الاثنين، 3 أكتوبر، 2016

دور الإعلام في التصدي للتحديات البيئية

دور الإعلام في التصدي للتحديات البيئية                                                                       هناك عنصر أساسي هام في العمل الفعال لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بيئياً، هو دور وسائل الاعلام، خصوصاً لنشر المعلومات وتوفير التربية البيئية ومراقبة الاجراءات بشكل نقدي، على الصعيدين الوطني والاقليمي، لمواجهة الهموم البيئية. شغلت العناوين البيئية وسائل الاعلام في العالم العربي خلال السنوات العشر الأخيرة، وتم رصد نحو مئة نشرة دورية تحمل أسماء لها علاقة بالبيئة. لكن موضوع البيئة نادراً ما حَظيّ بمعالجة في العمق، كما أن التحاليل النقدية ووجهات نظر الخبراء نادراً ما تم الالتفات إليها. وعلى رغم أن ازدياد الاهتمام بالبيئة يظهره ازدياد الاشارة الى القضايا البيئية في وسائل الاعلام العربية، فإن هذه القضايا غالباً ما كانت تعالج على درجة كبيرة من العمومية، وكثيراً ما كانت تقتصر على الابلاغ عن كوارث، وتفتقد الى منظور نقدي تحليلي. هذا العيب تظهره، على سبيل المثال، حقيقة أن أقل من 10 في المئة من الصحف العربية لديها محررون أو مراسلون متفرغون متخصصون في قضايا لها علاقة بالبيئة والتنمية المستدامة، مع وجود نسبة مئوية مماثلة في جميع وسائل الاعلام (صحافة وإذاعة وتلفزيون) تخصص صفحة أسبوعية أو برنامجاً منتظماً للقضايا البيئية. لكن هناك تطوراً ايجابياً، هو أن عدداً متزايداً من الشبكات التلفزيونية الاقليمية والوطنية بدأت إدخال القضايا البيئية كجزء من نشراتها الاخبارية
* دعا "المنتدى الإقليمي حول سبل تطوير الإعلام البيئي في الوطن العربي" بالعاصمة الأردنية عمان في ختام أعماله  19 يونيو 2009 الساعة: 14:23 م بزيادة حصة البرامج المتخصصة في قضايا البيئة في وسائل الإعلام ودعوة الباحثين في مجال البيئة إلى تعزيز انفتاحهم على الإعلام لضمان انتشار المعلومة البيئية الصحيحة.                             
وأكد المنتدى الذي حظي بمشاركة خبراء ومختصون في مجال الإعلام البيئي من البحرين وليبيا وفلسطين وتونس والإمارات العربية المتحدة والكويت وموريتانيا ومصر والمغرب والأردن على مدار ثلاثة أيام- أكد على دور المؤسسات التربوية والتعليمية في التربية البيئية وتضمين المناهج والمقررات الدراسية برامج لتربية الناشئة على قيم حماية البيئة والمحافظة على مواردها وضمان استدامتها
وأوصى المنتدى بتفعيل التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ووسائل الإعلام من أجل معالجة مشكلات البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، ودعوا إلى إدماج التخصصات البيئية في مدارس ومعاهد وكليات الإعلام والاتصال لإعداد إعلاميين بيئيين قادرين على الإسهام في التوعية البيئية والتعاطي الواعي مع المشكلات البيئية.
وشددوا على دور منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال البيئة في نشر الثقافة والتوعية البيئية لدى مختلف فئات المجتمع ودعوة الإعلاميين البيئيين إلى تعزيز مواكبتهم لجهود هذه المنظمات والتعريف بها.كما دعوا الإعلاميين المختصين في مجال البيئة في العالم العربي إلى بذل الجهود لمواكبة قضايا البيئة والتنمية المستدامة وتمكينهم من الوصول إلى مصادر الخبر البيئي والمعلومة البيئية وإشراكهم في رسم السياسات البيئية والخطط والبرامج الإعلامية المعدة بشأنها. الآفاق المستقبلية للتنمية البيئية في الوطن العربي ومواجهة التحديات                                      
* وبالنسبة للتلفزيون المصري فيقدم برنامج اسمه "بيئتنا" علي القناة الأولي يوم السبت من كل أسبوع والذي يناقش عدد كبير من القضايا البيئية في مصر وأثارها ويعطي حلول للعديد هذه القضايا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق