السبت، 15 أكتوبر، 2016

الظروف الطبيعية والبشرية لنمو محصول القمح


دراسة لبعض المحاصيل الزراعية:
أولا: القمح :
 يعد القمح من أقدم الحبوب الغذائية التي عرفها الإنسان، بل وهو من أهم المحاصيل الزراعية المعروفة للإنسان لاعتماده عليها كغذاء له.
الظروف الطبيعية لنمو القمح :
1- درجة الحرارة:  يحتاج القمح إلى 15 درجة حرارة فأكثر لمدة 90 يوما، وإذا انخفضت عن هذا الحد كان الإنتاج غير مربح. لهذا يزرع القمح في المناطق الحارة شتاء، وفي المناطق الباردة في  فصل الربيع. وتعد المناطق المعتدلة الدافئة من أكثر مناطق مواءمة لزراعته خلال فصل الشتاء الذي يجب أن يخلو من الصقيع لمدة لا تقل عن 100 يوم (   ). إبراهيم المشهداني ’’ مبادئ وأسس الجغرافية الزراعية‘‘ مطبعة دار السلام ، ط2، بغداد، 1972،ص125.)
2- التربة: لا يحتاج القمح إلى نوع معين من التربة، إذ يجود في أغلب التربات ما دامت تحتفظ بقدر كبير من الرطوبة لمدة طويلة، لذلك كانت التربة أقل المعوقات تحكما في زراعة القمح، إلا أن أعظم مناطقه هي تربة التشرنوزم في وسط روسيا، وتربة اللويس في الصين، ومنطقة البراري في أمريكيا، ويعود ذلك لخصوبتها بالمواد العضوية حتى أنه يمكن زراعتها لمدة تفوق العشرين سنة دون أن تنخفض الإنتاجية في الفدان(   ) . محمد محمود الديب، مرجع سابق، ص 180.  
  3- المطر: يزرع القمح في معظم أنحاء العالم على المطر، فهو  يحتاج القمح إلى 600ملم سنويا في المناطق الدافئة، وإلى 250ملم سنويا في المناطق الباردة. أما في المناطق الجافة فيروى بالري الصناعي، وعند النضج لا يحتاج القمح إلى ري لكي ينضج، والحصول على نوعية جيدة من القمح. 
الظروف البشرية:
1-   رأس المال:
2– الميكنة الزراعية:
3- الإنسان ذو الخبرة:  
أنواع القمح : محمد محمود الديب، مرجع سابق، ص 179.  
القمح الشتوي : Winter wheat  : يزرع نهاية فصل الخريف ويبقى طوال الشتاء ويحصد في بداية الصيف. ويشغل هذا النوع 75% من المساحة المزروعة قمحا في العالم،
القمح الربيعي : Spring Wheat يزرع في أواخر الشتاء أو بداية الربيع في العروض المعتدلة الباردة، لأن حرارة الشتاء تصل إلى ما دون الصفر، وبتالي يصبح هذا الفصل غير ملائم لزراعة القمح، ويظل طوال الربيع والصيف ليحصد في آخره أو أوائل الخريف.
حسب خصائصه :
قمح لين: وهو القمح الشتوي الذي تنخفض فيه نسبة الجلوتين إلى 3%، ويصلح لصناعة الخبز والفطائر. ويزرع في الأقاليم كثيرة المطر ومعتدلة الحرارة.
قمح صلب: وهو القمح الربيعي الذي ترتفع فيه نسبة الجلوتين به إلى 9%، ويصلح لعمل المكرونة والحلويات. ويزرع في الأقاليم قليلة المطر ومرتفعة الحرارة.

إنتاج القمح: يتذبذب الإنتاج العالمي من القمح من عام لآخر، فهو في المتوسط 660 مليون طن متري. في مساحة تقدر 222 مليون هكتار.
وتصدر قارة أسيا الإنتاج العالمي منه، حيث أنتجت  نحو 250مليون طن متري. 44% منه ينتج في الصين. واحتلت قارة أوروبا المرتبة الثانية من حيث الإنتاج، حيث بلغ إنتاجها 115 مليون طن متري، وجاءت أمريكيا الشمالية والوسطي في المرتبة الثالثة حيث أنتجت نحو 97 مليون طن متري، وجاءت الإقيانوسية في المرتبة الرابعة وأنتجت نحو 18 مليون طن متري، أما أمريكيا الجنوبية فتأتي في المرتبة الخامسة حيث أنتجت نحو 14 مليون طن متري،  
وتتأخر أفريقيا الإنتاج العالمي منه حيث أنتجت نحو 13مليون طن متري، ويعود ذلك إلى التخلف ونقص إنتاجية التربة منه وانتشار الآفات الزراعية وقلة استخدام الأساليب العلمية.

أما عن تجارة القمح العالمية:   
لم يدخل القمح في التجارة الدولية إلا بعد عام 1870 عندما حدثت الثورة الصناعية وزادت المساحات المزروعة منه وبخاصة في العالم الجديد وواكب ذلك زيادة في عدد السكان بشكل كبير المر الذي زاد معه الطلب على القمح. وهذه المناطق الحديثة في زراعته هي التي تحتكر الآن تجارته الدولية، حتى غدا القمح من أوسع الغلات انتشارا في التجارة الدولية، إذ يدخل منه 20% من الإنتاج، بل يفوق ما يدخل من الأرز والشعير والشيلم والشوفان والذرة في التجارة العالمية.
أ‌-     تتصدر الأمريكتين والأتيانوسيه 70% من تجارة القمح العالمية. ولا تساهم الدول المتخلفة بشيء يذكر في صادرات القمح الدولية. وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم في تجارة القمح حيث تساهم بنحو 43%، وكندا 15%، وفرنسا 14%، واستراليا 10%، وهذا يعني أن  الأربع دول السابقة تساهم بحوالي 80% من تجارة القمح الدولية.
ب‌-  و تتصدر أسيا الواردات من القمح نحو 40% طن متري تستورد، ثم تأتي أوروبا بنحو 19%، والإتحاد السوفيتي سابقا 18%، وأفريقيا 17%، وأمريكيا الجنوبية والوسطى 11%.
أما عن مستوى الدول المنتجة: -
الصين 110مليون طن متري، الولايات المتحدة 65 مليون طن متري، الهند 57 مليون طن متري،  روسيا 28 مليون طن متري، فرنسا 29 مليون طن متري، كندا 28 مليون طن متري، أوكرانيا 22 مليون طن متري، بريطانيا 15 مليون طن متري، قازاخستان 15 مليون طن متري، إيران 11 مليون طن متري، الأرجنتين9 مليون طن متري، إيطاليا وبولندا كل منهم 8 مليون طن متري، مصر 6.5 مليون طن متري.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق