السبت، 29 أكتوبر 2016

الأشكال الكيميائية للزئبق

الأشكال الكيميائية للزئبق

الزئبق هو عنصر من العناصر، ولكن يمكن أن نجده في أشكال كيميائية مختلفة. وتتناول الاتفاقية الزئبق النقي ومركبات الزئبق، ولكن ذلك يحدث فقط في حالة الانبعاثات والإطلاقات البشرية المنشأ للزئبق ومركباته.([1]). وعلى سبيل المثال، تشمل مركبات الزئبق غير العضوي الأكاسيد أو الكبريتيدات أو الكلوريدات. وفي هذه التوجيهات، يشير ”الزئبق“ إلى كل من الزئبق النقي ومركبات الزئبق ما لم يتضح من السياق أن المقصود هو شكل محدَّد من الزئبق. ويتفق ذلك مع نطاق المادة 8 بشأن الانبعاثات، التي تتناول الضبط والتخفيض، حيثما أمكن، لانبعاثات الزئبق ومركبات الزئبق، ويشار إليها في كثير من الأحيان بعبارة ”الزئبق الكلي“.
ويتباين الشكل الكيميائي لانبعاثات الزئبق من الفئات الواردة في المرفق دال حسب نوع المصدر وحسب عوامل أخرى. والزئبق النقي الغازي هو أكثر الأشكال شيوعاً من الانبعاثات البشرية المنشأ في الغلاف الجوي (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2013). وتأخذ الانبعاثات الباقية شكل الزئبق المؤكسد الغازي أو الزئبق الملتصق بجزيئات منبعثة. وفترات بقاء هذه الأشكال في الغلاف الجوي أكثر من فترات بقاء الزئبق النقي الغازي وتترسَّب على الأرض أو المسطحات المائية بسرعة أكبر بعد إطلاقها (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، التقييم العالمي للزئبق، 2003). ويمكن أن يمر الزئبق النقي في الغلاف الجوي بعملية تحول ليصبح زئبقاً مؤكسداً يترسب بسهولة أكبر.
ويمكن أيضاً أن نجد الزئبق في مركبات عضوية - مثل ميثيل أو إثيل الزئبق، وهما من أكثر الأشكال سمية. والمركبات العضوية من الزئبق لا تنبعث من مصادر تشملها المادة 8 من الاتفاقية، ولكن الزئبق النقي أو المؤكسد يمكن، بعد ترسيبهما، أن يتحولا في بعض الظروف إلى مركبات عضوية بسبب البكتيريا في البيئة.



([1])  انظر نص الاتفاقية، المادتان 1 و2.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق