الجمعة، 28 أكتوبر، 2016

بحث موضوع المشلكة الاقتصادية

       تعريف المشكلة الاقتصادية: 
هي مشكلة ندرة ويستدعى هذا اختيار لبعض الأهداف دون البعض الآخر وعنصر التضحية لابد وان يظهر في كل مشكلة  اقتصادية0
    أهمية دراسة علم الاقتصاد: 
تحتل المشكلة الاقتصادية مكان الصدارة في الدول النامية والمتقدمة ـ  متابعة الأحداث  والتطورات والمشاركة فيها مشاركة فعالة ـ الإقتصاد هو فرع المعرفة العلمية الذى يبحث بشكل منظم في كيفية مواجهة المشكلة الاقتصادية .
رغم أن المشكلة الاقتصادية قديمة قدم الإنسان فإن ظهور علم الاقتصاد هو أمر حديث نسبى0
    تعريف الحاجة :  هي شعور بالحرمان يلح علي الفرد مع معرفة الوسيلة المناسبة القادرة على القضاء علي هذا الشعور لإشباع حاجته .
أنواع الحاجات

        حاجات أولية                                                                     
    حاجات ثانوية
هي الحاجات اللازمة لحفظ وجود الانسان مثل                             
     حاجات يفرضها التطور الاجتماعي مثل التعلم واكتساب
الحاجة إلي الغذاء والملبس والمأوي                                         
 الخبرات وتوفر سائل المواصلات واللهو والمرح والاستمتاع
( من حيث النفع والإشباع ) :
1) حاجات فردية: يقتصر نفعها على فرد واحد ولا يفيد منها أفراد آخرون مثل ( المأكل والملبس والمأوى ) يطبق عليها مبدا القصر والاستئثار
2 ) حاجات عامة أو اجتماعية: لا يقتصر نفعها على فرد واحد مثل الحاجة إلى الأمن والعدل والتعليم فبمجرد تقديمها تشيع وتنتشر     

خصائص الحاجات
1)    قابلـة للإشباع(بم تفسر,ما النتائج):الحاجة قابلة للإشباع باستخدام الوسيلة المناسبة لزوال الشعور بالحرمان والوصول الى حالة الإشباع.
* المنفعـة الحـديــة: هي المنفعة التي يحقها الفرد باستهلاك وحدة إضافية من الوسيلة المناسبة للإشباع حاجته.
* تناقص المنفعة الحدية: وتناقص المنفعة الحدية تدريجا مع زيادت وحدات إضافية من الوسيلة المناسبة لإشباع حاجاته0   
2) تزايـد وتنـوع : كلما استطاع الفرد إشباع جزء من حاجته تظهر حاجات تحتاج إلى الإشباع  فالإنسان في سعى مستمر
                             نحو هدف متحرك يبعد عنه باستمرار0
3) تطـور مستمـر: ومع التقدم تظهر حاجات جديدة تتزايد أهميتها بالنسبة للحاجات الأولية ، وكلما زاد غني الدولة وتقدمها قلت نسبة الحاجات الأولية إلي مجموعة حاجات
الحاجات البشرية: هي المحرك الأساسي لكل نشاط اقتصادي الغرض إشباع الحاجات الإنسانية0 (صح أو خطأ)-(أكمل )-(إختر)
وتختلف النظم الاقتصادية فيما بينها بالنسبة إلى الحاجات المؤثرة في النشاط الاقتصادي: (صح أو خطأ)-(أكمل )-(إختر)
* نظام السوق تكون حاجات المستهلك المزودة بقوة شرائية هي فقط المؤثرة في توجيه النشاط الاقتصادي0
* سيادة المستهلك ( أن يكون المستهلك قادرا على الدفع وراغبا فيه ) 
    الدول التي تأخذ بالتخطيط المركزي: فان الحاجات المؤثرة هي تلك التي توافق عليها السلطة العامة ممثلة في أهداف الخطة
                                            أما ما عداها من حاجات لا تعبرهـا الخطة اهتماما0
    ثانيا الموارد تعريفها : هي كل ما يصلح لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر أو غير مباشر0 (مفهوم)
* أنواع الموارد 1) الموارد الحرة:التي توجد بكمية كبير مما تشبع كل الحاجات التي تصلح لإشباعها مثل الهواء والشمس ولا يهتم بها علم الاقتصاد
     ( مقارنة)   2) الموارد النادرة: ما يهتم به علم الاقتصاد ، والمورد النادرة ولا يكون( بالضرورة قليل ) فالمقصود  ( بالندرة النسبية )
 ( أي يوجد المورد بكمية اقل مما يشبع كل الحاجات التي يصلح لإشباعها ) ولها قيمة  اقتصادية وتثير مشكلة اقتصادية0 ــ تقتضي دائما تدخل الجهد الانساني .
كيفية إشباع الحاجات
عادة لا يتم إشباع الحاجات عن طريق استخدام مورد واحد أو عنصر واحد من عناصر الإنتاج ( الموارد الطبيعية – العمل – رأس المال ) وانما لابد من التأليف والإحلال بين عديد مـن العناصر وهذا هو ما يؤدى إلى ظهور الإنتاج ويتحقق هذا الانتاج غالبا باستخدام وسائل متعددة يمكن التأليف بين العناصر بنسب متفاوتة فإن الموارد الاقتصادية تصلح عادة لاستخدامات متعددة تشبع حاجات مختلفة ، فالارض قد تزرع أو يقام عليها ملعب أو مصنع ( هذا يؤكد معني الاختيار )
    ويمكن تقسيم وسائل إشباع الحاجات إلى :
1)  السلع الاستهلاكية ( الوسائل الصالحة مباشرة لإشباع الحاجات) مثل وجبة الغذاء او حذاء نشتريه من المتجر  (مفهوم أو صح أو خطأ).
2)    السلع الإنتاجيـة ( الوسائل التي تصلح لإشباع الحاجات عن طريق غير مباشر ) مثل الجلد التى صنع منه الحذاء (مفهوم أو صح أو خطأ).
    ملحوظة: هذا التقسيم بين السلع الاستهلاكية والإنتاجية لا يرجع إلى خصائص السلعة ذاتها وانما إلى الوظيفة أو الغرض التي  خصصت لها (صح أو خطأ).
              مثل البترول إذا استخدم كوقود للتدفئة اعتبر سلع استهلاكية وإذا استخدم كوقود لإدارة مصنع يصبح سلعة إنتاجية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق