السبت، 15 أكتوبر، 2016

قطاع الخدمات

قطاع الخدمات
ويتضمن هذا القطاع العاملين في جميع القارات وغير العاملين, فهناك القطاع هو الذي توجه إليه جميع السلع والخدمات على أنه هو آلة قطاع الذي يتمثل فيه الطلب Demand Sector  على جميع الخدمات والسلع المنتشرة على سطح الأرض.  وعلى النقيض منه حرف المرتبة الأولى التي تعتبر قطاع العرض الأساسي, ومستوى العرض يتأثر بظروف النقل والأنظمة الحكومية التي تختلف من نظام اقتصادي لآخر, كما يتأثر بالاتفاقيات التجارية الدولية وبعوامل أخرى عديدة.
وهذا القطاع الذي يشغل جزءاً من الأرض لا يتجاوز 1% بغرض الإقامة حيث تعتبر ذلك مقراً للمستهلكين وهم الذين يمثلون المرحلة النهائية في الإنتاج وهم سبب الإنتاج بجميع صوره وسبب التبادل في مراحله المختلفة وفي النشاط الاقتصادي ويعيش الناس عادة قريباً من العمل لمتابعة أعمالهم إلى جانب أن اختيارهم لهذا الموقع له تأثيره المباشر على قطاعات حرف المرتبة الثالثة والرابعة, وهذه القطاعات غالبية العاملين في الدول الصناعية.
قطاع النقل
وهذا القطاع يتكون من عدة حلقات, فهو الحلقة التي عن طريقها يتم نقل المواد Materials  بين المرتبة الأولى والثانية والثلاثة وقطاع المستهلكين.
وهذه المواد في حركتها من قطاع إلى آخر ترتفع قيمتها, وهذا الارتفاع لا يعود لعامل النقل والتخزين والعمالة فقط وإنما لأن الأشياء ترتفع قيمتها عند نقلها من مكان لآخر لتغير ملكيتها Exchange أو لتغير شكلها  Manufacturing  فالنقل هو الحلقة التي عن طريقها ترتفع القيمة أثناء مرور السلع من حالتها الأولى إلى حيث تستهلك في النهاية.
وهناك حركة الناس من حيث يقيمون أو يعملون ليشتروا حاجياتهم من القطاع الثالث, والحركة عادة من القطاع الرابع إلى القطاعات الأخرى تكون حركة سكان وليست حركة بضائع بعكس الحركة من القطاع الأول والثاني إلى القطاعات الأخرى فهي حركة منتجات وبضائع.
1-  المنهج الأصولي:
ويهتم هذا المنهج بدراسة الأسس والقواعد الرئيسية التي تؤثر في الإنتاج الاقتصادي سواء كانت أسس طبيعية أو بشرية ودراسة المبادئ والقوانين الاقتصادية. فالزراعة مثلاً تتطلب توفر الماء اللازم والتربية الصالحة للزراعة والمناخ المناسب والأيدي العاملة ذات الخبرة الزراعية. والصيد يتطلب مناطق معينة يمكن أن تتجمع فيها الأسماك وحيث تتوفر مناطق الاستهلاك نظراً لأن نقل الأسماك يتطلب توفر وسائل النقل المتخصصة لحفظه لفترة طويلة حتى يصل إلى مناطق الاستهلاك البعيدة نظراً لكونه سلعة غير مرنة, وهذا يؤثر بالطبع على سعره خلاف ما إذا كان استهلاكه قرب مناطق الإنتاج.

استخدام التكنولوجيا في الجغرافي الاقتصادية:


والموارد في الطبيعة موزعة توزيعا غير عادل في الطبيعة فنجد موارد موجودة في كل مكان فلا يجد الإنسان صعوبة في الحصول عليها كالهواء والتربة، وموارد موجودة في أماكن عديدة يتحدد ثمنها حسب العرض والطلب كسعر أرض البناء، وهناك موارد موجودة في أماكن قليلة كمعدن القصدير الذي ينحسر 90% منه في أربع دول هي ماليزيا 43% وبوليفيا 17% وتايلاند 13% واندونيسيا 10%، وموارد موجودة في مكان واحد كمعدن النيكل في كندا(   ). محمد عبد العزيز عجمية’’ص29.
3- ما أثر عدم التوزيع العادل على الجغرافيا الاقتصادية؟  
1- تركز الصناعة في مناطق قريبة من الإنتاج اللازم مثال ذلك :
تركز صناعة الحديد والصلب في الولايات المتحدة بالقرب من البحيرات لأنها قريبة من الحديد والفحم فأصبحت مدن بتسبرج وديترويت وشيكاغو من أهم المدن الصناعية للحديد والصلب .
2- رسمت سياسات الدول اتجاهها مثال مصر منعت البناء في المناطق الزراعية ..
3- جعلت الدول الفقيرة ليس لها وزن سياسي واعتمادها على غيرها في الحصول على ...

1- لماذا هذا التوزيع غير العادل للموارد الاقتصادية في العالم؟
1- لكي يخلق كيانات ذات وزن كبير وأخرى وزن صغير.
2- حتى يتم التبادل التجاري بين مناطق العالم .
3- جعل تلك الموارد ذات إستراتيجية هامة مثل القمح في USA والنفط العربي ... إلخ .
4- اخضاع الإنسان المتجبر لإرادة الطبيعية الإلهية .

2- بل أن التوزيع يكون داخل الدولة غير عادل؟
1- مثل مصر 96 % من مساحتها تفتقر للماء. ( اكتب 7 أسطر عن ذلك)


2- الولايات المتحدة الأمريكية نجد أن نصفها الشرقي شرق خط طول 100 أغنى بكثير من غربه الذي تنشر فيه الصحراء وقلة الأمطار والجبال العازلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق