الخميس، 13 أكتوبر، 2016

مبادئ التنظيم الإداري



مبادئ التنظيم الإداري
& يقصد بمبادئ التنظيم الإداري مجموعو التوجيهات التي يفضل الإسترشاد بها عند تصميم الهيكل التنظيمي للمنظمة ومهام كل وحده إدارية في هذا الهيكل.





        من أهم مبادئ التنظيم الإداري ما يلي:
1- مبدأ وحدة الهدف: لا بد من وجود هدف واضح ومحدد في أي عملية تنظيم اداري وبدون وجود هذه الأهداف ينتفي المبرر من وجود المنشأة أصلا.
        2- مبدأ الوظيفة: تعتبر الوظيفة الوحدة الأساسية في أي تنظيم إداري
      وهــي: منصب او عمل معين يتضمن واجبات ومسؤوليات محددة.

        3- مبدأ التخصص وتقسيم العمل:  مزايا وفؤائد تقسيم العمل
إذا كان بإمكان الفرد الواحد القيام ببعض الأعمال بمفرده فإن تقسيم العمل بين عدد من الأفراد يؤدي الى إنجاز العمل بسرعة أكبر وأداء أفضل.
لذا يمكن القول بأن تقسيم العمل يعتمد في الأساس على تقسيم أنشطة المنظمة الى أقسام وظيفية رئيسة.

4- مبدأ وحدة القيادة : (( مهـــم ))
 يطلق على هذا المبدأ عدة مسميات مثل: وحدة الرئاسة ووحدة الأمر ووحدة إصدار الأوامر وفحوى هذا المبدأ أنه ينبغي أن يكون للموظف او العامل قائد واحد يتلقى منه الأوامر والتعليمات والتوجيهات
إن نتائج هذا المبدأ هو أن الموظف سوف يكون مسؤلاُ عن أعماله أمام رئيس واحد ويقدم تقاريره عن عمله الى هذا القائد او الرئيس.

        5- مبدأ نطاق الإشراف:
 قد يُطلق عليه البعض نطاق الإدارة أو نطاق الرقابة.
& يُقصد بهذا المبدأ ”المدى الذي يستطيع فيه القائد او الرئيس أن يمارس الإشراف الفاعل على مرؤوسيه ويحدد نطاق الإشراف بعدد المرؤوسين الذين يتبعون رئيس واحد
&  لكل رئيس او مسؤول طاقة لا يستطيع تجاوزها بالتالي يجب الا يزيد عدد المرؤوسين الذين يشرف عليهم المسؤول عن عدد محدد يزيد عن طاقته ووقته وإمكانياته.
                                         
        6- مبدأ تكافؤ السلطة والمسؤولية:
&  تحميل الموظف مسؤولية القيام بواجبات وظيفته ما يعينه على تحمل هذه المسؤولية وذلك بإعطائه الحق في تقرير أولويات عمله والكيفية التي سوف ينجز بها هذا العمل .
& هذا الحق هو ما يُعرف بالسلطة والتي يستطيع بموجبها الشخص أن يصدر قرارات معينة في حدود صلاحياته الموضحة له ويلزم بها مرءوسيه. (( مهـــم ))
& ان هذا المبدأ يؤكد على التناسب او التساوي بين المسؤولية والسلطة.

7- مبدأ المركزية واللامركزية: (( مهـــم ))
يُقصد بالمركزية: ميل أو اتجاه الإدارة الى تركيز الحجم الأكبر والأهم من سلطة اتخاذ القرارات في المنظمة.
يقصد باللامركزية : نقل سلطة القرار وممارستها من المستوى الإداري الأعلى إلى المستويات الإدارية الدنيا عن طريق تفويض السلطة.
        بمعنى آخر يقصد باللامركزية: عدم تركيز السلطة في يد شخص أو أشخاص محددين في المنظمة .
في الواقع لا توجد تنظيمات مركزية او لا مركزية بدرجة تامة أو مطلقه ففي كل الحالات تكون درجة المركزية واللامركزية التنظيم نسبية.

        8- مبدأ التفويض ( السلطة ):
 يُقصد بالتفويض وهو قيام الرئيس أو المدير بمنح صلاحية أو صلاحيات لأحد مرءوسيه لاتخاذ قرار أو قرارات في حالات محددة.
غالباً ما يكون السبب الرئيس في التفويض هو: التوصل إلى اتخاذ قرارات أفضل
وتفويض الرئيس/المدير بعض صلاحياته إلى مرءوسيه أو بعضهم لا يعني انتقال المسؤولية إلى المرؤس الذي فوضه الرئيس في جزء من سلطاته او صلاحياته.
&& من المنطقي عدم قيام المرؤوس بتفويض غيره &&
&& السلطة تفوض والمسؤولية لا تفوض && معلومة
&& المدير يفوض السلطة ولا يفوض مسؤولياته &&

        9- مبدأ التنسيق: التنسيق هو: العمل على توفيق وتناسق وانسجام الجهود المختلفة في المنظمة باتجاه تحقيق الأهداف المرسومة.




        الهياكل التنظيمية:
يُقصد بالهيكل التنظيمي أو البناء التنظيمي حيث يستخدمان بمعنى واحد ”النموذج الذي يعكس طبيعة التعامل والتنسيق الرسمي
ان الهيكل التنظيمي عادة ما يتم تصميمه من قبل الإدارة .

        الخارطة التنظيمية: (( مهـــم ))
وهي عبارة عن: رسم بياني او تخطيطي يصور لنا الخطوط العريضة للهيكل التنظيمي
يتم من خلاله تصوير العلاقات والارتباطات الرسمية داخل المنظمة، كما يصف خطوط انسياب السلطة والمسؤولية التي توضع من أجل التنسيق.

        طرق وخطوات تصميم الهيكل التنظيمي: (( مهـــم ))
 لا يوجد في الواقع طرق محدده متفق عليها من قبل المتخصصين في التنظيم الإداري فيما يتصل بتصميم الهيكل التنظيمي ولكن توجد طرق عامه يمكن الاسترشاد بها في هذا المجال.
        طريقتين رئيسيتين:
1- تحليل الأهداف.               2- طريقة تجميع الأنشطة
( يوجد ثلاث طرق وخطوات لتصميم الهيكل التنظيمي ) العبارة خاظئة

        طرق تقسيم الأنشطة: (( مهـــم )) نفرق بين الطرق و الخطوات
         1- التنظيم على أساس الوظيفة
        2- التنظيم على أساس نوع المنتج
        3- التنظيم على أساس الموقع الجغرافي
        4- التنظيم أساس نوع المستفيد (العميل)
        5- التنظيم المختلط

الخرائط التنظيمية:
ان إعداد الهيكل التنظيمي للمنظمة قد لا يقدم الصورة الكلية لواقع المنظمة بشكل واضح يسهل فهمة للأشخاص داخل وخارج المنظمة.
        فوائد الخرائط التنظيمية:
      1- إعطاء صورة كاملة عن الهيكل التنظيمي للمنظمة.
2- بيان كيفية تقسيم العمل بين الأفراد والوحدات في المنظمة.
3- توضيح المستويات الإدارية.

        أشكال الخرائط التنظيمية:
1- الخرائط التنظيمية التقليدية (الرأسية أو العمودية).
2- الخرائط التنظيمية الأفقية.
3- الخرائط التنظيمية الدائرية.

        الدليل التنظيمي: هو عبارة عن: ”وثيقة تتضمن معلومات تفصيلية تشمل أهداف المنظمة ونشاطاتها ومسميات وأهداف وارتباطات ومهام الوحدات الإدارية فيها إلى جانب الخرائط التنظيمية. (( مهـــم ))  
                                            
        لذا، ينظر إلى الدليل التنظيمي على أنه المذكرة التفسيرية للخريطة التنظيمية فهو يعطي تفاصيل عن جميع النشاطات والأعمال التي تتم داخل الخريطة التنظيمية للمنظمة. (( مهـــم ))
&   يعتبر الدليل التنظيمي إحدى الخطوات الرئيسة لعملية الهيكلة التنظيمية

        فوائد الدليل التنظيمي:
1- يمثل وثيقة او مرجعاً أساسياً عن التنظيم الإداري للمنظمة
2- يمكن الرجوع الى الدليل التنظيمية من قبل مسؤولي المنظمة
3- توضيح خطوط السلطة والمسؤولية في المنظمة حيث يعرف الموظفين برؤسائهم

        محتويات الدليل التنظيمي:
1-  نبذة تاريخية عن المنظمة من حيث نشأتها وأهدافها
2- الهيكل التنظيمي للمنظمة.
3- الخارطة التنظيمية للمنظمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق