السبت، 29 أكتوبر 2016

قائمة بالمصادر الثابتة لانبعاثات الزئبق ومركباته في الغلاف الجوي


قائمة بالمصادر الثابتة لانبعاثات الزئبق ومركباته في الغلاف الجوي
محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم الحجري؛
المراجل الصناعية التي تعمل بالفحم الحجري؛
عمليات الصهر والتحميص المستخدمة في إنتاج المعادن غير الحديدية؛1/
مرافق ترميد النفايات؛
مرافق إنتاج خبث الاسمنت (الكلنكر)
_____________________
1/ لأغراض هذا المرفق، تشير ”المعادن غير الحديدية“ إلى الرصاص والزنك والنحاس والذهب الصناعي.

        اعتبارات في اختيار أفضل التقنيات المتاحة وتنفيذها

يشكِّل تعريف ”أفضل التقنيات المتاحة“ الوارد في المادة 2 من الاتفاقية، والمعروض في القسم 1-6 أعلاه، أساساً لقيام أي طرف بتحديد أفضل التقنيات المتاحة لأي مرفق في داخل أراضيه.
واستخدام أفضل التقنيات المتاحة من أجل الحد والتخفيض، حيثما أمكن، من الانبعاثات أمر مطلوب بالنسبة للمصادر الجديدة على النحو المحدَّد في الفقرة 2 (ج) من المادة 8 وهو واحد من عدة تدابير يمكن أن يلجأ إليها الطرف لاستعمالها بالنسبة للمصادر القائمة، على النحو المحدَّد في الفقرة 2 (هـ) من المادة 8. ويجوز لأي طرف أن يُطبِّق نفس التدابير على جميع المصادر القائمة ذات الصلة أو أن يعتمد تدابير مختلفة في صدد فئات مختلفة من المصادر. ويهدف هذا القسم إلى دعم الأطراف في اختيار وتنفيذ أفضل التقنيات المتاحة.
ويمكن أن نتوقع أن تشمل عملية اختيار أفضل التقنيات المتاحة وتنفيذها الخطوات العامة التالية.
·              الخطوة 1: تحديد المعلومات عن المصدر أو فئة المصدر. وقد يشتمل ذلك، دون أن يقتصر، على معلومات بشأن العمليات أو المواد الداخلة أو المواد الأوَّلية أو الوقود، وعن مستويات النشاط الفعلي المتوقع، بما في ذلك كمية الناتج. ويمكن أن تشمل المعلومات الأخرى ذات الصلة العمر المتوقع للمرفق، والتي يرجح أن تتسم بأهمية خاصة في حالة النظر في مرفق قائم، وأي متطلبات أو خطط للحد من الملوثات الأخرى.
·              الخطوة 2: تعيين المدى الكامل لخيارات تقنيات الحد من الانبعاثات ومجموعات هذه الخيارات التي تتسم بأهمية للمصدر موضع النظر، بما في ذلك التقنيات الموصوفة في فصول هذا التوجيه بشأن التقنيات الشائعة وفئات المصادر المحدَّدة.
·              الخطوة 3: من بين هذه الخيارات، تعيين الخيارات المجدية تقنياً، مع إيلاء النظر إلى التقنيات المنطبقة على نوع المرفق داخل القطاع، وكذلك على أي تحديدات مادية قد تؤثر على اختيار بعض التقنيات.
·              الخطوة 4: من هذه الخيارات، يتم اختيار تقنيات الضبط التي تتسم بأكبر قدر من الفعالية للحد من انبعاثات الزئبق وتخفيضها إن أمكن، مع مراعاة مستويات الأداء المذكورة في هذه التوجيهات، وللتوصل إلى مستوى عام مرتفع من حماية صحة الإنسان والبيئة ككل.
·              الخطوة 5: تحديد تلك الخيارات التي يمكن تنفيذها في ظروف مجدية اقتصادياً وتقنياً، مع مراعاة التكاليف والفوائد وما إن كان يمكن لمشغِّل المرفق الوصول إليها حسبما يرى الطرف المعني. ويلاحظ أن الخيارات التي يقع عليها الاختيار قد تختلف في حالة المرافق الجديدة والمرافق القائمة. وينبغي أيضاً إيلاء الاعتبار إلى ضرورة الصيانة السليمة والمراقبة التشغيلية للتقنيات، وكذلك الحفاظ على الأداء المتحقق مع مرور الوقت.

1-8   مستويات الأداء

تشمل الفصول المنفردة عن كل فئة من فئات المصادر معلومات عن مستويات الأداء التي تحققت في المرافق التي تقوم بتشغيل تقنيات التحكم الموصوفة في هذه الفصول، في حالة توفر هذه المعلومات. وليس المقصود هو تفسير هذه المعلومات باعتبارها توصيات بشأن القيمة الحدية للانبعاثات. ويرد تعريف ”القيمة الحدية للانبعاثات“ في الفقرة 2 (و) من المادة 8 باعتبارها ”وضع حد لتركيزات الزئبق أو مركبات الزئبق أو كتلتها أو معدل انبعاثاتها الناجمة عن مصدر ثابت للانبعاثات والمعبَّر عنها غالباً بعبارة ’الزئبق الكلي‘“. وتنص الفقرة 4 من هذه المادة على أنه يجوز لأي طرف أن يستخدم قيماً حدية للانبعاثات تتسق وتطبيق أفضل التقنيات المتاحة من أجل ضبط الانبعاثات وتخفيضها، حيثما أمكن. وتُدرج الفقرة 5 من هذه المادة القيم الحدية للانبعاثات في قائمة التدابير التي يجوز للطرف أن يختار واحداً أو أكثر منها لتطبيقها على المصادر القائمة لديه. وإذا اختار أي طرف أن يستعمل القيم الحدية للانبعاثات فينبغي له أن ينظر في العوامل المشابهة لتلك الموصوفة في القسم السابق فيما يتعلق باختيار أفضل التقنيات المتاحة وتطبيقها.
ويمكن الاطلاع على التوجيه بشأن الطريقة التي يمكن بها للأطراف أن تحدِّد الأهداف وأن تضع القيم الحدية للانبعاثات بالنسبة للمصادر القائمة بموجب الاتفاقية في وثيقة منفصلة عنوانها: ”توجيه بشأن توفير الدعم للأطراف في تنفيذ التدابير الواردة في الفقرة 5، وخاصة في تحديد الأهداف وفي وضع قيم الحدود القصوى للانبعاثات“ (كانت موضع الإعداد في أيلول/سبتمبر 2015).

1-9    أفضل الممارسات البيئية

تُعرِّف الاتفاقية ”أفضل الممارسات البيئية“ بأنها تعني ”تطبيق أنسب خليط من تدابير واستراتيجيات التحكم البيئي“
والصيانة الجيدة للمرافق ومعدات القياس تُعتبر أمراً هاماً في التشغيل الفعال لتقنيات الضبط والرصد. ولا غنى عن العاملين المدرَّبين تدريباً جيداً الذين يدركون ضرورة إيلاء الاهتمام إلى العمليات، وذلك من أجل كفالة الأداء الجيد. والتخطيط الدقيق والالتزام من جميع المستويات داخل المنظمة التي تقوم بتشغيل المرفق ستساعد أيضاً على الحفاظ على الأداء، وكذلك عمليات المراقبة الإدارية وغير ذلك من ممارسات إدارة المرفق.
وترد المعلومات المتعلقة بأفضل الممارسات البيئية المتصلة بكل فئة من فئات المصادر في الفصل المتعلق بالفئة المعنية.

1-10  التأثيرات بين الوسائط

يمكن ضبط أو تخفيض انبعاثات الزئبق من فئات المصادر المذكورة في المرفق دال باستخدام التقنيات الموصوفة في هذه التوجيهات. وترد في الفصول المعنية المعلومات المتعلقة بالتأثيرات فيما بين الوسائط في صدد كل فئة من فئات المصادر. أما فيما يتعلق بالزئبق الذي يتم إزالته من غازات المداخن فيظهر في مكان آخر - وذلك مثلاً في المراحل الصلبة مثل الرماد المتطاير أو رماد القاع أو المراحل السائلة أو المراحل المختلطة بين الصلب والسائل مثل الحمأة. ونظراً لأن الزئبق يتركز بدرجة أكبر في هذه المواد عنه في المواد المدخلة، لذا ينبغي الاهتمام بتجنب إمكانية إطلاق الزئبق من خلال النض أو عمليات النقل بين الوسائط وغير ذلك من المكونات موضع القلق والناتجة عن التخلص من هذه الترسيبات، أو عن استخدامها كعناصر مكوِّنة في عمليات أخرى. وينبغي أن يضع المنظمون هذه العوامل في الاعتبار عند تعريف أفضل التقنيات المتاحة/أفضل الممارسات البيئية. ويمكن أن تكون بعض المواد الأخرى ذات أهمية في شأن نفايات الزئبق، وخاصة المادة 11.

1-11  تقنيات ضبط الملوثات المتعددة

توجد تقنيات يمكن استخدامها لضبط انبعاثات مجموعة من الملوثات مثل الجسيمات الدقيقة والملوثات العضوية وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والمعادن الثقيلة، بما فيها الزئبق. وينبغي النظر في مزايا استخدام التقنيات التي يمكن بها ضبط عدة ملوثات في وقت واحد من أجل الحصول على فوائد مشتركة مع ضبط الزئبق. وفي تقييم هذه التقنيات ينبغي أيضاً النظر في عوامل مثل كفاءة ضبط الزئبق وضبط الملوثات الأخرى وأي عواقب معاكسة محتملة، مثل تقليل الكفاءة في إطار النظام الشامل للتأثيرات الشاملة لعدة وسائط.
وتتضمن الفقرة 5 من المادة 8 استخدام استراتيجية لضبط الملوثات المتعددة يمكن أن توفِّر منافع مشتركة لضبط انبعاثات الزئبق باعتبارها خياراً لإدارة الانبعاثات من المصادر القائمة.

1-12  الاتفاقات الدولية الأخرى

قد تكون الأطراف في الاتفاقية أطرافاً أيضاً في اتفاقات بيئية أخرى عالمية أو إقليمية متعددة الأطراف ذات صلة وقد يتعيَّن وضع هذه الاتفاقات الأخرى في الاعتبار إلى جانب اتفاقية ميناماتا. وعلى سبيل المثال، تغطي أحكام اتفاقية استكهولم المتعلقة بالملوثات العضوية الثابتة كثيراً من نفس فئات المصادر الواردة في المرفق دال لاتفاقية ميناماتا، ولذلك سيتعيَّن على البلدان الأطراف في الاتفاقيتين أن تأخذ أيضاً في الاعتبار أي أحكام ذات صلة من تلك الاتفاقية([1]).
وهناك اتفاقان يتصلان بهذا الموضوع وقد تكون بعض أطراف اتفاقية ميناماتا أطرافاً فيهما أيضاً وهما اتفاقية بازل المتعلقة بالتحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود واتفاقية التلوث الجوي البعيد المدى عبر الحدود، التي اعتُمدت في إطار لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا.

1-12-1  اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود

تهدف اتفاقية بازل إلى حماية صحة الإنسان والبيئة من الآثار الضارة الناجمة عن توليد وإدارة ونقل النفايات الخطرة وغيرها من النفايات والتخلص منها عبر الحدود.
ويمكن أن يولِّد تنفيذ تدابير ضبط وتقليل انبعاثات الزئبق نفايات قد تتسم بالخطورة. ومعالجة هذه النفايات تندرج في نطاق الفقرة 3 من المادة 11 من اتفاقية ميناماتا التي تقتضي من الأطراف إدارة نفايات الزئبق بطريقة سليمة بيئياً، على أن تؤخذ في الاعتبار الالتزامات والمبادئ التوجيهية الموضوعة بموجب اتفاقية بازل، وتقتضي من أطراف اتفاقية بازل عدم نقل نفايات الزئبق عبر الحدود الدولية إلاّ لغرض التخلص السليم بيئياً منها طبقاً لتلك المادة ولاتفاقية بازل. وتتصل المبادئ التوجيهية التقنية، التي وضعت بموجب اتفاقية بازل بشأن إدارة النفايات، بإدارة الحمأة وغير ذلك من النفايات الناجمة عن التقاط الزئبق من المصادر ذات الصلة، ويمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة في التقليل من الآثار الشاملة لعدة وسائط التي قد تنجم عن سوء إدارة هذه النفايات([2]).

1-12-2  اتفاقية التلوث الجوي البعيد المدى العابر للحدود

تهدف اتفاقية التلوث الجوي البعيد المدى العابر للحدود إلى الحد من تلوث الهواء وخفضه تدريجياً بقدر الإمكان ومنعه بما في ذلك التلوث بعيد المدى عبر الحدود الذي ينشأ عن مجموعة من الملوثات. وبموجب هذه الاتفاقية، تم اعتماد بروتوكول المعادن الثقيلة في عام 1998 في آرهاوس، الدانمرك، ودخل حيز النفاذ في عام 2003. ويستهدف هذا البروتوكول ثلاثة معادن: الكادميوم والرصاص والزئبق. وفئات المصادر الثابتة التي يغطيها البروتوكول تشمل المصادر ذات الصلة المذكورة في المرفق دال لاتفاقية ميناماتا.
ويتمثل أحد الالتزامات الأساسية التي يضطلع بها الأطراف في بروتوكول المعادن الثقيلة في تخفيض انبعاثاتها من هذه المعادن الثلاثة إلى أدنى من مستوياتها في عام 1990 (أو أي سنة بديلة في الفترة بين عامي 1985 و1995). ويهدف البرتوكول إلى تقليل انبعاثات الكادميوم والرصاص والزئبق من المصادر الصناعية (صناعة الحديد والصلب وصناعة المعادن غير الحديدية وصناعة الاسمنت وصناعة الزجاج وصناعة الكلور والقلويات) وعمليات الاحتراق (توليد الطاقة والمراجل الصناعية) وترميد النفايات. ويفرض البروتوكول قيماً حدية صارمة لانبعاثات المصادر الثابتة ويشير بأفضل التقنيات المتاحة لهذه المصادر. وتم تعديل البروتوكول في عام 2012 لتطبيق أوجه مرونة من أجل تسهيل انضمام أطراف جديدة، وخاصة البلدان من أوروبا الشرقية والقوقاز ووسط آسيا. وفي عام 2012 تم أيضاً اعتماد وثيقة توجيه بشأن أفضل التقنيات المتاحة من أجل ضبط انبعاثات المعادن الثقيلة من فئات المصادر التي يغطيها البرتوكول.

1-13  شراكة الزئبق العالمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

دعا مجلس إدارة برنامج البيئة إلى إقامة شراكات بين الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين كوسيلة للحد من المخاطر التي تتعرض لها صحة البشر والبيئة نتيجة لإطلاقات الزئبق في البيئة([3]). والهدف الشامل لشراكة الزئبق العالمية التي نشأت عن ذلك هو حماية صحة البشر والبيئة العالمية من انبعاثات الزئبق ومركباته من خلال الحد من الانبعاثات العالمية من الزئبق الناجم عن استخدامات بشرية في الهواء والمياه والأراضي، والقضاء بصورة نهائية على هذه الانبعاثات حيثما يكون ذلك ممكناً.
وتندرج في هذه الشراكة في الوقت الحاضر ثماني أولويات محدَّدة للعمل (أو مجالات شراكة)، منها أربع أولويات تتصل بصورة خاصة بهذه التوجيهات: أي ضبط الزئبق الناتج عن حرق الفحم؛ وإدارة نفايات الزئبق؛ وإمدادات وتخزين الزئبق؛ وتخفيض الزئبق الناشئ عن صناعة الاسمنت.
وقد تم النظر في الخبرات المكتسبة داخل هذه المجالات في إطار الشراكة، إلى جانب التوجيه المتصل الذي وضع في إطار الشراكة، عند النظر في صياغة هذه المبادئ التوجيهية المتعلقة بأفضل التقنيات المتاحة/أفضل الممارسات البيئية.
ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات في:


([1])  يمكن الاطلاع على توجيه تفصيلي بشأن استخدام أفضل التقنيات المتاحة/أفضل الممارسات البيئية للوفاء بمتطلبات تلك الاتفاقية في الموقع: http://chm.pops.int/Implementation/BATandBEP/Overview/tabid/371/Default.aspx.
([2])  توجد المبادئ التوجيهية التقنية في الموقع:
 http://www.basel.int/Implementation/Publications/TechnicalGuidelines/tabid/2362/Default.aspx.
([3])  قرار مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة 23/9.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق