الأحد، 9 أكتوبر، 2016

المنطق وآليات الاستدلال

الوحدة1   الكوسمولوجيا القديمة

ü       رصد أهم المحطات التي حاولت أن تقارب النظام الكوني بحثا عن نقطة الارتكاز في هذا النظام.

ü      وقد تجسد هذا البحث في إضفاء نوع من القداسة على الأرض بوصفها محورا للكون بأسره وعلى الإنسان بوصفه أرقى الكائنات في سلم الموجودات.

ü      ويمكن الوقوف على نماذج من الاجتهادات التي قام بها فلاسفة وفلكيين قدامى (مثل أفلاطون وأرسطو وبطليموس...) قصد بيان مدى التوافق أو الاختلاف في هذه الاجتهادات وكذا طبيعة المقاربة العلمية الأولى لهذه التصورات


الوحدة2  : المنطق وآليات الاستدلال

ü      تهدف هذه الوحدة إلى التعريف بالمنطق ونشأته بالوقوف أساسا عند أرسطو مقعد المنطق ومحدد أسسه وقوانينه، أي منطق ثنائي القيمة وتمييزه بين أنواع القول (البرهان والجدل... )

ü      التركيز على آليات التدليل المعتمدة في هذه المرحلة مثل القياس والاستقرار والتمثيل، ثم الانتقال إلى مراحل أساسية في تاريخ المنطق مثل ظهور التوجه العقلاني والتجريبي حيث تم اعتبار العالم هو السبيل الأمثل لفهم الطبيعة أو الظواهر الطبيعية كما هي. لذلك عارض ديكارت المنطق الأرسطي الذي لا تقدم وفق أقيسته مما دفع إلى تبني المنهج الاستنباطي الذي هو الطريق اليقين وصالح لكل العلوم.

ü      وهو نفس التوجه الذي سلكه التيار التجريبي مع فرانسيس بيكون الذي حدد منهجا قائما على إصلاح طرق البحث وآليات التفكير في "الأرغانون الجديد" الذي فيه عقم القياس الأرسطي وبين ضرورة تعويضيه بالاستقراء الذي يقوم على الملاحظة والتجربة


الوحدة3    : الميتافزيقا

ü      تهتم الوحدة بالتعرف على التعاريف المختلفة للميتافزيقا والقضايا والمفاهيم والأسئلة التي تناولتها ودرستها الميتافزيقا في مختلف العصور.

ü      ويجب التركيز على المراحل الأساسية التي مرت بها الميتافزيقا وهي:

ü      الميتافزيقا القديمة مع أرسطو والتي تستلهم أنطلوجيا بارمنيد

ü      ميتافزيقا القرون الوسطى الموروثة عن الميتافزيقا القديمة مع السكولائية (بيار أبيلار وطوماس الإكويني في الغرب والفرابي وابن سينا وابن رشد في العالم الإسلامي).

ü      الميتافزيقا الحديثة التي تبدأ مع ردة فعل ديكارت من محاكمة "غاليلي" ومعارضته للسكولائية مما دفعه إلى إقامة ميتافزيقا كأساس للعلوم والفلسفة ، و الوقوف عند مالبرانش، و سبينوزا وليبنتز و "هيوم"

ü      الميتافزيقا المعاصرة: وتتجسد في محاولة كانط إعادة تأسيس الميتافزيقا أو محاولة نيتشه وهايدجر تفكيكها، أما الوضعية الكلاسيكية والجديدة فإنها تشكو الميتافزيقا، لا يجب إغفال الفينتومولوجيا التي حاولت تجديد الميتافزيقا ومصالحتها مع العلم. ويمكن دراسة النزعة الروحانية الفرنسية مع "لويس لافيل" وجاك مريتان" والفلسفة التحليلية مع "كارناب" و"فتجنشتين" ومع القرن العشرين هناك ممارسة جديدة بلميتافزيقا ومحاولة أخذ معطيات العلم في الاعتبار مثل مراعاة "العلوم المعرفية" و"علم الدماغ


الوحدة4   : العلم الطبيعي

ü       وضعية "العلم الطبيعي" قبل أرسطو: الفلسفة الطبيعية عند المدرسة الأيونية- الفلسفة الطبيعية عند المدرسة الفيتاغورية - الفلسفة الطبيعية عند المدرسة الذرية - التصور الأفلاطوني للكون

ü      أرسطو والعلم الطبيعي:  موقع العلم الطبيعي من المشروع الفلسفي الأرسطي -موضوع ومنهج العلم الطبيعي -نظام الكون عند أرسطو

ü      العالم العلوي: خصائصه- حركة عالم ما فوق القمر ومصدرها -المحرك الأول وخصائصه -طبيعة الأجرام السماوية وحركتها

ü      العالم السفلي: العلل الأربع ومسألة التكوين - الحركة وأنواعها -الحركة والزمان والمكان -الصورة والمادة

ü      العلم الطبيعي عند الأبيقورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق