الخميس، 27 أكتوبر، 2016

حاجات وموارد المجتمع المادية النادرة

حاجات وموارد المجتمع المادية النادرة
تتمثل المشكلة الاقتصادية لاى مجتمع من المجتمعات النظر عن مستوى التقدم أو التخلف لهذا المجتمع وبغض النظر عن مستوى الغني أو الفقر لهذا المجتمع في حقيقيتين أساستين , وهما :   
-        أن حاجات المجتمع المادية غير محدودة ( لانهائية )
-        أن الموارد الاقتصادية المتاحة للمجتمع محدودة ( نادرة )
1: الحاجات اللامحدودة أو اللانهائية :
يمكن تقسيم الحاجات اللامحدودة في مجتمعات إلى مجموعتين من الحاجات أو الرغبات , وهما : حاجات قرديه وحاجات جماعية .
1) الحاجات الفردية :
وتتمثل الحاجات الأساسية لأفراد المجتمع في الحاجات الثلاث الغذاء والمسكن والمبلس , يضاف إليها الحاجة إلى العلاج , والتعليم , هذا فضاَ عن الحاجات إلى التقية وإشباع وقت الفراغ , مثل الرغبة في التر حال والسياحة والاستمتاع بالرياضات المختلفة ...., ولا تقتصر حاجات أفراد المجتمع على الحاجات والرغبات الاستهلاكية , بل تتعد ذلك إلى احتياجات الوحدات الإنتاجية إلى مباني لو حداتها الإنتاجية , وآلات معدات مخازن ......وغيرها .
فإذا نظرنا إلى الحاجة إلى الغذاء نجدأن هناك العديد من السلع يمكن أن تستخدام في إشباع تلك الحاجة , وإذا ما نظرنا إلى السكن نجد أنة يمكن إشباع تلك الحاجة من خلال بناء مساكن منفصلة تبدأ من الأكواخ إلى المسكن العائلى المتوسط إلى الفيلات ثم القصور .... وهكذا أو بناء مساكن متصلة تتدرج من الشقق الشعبية ذات المساحات المحدودة إلى الشقق الفخرة متسعة المساحة .
2) الحاجات الجماعية :
وتتمثل في رغبات وحدات الحكومة في البنية الأساسية والمرافق مثل الطرق العامة والمدارس والمستشفيات وشبكات الرى والصرف الزراعي , وشبكات الطبيعي , وشبكات الكباري  والأفاق , والمواني والمطارات .... وغيرها . ويضاف إلى ذلك الحاجات الجماعية لأفراد المجتمع كالحاجة إلى الدفاع والأمن والعدالة
وإذا ما نظرنا إلى الحاجة إلى الدفاع عن الوطن نجد أن هناك العديد والعديد من السلع التي يمكن أن تستخدم في إشباع تلك الرغبة تبدأ من الأسلحة البدائية ... التقنيات والأبحاث في المستقبل قد يكون أخطر من ذلك .
ويتضح من ذلك أن رغبات أفراد أي مجتمع هي لرغبات متعددة , ولاتقتصر المشكلة عند تعدد الرغبات . ولكن تتسع المشكلة بتعدد السلع والخدمات التي يمكن أن تستخدم لإشباع أي رغبة من رغبات أفراد المجتمع . وتحدد الظروف العامة للمجتمع والبيئة الثقافية والاجتماعية أنواع السلع والخدمات التي يحتاجها أفراد المجتمع .
وهكذا يتضح لنا أن حاجات ورغبات أفراد أي مجتمع من المجتمعات متعددة ولاتنتهى , وأن وسائل إشباع تلك الرغبات الحاجات من السلع والخدمات أكثر تعدداً بل تتجدد ويظهر منها الجيد باستمرار , من ثم قهى لانهائية . وإذا ألردنا أن نعدد قائمة السلع والخدمات التي يحتاجها الإنسان , فإن إعداد مثل هذه القائمة سوف يستغرق  وقتاَ طويلاً حتى يمكن حصر مطالب الإنسان التي لم يستطيع إشباعها حتى ساعة إعداد القائمة . ومع مرور الزمن تضطرد حاجات الإنسان حتى إذا قرغ من إشباع بعض الحاجات التي احتوتها القائمة جدت حاجات أخرى , لتضيف المزيد إلى القائمة , فالحاجة تولد حاجة أخرى . ويضاف إلى ذلك ما يبتكر من سلع حديثة تظهر في الأسواق كل يوم وتغرى المستهلك  لطلبها بل أن الحملات الإعلانية تحاول أن تشعر المستهلك بالحاجة إلى بعض السلع التي ما كان يدخلها في اعتباه من قبل , للاحتاج إلى أحهزة التليفزيون أو أجهزة تكييف  الهواء أو أجهزة أسقبال القنوات الفضائية .... وغير ها مما كن يعد في حكم الكماليات .
2: الموارد الاقتصادية المحدودة ( الندرة ) :
تشير الموارد الاقتصادية إلى الموارد الطبيعية . المورد البشرية , وما صنعته يد الإنسان ليدخل في إنتاج السلع والخدمات , ويمثل ذلك أشياء كثيرة مثل مباني الوحدات الإنتاجية , والآلات والمعدات , والأدوات المستخدمة في إنتاج السلع الصناعية , ووسائل النقل والموالات ... وغيرها . وهناك تقسيمات عديدة للموارد الاقتصادية , ولعل أكثر هذه التقسيمات شيوعاً  هو تقسيم الموارد الاقتصادية إلى موارد مملوكة وموارد غير مملوكة :
1) الموارد المملوكة : 
تشتمل على الموارد التي يمكن بيعها وشراؤها مقبل ثمن يتم الاتفاق عليه ومن ثم انتقال ملكيتها من فرد إلى آخر, وتشمل موردي الأرض ورأس المال.
ويقصد بمورد الأرض جميع الموارد الطبيعية التي خلقها الله ووهبها مجاناً لأفراد المجتمع و وتشتمل على الموارد الطبيعية السطحية للأرض القابلة للزراعة والغايات والمراعي , وموارد موارد المياه والمجارى المائية السطحية , والحيوانات والطيور البرية بأنواعها المختلفة , وموارد مزاج البناء المختلفة من رمل وزلط وطفلة والأحجار المختلفة والرخام والجانب .. وغيرها والموارد الطبيعية الباطنية المتواجدة في   باطن الأرض مثل احتياطات البترول والموارد المعدنية المختلفة والمياه الجوفية . الموارد الطبيعة البحرية , سواء كانت موارد الثروة السمكية أو الثروة المدنية أو الموارد البيئية التي تعد مصدراَ هاما لإنتاج خدمات السياحة والترفية .
ويقصد بمورد رأس المال أو السلع الإسثمارية جميع ما صنعته يد الإنسان من ألآت ومعدات تستخدام في الإنتاج , ويشمل مباني الوحدات الإنتاجية المخازن ووسائل النقل المستخدمة في الإنتاج السلع والخدمات وتوصيلها للمستهلك  النهائي ويمكن تقسيم رأس المال إلي قسمين رئيسيين , هما  
رأس المال المباشر :
ويتمثل في الأصول المادية المستخدمة إنتاج السلع والخدمات مباشرة , مثل الأصول الرأسمالية للمصانع والمزارع والمناجم والأصول المادية المستخدمة لصيد الأسماك, والأصول الرأسمالية المستخدمة في وحدات الإنتاج الخدمي بجميع أنواعها .
رأس المال غير المباشر :
ويتمثل في الأصول الرأسمالية التي تسهم في إنتاج السلع والخدمات بشكل غير مباشر وتشتمل على جميع الأصول الرأسمالية للبنية  الأساسية للمجتمع مثل شبكات الطرق وشبكات الاتصالات وشبكات الري والصرف الزراعي , وشبكات المياه الحضرية وشبكات الصرف الصحي وشبكات   الكهرباء وشبكات الغاز الطبيعي , والكبارى والإنفاق والمواني والمطارات بالإضافة للأصول الرأسمالية المستخدمة لتقديم خدمات الدفاع والأمن والعدالة .... , ويترتب على عدم وجود هذا النوع من رأس المال توقف وحدات الإنتاج المباشر عن الإنتاج , والتي تنتج سلع وخدمات تشبي حاجات أفراد المجتمع مباشرة .
2- المورد غير المملوكة :  
وتشمل الموارد البشرية إذ أن هذه الموارد غير قابلة للبيع والشراء مقابل ثمن , وبالتالي لا تنتقل ملكيتها من شخص لأخر , وتشمل موردي العمل والتنظيم . ويشتمل مورد العمل على جميع أفراد  المجتمع الذين لديهم قدرات عضلية أو قدرات ذهنية على أداء أعمال معينة , وتجدر الإشارة إلى أن مورد العمل هو مورد بشرى غير قابل للبيع أو شراء , ومن ثم فهو مورد غير قابل للتملك ولكن يمكن لهذا الموارد بيع خدمات العامل التي يجيدها مقابل الحصول على الأجور كثمن لخدمات العمل .ويندرج تحت مورد العمل خدمات العمل لعمل النظافة وخدمات العامل لمهندس الكمبيوتر وخدمات العمل لعمل لعالم الذرة ومابين ذلك كثير . ويمثل مورد العمل جزء من السكن تتوافر فيهم خصائص ثلاث هي :
·       توافر الرغبة في العمل .
·       البحث عن العمل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق