الأحد، 9 أكتوبر، 2016

مفاهيم القيم الجمالية

مفاهيم القيم الجمالية
يلعب الإطار المفاهيمي للقيم الجمالية الدور الأساس في عملية فهم الأسئلة الخاصة بمدى تشكيل التلفزيون لتلك القيم؛ ومن أجل ذلك فضلنا تهيئة الشباب الجامعي المبحوث، بأن وضعنا مقترحات لمفاهيم القيم الجمالية تتم عملية الاختيار بينها

يبين العلاقة بين مفهوم الجميل لدى عينة البحث والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم الجميل
التكرار
%
التكرار
%
ما يمتعنا حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
76
38.77
109
27.73
185
ما توافر على خصائص ومواصفات أجمع عليها المجتمع، كالتناسق والاتزان والتناظر
35
17.85
137
34.86
172
ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية
85
43.36
138
35.11
223
عكس القبيح
-
-
09
02.29
09
المجموع
196
100
393
100
589
       نبدأ حديثنا هذا، بمفهوم الجميل، ونظرة الذكور والإناث إليه، فيتضح من الجدول (63)، أن الذكور الذين يرون أن الجميل هو ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية؛ قد بلغت نسبتهم 43.36%، وفي هذا، محاولة لفهم الجميل على أنه امتزاج بين الجوانب الذاتية، والجوانب الموضوعية؛ أما الذين يرون أن الجميل هو ما يمتعنا حين نشاهده؛ نسمعه؛ نتذوقه؛ فبلغت نسبتهم 38.77%. وفي هذا تركيز على الجوانب الموضوعية في الشيء الجميل؛ المشروط بإحداث المتعة لدى من اختاروا هذا المفهوم؛ وأما الذين رأوا مفهوم الجميل ي كل ما توافر على خصائص وصفات أجمع عليها المجتمع؛ فكانت نسبتهم 17.85%؛ وفي هذا دلالة على أن معايير المجتمع في الحكم على الجميل غير مرغوب فيها لدى الذكور.
أما الإناث فيزاوجن في المقام الأول، بين مفهوم الجميل، الذي هو ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية، وبين الجميل الذي هو ما توافر على خصائص، ومواصفات أجمع عليها المجتمع؛ بنسبتين متقاربتين (35.11% و 34.86%)؛ وفي هذا دلالة على فهم الجميل، على أنه جمع بين الجوانب الذاتية والموضوعية؛ في إطار معايير ومقاييس المجتمع؛ في حين اقتربت نسبة من ترين الجميل؛ إمتاعا للنفس حين نسمعه؛ نشاهده؛ من نسبتي المفهومين الآخرين. ويبدو أن مرد هذا الاختلاف إلى أن الإناث أكثر حرصا على مضامين الجميل من الذكور؛ خاصة بما يتعلق بمعايير المجتمع.

الجدول رقم 64: يبين العلاقة بين مفهوم الجميل لدى عينة البحث وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم الجميل
التكرار
%
التكرار
%
ما يمتعنا حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
97
34.64
88
28.47
185
ما توافر على خصائص ومواصفات أجمع عليها المجتمع، كالتناسق والاتزان والتناظر
58
20.71
114
36.89
172
ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية
116
41.42
107
34.62
223
عكس القبيح
09
03.21
-
-
09
المجموع
280
100
309
100
589
أما فيما يتعلق بمفهوم الجميل، لدى مبحوثي الريف والمدينة؛ فيتضح من الجدول(64)، أن الشباب الجامعي من أصل ريفي، يرى أن الجميل هو ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية؛ والصفات الداخلية؛ بنسبة 41.42%، أما الذين يرون أن الجميل هو ما يمتعنا حين نشاهده؛ نسمعه؛ نتذوقه؛ فبلغت نسبتهم 34.64%؛ وأما الذين يرون أن لمعايير المجتمع دخلا في تحديد مفهوم الجميل فبلغت نسبتهم 20.71%. ويبدو بهذا أن الشباب الجامعي من أصل ريفي لا يعطي أهمية كبيرة لمعايير المجتمع في تحديد الجمال.
       إلا أن الشباب الذين هم من المدن يعطون أهمية لمعايير المجتمع؛ ولتوافر التكامل بين الصفات الشكلية؛ والداخلية؛ في تحديد الجميل بنسبتين متقاربتين (36.89% و34.62%)؛ في حين بلغت نسبة الذين يرون أن الجميل هو كل ما يمتعنا، حين نسمعه؛ نشاهده؛ نتدوقه 28.47%.

الجدول رقم 65: يبين العلاقة بين مفهوم الجميل لدى عينة البحث والمؤسسة الجامعية
المؤسسة الجامعية
سيدي بلعباس
ورقلة
جيجل
الجزائر العاصمة
المجموع
مفهوم الجميل
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
ما يمتعنا حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
31
35.63
41
30.14
05
11.90
108
33.33
185
ما توافر على خصائص ومواصفات أجمع عليها المجتمع كالتناسق والاتزان والتناظر
12
13.79
29
21.32
17
40.47
114
35.18
172
ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية
35
40.22
66
48.52
20
47.61
102
31.48
223
عكس القبيح
09
10.34
-
-
-
-
-
-
09
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
وفيما يتعلق بمفهوم الجميل، لدى الجامعات الأربع المدروسة؛ يتضح من الجدول (65)، أن نسبة 40.22% من مبحوثي جامعة سيدي بلعباس؛ يرون أن الجميل هو ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية؛ والصفات الداخلية؛ أما الطلبة الذين رأوا أن الجميل هو كل ما يمتعنا؛ حين نشهده، نسمعه، نتدوقه فكانت نسبتهم 35.63%؛ إلا أن من رأوا أن مفهوم الجميل يكمن في مدى توافره على الخصائص والمواصفات التي أجمع عليها المجتمع، فبلغت نسبتهم 13.79%؛ وهي أقل من النسبتين السابقتين.
وبالانتقال إلى مبحوثي جامعة ورقلة، نجدهم يركزون كذلك على مفهوم الجميل الذي يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية، والصفات الداخلية، وهذا بنسبة 48.52%؛ أما من رأوا أن الجميل هو ما يمتعنا فبلغت نسبتهم 30.14%؛ أما من يركزون على توافر الخصائص والمواصفات الاجتماعية فبلغت نسبتهم 21.32%.
وفيما يتعلق بمبحوثي جامعة جيجل فإنهم يجمعون في تقديمهم لمفهوم الجميل على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية بنسبة 47.61%؛ والتوافر على الخصائص والصفات التي أجمع عليها المجتمع 40.47%، أما المفهوم الذي يركز على الامتاع فلم يأخذ اهتمام مبحوثي جامعة جيجل.
بالانتقال إلى مفهوم الجميل، لدى طلبة جامعة الجزائر؛ نلاحظ أن هناك تقاربا بين من يرون الجميل فيما توافر على الخصائص والمواصفات التي أجمع عليها المجتمع 35.18%؛ وبين من يرون أن الجميل هو ما يمتعنا؛ بنسبة 33.33%؛ أما الذين يرون أن الجميل هو ما توافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية فبلغت نسبتهم 31.48%.

الجدول رقم 66: يبين العلاقة بين مفهوم القبيح لدى عينة البحث والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم القبيح
التكرار
%
التكرار
%
ما يشعرنا بالاشمئزاز، القرف، حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
54
27.55
159
40.45
213
ما افتقد للخصائص والموصفات التي أجمع عليها المجتمع، كالتناسق، الاتزان، التناظر
15
07.65
137
34.86
152
ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية (المضمون، الجوانب الروحية)
113
57.65
92
23.40
205
عكس الجميل
14
07.14
05
01.27
19
المجموع
196
100
393
100
589
يتضح من بيانات الجدول (66)، أن 57.65% من الذكور، يرون أن القبيح هو ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية، والصفات الداخلية، وفي هذا إشارة إلى أن القبح لا يقتصر على المظاهر الشكلية فحسب؛ بل يتعداه كذلك إلى الجوانب الداخلية؛ فالشكل والمضمون، ثنائية ضرورية في تعريف هؤلاء الذكور للقبيح، أما المفهوم الذي يركز على الاشمئزاز؛ ويثير النفور، فقد اختاره الذكور بنسبة 27.55%؛ ويدل هذاا على أن القبيح لا يتجانس مع النفس المدركة له؛ كما أن الحواس لا تنجذب إليه.
وبالنسبة للذكور الذين يرون أن القبيح؛ هو ما افتقد للخصائص، والمواصفات التي أجمع عليها المجتمع؛ فكانت نسبتهم ضعيفة؛ إذ بلغت 07.65%، وفي هذا إشارة لعدم أهمية مقاييس المجتمع في فهم القبيح لدى الذكور.
وإذا كان المبحوثون الذكور قد ركزوا في تعريفهم للقبيح، على أنه كل ما لم يتوافر على التكامل بين الشكل والمضمون أولا، فإن الإناث قد ركزن على أن القبيح هو ما يشعرنا بالاشمئزاز؛ والقرف ين نسمعه، نشاهده، ونتدوقه بنسبة 40.45%؛ ويبدو بهذا أن عاملي الإحساس والشعور بالشيء المدرك؛ لهما الدور الكبير لدى الإناث في معرفة القبيح والحكم عليه ...، في ين لا تكتفي الإناث بهذا؛ وإنما تجعلن لمعايير المجتمع سلطان الحكم على كل ما هو قبيح؛ حيث بلغت نسبة من رأين هذا 34.86%، إلا أن نسبة من ترين القبيح فيما لم يتوافر على التكامل بين الجوانب الشكلية والداخلية فكانت 23.40%.
وبالنسبة لمفهوم القبيح بأنه عكس الجميل؛ فإنه لم يحظ باهتمام الذكور والإناث.

الجدول رقم 67: يبين العلاقة بين مفهوم القبيح لدى عينة البحث وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
مفهوم القبيح
التكرار
%
التكرار
%
ما يشعرنا بالاشمئزاز، القرف، حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
117
41.78
96
31.06
213
ما افتقد للخصائص والموصفات التي أجمع عليها المجتمع، كالتناسق، الاتزان، التناظر
63
22.5
89
28.80
152
ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية (المضمون، الجوانب الروحية)
81
28.92
124
40.12
205
عكس الجميل
19
06.78
-
-
19
المجموع
280
100
309
100
589
يتبين لنا من الجدول (67) أعلاه؛ أن هناك اختلافا بين مبحوثي الريف، والمدينة، في تقديمهم لمفهوم القبيح، فإذا كانت نسبة 41.78% من الشباب الجامعي الذين هم من الريف؛ قد ركزت أولا؛ على عاملي الإحساس، والشعور، بالشيء المدرك؛ في معرفة القبيح الذي يشعرنا بالاشمئزاز ... فإن نسبة 40.12% من نظرائهم الذين هم من المدينة قد ركزوا أولا على عنصر افتقاد الشيء المدرك للتكامل بين الشكل والمضمون؛ في معرفة القبيح الذي لك يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية.
ويركز المبحوثون الذين هم من الريف، ثانيا، على هذا العنصر السابق، بنسبة 28.92%؛ في حين جاءت نسبة 31.06% من المبحوثين الذين هم من المدن مركزة، ثانيا، على عنصري الإحساس والشعور بالشيء المدرك، في معرفة القبيح الذي يشعرنا بالاشمئزاز.
ويلتقي مبحوثو الريف والمدينة، في مفهومهم للقبيح، بأنه ما افتقد للخصائص والموصفات التي أجمع عليها المجتمع؛ إذ ركز عليهما المبحوثون في الدرجة الثالثة. ويبدو بهذا أن لعوامل الإحساس؛ الذوق؛ الشعور أهمية لدى الشباب الجامعي الذين هم من الريف في فهم القبيح، في حين كانت أهمية التكامل بين الشكل والمضمون في فهم القبيح واضحة لدى الشباب الجامعي الذين هم من المدن.

الجدول رقم 68: يبين العلاقة بين مفهوم القبيح لدى عينة البحث والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
سيدي بلعباس
ورقلة
جيجل
الجزائر العاصمة
المجموع
مفهوم القبيح
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
ما يشعرنا بالاشمئزاز، القرف، حين نشاهده، نسمعه، نتذوقه
32
36.78
61
44.85
05
11.90
115
35.49
213
ما افتقد للخصائص والموصفات التي أجمع عليها المجتمع، كالتناسق، الاتزان، التناظر
09
10.34
22
16.17
22
52.38
99
30.55
152
ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية (المضمون، الجوانب الروحية)
41
47.12
53
38.97
15
35.71
96
29.62
205
عكس الجميل
05
05.74
-
-
-
-
14
04.32
19
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
بانتقالنا إلى العلاقة بين مفهوم القبيح، والجامعات الأربع المدروسة، يتضح من الجدول (68)، أن 47.12% من مبحوثي جامعة سيدي بلعباس، يرون أن القبيح هو ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية، والصفات الداخلية؛ أما الذين يركزون على الإحساس والشعور بالاشمئزاز في فهم القبيح فكانت نسبتهم 36.78%؛ وأما الذين يركزون على غياب المعايير والموصفات التي أجمع عليها المجتمع في فهمهم للقبيح، فكانت نسبتهم أقل من النـسبتين السابقتين؛ وفي هذا إشارة لعدم أهمية مقاييس المجتمع في فهم القبيح لـدى مبحوثي جامعة سيدي بلعباس.
وبالنسبة لجامعة ورقلة، فنلاحظ أن 44.85% من مبحوثيها، يرون أن القبيح هو ما يشعرنا بالاشمئزاز؛ وأن 38.97% منهم يرجعون فهمهم للقبيح على أنه ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية، في حين بلغت نسبة من يرون القبيح في افتقاد المعايير والمواصفات المجتمعية 16.17%؛ وفي هذا دلالة على عدم أهمية مقاييس المجتمع في فهم القبيح لدى طلبة جامعة ورقلة.
أما بالنسبة لطلبة جامعة جيجل فإن نسبة 52.38% منهم يرجعون مفهوم القبيح إلى افتقاد تلك المعايير والمواصفات المجتمعية؛ في حين رأى 35.71% منهم أن القبيح هو ما لم يتوافر على التكامل بين الصفات الشكلية والداخلية؛ أما من يركزون على عاملي الإحساس والشعور في تعريف القبيح فبلغت نسبتهم 11.90%؛ ويبدو بهذا أن طلبة جامعة جيجل يعطون أهمية لمقاييس المجتمع في فهم القبيح.
وفيما يخص طلبة جامعة الجزائر فنلاحظ أن 35.49% منهم يركزون على عاملي الاحساس والشعور في تعريفهم للقبيح؛ الذي يشعرنا بالاشمئزاز، في حين نلاحظ أن نسبتي من ركزوا على افتقاد الخصائص والمواصفات التي يحددها المجتمع، ومن ركزوا على عدم توافر التكامل بين الصفات الشكلية والصفات الداخلية؛ قد جاءتا متقاربتين، وفي هذا إشارة إلى تقارب مفاهيم القبيح لدى طلبة جامعة الجزائر.
الجدول رقم 69: يبين العلاقة بين مفهوم الجليل والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم الجليل
التكرار
%
التكرار
%
ما فاق الجميل بشدة وقوة
38
19.38
85
14.75
96
إحساس وشعور بوجود قوة عظمى تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا
120
61.22
264
67.17
384
إحساس وشعور مصحوبين بالخوف والفرح والشفقة والاضطراب تجاه شيء لا يشترط أن يكون جميلا
38
19.38
71
18.06
109
المجموع
196
100
393
100
589
ننتقل الآن لقيمة جمالية لا يشترط وجود الجمال فيه؛ وهي قيمة الجلال، فنلاحظ من بيانات الجدول (69)؛ أن الذكور والإناث اختاروا في المقام الأول مفهوم الجليل الذي يرى أنه إحساس وشعور بوجود قوة عظمى تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا؛ حيث بلغت نسبة الإناث 67.17%؛ وبلت نسبة الذكور 61.22%، وبالتأمل في المفهومين المتبقيين لدى الذكور؛ نلاحظ أن هناك اتفاقا بين من قالوا: إن الجليل هو ما فاق الجميل بشدة وقوة؛ وبين من قالوا: إن الجليل إحساس وشعور مصحوبين بالخوف والفرح والشفقة والاضطراب اتجاه شيء لا يشترط أن يكون جميلا.
أما بالنسبة لهذين المفهومين لدى الإناث؛ فنلاحظ أن 18.06% منهن قد قلن: إن الجليل هو إحساس وشعور مصحوبين بالخوف؛ والفرح والشفقة ... أما اللائي قلن إن: الجليل هو ما فاق الجميل بشدة وقوة، فبلغت نسبتهن 14.75%.
ويتضح بهذا أن مفهوم الجليل لدى الذكور والإناث يرتبط بوجود قوة تخرج الجميل من صفته لتدخله في صفة الجلال.

الجدول رقم 70: يبين العلاقة بين مفهوم الجليل وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
مفهوم الجليل
التكرار
%
التكرار
%
ما فاق الجميل بشدة وقوة
37
13.21
59
19.09
96
إحساس وشعور بوجود قوة عظمى تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا
186
66.42
198
64.07
384
إحساس وشعور مصحوبين بالخوف والفرح والشفقة والاضطراب تجاه شيء لا يشترط أن يكون جميلا
57
20.35
52
16.82
109
المجموع
280
100
309
100
589
ويبقى مفهوم الجليل مرتبطا بوجود قوة تخرج الجميل من صفته لتدخله في صفة الجلال، لدى مبحوثي الريف، والمدينة؛ إذ يتض هذا من بيانات الجدول (70)؛ حيث رأى 66.42% من مبحوثي الريف، و64.07% من مبحوثي المدينة أن الجليل هو إحساس وشعور بوجود قوة عظمى تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا.
وبالرجوع إلى مبحوثي الريف، نلاحظ أن من يركزون على عناصر الخوف، والفر، والشفقة، والاضطراب النفسي، في فهم الجليل قد بلغت نسبتهم 20.35%؛ أما من ركزوا على تفوق الجليل على الجميل فهم 13.21%.
وبالعودة إلى مبحوثي المدينة نلاحظ أن من ركزوا على عناصر الخوف، والفرح، والشفقة، والاضطراب النفسي، وتفوق الجليل على الجميل؛ في فهم الجليل؛ قد جاءت نسبتهما متقاربتين.







الجدول رقم 71: يبين العلاقة بين مفهوم الجليل والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
سيدي بلعباس
ورقلة
جيجل
الجزائر العاصمة
المجموع
مفهوم الجليل
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
ما فاق الجميل بشدة وقوة
11
12.64
22
16.17
08
19.04
55
16.97
96
إحساس وشعور بوجود قوة عظمى تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا
54
62.06
83
61.02
18
42.85
229
70.67
384
إحساس وشعور مصحوبين بالخوف والفرح والشفقة والاضطراب تجاه شيء لا يشترط أن يكون جميلا
22
25.28
31
22.79
16
38.09
40
12.34
109
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
بالانتقال إلى العلاقة بين مفهوم الجليل والمؤسسة الجامعية، يتضح من بيانات الجدول (71)؛ أن الجامعات الأربع المدروسة تفضل تعريف الجليل في المقام الأول؛ على أنه إحساس وشعور بوجود قوة عظمى، تقف وراء الشيء الذي ندركه جماليا؛ إذ بلغت نسبة الذين ااختاروا هذا التعريف من جامعة سيدي بلعباس 62.06%، وبلغت نسبة الذين اختاروا هذا التعريف نسبة 61.02% من طلبة جامعة ورقلة؛ ونسبة 42.85% من طلبة جامعة جيجل؛ أما طلبة جامعة الجزائر فاختاروا ذاك التعريف السابق بنسبة 70.67%.
أما التعريفان المتبقيان للجليل، فجاءت نسبتهما أقل من نسبة التعريف السابق للجليل لدى كل جامعة، باستثناء جامعة جيجل؛ التي رأى 38.09% من طلبتها أن الجليل هو إحساس وشعور مصحوبين بالخوف والفرح ... والاضطراب اتجاه شيء لا يشترط أن يكون جميلا.
الجدول رقم 72: يبين العلاقة بين مفهوم عينة الدراسة للتراجيدي والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم التراجيدي
التكرار
%
التكرار
%
ما يوحي بالصراع، دون المشاركة الحسية
37
18.87
44
11.19
81
مشاركة وجدانية، وإحساس جمالي يمتزج فيه الألم بالإثارة والشفقة والصراع بغرض إحداث متعة جمالية
159
81.12
349
88.80
508
المجموع
196
100
393
100
589
       بدراسة العلاقة بين مفهوم التراجيدي والنوع؛ يكشف لنا الجدول (72) أعلاه؛ عن أن الذكور والإناث، يرون في المقام الأول، أن التراجيدي هو مشاركة وجدانية؛ وإساس جمالي يمتزج فيه الألم بالإثار؛ بغرض إحداث متعة جمالية؛ وهذا بنسبة 81.12% للذكور؛ ونسبة 88.80% بالنسبة للإناث.
       ويبدوا من هذا المفهوم للتراجيدي، هو أن الذكور والإناث يميلون إلى المشاركة والاندماج في الشيء محل التراجيدي؛ إذ لا يكتفي بمجرد التلقي؛ وإنما يكون لعنصري التأثير والتأثر؛ الدور الفعال في بنية مفهوم هذا التراجيدي لذا هؤلاء الذكور والإناث. وذاك ما أكده الذكور في إعطاء مفهوم التراجيدي، بأنه ما يوحي بالصراع دون المشاركة الحسية؛ بنسبة 18.87%؛ وأكدته الإناث كذلك بنسبة 11.19%؛ مع العلم أن هاتين النسبتين ضعيفتين مقارنة بالنسبتين السابقتين.

الجدول رقم 73: يبين العلاقة بين مفهوم عينة الدراسة للتراجيدي وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
مفهوم التراجيدي
التكرار
%
التكرار
%
ما يوحي بالصراع، دون المشاركة الحسية
33
11.78
48
15.53
81
مشاركة وجدانية، وإحساس جمالي يمتزج فيه الألم بالإثارة والشفقة والصراع بغرض إحداث متعة جمالية
247
88.21
261
84.46
508
المجموع
280
100
309
100
589
       وبدراسة العلاقة بين مفهوم التراجيدي وبيئة النشأة؛ يتضح من الجدول أعلاه (73)؛ أن مبحوثي الريف والمدينة يركزون على عناصر المشاركة الوجدانية؛ والإندماج في الشيء محل التراجيدي؛ إذ بلغت نسبة من تبنوا هذا المفهوم 88.21% لدى مبحوثي الريف؛ و84.46% لدى مبحوثي المدينة؛ وفي هذا دلالة على وجود الانفعال والمتعة جراء مشاهدة وتلقي التراجيدي.

الجدول رقم 74: يبين العلاقة بين مفهوم عينة البحث للتراجيدي والمؤسسة الجامعية.
المؤسسة الجامعية
سيدي بلعباس
ورقلة
جيجل
الجزائر العاصمة
المجموع
مفهوم التراجيدي
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
التكرار
%
ما يوحي بالصراع، دون المشاركة الحسية
07
08.04
28
20.58
08
19.04
38
11.72
81
مشاركة وجدانية، وإحساس جمالي يمتزج فيه الألم بالإثارة والشفقة والصراع بغرض إحداث متعة جمالية
80
91.95
108
79.41
34
80.95
286
88.27
508
المجموع
87
100
136
100
42
100
324
100
589
       وبدراستنا لعلاقة مفهوم التراجيدي بالمؤسسة الجامعية يكشف لنا الجدول (74)، عن وجود اتفاق بين الجامعات المدروسة في أن التراجيدي؛ هو مشاركة وجدانية؛ وإحساس جمالي يمتزج فيه الألم بالإثارة والشفقة والصراع بغرض إحداث متعة جمالية؛ إذ بلغت نسبة من تبنوا هذا المفهوم لدى طلبة جامعى سيدي بالعباس، 91.95%؛ وبلغت لدى طلبة جامعة ورقلة 79.41%؛ كما بلغت نسبة من تبنوا ذاك المفهوم لدى طلبة جيجل 80.95%؛ ونسبة 88.27% لدى طلبة جامعة الجزائر.
       أما من تبنوا المفهوم الذي هو ما يوحي بالصراع دون المشاركة الحسية؛ فكانت نسبهم ضعيفة مقارنة بنظائرهم الآخرين.
الجدول رقم 75: يبين العلاقة بين مفهوم عينة البحث للهزلي والنوع.
النوع
الذكور
الإناث
المجموع
مفهوم الهزلي
التكرار
%
التكرار
%
ما يجعلنا نضحك باستهزاء وتهكم
33
16.83
76
19.33
109
حالة نفسية تغمرنا وتمتعنا جماليا حين نتعرض لما هو متناقض ومفاجئ ومازح ومضحك
128
65.30
214
54.45
152
المزاح في الجد، والضحك بسبب
35
17.85
103
26.20
138
المجموع
196
100
393
100
589
       إذا كان التراجيدي عند المبحوثين مرتبطا بمدى المشاركة الحسية والوجدانية؛ فإن الهزلي يرتبط كذلك بمدى المشاركة الحسية؛ إذ كشف الجدول (75)، عن أن كل من الذكور والإناث قد اخترارو المفهوم الذي يعتبر الهزلي، حالة نفسية تغمرنا، وتمتعنا جماليا، حين نتعرض لما هو متناقض؛ ومفاجئ؛ ومازح؛ ومضحك؛ بنسبة 65.30% للذكور؛ ونسبة 54.45% للإناث؛ ويمكن نفسير ذلك بكون الشيء أو الموضوع الهزلي يتوافر على عناصر؛ تجذب المتلقي؛ مما يؤكد البعد الإجتماعي النفسي الجمالي للهزلي لدى الذكور والإناث.
       لكن هذا، لا ينبغي ان يترك دون ضوابط وقيود؛ حتى لا يتحول الفعل الهزلي إلى استهزاء؛ وضحك؛ من العيوب الضاهرة والباطنة الموجودة في الموضوع المدرك؛ وبالرجوع إلى الذكور نلاحظ أن نسبتي من قالوا إن الهزلي هو ما يجعلنا نضحك باستهزاء وتهكم؛ ومن قالوا: إن الهزلي هو المزاح في الجد والضحك بسبب؛ قد جاءتا متقاربتي؛ ويبدوا بهذا أن عنصري الجد في المزاح ووجود سبب للضحك، لا يشكلان أهمية لدى الذكور في الموضوع الهزلي؛ كما لا يشكل كل من الاستهزاء والتهكم أهمية لدى هؤلاء الذكور في مفهومهم للهزلي.
       ونلاحظ كذلك أن عناصر الجد في المزاح، ووجود سبب للضحك، والاستهزاء، والتهكم، لا تشكل أهمية كبرى لدى الإناث في مفهومهن للهزلي.




الجدول رقم 76: يبين العلاقة بين مفهوم عينة البحث للهزلي وبيئة النشأة.
بيئة النشأة
الريف
المدينة
المجموع
مفهوم الهزلي
التكرار
%
التكرار
%
ما يجعلنا نضحك باستهزاء وتهكم
28
10
81
26.21
108
حالة نفسية تغمرنا وتمتعنا جماليا حين نتعرض لما هو متناقض ومفاجئ ومازح ومضحك
198
70.71
144
46.60
342
المزاح في الجد، والضحك بسبب
54
19.28
84
27.18
138
المجموع
280
100
309
100
589
       بالانتقال إلى العلاقة بين مفهوم الهزلي؛ وبيئة النشأة يتضح من بيانات الجدول (76)، أن 70.71% من مبحوثي الريف، يرون أن الهزلي؛ هو حالة نفسية تغمرنا؛ وتمتعنا جماليا؛ حين نتعرض لما هو متناقض ومفتجئ؛ ومازح ومضحك؛ وفي هذا دلالة على ضرورة توافر الاستجابة والتفاعل بين الموضوع الهزلي؛ ومبحوثي الريف؛ أما من ركزوا على عناصر الاستهزاء، والتهكم، والجد، ووجود سبب للضحك؛ فجاءت نسبتهما ضعيفتين مقارنة بالنسبة الأولى أعلاه.
       وبالانتقال إلى مبحوثي المدينة نرى؛ أن 46.60% منهم اختاروا المفهوم الثاني للهزلي، الذي يرى أنه حالة نفسية تغمرنا؛ وتمتعنا جماليا حين نتعرض إلى ما هو متناقض ومفاجئ.
       كما نرى أن نسبتي من اختاروا المفهوم الأول والثالث للهزلي؛ قد جاءتا متقاربتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق