الجمعة، 28 أكتوبر 2016

عناصر الانتاج


عنــــاصــــر الإنــتــــــاج
    الإنتـاج : هو إجراء تحويلات على المستخدمات مما يؤدى إلى ظهور الناتج0
    عناصر الإنتاج : تتكون من جميع المستخدمات اللازمة لظهور الناتج الذي يسعى إليه0
    جرت العادة بين الاقتصاديون في تقسيم عناصر الإنتاج إلى ( التقسيم التقليدي ثلاث مجموعاتالموارد البشرية (العمل)  والموارد الطبيعية (الأرض) والمواد   
      المصنوعة (رأس المال) ،  ويفضل  الاقتصاديون المحدثون تقسيم عناصر الإنتاج إلى مجموعتين ( العمل ورأس المال )
    وأيضا ( بم تفسر لا إنتاج بدون عمل ) هو أن لا جدال في أن العمل هو العنصر الإيجابي في عملية الإنتاج , فالاقتصاد شأنه شأن كافة العلوم لم يقم إلا 
      بالإنسان وللإنسان  ( صح أم خطأ ) العمل عنصر ثانوي في العملية الانتاجية
أولا: العــــمــــل
    تعريف العمل ( الجهد الإنساني المبذول في العملية الإنتاجية بقصد إنتاج السلع والخدمات )
      فهو أخيرا ( مجهود غائي يهدف إلى خلق المنافع بالإسهام في إنتاج السلع والخدمات )
    إدارة عنصر العمل لا تتعلق فقط بإدارة مورد اقتصادى عادى وانما هي أولا إدارة لعنصر إنساني(ما النتائج) ( تنظيـم ساعـات العمـل والإجازات ووضع 
      الضوابط لعمل الأحداث النساء ـ تحديد الأجور ) ( فما يحصل عليه العامل من اجر ليس فقط ثمنا لخدماتـه الإنتاجية وانما دخل للإنسان يحدد مستوى 
      معيشته إذن يؤدى في النهاية إلى ( زيادة الكفاءة الإنتاجية )  0
    خصائص العمل : 1) واع وإرادي :
    واعى: فإذا كان الانسان يعيش فى الطبيعة فإنه وحده يعيها ويستوعبها ويحولها فحينما يقوم الإنسان بعمل لا يتلاءم فقط مع الطبيعة ولكنه يغيرها ويطورها.
    إرادي: الحساب الاقتصادي(مفهوم إقتصادى) ( أن يقارن الإنسان بين العائد الذي يعود عليه والتكلفة التي يتحملها ) 0
                القهر والقيد ( هو أحد خصائص العمل فالعامل لا يكون حرا ) يختلف العمل عن الجهد دون إرادة ( مثل الجهاز التنفسي والدورة الدموية)0            
2) العمل مؤلم وممتع(بم تفسر- صح أو خطأ) ( العمل يسبب ألما لمن يقوم به لما يسببه من إرهاق بدني وعصبي ويخضع العامل لنظام محدد وصارم  
     وهو في نفس الوقت العمل مصدر للمتعة والسعادة أيضا عندما يرى العامل نجاحه وما ينجزه من تحقيق الذات0
3) العمل مجهود غائي : يهدف إلى خلق المنافع بالإسهام في إنتاج السلع والخدمات , فإذا كان الجهد الذي يبذله الإنسان لا يهدف  
                             إلى إنتاج(ما النتائج) فانه يعتبر عقوبة وليس عملا بالمعنى الاقتصادي .
* أنواع العمل(بم تفسر): (العمل عنصر غير متجانس ) لأنه يختلف من مهنة إلي أخرى حتى داخل المهنة الواحدة فهناك أعمال يدوية تعتمد إلى حد كبير على الجهد العضلي / أعمال
                   ذهنية تستند إلى المعرفة / وهناك تقسيمات أخري بين  أعمال تنفيذيـة وأعمال إشرافيـة
                   وبدون أن يوجد عمل في الواقع طبقا لهذه التقسيمات النظرية , فالعمل العضلي يحتاج لملكات ذهنية وكـذلك  
                   العمـل  الذهني يحتاج إلى جهدا بدنيا              
      التخصص (  يتطلب الاقتصار على مهنة معينة لانتاج سلعة أو خدمة محددة )  فهو يؤدى إلى زيادة الكفاءة الاقتصاديـة ويزيد اتقان العمل من خلال خلق القدرة علي الابداع والابتكار .
      تقسيم العمل (  يتم تقسيم عملية إنتاج السلعة أو الخدمة إلى عديد من العمليات الجزئية ) إذا يتم داخل المهنة الواحدة ارتبط تقسيم  
                   العمل بإدخال الآلة في عمليات الإنتاج فتتقسم العملية الإنتاجية إلى عمليات جزئية سهل استخدام الآلة بـدلا مـن  
                     العمليات المتنوعة التي يقوم بها الحرفـي 0
    أهمية تقسيم العمل ومزاياه(ما النتائج): 1- ساعد على زيادة الكفاءة الإنتاجية0  2- أدى إلى زيادة المهارة والخيرة للعامل في أداء العمل 
     3- تم تنظيم العمل على نحو اكفا من حيث التوقيت  التتابع  والأشراف0          4- تم توفير الوقت وتقليل الفقد والضياع0
    ما النتائج المترتبة على المبالغة في تقسيم العمل ؟  
1ـ سوء الحالة النفسية للعامل لزيادة الملل من تكرار القيام بنفس العملية0
2ـ فقد العامل صلته بناتج عملة بعكس الحرفى الذى ينتج السلعة كاملة0( سؤال ماذا يحدث إذا لم يتم تقسيم العمل )على الطالب أن يعكس الإجابة السابقة كلها .
ثـانيــــا : الطبــيـــعـــة
    تعريف الطبيعة: هي كل الموارد والقوى التي يجدها الإنسان دون جهد من جانبه وتشمل الأرض والمناجم والغابات وساقط المياه ومصايد الأسماك وما
  يوجد في كل منها في موارد الطبيعة وصفها الاقتصاديون بأمرين : 1- (هي هبة من الله معطاة دون جهد من الإنسان وفيها عنصر الكرم ومصدر للتفاؤل )0
( ولكنها من ناحية أخري محدودة الكمية بما فرض عليها من قيود  مصدر للتشاؤم )0
    الموارد الطبيعية والنشاط الاقتصادي : تؤثر الموارد الطبيعية تأثيرا كبيرا في النشاط الاقتصادي كذلك تحدد الموارد المتاحة من أرض أو مناجم أو غير ذلك، طبيعة النشاط الاقتصادي إلى حد بعيد وليس معنى ذلك أن هناك حتمية جغرافية فلا مفر منها فالإنسان يستطيع أن يتغلب على كثير من قيود الموقع أو المكان وتقوم التجارة الدولية بتخفيف تلك القيود إلى حد كبير0
    خصائص الطبيعة:1ـ ظهور فكره الحق(الملكية)0المقصود بالحق (سلطة قانونية تمكن صاحبها في التصرف في الموارد) ما النتائج المترتبة على عدم الاعتراف بهذه الحقوق ( فان استخدام الموارد الطبيعية سيكون معرضا دائما للاهتزاز وعدم الاستقرار – التلوث والإهدار )0
    إذا كانت الأرض هي اقدم صور الموارد الطبيعية فان فكره الحقوق عليها عرفت منذ القدم بالملكية الشائعة البدائية , حتى ظهرت الملكية الخاصة بشكلها الحديث
    لذلك فإنه قد يبدو آن لأوان لإخضاع الموارد لنوع من الحقوق العامة لضمان حمايتها والحد من العبث بها ولذلك فان من واجب الحكومات أن تضع القيود على الاستخدام غير المسئول لهذه الموارد ( بم تفسر : إنشاء مصر وزارة للبيئة ) 0 
2- الطبيعة هبة من الله لم يصنعها الإنسان :(هذه الصفة رغم صدقها لا تتحقق في الواقع بشكل كامل فقل أن تستخدم الطبيعة في الإنتاج بحالتها الأولية بل لابد  
     من تدخل الإنسان للإفادة منها مثل تشييد الممرات والأنفاق من اجل استخدام المناجم أو حفر الترع وتوصيل الطرق واستخدام المخصبات في الزراعة وبذلك  
     تكاد تكون الطبيعة مصنوعة مثلها مثل رأس المال0
3ـ الطبيعة دائما غير قابلة للهلاك: (ما النتائج المترتبة على إرتفاع مسبة التلوث فى البيئة )هذه الصفة أيضا لا تتحقق في الواقع بشكل كامل فرغم أن المادة لا تفنى فان الطبيعة قابلة للهلاك نتيجة لما يتم عليها من 
     تحويلات وتغييرات فتصبح اقل صلاحية للإنسان وحاجته ( مثل مخاطر الجفاف والتلوث والتصحر)0
ثـالثـا : راس المـــــال
    تعريف راس المال هو مجموعة غير متجانسة من الآلات والأدوات والأجهزة المصنوعة التي تساعد عند استخدامها في عملية الإنتاج علي زيادة انتاجية العمل وخلق مزيد من السلع والخدمات 0
    أي سؤال فيه أهمية راس المال ( له قيمة ومنفعة غير مباشرة في قدرته على زيادة السلع والخدمات ا، فهو يساعد علي زيادة انتاجية العمل ضر بالمستقبل
    يستمد رأس المال قيمته من قدرته علي المساعدة الانتاج في المستقبل وبذلك فإن رأس المال يدخل معني الزمن في النشاط الانتاجي مثلما أن الطبيعة قد أدخلت فكرة المكان والموقع في الدراسات الاقتصادية
    أنواع راس المال : 1) راس المال الثابت ( أو الأصول الإنتاجية ) : الذي يتميز بإمكانية استخدامه مرات عديدة في الإنتاج دون أن يفقد خصائصه الأساسية
                        مثل الآلات والتجهيزات الفنية والإنشاءات0
2) راس المال المتداول( أو الجارى ):الذى يستخدم مرة واحدة في عملية الإنتاج يفقد شكله الأول وتختفي في السلعة المنتجة كجزء منها مثل أعداد الأولية     
   والوسيطة والوقود     (قارن أو مفهوم)     
خصائص رأس المال
لعلك عزيزي الطالب قد أدركت مما سبق : أن رأس المال عنصر صنعه الإنسان فضلاً عن أنه غير دائم وهذه التفرقة  التقليدية بين راس المال والطبيعة  
(1)   رأس المال عنصر من صنع الإنسان :
فقد رأينا أن الأصل هو أن الطبيعة هبة من الله وأنها دائمة أما رأس المال فإنه يظهر نتيجة تضافر جهود سابقة فهو مصنوع من ناحية فضلاً عن أنه قابل للهلاك ومن ثم ينبغي تجديده من ناحية أخرى .
(2)   تختلف المجتمعات فيما بينها من حيث توافر رأس المال لديها :
الدولة المتقدمة التى تمتلك حجما أكبر من رأس المال بالنسبة لعدد سكانها تتميز بإنتاجية أعلى للعمل .
(3)   علاقة رأس المال بالتنمية الاقتصادية :
أ – تنطوى التنمية الاقتصادية إلى حد بعيد على العمل على زيادة حجم رأس المال المتاح للاقتصاد القومي .
ب- التنمية الاقتصادية لا تتوقف فقط على حجم رأس المال بل إنها تعتمد أيضاً وبدرجة كبيرة على مدى تطور العنصر البشري والنظم القانونية والمؤسسات التى يعمل من خلالها . ( أو )
(4)   رأس المال يستهلك :
رأس المال عنصر غير دائم ويؤدي استخدامه إلى هلاكه ومن هنا فإن مشكلة حماية وصيانة رأس المال تعتبر من أهم مشاكل رأس المال الثابت وهى ما يعرف بمشكلة استهلاك رأس المال الذي يتعرض لنوعين من استهلاك وهما:
      الاستهلاك المادي : يرجع إلى أن استخدام رأس المال في الإنتاج يؤدي إلى إهلاكه مادياً بشكل تدريجي فالآلات يصيبها التلف والتأكل بمرور الزمن نتيجة لكثرة الاستخدام وينبغي أن يعمل النظام الاقتصادي على تعويض هذا التأكل حماية لحجم وقيمة رأس المال وبذلك يكون لرأس المال عمر محدود .
      الاستهلاك الاقتصادي : ويرجع إلى ما يحدثه التقدم الفني وتغير الأذواق وظهور أجهزة جديدة إلى تقلص الطلب على السلعة بما يجعل الإنتاج غير اقتصادي فأصبحت الآلة مستهلكة اقتصادياً لأن استغلالها لم يعد مجزيا في ضوء تطورات الإنتاج الجديد أو الأذواق المتغيرة . ويثير استهلاك رأس المال بنوعيه مشاكل محاسبية . ينبغي على أى نظام اقتصادي ناجح أن يحتفظ بقيمة رأس المال المتاح لديه عن طريق تعويض استهلاك رأس المال بنوعية بشكل مستمر ولذلك فإن(بم تفسر) تخصيص مقابل للاستهلاك يعتبر من أهم مشاكل الاقتصاديات الصناعية .

لعلك عزيزي الطالب قد أدركت مما سبق : للمجتمعات دور كبير في حل مشكلة استهلاك رأس المال وذلك عن طريق : 
(1) صيانته وحمايته وتطويره .                (2) الإدخار         (3) التضحية بقدر من الاستهلاك في الحاضر من أجل زيادته في المستقبل .


الدخل القومى 

( الإنتاج القومى               الناتج القومى                 الدخل القومى              الإنفاق القومى                      ا لمفاهيم المختلفة )
أولا : تعريف الإنتاج القومى : مجموع ما انتج فى الاقتصاد القومى من سلع مادية وخدمات غير مادية خلال فترة معينة ( فى الغالب سنة ) 
قياس الإنتاج القومى : 1- انه توجد لكل سلعة أو خدمة ينتجها المشروع وحده القياس المناسبة الخاصة مثل الطن والمتر والساعة وهكذا
2- فلا يمكن جمع كذا متر من القماش مع كذا طن من الأسمنت مثلا ، فلا بد من البحث عن مقياس لجميع السلع والخدمات وهذا المقياس هو النقود التى تعبر عن الاثمان ،  إذا يقاس الإنتاج القومى قياس عام هو ( الأسعار السائدة فى السوق ) ( النقود ) 0
3- وهناك من الخدمات التى تؤديها الحكومة مجانا للأفراد ، أو بمقابل لا تناسب إطلاقا مع تكلفتها مثل التعليم والصحة والدفاع والأمن وغير ذلك ، فهذه الخدمات (ليس لها ثمن فى السوق )
4- وتقوم الحكومة بتمويل هذه الخدمات عن طريق وسائل خاصة أيضا لا تعرفها السوق ، وذلك عن طريق الموارد السيادية وفى مقدمتها الضرائب0
5- ويذهب الاتجاه الغالب إلى إدخال هذه الخدمات فى الإنتاج القومى ، وتقديرها بحسب التكلفة التى تحملتها الحكومة فى سبيل ادائها  فى شكل أجور ومرتبات ، وبصفة عامة كل ما تكلفة عنصر العمل اللازم لأداء هذه الخدمات 0 
ثـانيـا الناتج القومى
الناتج(بم تفسر): ظهور الناتج القومي لأن الانتاج القومي لا يكفي لتحديد عن حجم الاسهام الانتاجي للاقتصاد القومي ، لتجنب خطر الازدواج المحاسبي
      الناتج القومى : يعبر عن مجموع الإسهام الإنتاجى للمشروعات فى اقتصاد معين خلال فترة معينة ( سنة فى العادة ) ويقتصر على ما يضيفه كل مشروع إلى قيمة السلعة التى ينتجها 0
      الاستهلاك الوسيط ( الإنتاجى ) : هو السلع والخدمات التى يستخدمها المشروع فى الإنتاج ويشتريها من مشروعات أخرى 0
إذن الناتج القومى يساوى القيمة المضافة : -  أى قيمة الإنتاج الإجمالى مطروحا منه قيمة الاستهلاك الوسيط 0 وهذا يجعل الناتج القومى مساويا للإسهام الإنتاجى الذى تقدمه عناصر الإنتاج الأولية 0 
ثـالثـا : الدخل القومى
مقدمة الدخل القومى : الإنتاج يؤدى إلى ظهور الناتج الذى تقدره على أساس القيمة المضافة ولكن الإنتاج يؤدى أيضا إلى توزيع الدخول على عناصر الإنتاج الأولية التى أدت إلى ظهور الناتج ، ومن هذه الزاوية تحصل على ما يسمى بالدخل القومى 0
الدخل القومى : مجموع الدخول التى تحصل عليها عناصر الإنتاج الأولية مقابل ما تساهم به فى تحقيق الناتج القومى وعادة ما يحصل لمدة عام 0  
 ( ليس كل ما يدخل للفرد يعتبر دخلا من حساب الدخل القومي )

( العبرة هنا بالدخول المكتسبة نتيجة الإسهام فى العملية الإنتاجية )                                             ( هناك متحصلات لا  تحسب ضمن الدخل القومى لأنها
                                                                                                                   لم تأتى نتيجة الإسهام فى العملية الإنتاجية )
                عمل                  ملكية                                                              
 ( أجور – مرتبات – مكافئات )    ( فوائد – وأرباح – وريع )                                                  مدفوعات التحويلات                       تغيير فى اصل إنتاج                             (  بحيث يذهب جزء للعمل ، ويحتفظ بجزء آخر مقابل عناصر الانتاج الأخري )                       ( الهبات – التبرعات – الإعانات الاجتماعية )            ( المكسب أو الخسارة الرأسمالية )

رابعـا : الإنفاق القومى
      الإنفاق القومى : هو مجموع ما ينفق خلال فترة معينة على الاستهلاك والاستثمار فى الاقتصاد القومى لان الناتج القومى يستخدم بعضه فى الاستهلاك فى حين يخصص جزء آخر للاستثمار 0
      الاستهلاك : هو جزء من الدخل القومى الذى ينفق فى الحصول على السلع والخدمات بقصد إشباع الحاجات مباشرة وهو نوعان خاص وعام 0
      الاستهلاك الخاص : هو ما يتم إنفاق على السلع والخدمات بقصد إشباع الحاجات الفردية 0
      الاستهلاك العام : ويشمل إنفاق السلطات العامة بقصد إشباع الحاجات الاجتماعية مثل خدمات الصحة والتعليم والامن 0
      الاستهلاك والمنفعة :  الاستهلاك يبدأ  منذ لحظة الشراء حتى ولو لم ينتفع بها  الشخص فى الحال مثل السلع المعمرة كالسيارات والثلاجات
      الادخار : هو عملية سلبية تمثل جزءا من الدخل الذى لم ينفق للحصول على السلع الاستهلاكية 0
      الاستثمار : هو الإنفاق من اجل الإضافة إلى ثروة البلد الإنتاجية لا تستخدمها فى المستقبل سواء لزيادة راس المال الثابت أو المتداول 0 



خامسا المفاهيم المختلفة للدخل
الدخل القومى : هو مجموع الدخول التى تحصل عليها عناصر الإنتاج الأولية مقابل ما تسهم به فى تحقيق الناتج القومى 0
      متوسط الدخل: ويقصد به ما حصل عليه كل فرد افي لدولة من دخل فى المتوسط خلال عام ونحصل عليه بقسمة الدخل القومى للدولة على عدد سكانها فى العام ( فكلما زاد مقدار الدخل القومي بالنسبة إلي عدد الأفراد في الدولة زاد مقدار متوسط الدخل  0
      الدخل النقدى : مقدار النقود التى يحصل عليها الفرد مقابل الإسهام فى الإنتاج خلال مدة معينة 0
      الدخل الحقيقى : مقدار السلع والخدمات التى يمكن الحصول عليها من السوق مقابل كمية من النقود فالدخل الحقيقى أهم من الدخل النقدى للفرد والمجتمع 0
      الأسعار : هى همزة الوصل بين الدخل النقدى والدخل الحقيقى وإذا تغير مستوى الأسعار بالانخفاض فيزيد الدخل الحقيقى وان تغير بالارتفاع يقلل من الدخل الحقيقى 0 وثبات الأسعار معناه ثبات الدخل 0
الدخل القومى وعلاقته بالنمو الاقتصادى : الدخل الفردى هو الذى يحدد معيشة الفرد ، وبالمثل الدخل القومى مؤشر رئيسى على معيشة المجتمع             العبرة عند متابعة الدخل القومى من تطور هى بالدخل الحقيقى وليس بالدخل النقدى فما الفائدة لزيادة الدخل النقدى وإذا صاحبه ارتفاع فى الأسعار . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق