – 4 , وهي مخلوقات حية وحيدة الخلية، ويكوِّن بعضها مستعمرات .  
الطحالب البنية     :
تعد من أكبر الطحالب الشبيهة بالنباتات والعديدة الخلايا. تكتسب الطحالب البنية لونها من صبغة الكاروتين الثانوية التي تسمى فيوكوزانثين. يعيش أكثر من 1500 نوع من الطحالب البنية على الشواطئ الصخرية الباردة.
الطحالب الخضراء     :
تضم هذه المجموعات المتنوعة من الطحالب أكثر من 7000 نوع. وتصطبغ بصبغة الكلوروفيل الضرورية للبناء الضوئي التي تكسبها اللون الأخضر كالنبات. كما تشبه النبات في أن لها جدارًا خلويًّا. وتخزن الطحالب الخضراء طعامها على شكل كربوهيدرات. هذا التشابه في الخصائص بين الطحالب الخضراء والنباتات جعل العلماء يعتقدون أنهما ينحدران من الأصل نفسه .
الطحالب الحمراء     :
 تنتمي غالبية هذه الطحالب إلى شعبة العديدة الخلايا. وتحوي الطحالب الحمراء صبغة فيكوبلن التي تكسبها اللون الأحمر. وتستطيع هذه الطحالب امتصاص الضوء الأزرق والأخضر والبنفسجي الذي يخترق الماء إلى عمق 100 متر أوأكثر. وهذا ما يمكّن الطحالب الحمراء من العيش والقيام بالبناء الضوئي في المياه العميقة الشكل 18 – 4.



دورة حياة الطحالب :
دورة حياة الكثير من الطحالب معقدة. فالطحالب تتعاقب بين الأطوار البوغية والمشيجية، كما يمكن أن تتكاثر جنسيًّا ولاجنسيًّا. وتتكاثر الطحالب الخضراء لا جنسيا خلال عملية التجزؤ، وفيها تتجزأ الطحالب العديدة الخلايا إلى أجزاء منفصلة تنمو كل قطعة لاحقًا لتكوّن طحلبًا جديدًا.
تعاقب الأجيال :
 تُظهر الكثير من الطحالب في دورة حياتها نمطًا يُسمى تعاقب الأجيال كما هو مبين في الشكل 19 - 4. وتمثل هذه الظاهرة دورة حياة الطحالب التي تحتاج إلى جيلين؛ أحدهما يتكاثر جنسيًّا، والآخر لاجنسيا لإتمام دورة الحياة. وتتعاقب الطحالب بين الأشكال ) 2n ( الثنائية العدد الكروموسومي، وبين الأحادية العدد الكروموسومي ) 1n (، ويمثل كل منهما جيلاً بذاته. الأجيال الأحادية والثنائية العدد الكروموسومي:
الطور المشيجي الذي ينتج الأمشاج هو الطور الأحادي العدد الكروموسومي. ويتحد مشيجان مختلفان ليكوّنا اللاقحة الثنائية العدد الكروموسومي، وتنمو اللاقحة إلى طور بوغي ينقسم انقسامًا منصفًا لينتج أبواغًا أحادية العدد الكروموسومي. وهي الأبواغ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق