السبت، 15 أكتوبر، 2016

انتاد الغاز الطبيعي في الامارات

الغاز الطبيعي
1.               تتزايد أهمية الغاز الطبيعي كمصدر من مصادر الطاقة ويمثل ثلثي استهلاك دولة الإمارات العربية المتحدة من الطاقة، ويغطي النفط الخام الجزء المتبقي من الاستهلاك. ويوجد بدولة الإمارات خامس أكبر احتياطي غاز طبيعى في العالم حيث يوجد بها 6.09 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي  ويوجد بأبوظبي 92% من احتياطي الغاز بدولة الإمارات. وغالبية الغاز الطبيعي بدولة الإمارات هو غاز مصاحب. وفي أبوظبي ، نجد تجمعات الغاز الطبيعي غير المصاحبة في منطقة الخف تحت حقلي نفط أم الشيف وأبو البخوش وهي من أكبر التجمعات في العالم.
2.                وتقوم سياسة أبوظبي الخاصة بالغاز على تطوير مصادر الغاز للوفاء بالاحتياجات المحلية المتزايدة، وإعطاء أولوية لتوليد الماء والكهرباء، وتزويد الغاز للصناعات الجديدة، ومشروعات البتروكيماويات، وأي احتياجات لإعادة الحقن. وتقوم بإدارة الغاز الطبيعي في أبوظبي شركتان تابعتان لشركة بترول أبوظبي الوطنية وهي: شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو) و تمتلك شركة بترول أبوظبي الوطنية 68% من أسهمها ،  و شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز) والتي تمتلك شركة بترول أبوظبي الوطنية 70 % من أسهمها. وتمثل مشاركة الشركات الأجنبية العالمية النسبة الباقية في أسهم جاسكو وادجاز. أما أهم الشركات التي تعمل في هذا المجال فهي: توتال، ومجموعة رويال داتش شل، ميتسوي وشركاه، وشركة البترول البريطانية، ومؤسسة بارتيكس للغاز. 
انتاج الغاز واستخدامه 2006-2010

3.               ومنذ السبعينات، تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتصدير الغاز الطبيعي المسال بصفة أساسية إلى اليابان ولكنها أصبحت في عام 2008 مستوردا صافيا للغاز بسبب الزيادة الكبيرة في الطلب بسبب زيادة استهلاك الكهرباء (مصحوبا بتفضيل استخدام الغاز كمادة أولية في عملية توليد الطاقة ومشروعات تحلية المياه) وتوسع صناعة البتروكيماويات. وتشير التقديرات إلى أن حوالي نصف إنتاج دولة الإمارات من الغاز يستخدم في توليد الطاقة على المستوى المحلي أثناء فترة زيادة الاستهلاك في الصيف. كما يتم استخدام كميات كبيرة من الغاز في عمليات إعادة الحقن لصيانة ضغط مكامن النفط.
4.                وفي ظل زيادة الطلب على الغاز الطبيعي تقوم دولة الإمارات بالتعامل مع النقص في الإمدادات المحلية من الغاز من خلال استيراد حوالي 3% من طلبها المحلي على الغاز من قطر من خلال مشروع دولفين انيرجي (أنظر الإطار 4.1). بالإضافة إلى ذلك قامت دولة الإمارات بالبدء في برنامج استثمارات ضخم لدعم الإنتاج المحلي من الغاز من خلال مشروعات تطوير الغاز الحامض في أبوظبي. ومن المتوقع أن يؤدي مخزون الغاز في حقل شاه إلى إنتاج 10 مليار متر مكعب من الغاز سنويا بتكلفة تبلغ 12 مليار دولار. أما شركة الحصن للغاز فهي مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية وشركة اوكسيدنتال ومن المتوقع أن تبدأ في العمل بحلول 2013. وهناك مشروع آخر تقوم به شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو)، وهو مشروع تطوير الغاز المتكامل، ومن المقرر أن يتم الانتهاء منه في عام 2012 ومن المتوقع أن ينتج 7.5 مليار متر مكعب سنويا من الغاز مرتفع الضغط من حقول أم الشيف والخف البحرية وسيتم تصنيعه من خلال المنشآت البرية في هبشان والرويس.

II.               الإطار 1.4 مشروع دولفين ، مبادرة إقليمية للطاقة

III.           مشروع دولفين للطاقة هو عبارة عن اتحاد شركات بين شركة مبادلة للتطوير والمملوكة للحكومة (51%) وشركة اوكسيدنتال للبترول بدولة الامارات العربية المتحدة وشركة توتال فرانس ( تمتلك كل منهما 24.5% من الاسهم). وقد تم إنشاء شركة دولفين انيرجي عام 1997 للتوسع في شبكة الغاز في دولة الامارات. ويعتبر المشروع أكبر مشروع يرتبط بالطاقة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وأول مشروع لنقل الغاز المكرر خارج دولة الامارات بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان.

IV.            

V.              وقد تم التوصل إلى اتفاقية تطوير ومشاركة في الإنتاج في عام 1999 بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر للسماح لحكومة أبوظبي وشركائها بالاستثمار في عملية التقييم، والحفر وإنشاء المرافق الخاصة بالعمليات الأولية للإنتاج في منطقة الامتياز المخصصة في الحقل الشمالي. وفي المقابل، تقوم شركة دولفين انيرجي بمشاركة قطر في عائدات المنتجات الفرعية المستخلصة من مصنع راس لافان لتصنيع الغاز، في حين تقوم بشراء كل كميات الغاز الطبيعي المنتج للتصدير إلى الإمارات العربية المتحدة وعمان. وتنص الاتفاقية على أن تقوم شركة دولفين بإمداد كل من عملائها بالغاز الطبيعي لمدة 25 سنة.

VI.           وفي الوقت الحالي، تساعد شركة دولفين انيرجي على  توفير 30% من احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة من الطاقة. ويوفر المشروع حوالي 2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا للمستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان. وعلاوة على ذلك، يساعد إنتاج شركة دولفين من الغاز في دعم خطة رؤية أبوظبي 2030 من خلال كونها موردا موثوقاً فيه للطاقة النظيفة


5.               لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بتصدير كميات كبيرة من الغاز، بمستويات ثابتة نسبيا، بالرغم من ازدياد الواردات لتغطية متطلباتها المحلية. وينتج ذلك بصورة كبيرة عن: (1) تخصيص جزء كبير من إنتاج الغاز الطبيعي في دولة الإمارات لعقود تصدير الغاز الطبيعي المسال طويلة المدى؛ (2) تركز غالبية احتياطي دولة الإمارات في إمارة أبوظبي وغياب شبكة أنابيب توزيع متكاملة للغاز وهو ما يعني أن الإمارات الأخرى، وبخاصة الإمارات الشمالية، تحتاج إلى استيراد الغاز الطبيعي.
6.                تمتلك إمارة الشارقة إنتاجاً من الغاز الطبيعي ومشروعات استثمارية خاصة بها. ويعتبر مشروعها الرئيسي، دانا جاس، أول شركة مملوكة للقطاع الخاص في المنطقة للتنقيب عن الغاز. ويوجد لشركة دانا جاس استثمارات نشطة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والعراق وجمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة. وتعتبر شركة دانا جاس شركة رائدة في ابتكار مفهوم "مدن الغاز" الذي يهدف إلى خلق تكتلات صناعة غاز طبيعي متكاملة في العديد من المواقع حول العالم.
7.               تقوم دولة الإمارات بتقييم استغلال واستخدام موارد طاقة متجددة وبديلة وبخاصة الطاقة الشمسية، من خلال شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (شركة مصدر)، وهي مملوكة بصورة كاملة لشركة مبادلة للتنمية المملوكة للدولة. وتهدف سياسة الطاقة للحكومة الاتحادية إلى إنتاج 7% من إجمالي الطاقة الإنتاجية بحلول 2020.
8.               وقد تم إعطاء الأولوية للطاقة النووية في السنوات الأخيرة في أعقاب إنشاء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، التي تم إنشاؤها للعمل كذراع استثماري للحكومة لتطوير الطاقة النووية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق