الخميس، 27 أكتوبر، 2016

الحاجات والموارد

 الحـاجـات
تعريف الحاجة: شعور بالحرمان يلح على الفرد مما يدفعه إلى القيام بما يساعد على القضاء على هذا الشعور أو الخدمة وبالتالي إشباع حاجاته.
ومعنى ذلك : أن الحاجة شعور بالحرمان مع معرفة الوسيلة القادرة على القضاء على هذا الشعور.
7 أنــواع الحاجات:
أ) الحاجات الأولية (فردية): يحتاج الإنسان إلى المأكل والملبس والمسكن
    لأن لا غنى للإنسان عنها لأنها تحفظ وجوده – والحاجات الفردية يقتصر نفعها
    على فرد واحد ولا يستفيد منها أفراد آخرون.

ب)- حاجات يقرضها التطور الاجتماعي: مثل سعي الإنسان للتعلم واكتساب الخبرات وأن تتوافر له وسائل المواصلات وكذلك يجب اللهو والمرح والاستمتاع.
جـ)- الحاجات العامة أو الاجتماعية: وهي نوع من الحاجات التي يشيع النفع المترتب عليها بحيث يتمتع بها أكثر من فرد مثل
( الأمن والعدالة والشرطة ووجود جيش قوي يحمي الأمن من الاعتداءات الخارجية).
7 خصائص الحاجات
أ) تتميز الحاجات بقابليتها للإشباع
-        فاستخدام الوسائل المناسبة يؤدي تدريجياً إلى زوال الشعور بالحرمان وبالتالي إشباع الحاجات.
-        ومعنى ذلك أن المنفعة التي يحققها الفرد باستهلاك وحدة إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع حاجته وتسمى ( المنفعة الحدية ) تتناقص تدريجياً مع زيادة الوحدات المستخدمة.
-        (مثال) الكوب الأول من الماء للصائم أو الظمآن يحقق إشباعاً يفوق كثيراً الأكواب التالية.
ب) الحاجات تتميز في مجموعها بتنوعها وقابليتها للزيادة المستمرة
-        لأنه كلما نجح الفرد (أو المجتمع) في إشباع عدد معين من الحاجات ظهرت حاجات جديدة تحتاج للإشباع لأن هناك دائماً حاجات متعددة وغير متناهية للأفراد *
مثل ( الملابس – الأجهزة المنزلية ).
- لاحظ أن: سعى الإنسان نحو إشباع حاجاته إنما يسعى نحو هدف متحرك يتباعد عنه باستمرار.

جـ) الحاجات في تطور مستمر
-        فهي متطورة باستمرار لأن حاجات الإنسان متعددة (فهناك الحاجات البيولوجية (مأكل وملبس ومسكن)وهناك حاجات اجتماعي ونفسية متعلقة بالوسط الحضاري الذي يعيش فيه)ولا تنتهي ولذلك فالإنسان في سعي دائم لإشباع حاجته.
س: بم تفسر .. كلما زاد غنى الدولة وتقدمها كلما قلت نسبة الحاجات الأولية لسكانها؟
* لأن مع تقدم الدولة تظهر حاجات جديدة تتزايد أهميتها بالنسبة للحاجات الأولية (ولذلك كلما زاد غنى الدولة وتقدمها تقل نسبة الحاجات الأولية إلى مجموع الحاجات ).
س: بم تفسر...  تعتبر الحاجات البشرية هي المحرك الأساسي لكل نشتط اقتصادي؟
* لأن التفسير النهائي للنشاط الاقتصادي هو إشباع الحاجات الإنسانية (وهذا لا يعني أن كل الحاجات لها التأثير نفسه على النشاط الاقتصادي فليست حاجات كل فرد متساوية في التأثير على الحياة الاقتصادية).
الحاجات المؤثرة في النشاط الاقتصادي
(تختلف النظم الاقتصادية فيما بينها بالنسبة إلى الحاجات المؤثرة في النشاط الاقتصادي) كما يلي:
1) الدول التي تأخذ بنظام (اقتصاد السوق):في نظام السوق تكون
   حاجات المستهلك المزودة  بقوة شرائية هي فقط المؤثرة في توجيه
   النشاط الاقتصادي والمقصود بذلك هو أن يكون المستهلك قادراً على
   الدفع وراغباً فيه .وهذا ما يطلق عليه عادة اسم سيادة المستهلك).
2) الدول التي تأخذ بنظام (التخطيط المركزي ): فإن الحاجات المؤثرة هي
    تلك التي توافق عليها السلطة ممثلة في أهداف الخطة (أما ما عداها من حاجات
    لا تعيرها الخطة اهتماماً فإنها تظل غير مؤثرة في النشاط الاقتصادي).

ثانياً :المــوارد
> تعريفها:- هي كل ما يصلح لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر أو غير مباشر.
7 أنواع المـوارد
موارد حرة ( غير اقتصادية )
- وهي أن يوجد المورد بكمية أكبر مما يشبع
   كل الحاجات التي تصلح لإشباعها.                                  
- ولا يعني المورد الحر أنه موجود بكميات
  غير محدودة.
- لا يهتم بها  علم الاقتصاد.
- لا تثير المشكلة الاقتصادية.
- مثل (الهواء – الشمس ).


لاحظ أن:-  أ) الهواء عنصر محدود على الكرة الأرضية وهو ضروري لكل صور الحياة ولكنه يوجد بكميات أكبر من الحاجة إليه ولذلك اعتبر مورد حر.
ب) الموارد الاقتصادية تقتضي دائماً تدخل الجهد الإنساني.
7 الإنتـــاج
ما هي أنواع الموارد أو عناصر الإنتاج أو عوامل الإنتاج بالنسبة لدولة ما؟
1-      موارد طبيعية: ( أي هبة من هبات الطبيعة مثل المحاجر، المناجم، الغابات، الثروات المعدنية .......... إلخ).
2-      القدرة الإنسانية (العمل): أي الجهد الإنساني من فكر وعمل.

3-      المواد المصنوعة (رأس المال ): التي قام فيها الإنسان بتحويل الموارد الطبيعية إلى أشكال أخرى (آلات – معدات )أقدر على إشباع حاجاته في المستقبل.
 كيف يمكن إشباع الحاجــات
* يتم ذلك عن طريق:
1)      الإحلال بين الموارد بعضها وبعض ويكون هناك محل لاختيار أسلوب الإنتاج المناسب من بين العديد من الأساليب الممكنة مثال :
( الكتان بدلاً من القطن    البندقية بدلاً من السيف).
2)      الموارد الاقتصادية تصلح عادة لاستخدامات مختلفة تشبع حاجات مختلفة مثل (استخدام الأرض في الزراعة أو بناء مدرسة أو بناء مصنع أو إقامة معلف .... إلخ).
 7بم تفسر ..  حتمية التأليف بين العديد من عناصر الإنتاج؟
* لأن عادة لا يتم إشباع الحاجات عن طريق استخدام مورد واحد أو
  عنصر واحد من عناصر الإنتاج وإنما يحتاج الأمر إلى التأليف بين
  العديد من العناصر.
مثـال :- إنتاج الخبز .. نجد أن أكثر من مورد يعمل معا مثل ( الأرض – رأس المال – العمل)
وسائل إشباع الحاجات

السلع الاستهلاكيـــة
- وهي الوسائل الصالحة لإشباع
  حاجات الإنسان بطريقة مباشرة
مثل  : ( الأحــذية – الوجبات
         الجاهـزة – ملابس جـاهزة )



لاحظ أن: قسمت السلع إلى استهلاكية وإنتاجية ليس على أساس خصائص السلعة وإنما إلى الوظيفة التي خصصت لها .فقد تكون السلعة استهلاكية أو إنتاجية حسب الغض المخصص لها.
مثال :-البترول يكون سلعة إنتاجية إذا استخدم كوقود في تشغيل الآلات ، ويكون سلعة استهلاكية إذا استخدم كوقود في التدفئة في المنازل شتاءاً.
>  أهمية توافر المعلومات في علاج المشكلة الاقتصادية
-        المشكلة الاقتصادية تقوم لوجود حاجات متعددة وموارد محدودة ولذلك فإن حجم هذه المشكلة الاقتصادية والنجاح في علاجها يتوقف على حجم المعلومات والبيانات المتاحة عن هذه الحاجات والموارد.
-        وكلما زاد حجم المعلومات المتاحة عند اتخاذ القرارات الاقتصادية عن الحاجات القابلة للإشباع والموارد المتاحة زادت قدرة النظام الاقتصادي على حل المشكلة الاقتصادية.
لاحظ أن:- إذا لم تتوفر معلومات كافية للنظام الاقتصادي عن الحاجات والموارد:-
- فإن النظام الاقتصادي القائم قد يغفل عن إشباع حاجات قائمة لمجرد
   الجهل بوجود هذه الحاجات.
- إهدار موارد وإمكانيات وكفاءات وعدم استخدامها الاستخدام الأمثل.
- يعجز النظام عن الإحاطة بالمعلومات عن إمكانيات هذه الموارد.
- لن يتخذ النظام الاقتصادي قرارات اقتصادية سليمة.
بـم تفسـر.. المشكلـة الاقتصادية مشكلـة عــامة (ندرة واختيار)
- فالمشكلة الاقتصادية بالمعنى العام هي مشكلة ندرة وأن هذا يستدعى
  بالضرورة اختيار لبعض الأهداف دون البعض الآخر.

-        عنصر التضحية لابد وأن يظهر في كل مشكلة اقتصادية فاختيار تحقيق هدف أو أهداف معينة بالوسائل المتاحة يعني التضحية بالأهداف الأخرى التي كان يمكن تحقيقها بنفس الوسائل.
-        لا يمكن تحقيق أي هدف إلا على حساب التخلي عن أهداف أخرى ممكنة رؤى التجاوز عنها في سبيل الهدف المنشود وهذا ما يسمى ( بتكلفة الاختيار أو تكلفة الفرصة الضائعة).
1)الاقتصاد الكلي أو التجميعي (أو اقتصاديات التوظيف والدخل القومي).
-        وهو الذي يتناول دراسة المستويات العامة للنشاط الاقتصادي.
-        أي يتساءل عما إذا كانت جميع الموارد الاقتصادية المتاحة مستغلة أم أن هناك بعض الموارد العاطلة.
2)- الاقتصاد الجزئي (أو اقتصاد القيمة والتوزيع – أو الوحدى)
-        وهو يتناول دراسة سلوك الوحدات الاقتصادية من المستهلكين والمنتجين.
-        فهو يتساءل عن نوع المنتج وكيف تم إنتاجه وكيف تم توزيعه سواء كان سلعة أو خدمة ( أي يرتبط عادة بالبحث في الأساليب الإنتاجية).
3)- اقتصاديات الرفاهية
-        وهو يتناول دراسة الاستخدام الأمثل للموارد ، ويتناول أيضاً تقييم السلوك الاقتصادي في ضوء تحقيق معايير الكفاءة الاقتصادية.
>تعريف علم الاقتصاد
-        علم اجتماعي يبحث في إدارة الموارد النادرة وبذلك فهو يدرس المشكلة الاقتصادية المتمثلة في الندرة النسبية للموارد القابلة لإشباع الحاجات المتعددة للإنسان وكيفية استخدام هذه الموارد المحدودة على أفضل نحو مستطاع حتى يمكن الوصول إلى أقصى إشباع ممكن لتلك الحاجات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق