الجمعة، 7 أكتوبر 2016

مشكلة المياه في قطاع غزة دولة فلسطين العربية

·      مشكلة المياه في قطاع غزة:
1. المشكلة الكمية
2. المشكلة النوعية
أولا:المشكلة الكمية:-
ويعني بها أن كمية المياه المتوفرة لاتفي لإمداد كافة الأغراض الحياتية من زراعة, صناعة, وكذلك الاستخدامات المنزلية.
أسباب المشكلة:-
تعود المشكلة بالأساس إلي عدة أسباب يمكن تلخيصها كالتالي:-
1. الزيادةالسكانية المطردة والتطور الصناعي والزراعي.
2. سوء استخدام المياه وعدم ترشيدها.
3. عدم وجود الوعي الكافي لدى المواطنين وخصوصا المزارعين فعلى سبيل المثال فقد تم حفر حوالي 4000بئر (معظمها زراعية) في قطاع غزة مما ساهم في عدم وجود إدارة صحيحة للمياه.
4. محدودية المصادر المغدية للخزان الجوفي وخاصة في ظل وجود الممارسات الإسرائيلية.

ثانيا/ المشكلة النوعية:-
تعتبر المياه في قطاع غزة بصفة عامة ذات نوعية سيئة إذ بسبب ارتفاع نسبة الملوحة والنترات أصبحت غير صالحة للشرب في كثير من المناطق ويعزى سوء نوعية مياه الخزان الجوفي الساحلي للقطاع إلي أسباب عديدة أهمها:
1. تلوث المياه بالمخصبات الزراعية والمبيدات الحشرية والتي سببت ارتفاع نسبة عنصر النترات في المياه.
2. تمثل مياه المجاري خطرا كبيرا على نوعية المياه الجوفية من ناحية تسرب المياه من الشبكات – إن وجدت- والتخلص من المياه المعالجة أوليا في مناطق سهل وصولها للخزان الجوفي.
3. الحفر الامتصاصية.
4. زيادة ضخ المياه واستهلاكها ساهم بشكل كبير في وجود ظاهرة تداخل مياه البحر.
بدائل مصادر المياه:-
مما سبق يتضح أهمية البحث عن مصادر بديلة للمياه في قطاع غزة ومن البدائل المقترحة:-
أولا/ بدائل لمياه الشرب:-
البديل الوحيد المطروح في قطاع غزة هو تحليه المياه(المالحة والبحر), والاختلاف في نوعية المياه لايعني اختلافا في طريقة التحلية اذ ان في كلا الحاليتين يتم استخدام طريقة التناضح العكسي وهي:- تعتبر عملية التناضح العكسي حديثة بالمقارنة مع عمليتي التقطير والديلزة حيث تم تقديمها تجاريا خلال السبعينات.وتعرف عملية التناح العكسي على أنها فصل الماء عن محلول ملحي مضغوط من خلال غشاء. ولايحتاج الأمر إلي تسخين أوتغيير في الشكل.
ومن الناحية التطبيقة يتم ضخ مياه التغذية في وعاء مغلق حيث يضغط على الغشاء,وعندما يمر جزء من الماء عبر الغشاء تزداد محتويات الماء المتبقى من الملح. وفي نفس الوقت فإن جزءا من مياه التغذية يتم التخلص منه دون أن يمر عبر الغشاء.وبدون هذا التخلص فإن الازدياد المطرد لملوحة مياه التغذية يتسبب في مشاكل كثيرة, مثل زيادة الملوحة والترسبات وزيادة الضغط الأسموزي عبر الأغشية.وتتراوح كمية المياه المتخلص منها بهذه الطريقة مابين 20إلي 70%من التغذية اعتمادا على كمية الأملاح الموجودة فيها.
ويتكون نظام التناضح العكسي من الآتي(شكل2):
1. معالجة أولية.
2. مضخة ذات ضغط عال.
3. مجمع أغشية. معالجة نهائية (أخيرة).
والمعالجة الأولية مهمة لأن التغذية يجب أن تمر عبر ممرات أثناء العملية, كذلك يجب إزالة العوائق ومنع ترسب الكائنات الحية ونموها على الأغشية. وتشمل المعالجة الكيمائية التصفية وإضافة حامض أو مواد كيمائية أخرى لمنع الترسيب.
والمضخة ذات الضغط العالي توفر الضغط اللازم لعبور الماء من خلال الأغشية وحجز الأملاح.
وهذا الضغط يتراوح مابين 17إالي 27بارا(250-400رطل على البوصة المربعة) لمياه الآبار و45إلي 80بارا (1180-800رطل على البوصة المربعة) لمياه البحر.
ويتكون مجمع الأغشية من وعاء ضغط وغشاء يسمح بضغط الماء عليه كما يتحمل الغشاء فارق الضغط فيه.والأغشية نصف المنفذه قابلة للتكسر وتختلف في مقدارها على مرور الماء العذب وحجز الأملاح.وليس هناك غشاء محكم إحكاما كاملا في طرد الأملاح, ولذلك توجد بعض الأملاح في المياه المنتجة.
وتصنع أغشية التناضح العكسي من أنماط مختلفة.وهناك اثنان ناجحان تجاريا وهما اللوح الحلزوني والألياف/ الشعيرات الدقيقة المجوفة. ويستخدم هذين النوعين لتحلية كل من مياه الآبار ومياه البحر على الرغم من اختلاف تكوين الغشاء الإنشائي ووعاء الضغط اعتمادا على المصنع وملوحة الماء المراد تحليته.
أما المعالجة النهائية فهي للمحافظة على خصائص الماء واعداده للتوزيع.وربما شملت هذه المعالجة إزالة الغازات مثل سلفايد الهايدروجين وتعديل درجة القلوية.
وهناك تطوران ساعدا على تخفيض تكلفة تشغيل محطات التناضح العكسي أثناء العقد الماضي هما:تطوير الغشاء الذي يمكن تشغيله بكفاءه عند ضغوط منخفضة,وعملية استخدام وسائل استرجاع الطاقة.وتستخدم الأغشية ذات الضغظ المنخفض في تحليه مياه الآبار على نطاق واسع.
وتتصل وسائل استرجاع الطاقة بالتدفق المركز لدى خروجه من وعاء الضغط. ويفقد الماء أثناء تدفقه المركزمن 1إلي 4بارات (60-15رطل على البوصة المربعة ) من الضغط الخارج من مضخة الضغط العالي,ووسائل استرجاع الطاقة هذه ميكانيكية وتتكون عموما من توربينات أو مضخات من النوع الذي بوسعه تحويل فارق الضغط إلي طاقة محركة.
ثانيا/للاستخدام الزراعي:-
1. تجميع مياه الأمطار عبر أسطح الدفيئات:-
وهي عملية بسيطة وآخذة في الانتشار وتتم هذه العملية كالتالي:-
vفي البداية يجب توفير بركة إسمنتية.
vشبكة موصلة من أسطح الحمامات إلي البركة.
vفي موسم الشتاء يتم تجميع الأمطار عبر أسطح الدفيئات إلى البركة.
vثم يقوم المزارعون باستخدام هذه المياه.غشية)
2. إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة:-
هناك نوعين من المياه العادمة:
ü  المياه الرمادية:- هي المياه المستخدمة في البيت ماعدا الناتجة عن التواليت وتشمل المياه التي تأتي من المغاسل ,المطبخ, الغسالة,الحمام إلخ...
ü  المياه العادمة السوداء:-هي المياه الناتجة عن التواليت والتي تحتوي على كمية كبيرة من البكتريا والفيروسات المسببة للأمراض.
*معالجة المياه العادمة:
·      لماذا نعالج المياه العادمة؟
\ حماية الصحة العامة من المرض والأوبئة.
\ حماية التربة والمحاصيل الزراعية من التلوث.
\ إعادة استخدامها لتعويض النقص في موارد المياه.
\ حماية البيئة الطبيعية مثل المياه الجوفية والسطحية من التلوث.
\ تفادي الازعاج الناتج عن الرائحة.

أنواع الحفر المستخدمة في محطات المعالجة:-
o    الحفرة التحليلة:يتم إنشاؤها بحيث تكون صماء ومن الباطون المسلح لاتسمح بتسرب المياه .وتتكون الحفرة من حجرتين ومن الممكن أن تستقبل الحفرة التحليلية كل المياه العادمة المنتجة من المنزل.(ويعتمد عملها على الترسيب للمواد الصلبة وتحليلها وتؤمن الحفرة التحليلة جيدة التصميمم حذف اكتر من 5% من الملوثات.ومن الممكن سقى أشجار الحديقة من المياه الخارجة منها).
حفرة الرتشاح الأرضي  تستخدم هذه الطريقة عندما نقوم بفصل المياه العادمة السوداء عن الرمادية جيث يتم إنشاء حفرة بعمق(3-2) متر تصب القاعدة بالباطون مع شبكة حديد ثم يبنى طوب بشكل دائري( من مركز القاعدة في دائة نصف قطرها 1متر) يجب ترك فراغات بين كل طوبة والطوبة المجاورة لها حتى تصل سطح الأرض.
يوضع في الفراغ المتبقي بين الطوب والتراب أو الطوب والصخر المجاور قطع حجرية صغيرة لملئ الفراغات حتى تصل سطح الارض ثم يتم وصل الأنبوب الحامل للمياه العادمة المنزلية في داخل الحفرة ثم يعقد السقف بالباطون.
إن ماسيحدث هو تسرب المياه العادمة السوداء عبر جوانب الطوب المفتوحة ومروره عبر طبقة الحجارة الى التربة المجاورة وبذلك يكون الماء عولج وخفف مابه من تلوث قبل ان يصل الي الأرض.
·      معالجة المياه العادمة والرمادية:
فيمكن معالجتها بطريقة بسيطة وغير مكلفة وذلك بأن تمر المياه الرمادية عبر عدد من الخزانات: الأول يكون لترسيب وفصل الدهون ثم تمر المياه عبر خزانيين متتاليين يحوي الأول قطع حجرية صغيرة والثاني قطع حجرية أصغر ثم تضخ المياه لتمرعبر فلتر من الرمل والفحم والحصمة(للفحم قدرة على التقاط الألوان والشوائب الصغيرة)
هذا ومن الممكن إعادة استعمال هذه المعالجة في ري الأشجار المتنوعة في الحديقة المنزلية أو الأراضي مع تفضيل استعمال الري تحت السطحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق