الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

مجال الهندسة

         مثّل التّعامل، انطلاقا من المحسوس، مع أشكال المثلّث ورباعيّات الأضلاع الخاصّة رسما وبناء ومعرفة بخاصّيات أضلاعها وزواياها و/أو أقطارها، وتوظيف شكل الدّائرة في إنجاز تطبيقات متعدّدة، وبناء المستقيمات والزّوايا استنادا إلى معطيات ترتبط بمفاهيم التّوازي والتّعامد والموسّط العموديّ لقطعة مستقيم ومنصّف الزّاوية وتتامّ زاويتين وتكاملهما ونشر متوازي المستطيلات والمكعّب وصنعهما، مجمل الاقتدارات المتعلّقة بمجال الهندسة الّتي أشار برنامج الرّياضيات بالدّرجة الثّالثة من المرحلة الابتدائيّة للتّعليم الأساسيّ على تنميتها لدى المتعلّم.
         يهدف برنامج الرّياضيات بالسّنة السّابعة من التّعليم الأساسيّ في مجال الهندسة إلى ترسيخ المعارف والمهارات المشار إليها أعلاه والعمل على هيكلتها وتكملتها من ناحية، وتنمية جانبي الملاحظة والاستدلال من ناحية أخرى.
  المحتوى المعرفي : 

       الهندسة في المستوي :

o       الموسّط العموديّ لقطعة مستقيم – المستقيمات المتوازية – المستقيمات المتعامدة
o       بُعد نقطة عن مستقيم
o       الوضعيّة النّسبيّة لدائرة ومستقيم
o       الزّوايا المتجاورة– الزّوايا المتتامّة– الزّوايا المتكاملة – الزّوايا المتقابلة بالرّأس – منصّف زاوية
o       زوايتان متجاورتان –زوايتان متتامّتان – زوايتان متكاملتان – زوايان متقابلتان بالرّأس – منصّف زاوية
o       المثلّثات : اللاّمساواة المثلثيّة – مجموع أقيسة زوايا مثلّث - المستقيمات المعتبرة في المثلّث – الدّائرة المحيطة بالمثلّث - الدّائرة المحاطة بالمثلّث – المثلّثات الخاصّة
o       رباعيّات الأضلاع : مجموع أقيسة زوايا رباعي – شبه المنحرف – متوازي الأضلاع – المعيّن – المستطيل – المربّع
o       التّناظر المحوريّ
o       التّعيين في المستوي           الهندسة في الفضاء :

o       الموشور القائم
o       الاسطوانة الدّائريّة القائمة









القدرات المستوجبة     توضيحات
       يستعمل المتعلّم تقنية أو إجراء أو أنشطة هندسيّة قصد :
o       تعرّف وبناء الموسّط العموديّ لقطعة مستقيم
o       بناء المستقيم الموازي لمستقيم مقدّم أو العمودي على مستقيم مقدّم والمارّ من نقطة معلومة
o       تعرف الوضعية النسبية لدائرة و مستقيم
o       تعرّف وبناء المماسّ لدائرة في نقطة معلومة منها
o       تعرّف زاويتين متكاملتين أو زاويتين متتامّتين أو متقابلتين بالرّأس
o       تعرّف وبناء المثلّثات الخاصّة
o       تعرّف المستقيمات المعتبرة في المثلّث وبنائها
o       بناء زاوية معتبرة أو زاوية قيسها مجموع قيسي زاويتين معتبرتين أو زاوية قيسها الفرق بين قيسي زاويتين معتبرتين أو زاوية قيسها نصف قيس زاوية معتبرة
o       بناء زاوية مقايسة لزاوية معلومة
o       بناء مثلّث أضلاعه معلومة أو له ضلع معلوم محصور بين زاويتين معلومتين أو له زاوية معلومة محصورة بين ضلعين معلومين
o       تعرّف وبناء المستطيل والمعيّن والمربّع ومتوازي الأضلاع
o       تحديد زوايا في رباعي محدّب ومقارنتها باستعمال مجموع أقيسة زوايا مثلّث أو رباعي أو باستعمال منصّف زاوية أو باستعمال التّناظر المحوري أو خاصيّات الزّوايا
o       تحديد أبعاد ومساحات لأشكال بسيطة أو مركّبة ومقارنتها باستعمال الخاصيّات المميّزة لشكل هندسيّ أو باستعمال التّناظر المحوريّ
o       تعرف ثلاث نقاط على استقامة واحدة و تساوي بعدين و تقايس زاويتين باستعمال التناظر المحوري
o       تعرّف المحافظة على البعد وعلى أقيسة الزّوايا بتناظر محوريّ
o       تعرّف تحويل شكل هندسيّ مناظر لشكل مقايس له بتناظر محوريّ  آخر بالنسبة إلى محور مقدم.
o       بناء صورة مناظرة نقطة أو قطعة مستقيم أو نصف مستقيم أو مستقيم أو دائرة بتناظر محوريّ  أو شكل هندسي بالنسبة إلى محور مقدّم
o       بناء صورة شكل هندسي بتناظر محوريّ
o       تعرّف محاور تناظر مثلّث متقايس الضّلعين ومثلّث متقايس الأضلاع والمستطيل والمربّع والمعيّن والدّائرة
o       تعرّف شكل له محور تناظر
o       تعيين نقطة في معيّن إحداثيّاتها معلومة
o       قراءة إحداثيّات نقطة محدّدة في معيّن
o       تعرّف موشور قائم أو اسطوانة دائريّة قائمة انطلاقا من رسم منظوري أو من نشر
o       نشر وصنع موشور قائم أو مكعّب أو اسطوانة دائريّة في وضعيّات مختلفة
o       تمثيل متوازي المستطيلات أو مكعّب أو اسطوانة دائريّة في وضعيّات مختلفة
o       تحديد العناصر المميّزة لمجسّم مركّب وتمثيله في وضعيّات مختلفة
o       حساب أبعاد في الفضاء
o       تحديد المساحة والحجم لكلّ من الموشور القائم ومتوازي المستطيلات والمكعّب والاسطوانة الدّائريّة ومجسّم مركّب        
       يقع إدراج التّسمية " زاويتان متقابلتان بالرّأس" منذ البداية حتّى يتسنّى استعمال هذا المصطلح مستقبلا
       تّستغلّ المعارف والمهارات الخاصّة بشكل الدّائرة، وبالزّوايا عموما (بما في ذلك مجموع أقيسة زوايا المثلّث)، وبالمثلّثات، وبرباعيّات الأضلاع، في مستوى اختيار مختلف الوضعيّات التّعليميّة أو التّقييميّة دون الحاجة إلى إعادة التّذكير بها في شكل أجزاء معرفيّة.
       يتمّ التّمهيد لمفهوم التّناظر المحوري انطلاقا من رسومات وأشكال تساعد على ملاحظة وجود هذا التّحويل في كونه يحافظ على البعد وعلى أقيسة الزّوايا وعلى التّوازي
       يقع التّأكيد على " فعل " هذا التّحويل على الأشكال الهندسيّة الأساسيّة بالخصوص والمحافظة على محيطاتها ومساحاتها.
       يقع التطرّق عرضيّا إلى الوضعيّة النّسبيّة لدائرتين : دائرتان متماسّتان دائرتان متقاطعتان، دائرتان... 
       تُقدّم اللاّمساواة المثلّثيّة انطلاقا من ملاحظات، ويُحرص أكثر على استغلالها لتقديم تفسير لإمكانيّة بناء هندسي أو لاستنتاج مقارنات بين أبعاد.
       الزّوايا المعتبرة هي الزّوايا التي قيس فتحها :      °30 أو °45 أو 60° أو 90°.
       بالنّسبة إلى رباعيّات الأضلاع يُقتصر على اعتماد الخاصّيات المباشرة ولا يقع التّعرّض إلاّ إلى الخاصيّات المعاكسة. "إذا تقايس كلّ ضلعين متقابلين في رباعي الأضلاع فإنّه متوازي الأضلاع"
       يقع التطرّق إلى مفهوم الرّباعي المحدّب بواسطة  أشكال هندسيّة.







       تحسب الأبعاد في الفضاء انطلاقا من المجسمات المدروسة


       يحلّ المتعلّم مسائل هندسيّة، في وضعيّات رياضيّة أو في علاقة مع محيطه، وفي إطار مألوف أو غير مألوف، فيعمل بالخصوص على :
o       نمذجة وضعيّات حقيقيّة باعتماد الأشكال الهندسيّة الأساسيّة أو المركّبة في المستوي وفي الفضاء.
o       استعمال استدلال بسيط أو متطوّر لحلّ مسائل هندسيّة                  يقع تدريب المتعلّم على التّعامل مع الأشكال الهندسيّة المركّبة من حيث إبراز الأشكال الأساسيّة فيها وعزل العناصر الكافية للإجابة عن سؤال محدّد
       يقع تعويد المتعلّم على صياغة تخامين كما يقع إعداده لاستعمال الاستدلال الاستنتاجي من خلال معالجة وضعيّات تستدعي التّجميع والتّبليط (التّرصيف) واستعمال التّعداد عبر أنشطة تعتمد على الملاحظة والتّجريب.

  في تواصل مع العمل المنجز بالمرحلة الابتدائيّة، يرتكز مجال القيس بالسّنة السّابعة من التّعليم الأساسي على حلّ مسائل في وضعيّات لها علاقة بمحيط المتعلّم. فالتّصرّف في وحدات القيس المختلفة حسابا وتحويلا ومقارنة، وتوظيف المعارف والقواعد المرتبطة بمفاهيم مرجعيّة واقعيّة (البعد، الزّاوية، المساحة، الحجم، الكتلة، الزّمن...)، واستغلال المكتسبات المتعلّقة بمختلف المجالات الأخرى والقدرات الضّروريّة لحلّ المسائل. هذا، بالإضافة إلى أنّ مجال القيس يمثّل مجالا لتفعيل تكامل الموادّ المدرّسة وترابطها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق